مقارنة بين أخطر الأسلحة النووية في العالم

قد يتساءل المرء عن مدى قوة القنبلتين اللتين تم إلقاؤهما على كل من هيروشيما وناغاساكي بالمقارنة مع حجم القوة التدميرية للأسلحة النووية التي تمتلكها الدول الكبرى هذا اليوم. فيما يلي نستعرض بالشرح مع الصور لهذه الأسلحة ومدى خطورتها على البشرية جمعاء.

متابعة قراءة “مقارنة بين أخطر الأسلحة النووية في العالم”

واقع اللجوء في اليابان مع الشاب السوري جمال

واقع اللجوء في اليابان مع الشاب السوري جمال

 

” لقد بدأت هنا، لذلك لا يمكنني البدء من الصفر مجدداً .. سأبني مستقبلي هنا .. ” – جمال، دمشق

من أبرز الكلمات التي تم اقتباسها من الشاب الدمشقي الطموح الذي أرغمته مرارة الحرب على الابتعاد عن الشام،  إنها الظروف التي أذاقت الملايين من السوريين ويلات التشرد و الظلم و الخذلان من الكثير؛ إن لم نقل الجميع!

متابعة قراءة “واقع اللجوء في اليابان مع الشاب السوري جمال”

العلاقات اليابانية السودانية

العلاقات اليابانية السودانية

 

تأسست العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين في السادس من يناير عام 1956؛ لتقوم اليابان بعد ذلك بافتتاح مفوضيتها عبر مبعوثها الياباني إلى مصر في عام 1957، لتتحول المفوضية إلى سفارة بعد 4 سنوات؛ وتقوم السودان بافتتاح سفارتها في شهر سبتمبر من ذات العام. وقد تطورت العلاقات بشكل تدريجي منذ عام 1961 لكن مع حدوث تأثيرات سلبية بعد فرض عقوبات من طرف اليابان بموجب قرارات مجلس الأمن “لاستهداف المسؤولين عن ارتكاب أعمال العنف في دارفور وإعاقة عملية السلام” بحسب ما ذكر في موقع وزارة الخارجية اليابانية.

وعلى الرغم من تعكر صفو العلاقات إلا أنها امتازت بتنوعها في عدة مجالات وأبرزها المجالات الاقتصادية و التجارية والثقافية؛ فقد صدرت السودان منتجات متعددة وأهمها البترول ومشتقاته. بالمقابل لقد استورد السودان الباصات والشاحنات والسيارات ومعدات وآليات متعددة. وقد بلغت قيمة الصادرات السودانية إلى اليابان نحو 180 مليون دولار أمريكي في عام 2015. بينما بلغت قيمة الصادرات اليابانية إلى السودان نحو 66 مليون دولار؛ ويعود السبب لانخفاض قيمة الصادرات اليابانية مقابل السودانية في ذات العام إلى العقوبات التي فرضتها اليابان على السودان بموجب قرارات مجلس الأمن والذي يقتضي تنفيذ القرارات من خلال موقع اليابان في الساحة الدولية وما يترتب عليها من التزامات تجاه المجتمع الدولي. وقد قدمت اليابان قروضاً ومعونات مالية من خلال التعاون الاقتصادي بين الجانبين بالإضافة إلى الدعم التقني المقدم من اليابان من خلال الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)؛ بالإضافة إلى تقديم المعونات الإنسانية لمراعاة الأوضاع الإنسانية في البلاد. وقد تم توقيع عدة اتفاقيات بين الجانبين منها اتفاقية إرسال بعثة يابانية لحفظ السلام وبالإضافة إلى توقيع اتفاقية لاستقبال الطلبة السودانيين للدراسة في اليابان. وتوجد اتفاقيات أيضاً في التبادل الثقافي بين جامعتي كيوتو والخرطوم وكذلك بين جامعتي كوبيه و الجزيرة.

لقد قدمت اليابان العديد من المساعدات للسودان مشمولة بعدة برامج تنموية ومنها مساعدات التنمية الرسمية و كذلك ضمن إطار المساعدات المقدمة للدول الإفريقية وقد تنوعت المساعدات فيما يلي:

مساعدة المتأثرين بالحرب وإعادة دمجهم بالمجتمع – التعليم الفني والتدريب المهني – تطوير إنتاج الأغذية الأساسية – تحسين الرعاية الطبية و الخدمات الصحية – النهوض بالتجارة والاستثمار .

فعلى الرغم من البعد الجغرافي بين السودان واليابان؛ ارتبط البلدان بعلاقات ثنائية منذ مطلع الستينات كما ذكر آنفاً وظلت مستمرة في مختلف المجالات وإن شابها بعض الضعف أحياناً؛ إلا أنها قد عادت قوية وتشهد ازدهاراً يوماً بعد يوم.

وقد أعرب السفير الياباني للسودان “هيديكي إيتو” – الذي يتحدث العربية بطلاقة – عن دهشته خلال لقاء صحفي مع وكالة السودان للأنباء؛ حيث دهش برؤيته المباني ذات الارتفاعات الشاهقة بالخرطوم وكذلك التوسع بالمدينة خلال زيارته إلى العاصمة للمرة الأولى في وقت كان يدرس فيه اللغة العربية في مصر وذلك في عام 1981. وكان انطباعه عن الخرطوم بأنها مدينة صغيرة مريحة للنفس تحظى بتناقضات بين نهر النيل والأشجار الخضراء والتربة الإفريقية الحمراء. وقد أسعد السفير الياباني بمحافظة الشعب السوداني على طيبته و تواضعه.

وقد عبر السفير الياباني خلال هذا اللقاء عن عزمه مع طاقم السفارة إلى المساهمة في التنمية الاقتصادية في السودان عبر تقديم المساعدات اللازمة بالمجال الزراعي والاحتياجات البشرية الأساسية مثل الصحة، المياه، التدريب المهني، والبيئة. وعلى صعيد القطاع السوداني الخاص؛ تقوم السفارة بتقديم معلومات عن السودان لاستفسارات الشركات اليابانية التي لديها رغبة بالعمل في السودان.

ولقد شهدت اليابان في الآونة الأخيرة تأثيرات سياسية باستقالة وزيرة الدفاع “توموي إينادا” وهي المقربة من رئيس الوزراء الياباني “شينزو آبيه” وقد تبعتها استقالة الحكومة اليابانية بعد ذلك، فقد لا تتعلق هذه التأثيرات السياسية بقضية واحدة لكنها وبكل تأكيد تعد قضية مهمة القوات اليابانية المكلفة بحفظ السلام في جنوب السودان – التي اعترفت بها اليابان وأقامت علاقات دبلوماسية معها في عام 2011 – من أبرزها؛ حيث اندلع جدل كبير في الأوساط الإعلامية والسياسية في اليابان حينما أعلنت وزارة الدفاع اليابانية عن “اختفاء” سجلات البعثة خلال الفترة التي ساءت فيها الأوضاع بجنوب السودان.

لكن وبعد مرور شهرين أفاد مسؤولون عن العثور على البيانات في حاسوب وهو ما أثار اتهامات بأن السجلات قد أخفيت عمداً! وقد أثارت مهام قوات حفظ السلام الكثير من الجدل في اليابان بسبب الطبيعة الخاصة لدستورها الذي لا يسمح بنشر قوات حفظ سلام يابانية إلا في إطار شروط صارمة بينها وجود وقف لإطلاق النار. بعد كل هذه التغييرات السياسية التي حدثت؛ يسعى رئيس الوزراء “آبيه” لاستعادة شعبيته مجدداً بعد إعادة تشكيل حكومته خلال هذه الفترة العصيبة التي خسر فيها “آبيه” ثقة الكثير من الشعب به.

المصادر:

وزارة الخارجية اليابانية – وزارة الدفاع السودانية – السفارة اليابانية في السودان – وكالة السودان للأنباء –  موقع النيلين – KMC Press

الفريق الفلسطيني إيكو هوم يفوز بجائزة يابانية للإبداع

الفريق الفلسطيني إيكو هوم يفوز بجائزة يابانية للإبداع

فاز فريق “إيكو هوم” الفلسطيني بالمركز الأول في مسابقة تحدي ريادة الأعمال في غزة لعام 2017. والتي تستضيفها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالتعاون مع مبادرة “تحدي الإبداع اليابان غزة (JGIC)”. وقد تضمنت الفعالية ورشة عمل عقدت لثلاثة أيام ومسابقة بين المشاريع الريادية المتقدمة التي تساعد الشباب في غزة على بدء الأعمال التجارية لتحقيق استقلالهم الاقتصادي في ظل الحصار الذي يفرضه الاحتلال الصهيوني على القطاع، واختتمت الفعاليات بتنظيم حفل ختامي في كلية تدريب غزة.

وقد شاركت الفرق المتنافسة في ورشات عمل ومحاضرات حول الأفكار الريادية ومناقشة سبل إسهامها لمستقبل أفضل لغزة، ليفوز فريق “إيكو هوم” بالمركز الأول، وذلك لتميز فكرة الفريق لإيجاد حلول للطاقة البديلة و المتجددة من خلال تحويل المواد والأسمدة العضوية عبر التخمير الهوائي إلى غاز الميثان القابل للاشتعال. وكذلك إنتاج أسمدة عضوية تغذي التربة لتحسين جودة المحاصيل الزراعية بدون مواجهة أية مخاطر صحية.

وتتضمن الجائزة التي فاز بها الفريق الفلسطيني جائزة مالية قدرها 5000 دولار، بالإضافة إلى الدعم الفني لتطبيق المشروع وزيارة تدريبية إلى اليابان. وقد أعربت المسؤولة عن التحكيم في هذه المبادرة “ساتوكو كونو” عن إعجابها بما قدمه الشباب الفلسطيني من إبداعات خلال هذه الفعاليات قائلةً: “إن جميع الأفكار التي تم تقديمها للجنة التحكيم تعكس مدى الشغف والإصرار من أولئك الشباب على مساعدة مجتمعهم في تخطي مشاكله عبر أفكار جديدة مبدعة” وأعربت عن أملها في استمرار دعم هذه المبادرة للشباب الفلسطيني من أجل مستقبل أفضل لغزة.

وقد أكدت وكالة “أونروا” أنها تشجع وتدعم الرياديين الشباب في غزة للسعي إلى التغلب على صعوبات الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية القاسية في القطاع؛ حيث دخل الحصار عامه العاشر بالإضافة إلى الصراعات المسلحة المتكررة تعتبر كلها عوامل أدت إلى تقويض القطاع الاقتصادي في القطاع وهو ما أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة والفقر في قطاع غزة.

 

المصدر:

وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا)

السوشي بين الفوائد والأضرار الصحية

السوشي بين الفوائد والأضرار الصحية
مع الانتشار الكبير لمطاعم السوشي في العالم العربي مؤخراً بالإضافة إلى التوسع بخيارات الأطباق العديدة والمتنوعة بالمطبخ الياباني؛ ازدادت الابتكارات والفنون بوصفات متنوعة ومميزة لإرضاء مختلف الأذواق. فالسوشي بحسب وصفته الأساسية التقليدية يتألف من الأرز الأبيض وشريحة من السمك النيء بدون إضافة الملح أو التوابل. ومن أكثر الأسماك التي تدخل في تكوين السوشي هي التونا والسلمون وأسماك القد، كما يمكن اختيار القريدس كمكون بديل إلى السوشي.
وللسوشي فوائد صحية عديدة أهمها المساهمة في تقليل نسبة الكوليسترول في الدم و يحسن ضغط الدم وأداء الأوعية الدموية ويقلل من تراكم الدهون وتصلب الشرايين وبذلك فهو يساهم في الوقاية من العديد من أمراض القلب بل وحتى من السكتة الدماغية، ومن الفوائد أيضاً تنظيم معدل السكر بالدم لذلك يعد السوشي مفيداً لمرضى السكر. بالإضافة إلى فائدة مهمة وهي العمل على مكافحة علامات الشيخوخة والتقليل من فرص الإصابة بالزهايمر وتعزيز وظيفة الجهاز المناعي. وهناك فوائد كثيرة أخرى من الصعب حصرها؛ لكن ما السر في كثرة فوائد السوشي الصحية؟!
إنه زيت السمك أوميغا 3 الذي يوجد ضمن مكونات السوشي الأساسية من السمك بالإضافة إلى مكونات أخرى تضاف إليه كالأفوكادو والخيار والسمسم والطحالب البحرية والكافيار.

للسوشي فوائد صحية عديدة قد تتحول إلى نقمة عند إضافة مكونات غير صحية!

تتفنن بعض المطاعم لإرضاء مختلف الأذواق كالمايونيز والجبنة وصلصة التمبورا والتي بدورها تضيف الكثير من السعرات الحرارية في السوشي! لتبلغ كمية السعرات الحرارية في قطعة السوشي الواحدة بهذه الحالة أكثر من 500 سعرة حرارية وأكثر من 20 غرام من الدهون وهذا ما يعادل ضعف مقدار السعرات الحرارية في لفافة السوشي التقليدية.

صلصة الصويا خط أحمر لمن يعاني من ارتفاع ضغط الدم!

يستمتع الكثير بتناول السوشي مع صلصة الصويا التي تضفي مذاقاً مميزاً؛ لكن هناك من يفرط بتناولها بإغراق لفافة السوشي فيها وهنا تكمن الخطورة؛ لأن صلصة الصويا غنية جداً بالصوديوم حيث أن ملعقة صغيرة منها تحوي نحو 900 ملغ وهذا ما يعادل 40% من حاجة الجسم اليومية! فكيف يمكن تصور مدى خطورة تناول مرضى الضغط لصلصة الصويا بكميات كبيرة؟! مخاطر كبرى تتمثل بارتفاع ضغط الدم و احتباس السوائل في الجسم بالإضافة للانتفاخ.
لكن في المقابل يمكن أن تتوفر صلصة الصويا قليلة الصوديوم في بعض المطاعم؛ وينصح الأطباء بتناولها وباعتدال بدلاً من الصلصة العادية.
هناك أمور ينبغي الحذر والانتباه إليها قبل الذهاب لمطعم لتجربة تناول السوشي خاصةً لمن يود تجربتها لأول مرة بأن ينتبه إلى نظافة المكان وبيئة العمل لأن تناول اللحم النيء يزيد من فرص الإصابة بالأمراض الفطرية و البكتيرية والجرثومية والتي لها العديد من الأعراض الخطيرة التي تشمل الجهاز الهضمي وحتى العصبي بفعل التسمم الغذائي؛ لذلك ينبغي التأكد من أن المطعم الذي يقدم السوشي ذو سمعة ممتازة فيما يتعلق بالنظافة وله تاريخ طويل في هذا المجال لأن الخبرة هامة ومطلوبة في التعامل مع تخزين المكونات وحفظها وفقاً لتعليمات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الـ FDA.
فاللحم يحفظ بدرجة حرارة (-20 درجة مئوية) ولفترة محدودة ومدروسة فالأفضل طبعاً تناول اللحم طازجاً؛ كما يتم غسل أرز السوشي بمحلول الخل الذي يخفض درجة حموضته إلى 4 لقتل البكتيريا المسببة للأمراض وذلك لضمان الاستمتاع بتجربة تناول السوشي بدون مواجهة أية مشاكل صحية.

المصدر:
وقايتي

ساعة وينا تدمج بين عالمي الساعات التقليدية والذكية

ساعة وينا التقليدية الذكية
تزداد مخاوف كبار شركات الساعات العالمية من امتداد أمواج الثورة الرقمية إلى عالمهم؛ لتقضي بذلك على عهد الساعات التقليدية لتحل مكانها الساعات الذكية متعددة الاستخدامات، إنه العصر الذي شهد تحول كثير من تخيلات الماضي إلى حقيقة.

 

 

ولعل الطفرة التي حدثت في سوق الهواتف الذكية والتنافس الشديد بين الشركات على حصص الأسواق العالمية لتمتد حتى إلى تصنيع الساعات الذكية لهو دليل على النمو الكبير الذي يشهده هذا القطاع. وبعد أن قدمت سوني ساعاتها الذكية السابقة في السنوات الماضية؛ اختارت لنفسها النموذج التقليدي للساعات لأحدث ساعاتها WENA وذلك لتجمع عالمي الساعات التقليدية والساعات الذكية في آنٍ معاً !
WENA Smartwatch
WENA Smartwatch
وعلى عكس باقي الساعات الذكية الأخرى التي توجد فيها قطعها الإلكترونية ضمن البدن الرئيسي للساعة؛ فإن القطع الإلكترونية لساعة سوني الجديدة توجد في داخل رباط (سوار) المعصم لهذه الساعة! ويحتوي الرباط على رقاقة إلكترونية يمكن استخدام الساعة من خلالها كمحفظة إلكترونية، ومن مزايا الساعة الأخرى إرسال التنبيهات والإشعارات إلى الهواتف الذكية بالإضافة لإمكانية تعقب أنشطة مرتديها. وتتنوع المواد المصنعة لهذه الأربطة فمنها المعدنية الفولاذية ومنها أيضاً الجلدية. وبحسب شركة سوني فإن هذه الأربطة يمكن أن تحول أي ساعة تقليدية عادية إلى ساعة ذكية!

وقال مدير المشروع “تيبي تسوشيما” في لقاء صحفي بأنه أراد أن يبتكر ساعة تحافظ على مظهر الساعات التقليدية بالإضافة إلى الاستفادة من مزايا الساعات الذكية فيها، وأضاف بأنه يحب كلاً من الساعات التقليدية والساعات الذكية وأراد أن يرتدي كلا النوعين في آنٍ واحد لكن ذلك يجعل مظهر المرء يبدو غريباً بالتأكيد، وهذا ما دفعه للتفكير بالاحتفاظ بإرث الساعات التقليدية و عناصرها الجمالية مع إضافة مزايا الساعات الذكية.
ولهذه الساعة عدة أشكال وألوان ونسخ متنوعة مختلفة تجمع بين الطابع الرسمي و الشبابي أو الرياضي، نترككم مع الصور .

 

 

اختر ما يعجبك من التصاميم!

ساعة وينا صنعت لتلائم كل الأذواق.

المصادر:
سوني، The Japan Times, The Verge, Wearables

مظاهرة حاشدة في أوكيناوا ضد القواعد العسكرية الأمريكية

Photo by IWJ_okinawa1

Photo by IWJ_okinawa1

شهدت أوكيناوا يوم السبت  من شهر أغسطس الماضي مظاهرة ضخمة شارك فيها عشرات الآلاف من السكان جنوب غرب اليابان وعبروا فيها عن استيائهم ومعارضتهم لعملية نقل قاعدة “فوتينما” الجوية الأمريكية إلى منطقة هينوكو ذات الكثافة السكانية الأقل في مدينة ناغو، وقد دعوا إلى سحب الطائرات الأمريكية طراز “أوسبري” التي يمكنها الإقلاع كالمروحيات و التحليق مثل الطائرات النفاثة ثابتة الجناحين، وذلك بالتحكم بمحور دوران محركيها عبر تدويرها بزاوية 90 درجة. وتتميز هذه الطائرة بقدرتها على نقل عدد أكبر من الجنود وبشكل أسرع من المروحيات لكن تاريخ هذه الطائرة مليء بالمشاكل المتعلقة بالسلامة وآخرها الحادثة المميتة التي حلت بها إحدى هذه الطائرات قبالة السواحل الأسترالية، وحوادثها كثيرة جداً بالمقارنة مع غيرها من الطائرات وفقاً لتقرير سي بي إس نيوز:

لذلك دعا الكثير من سكان أوكيناوا إلى سحب هذه الطائرات ومنع تحليقها في الأجواء نظراً لخطورتها وكثرة حوادثها؛ وقد شارك نحو 45 ألف شخص من بينهم مُحافظ أوكيناوا “تاكيشي أوناغا” مع داعميه الذين يعارضون نقل القاعدة الأمريكية، وقد رفعت إدارة محافظة أوكيناوا دعوى قضائية ضد الحكومة المركزية في شهر يوليو / تموز للمطالبة بإيقاف أعمال التشييد. وقد قال المحافظ “أوناغا” خلال كلمةٍ ألقاها في التجمع أنه إذا استمرت الحكومة بأعمال بناء ونقل القاعدة بالإكراه فإن اليابان مازالت بعيدة عن كونها دولة محكومة بالقوانين على حد تعبيره. وأضاف: “من الغير مقبول إطلاقاً ردم مناطق من المحيط الذي يعدّ كنزاً لا يعوّض لأوكيناوا وتحويلها إلى قاعدة دائمة…” وقد وعد ببذل قصارى جهده لكبح هذه الخطوات.
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها أوكيناوا هذه المظاهرات الكبيرة فقد سبقتها العديد من المظاهرات في السنوات الماضية خصوصاً بعد وقوع حوادث جنائية مرتبطة بالجنود العاملين في القاعدة الأمريكية بأوكيناوا ومنها جرائم الاغتصاب و مشاكل التلوث الضوضائي و البيئي وعدة مشاكل أخرى تعد فتيلاً لإشعال المظاهرات المعارضة لوجود القواعد العسكرية في البلاد.
نترككم مع الصور التي تم التقاطها في الأعوام السابقة لمظاهرات مناهضة لوجود القواعد العسكرية الأمريكية بالإضافة لصورة توضح وصول هذه الأصوات المطالبة بإغلاق هذه القواعد مقابل البيت الأبيض في عام 2015.

المصادر:
The Japan Times, Kyodo News, NHK, CBS News

الساموراي المسلم عمر ميتا

الساموراي المسلم عمر ميتا

الساموراي الياباني “ريويتشي ميتا” أو كما يعرف “عمر ميتا”،  أول مسلم ياباني قام بترجمة آيات القرآن الكريم إلى اللغة اليابانية.

وُلِدَ “ميتا” لعائلة ساموراي بوذية عريقة في عام 1892، تخرَّجَ من الكليَّة التجارية من جامعة “ياماغوتشي” في 1916، وبسبب بعض المشاكل الصحية لديه سافر إلى الصين لتلقي العلاج، حيث بدأت حكايته واحتكاكه الأولي مع بعض المسلمين الصينيين وأعجب بأسلوب حياتهم ومبادئهم منذ ذلك الوقت، مما دفعه لكتابة مقاله “الإسلام في الصين” للمجلّة اليابانية الشهيرة “Toa Keizai Kenkyu”. قابل “ميتا” الحاج “عمر ياماكوتا” -والذي كان أول ياباني مسلم يمارس شعائر الحج حتّى ذلك التاريخ 1909- والذي كان يتنقل بين الجزر اليابانية للتعريف والدعوة للإسلام.

وبعد ذلك أعلن “ميتا” إسلامه في 1941 بعد بلوغه 49 من العمر. بدأ تعلّم اللغة العربية في الـ 60 من عمره بعد أن قرر تكريس حياته للإسلام، عندما سافر لباكستان للمشاركة بعدد من أعمال الدعوة، هذا وقد أدى فريضة الحج لأول مرة في 1958. تولّى “ميتا” إدارة المنظمة الإسلامية اليابانية (JMA) في عام 1960 بعد وفاة “صدِّيق إيمازومي” المدير السابق لها، وخلال هذه الفترة ألّف “ميتا” عدداً من الكتب أمثال: “Understanding Islam” و “An Introduction to Islam”، إضافة إلى ترجمة عدد من الكتب الإسلامية المهمة مثل “حياة الصحابة” لمحمد زكريا. أنهى ترجمة القرآن الكريم في 1968 بعد جهدٍ طويل، حيث كان المسلم الأسبق إلى ذلك، علماً أن أربعةً من أعمال ترجمة القرآن الكريم إلى اليابانية قد سبقته، إلّا أنها كانت أعمالاً لغير المسلمين حيث أنها قد لا تجمع نفس الإدراك لمعاني الآيات كترجمة “ميتا” التي انصهرت مع إيمانه بهذه الآيات. تم نشر القرآن المترجم لـ “عمر ميتا” من قبل شركة “Takumi Kobo” للنشر في هيروشيما بعد جهدٍ طُرِّزَ من قبله محلّىً بإيمانه وثقته الراسخة دام لـ 12 عاماً، حقق بعدها حلمه بحيازته على الريادة بإنجازه هذا بعدما وصل إلى الـ 80 من العمر، توفي في 1976 عن عمرٍ ناهز 82 بعد عامين من نجاحه بنشر ترجمته للقرآن الكريم.

العلاقات اليابانية السعودية

لليابان علاقات قوية ومتينة بالمملكة العربية السعودية تعود تاريخياً إلى عام 1909، وذلك حينما قام الياباني “كوتارو ياماوكا” بزيارة البلاد لأداء فريضة الحج مع فوج منغولي. بل وقام أيضاً العديد من المسلمين اليابانيين بزيارة مكة المكرمة حتى قبل الحرب العالمية الثانية.
إلا أنّ الاتصالات الرسمية لم تبدأ إلا بعد مرور نحو ثلاثين سنة، حينما قام المبعوث السعودي لدى إنجلترا “حافظ وهبه” بزيارة اليابان لحضور مناسبة افتتاح مسجد طوكيو. ثم قام المبعوث الياباني لدى مصر “ماسايوكي يوكوياما” السعودية في العام الذي يليه. حيث كانت أول زيارة لمسؤول ياباني إلى السعودية والتقى خلالها بالملك “عبد العزيز” في الرياض.
لتشهد العلاقات بين الطرفين تطورات عدة أبرزها بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية؛ حيث تم إرسال أول وفد اقتصادي ياباني للسعودية في عام 1953 ليتم بعدها بعامين إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين.
ولعل من أبرز السمات المميزة لهذه العلاقة الثنائية؛ منح السعودية حق امتياز التنقيب عن البترول لشركة يابانية نجحت في استخراج البترول فيما بعد. حيث تم توقيع اتفاقية الامتياز في عام 1957.

وقد بدأت الزيارات المتبادلة للشخصيات الهامة عندما قام الأمير “سلطان بن عبد العزيز” بزيارة اليابان عام 1960 حينما كان وزيراً للمواصلات؛ لتتعزز العلاقات بشكل أكبر بعد ذلك خصوصاً بعد زيارة الملك “فيصل بن عبد العزيز” لليابان عام 1971. وقد توطدت أواصر العلاقات بين العائلة الإمبراطورية اليابانية والعائلة المالكة السعودية من خلال هذه الزيارات. وقد قام ولي العهد الياباني – آنذاك – الأمير “أكيهيتو” – وهو الإمبراطور حالياً بزيارة المملكة مع الإمبراطورة الحالية “ميشيكو” في عام 1981. وقد حضر الأمير “نواف بن عبد العزيز” مراسيم تتويج الإمبراطور نيابةً عن الملك “فهد” عام 1990. ثم قام ولي عهد اليابان الأمير “ناروهيتو” وولية العهد الأميرة “ماساكو” بزيارة للمملكة عام 1994.
وقد شمل التطور الحديث للعلاقات اليابانية السعودية صياغة الشراكة الشاملة نحو القرن الحادي والعشرين بين رئيس الوزراء الياباني الأسبق “ريوتارو هاشيموتو” والملك “فهد” في عام 1997. وقد زار ولي العهد آنذاك الأمير “عبد الله بن عبد العزيز” اليابان في عام 1998، وشهدت هذه الزيارة توقيع أجندة التعاون السعودي الياباني.
وقد شهد هذا العام الحدث التاريخي الأبرز على صعيد العلاقات الثنائية الذي تُوّج بزيارة الملك “سلمان بن عبد العزيز” إلى اليابان، حيث تعتبر الزيارة الملكية الأولى بعد مضي 46 عاماً من زيارة الملك “فيصل بن عبد العزيز” إلى طوكيو عام 1971. ولهذه الزيارة أهمية خاصة لأن الحكومة اليابانية وشركات القطاع الخاص في اليابان تتطلع لتعزيز التعاون مع السعودية في شتى المجالات. وقد أكدت كذلك الرياض على أهمية هذه الزيارة بجذب المزيد من الاستثمارات اليابانية خصوصاً في قطاعات الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والترفيه لاسيما أن طوكيو قد أبدت اهتماماً كبيراً بأن تكون شريكاً اقتصادياً فاعلاً.
وما يؤكد أهمية التعاون بين البلدين هو حرص العديد من المؤسسات التجارية والصناعية والمالية في اليابان على التعاون مع الرياض ومنها مجموعة “سوفت بانك” العملاقة التي وافقت في عام 2016 على إطلاق صندوق استثماري بالشراكة مع صندوق الثروة السيادي السعودي بقيمة مئة مليار دولار بغية الاستثمار في تنويع الاقتصادات غير النفطية بالإضافة إلى تدريب الكوادر لاكتساب مهارات تقنية في القطاعات الغير نفطية؛ وما يعزز العلاقات بين الطرفين هو استمرار السعودية في تصدير النفط الخام إلى اليابان. وقد شملت الزيارة الأخيرة للملك “سلمان” إلى طوكيو توقيع عدة اتفاقيات بالغة الأهمية بين البلدين، ما يلي:
1- مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي من خلال عدة مجالات بين وزارة الثقافة والإعلام ووزارة الخارجية اليابانية.
2- مذكرة للتعاون في مجال مكافحة تقليد المنتجات من خلال عدة جوانب بين وزارة التجارة والاستثمار ووزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية.
3- مذكرة للتعاون في مجال المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتعزيز قدرتهما التنافسية في الأسواق العالمية بين وزارة التجارة والاستثمار ووزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية.
4- مذكرة للتعاون في عدد من مجالات قطاع الطاقة بين وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ووزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية.
5- مذكرة للتعاون الاستثماري في المجال الصناعي بين وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ووزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية.
6- مذكرة للتعاون في مجال التنمية الدولية والاستثمار وتبادل المعلومات بين الصندوق السعودي للتنمية والوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا).
7- مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الإخباري بين وكالة الأنباء السعودية ووكالة أنباء كيودو اليابانية.

وقد سجلت الإحصاءات التابعة لوزارة الخارجية اليابانية عدد المقيمين اليابانيين المقيمين في السعودية حيث بلغ عددهم نحو 1200 شخص في شهر مايو من عام 2016. بينما بلغ عدد السعوديين المقيمين في اليابان نحو 1000 شخص في شهر ديسمبر من عام 2015.

أما على صعيد الصادرات والواردات بين الجانبين؛ فقد بلغت قيمة الصادرات السعودية إلى اليابان نحو 27 مليون دولار أمريكي وفقاً لإحصاءات وزارة المالية اليابانية وشملت منتجات النفط الخام ومشتقاته (سجلت وزارة المالية اليابانية استيراد نحو مليون ومئة وخمسين ألف برميل نفط يومياً في عام 2015) بالإضافة إلى الغاز المسال. بينما بلغت قيمة الواردات اليابانية إلى السعودية أكثر من 7.5 مليار دولار وشملت السيارات والمركبات بأنواعها بالإضافة إلى المعدات والآلات والمعادن.

الملك سلمان بن عبد العزيز مع الإمبراطور أكيهيتو
الملك سلمان بن عبد العزيز مع الإمبراطور أكيهيتو
الملك سلمان مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبيه
الملك سلمان مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبيه

وللبلدين أيضاً أوجه كثيرة من التعاون يصعب حصرها هنا حيث اشتملت على الدعم الياباني للسعودية في مجالات شتى كالدعم التقني بإرسال خبراء ومختصين في الاتصالات والتعدين والتصنيع .
ولابد أن نختم بالحديث عن أهم ثمرة من ثمار التبادل الثقافي بين اليابان والسعودية وهي المعهد العربي الإسلامي في طوكيو الذي فُتحت أبوابه في عام 1982 لاستقبال الطلاب اليابانيين لإشباع فضولهم ورغبتهم في تعلم اللغة العربية والتعرف على ثقافتها وعلومها ويعد هذا المعهد هديةً من السعودية للشعب الياباني عامةً. وليكون جسراً بين الشعبين السعودي والياباني لتحقيق المزيد من التفاهم والتعارف المتبادل وتعزيز مظاهر الحوار الحضاري القائم على الخبرة المباشرة ويقين العلم والمعرفة.

المعهد العربي الإسلامي في طوكيو
المعهد العربي الإسلامي في طوكيو

المصادر: وزارة الخارجية اليابانية – السفارة اليابانية في السعودية – السفارة السعودية في اليابان – صحيفة عكاظ – وكالة الأنباء السعودية – المعهد العربي الإسلامي في طوكيو – صحيفة الجزيرة السعودية – وكالة الأنباء اليابانية كيودو – Trading Economics

رحلة في عالم الموسيقيين والمطربين اليابانيين الهواة

رحلة في عالم الموسيقيين والمطربين اليابانيين الهواة
في كل بلد وثقافة هناك عالمين مختلفين عند الحديث عن الموسيقى والغناء، القسم الأول هو العالم الاحترافي، الأغاني المصنعة في الاستديوهات الاحترافية، والموسيقى التي تعزفها فرق محترفة مشهورة برفقة مغنين ومؤدي أصوات محترفين ومشهورين، وعالم آخر هو عالم الهواة الذي ربما يحتوي مواهب أفضل من تلك الموجودة بين المحترفين في الكثير من الأوقات، وهذا لا يختلف على الإطلاق عند الحديث عن الموسيقى والأغاني اليابانية.
للراغبين في البحث عن هواة يابانيين يحبون الغناء والموسيقى، ربما يكون الأمر أسهل مما تتصور، فهؤلاء لهم منصتهم المميزة التي استغلوها منذ إنشائها في عرض مواهبهم بشكل مذهل، ليقدم كل موهوب ما يستطيع تقديمه، انطلاقاً من أغاني الفوكالويد وحتى أغاني الـ Covers والأغاني الأصلية التي كتبوها بأنفسهم. تسمى هذه المنصة بـ Nico Nico Douga ويسمى المطربون فيها (تسمية أعطيت لهم لتمييزهم عن المطربين الاحترافيين) بالـ Utatie.

منتجو الفوكالويد:

الفوكالويد هي برمجيات مصنوعة خصيصاً للغناء، تعتمد في ذلك على قاعدة بيانات ضخمة من الأصوات التي تم تسجيلها مسبقاً وتقطيعها وتصنيفها وربطها بكلمات وحروف محددة، يمكن ترتيب هذه الأصوات كما يريد المنتج للخروج بالنهاية -بعد إضافة الموسيقى- بأغانٍ كاملة. كتبسيط للمفهوم، المنتج يقوم بكتابة الكلمات والألحان، والبرمجية تغني.
لاقت الفوكالويد شعبية كبيرة بين اليابانيين على عكس الأمريكيين، ربما يكون السبب كون اللغة اليابانية أكثر توافقاً مع المبدأ الرئيسي الذي يعمل فيه البرنامج عكس الإنجليزية، بأي حال، الرواج هذا استمر حتى الآن، وتطور من كون الأغاني تلك “مجرد إنتاجات هواة” إلى إنتاجات احترافية، جعلت “هاتسوني ميكو” تحصل على حفلات حية في الهواء الطلق تجمع آلاف معجبيها.

مطربو الـ covers – الأوتاتي (اليوتاتي كما يلفظها البعض):

مع موجة الفوكالويد التي جعلت الكثير من كتّاب الأغاني غير القادرين على الغناء -أو التعاون مع أحد المطربين المحترفين- قادرين على إنتاج أغانيهم. جاءت موجة مطربي الـ covers اليابانيين (الأوتاتي)، الذين كانوا بداية يعيدون غناء الأغاني العادية بأصواتهم، ومن ثم أصبحوا يعيدون غناء أغاني الفوكالويد بأصوات بشرية، حيث كانت الموسيقى جاهزة سلفاً -بما أن أغلب المنتجين يرفقونها للتحميل مع أغانيهم المنتجة- وبعد غناء الأغنية، يرفعونها على موقع Nico nico douga – نفس المنصة التي رفعت عليها أغنية الفوكالويد الأصلية.
بعض الأوتاتي يكتبون أغانيهم الخاصة، بعضهم يصنعون موسيقاهم الخاصة، بعضهم يعملون فردياً، وبعضهم في مجموعات، ولكل منهم بصمته الصوتية الخاصة به، ولهم مجتمعهم وموقع الويكي الخاص بهم، ومعجبيهم. عالم الأوتاتي متسع جداً ويشمل الكثير من الشخصيات والأنماط الغنائية المميزة التي لا يمكن إيجادها في مكان آخر.

مجتمع nico nico douga الآن:

nico nico douga
nico nico douga
في الوقت الحاليّ، أصبح النشر الجديد في المجتمع أقل مما سبق بعد انتقال الكثير من الأوتاتي والمنتجين من كونهم هواة إلى كونهم محترفين، ولكن بعضهم ما يزال حتى الآن ينشر في المجتمع بشكل دوري وينتج الأغاني لمعجبيه.
من أشهر الأوتاتي الذين تحولّوا لمطربين احترافيين، “Reol” التي أصبحت نجمة بوب مشهورة في اليابان بعد ألبومها الجديد الذي صدر قبل تسعة اشهر تقريباً، وهذه إحدى أبرز أغانيها التي لاقت رواجاً كبيراً عبر اليوتيوب:

 

ومن أشهر المنتجين الذين انتقلوا من إنتاج أغاني الفوكالويد إلى إنتاج الأغاني بصوتهم، “هاتشي”؛ المطرب الذي غنى افتتاحية الموسم الثاني من الأنمي الشهير Boku No Hero، والذي أصبح معروفاً لاحقاً باسمه الحقيقي “كينشي يونيزو”.
الكثير من الأوتاتي الذين اختفوا في الأعوام السابقة يعودون الآن للساحة، سواءاً من خلال إعادة نشر أغانيهم السابقة في حساباتهم الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال الحفلات التي يقيمونها في الواقع، وهذا أفضل ما في الأمر، فتلك الأصوات المذهلة تستحق الاستمرار بالتأكيد.