قصة الطفلة ساداكو ساساكي وأمل وسط المعاناة

نصب السلام للأطفال

نصب السلام للأطفال باليابانية (原爆の子の像)، إنه النصب التذكاري الذي أنشئ لإحياء ذكرى” ساداكو ساساكي” و الآلاف من الأطفال الذين وقعوا ضحايا للقصف الذري الذي حدث في هيروشيما، اليابان. صمم هذا التمثال من قبل الفنانين ” كازو كيكوشي و كيوشي” وقد أُهدي للراحلة ساداكو التي أصيبت بمرض جراء الأحداث التي جرت نتيجة القنبلة و التي تسببت في وفاتها آنذاك.

متابعة قراءة “قصة الطفلة ساداكو ساساكي وأمل وسط المعاناة”

مقارنة لعدة مناطق يابانية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية

إليكم تسع مناطق في طوكيو كانت مدمرة بالكامل وهذا هو شكلها في الحاضر! حيث تعرضت اليابان للعديد من الغارات الجوية إبان الحرب العالمية الثانية والتي دمرّت الكثير من المدن.

منطقة أساكوسا وسط طوكيو
منطقة أساكوسا وسط طوكيو

في الصورة العليا يظهر الناجين من الكارثة ينتقلون وسط الحطام في سوق “Nakamise” في منطقة “أساكوسا ” وسط طوكيو، التقطت الصورة في العاشر من مارس عام 1945، أما فى الصورة الثانية فيظهر أحد الأشخاص متجه إلى معبد سينسوجي فى نفس الشارع عام 2015

جسر سوميدا بين الماضي والحاضر
جسر سوميدا بين الماضي والحاضر

الصورة الأولى لجسر “سوميدا جاوا” المحترق بعد الكارثة التقطت في يوم 19 مارس 1945 وفي الصورة الثانية التي التقطت في عام 2015 يظهر جسر “سوميدا جاوا” بعد أن تم تجديده بالكامل ويطل عليه أطول مبنى في اليابان “Tokyo skytree”

منطقة كامييدو
منطقة كامييدو

في الصورة الأولى التي أخذت في العاشر من مارس عام 1945 تظهر منطقة “Kameido” في طوكيو بعد أن دمرت معالمها، وفي الصورة الأخرى التي أخذت في السابع من مارس عام 2015 تظهر منطقة “Kameido” وقد عادت إليها الحياة.

متجر ماتسويا
متجر ماتسويا

التقطت الصورة في 10 مارس عام 1945 وتظهر متجر “ماتسويا” في حي “أساكوسا” وقد احترق بسبب إحدى الغارات الجوية وفي الصورة الثانية المأخوذة 7 مارس عام 2015 تظهر منطقة متجر ماتسويا جزءًا من أحدث المناطق في طوكيو.

جسر آزوما
جسر آزوما

الصورة العليا التقطت في يوم 10 مارس عام 1945 وتظهر جسر “آزوما” وسط طوكيو بعد أن دمر ما حولهُ بالكامل وفي الصورة الأخرى يظهر جمال المنطقة بأكملها عام 2015.

مبنى "Kamiya Bar" ومتجر " ماتسويا "
مبنى “Kamiya Bar” ومتجر ” ماتسويا “

الصورة العليا التي التقطت في 19 مارس عام 1945 تظهر مبنى “Kamiya Bar” ومتجر ” ماتسويا ” في منطقة “أساكوسا” بعد أن دمرا بفعل القصف وفي الصورة الثانية تظهر نفس المباني، وقد عادت الحياة إليها في عام 2015

جانب من حي أساكوسا
جانب من حي أساكوسا

الصورة الأولى التقطت فى 10 مارس عام 1945 وتظهر حي “أساكوسا” الذي كان يستخدم كمركز تجاري ومحطة قطارات حتى بعد أن تم تدميره. في الصورة الثانية يظهر نفس الحي وقد أصبح وجهة سياحية رائعة بعد الحرب.

اليابان تحيي الذكرى الـ 72 لكارثة إلقاء القنبلة النووية على هيروشيما

اليابان تحيي الذكرى الـ 72 لكارثة إلقاء القنبلة النووية على هيروشيما

اجتمع اليوم الأحد حوالي 50 ألف شخصاً في منتزه السلام التذكاري، لإحياء الذكرى الـ 72 لكارثة إلقاء قنبلة “الولد الصغير” النووية من قِبل الولايات المتحدة على مدينة هيروشيما في الـ 6 من أغسطس/آب عام 1945 إبان الحرب العالمية الثانية.
حيث حضر هذا التجمع ممثلين عن 80 دولة و عدد من ناجين انفجار هيروشيما النووي الملقبين “بهيباكوشا” والذين يصل متوسط أعمارهم إلى 81 عاماً. وقف الحشد دقيقة صمتٍ كاملة احترامًا لضحايا الكارثة في تمام الـ 8:15 صباحاً ، وهو الوقت الذي انفجرت فيه القنبلة فوق مدينة هيروشيما اليابانية والتي قتلت ما يقارب الـ 140 ألف شخصٍ بسبب الانفجار أو الإشعاعات التي خلفتها القنبلة.
حيث ألقى عُمدة هيروشيما “كازومي ماتسوي” بعد تقديم احترامه للضحايا كلمةً اقتبس فيها ضحايا الكارثة وقال “هذا الجحيم ليس شيئاً من الماضي. طالما أن الأسلحة النووية موجودة وصانعو السياسات يهددون باستخدامها، رُعبها قد يثب إلى حاضرنا في أي دقيقة. وتجدُ نفسك تُعاني من قسوتها”
وحضر رئيس الوزراء الياباني “شينزو آبيه” إلى التجمع التذكاري وانحنى أمام شعلة هيروشيما للسلام احتراماً لضحايا القنبلة وألقى كلمةً قال فيها “لتحقيق عالمٍ بدون أسلحة نووية، من الضروري أن تعمل البلدان النووية وغير النووية معاً. بلدنا مُلتزمٌ بمبادئه غير النووية الثلاثة وهي عدم امتلاك الأسلحة النووية، تصنيعها أو السماح بها على أرضنا. ونحنُ عازمون على قيادة العالم عبر العمل مع كلا الطرفين بقرب ووضع هذا الهدف في أذهاننا”.

ستُحيي اليابان بعد 3 أيام في الـ 9 من أغسطس/آب ذكرى إلقاء القنبلة النووية الثانية على مدينة ناغاساكي.
– في الصورة: شعلة السلام التي تم تأسيسها في عام 1955 في منتزه هيروشيما التذكاري للسلام تخليدًا لضحايا الكارثة النووية، والتي لن تُطفأ حتى يتخلص البشر من كل الأسلحة النووية على الكوكب.

تشغيل مولدات تعمل على التيارات المائية لأول مرة في العالم

تشغيل مولدات تعمل على التيارات المائية لأول مرة في العالم
تقوم شركة IHI اليابانية العملاقة للطاقة بتجهيز مولدات كهربائية خاصة تعد الأولى من نوعها في العالم؛ حيث تعمل على توليد الطاقة الكهربائية من التيارات المائية! حيث جرت مراسيم الاحتفال وسط حضور جهات رسمية في مرفأ بمقاطعة كاغوشيما جنوب غرب اليابان.
وقد بذلت شركة الطاقة العالمية العملاقة جهوداً حثيثة بهذا الصدد استمرت طيلة ست سنوات بالتعاون مع المنظمة اليابانية لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة والتقنيات الصناعية.
وتحاط هذه المولدات الكبيرة بأنابيب ضخمة يصل طولها لـ 20 متر متصلة بتوربينات كبيرة يبلغ قطرها 11 متر، ويتم غمر هذه الأنابيب إلى عمق 20 – 30 متر تحت سطح البحر، فتعمل التيارات البحرية على تحريك التوربينات لتوليد الطاقة الكهربائية، ويأمل العاملون والمسؤولون بالشركة في توليد طاقة كهربائية بشكل مستقر من خلال التيارات المائية المستمرة.
وفي لقاء لنائب المدير التنفيذي للشركة السيد “توشينوري سيكيدو” أعرب عن أمله الكبير بهذا المشروع قائلاً: ” نتمنى أن تخدم الطبيعة حياة الناس؛ إن هذا المشروع هو الخطوة الأولى لذلك أنا سعيدٌ جداً بهذا”، وقد شاركه حاكم مقاطعة كاغوشيما السيد “ساتوشي ميزاتونو” هذا الأمل قائلاً: “نتمنى أن يزود هذا المشروع مقاطعتنا بالطاقة”. وستنتج هذه المولدات الاختبارية نحو 100 كيلوواط من الطاقة الكهربائية والتي تكفي لتغذية خمسين منزلاً في الوقت الحالي؛ وتأمل الشركة أن تطور من معدل إنتاجه ليزداد إلى 1000 كيلوواط بحلول عام 2020.

المصادر: NIPPON TVIHI Corp.

العلاقات اليابانية الليبية

لقد مرت العلاقات اليابانية الليبية بعدة مراحل منذ أكثر من خمسين سنة، حيث تأسست هذه العلاقات منذ عام 1957. وقد افتتحت اليابان سفارتها في ليبيا عام 1973. بينما افتتحت ليبيا سفارتها باليابان في عام 1971. أما بالنسبة لعدد المقيمين من كلا الجانبين في الدولتين فهو منخفض للغاية بحسب الإحصائية المذكورة لدى وزارة الخارجية اليابانية في عام 2015 ولا يتجاوز العدد من كلا الجانبين سوى العشرات.

وقد بدأ الدعم الاقتصادي والتقني بعد إضافة ليبيا إلى قائمة المساعدات الإنمائية الرسمية منذ عام 2008، حيث اشتمل الدعم على توفير الاحتياجات من الدعم التقني وكذلك التدريب في مجال الطب الإشعاعي، بالإضافة إلى التدريب في الإدارة لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وإعادة دمجهم في الحياة العملية. والدعم التقني في المساعدة في تأسيس الحكومة الإلكترونية.

أما على صعيد التبادل الثقافي فقد وفرت الحكومة اليابانية منحاً دراسيةً سنوية تتيح من خلالها للطلبة من ليبيا الدراسة في اليابان. بالإضافة إلى تبادل الخبرات في رياضة الجودو، وقد كانت ليبيا المساهم الرسمي في المعرض العالمي الذي أقيم في مقاطعة آيتشي اليابانية لعام 2005. وقد بلغت قيمة الصادرات الليبية إلى اليابان نحو 66 مليون دولار أمريكي، بينما بلغت قيمة الواردات من اليابان نحو 4.5 مليون دولار في عام 2015.

ولم يقتصر التعاون بين البلدين في المجال الاقتصادي وحسب؛ بل شمل أيضاً قطاعات عدة ومنها البنى التحتية في مجمع الحديد والصلب بمصراتة، والنهر الصناعي العظيم وهو أضخم مشروع لنقل المياه في العالم، ومصانع الإسمنت وتحلية المياه ومشاريع متعلقة بالغاز الطبيعي، وقد شهدت ليبيا منذ تلك الفترة الانفتاح على دول العالم لجذب الاستثمارات الأجنبية في شتى المجالات للاستفادة من الإمكانيات المتوفرة والمواد الخام التي يمكن أن تقوم عليها صناعات متطورة ذات عائد مادي كبير يعود بالنفع الاقتصادي في ليبيا، ويخفف العبء عن النفط كمورد أساسي و وحيد في اقتصاد البلاد، ومن هذا المنطلق أصبحت ليبيا ذات سياسة اقتصادية منفتحة على العالم.

مشروع النهر الصناعي في ليبيا
مشروع النهر الصناعي في ليبيا

لكن وللأسف في الفترة الأخيرة وسط تدهور الأوضاع شهدت العلاقات بين البلدين فتوراً بعد أن أغلقت السفارة اليابانية أبوابها في ليبيا وتوقفت عن استقبال طلبات الحصول على تأشيرات للسفر وذلك بحسب البيان الوارد في موقع السفارة اليابانية في ليبيا منذ عام 2014 بالتوقف “المؤقت” عن تلقي طلبات الحصول على التأشيرات على أن يتم تلقيها حصرياً من السفارات والقنصليات في دول أخرى مثل تونس و الجزائر ومصر.
كم نتمنى أن نسعد بعودة العلاقات اليابانية الليبية إلى طبيعتها بل وأفضل مما كانت عليه في السابق وذلك في أقرب وقت ممكن لاسيما عند الاطلاع على رغبة الحكومة اليابانية في تطوير علاقاتها مع ليبيا؛ وذلك
ما التمسه رئيس الحكومة المؤقتة في عام 2014 السيد “علي زيدان” نائب وزير الخارجية الياباني في هامش أعمال القمة الثانية والعشرين لمؤتمر الاتحاد الإفريقي التي عُقدت بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا. حيث جرت مناقشة سبل تفعيل وتطوير العلاقات الليبية اليابانية وخصوصاً في المجالات الاقتصادية والصناعية بالإضافة إلى تطوير الكوادر البشرية، ليؤكد نائب وزير الخارجية الياباني رغبة بلاده في تطوير علاقاتها مع ليبيا واستعدادها لمساعدة الحكومة الليبية في مجالات التنمية والأمن والتحول الديمقراطي وتنفيذ المشاريع التنموية لإيجاد فرص عمل للشباب مشيراً إلى أن اليابان قد مرت بنفس الظروف التي مرت بها ليبيا خلال إعادة إعمار اليابان والإنسان الياباني ومن جهته عبر رئيس الحكومة آنذاك عن شكره وتقديره للشعب الياباني منوهاً إلى العلاقات التجارية بين البلدين تسير بوتيرة جيدة والمنتج الياباني معروف لدى المستهلك الليبي.

إلى أحبتنا وأخوتنا وأخواتنا الليبيين، هل لديكم أية معلومات عن أنشطة ثقافية أو تعليمية ذات صلة باليابان من حولكم؟ هل يمكن أن تذكروها؟

المصادر:
وزراة الخارجية اليابانية – موقع السفارة اليابانية في ليبيا – المنتدى العربي لإدارة الموارد البشرية – وكالة الأنباء الليبية

العقلية اليابانية

العقلية اليابانية

مما لا شك فيه بأن لكل بلد طابع خاص يتميز به عن باقي البلدان، وهذا الأمر يشمل بالطبع الثقافات والعادات والتقاليد وحتى السلوكيات والتصرفات في مختلف المناسبات المفرحة منها والمحزنة وكذلك في الأعياد، بالإضافة إلى سلوك الفرد تجاه الآخرين في الحياة اليومية التي تحدده العقلية وطريقة التفكير فهي التي ترسم مخطط التصرفات والتي عادةً ما يتم إساءة فهمها عند مواجهتها للمرة الأولى في ظل غياب أي خلفية عنها بالاطلاع المسبق على طريقة تعامل الفرد و تصرفه ضمن هذا المجتمع، فالطريقة المثلى في تجنب سوء فهم الآخرين هو الاطلاع على طريقة عيشهم وتفكيرهم من أجل الوصول للصورة الصحيحة الإيجابية عنهم لذلك ينبغي فهم طبيعة العقلية اليابانية من خلال النقاط التالية:

متابعة قراءة “العقلية اليابانية”