قائمة أفضل الأغاني رواجاً في اليابان للأسبوع الأول من شهر فبراير 2019

قائمة أفضل الأغاني رواجاً في اليابان للأسبوع الأول من شهر فبراير 2019

في هذه القائمة نستعرض عشرة من أكثر الأغاني رواجاً في اليابان والتي حققت انتشاراً ومشاهدات عالية منذ نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي في اليابان، من هذه الأغاني ما تم نشره منذ الشهر الماضي  ومازال محافظاً على المراتب العشرة الأولى من حيث معدل المشاهدات والنشر والمشاركات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. إليكم القائمة ابتداءً بالمرتبة العاشرة:

متابعة قراءة “قائمة أفضل الأغاني رواجاً في اليابان للأسبوع الأول من شهر فبراير 2019”

الكاريوكي في اليابان

الكاريوكي في اليابان
يعد الكاريوكي نوعٌ من أنواع الغناء، يغني فيه الهواة أغنيةً مع موسيقى مسجّلة باستعمال مُكبرِالصّوت وعرض كلماتِ الأغنية على شاشةٍ أمام المغني. يرتادُ الشبابُ في الآونة الأخيرة “غرف الكاريوكي” لقضاء وقت ٍممتع، حيث يُغنون ويرقصون ويستطيعون تناول المأكولات والمشروبات أيضاً. تُكتَبُ كلمة “الكاريوكي ” بأحرف الكاتاكانا مما جعل لها دلالةً على أنها من أصولٍ أجنبية، إلا أنّه أحد وسائل الترفيه التي نشأتْ في اليابان وكان له أثر كبير في تاريخها.
نشأ الكاريوكي من تسجيلات حفلات الأوركسترا، وكان في ذلك الوقت مصطلحاً يُستعمل في البثّ الإذاعي، حيث استُعمِلَت مواد التسجيل كَبديلٍ عن الأداء الحي، وكان في ذلك تقليلاً للتكاليف. وعلى ما يبدو أن تسجيلات الحفلات كانت بداية الكاريوكي المعروف الآن. لا تزال حتى الآن كلمة الكاريوكي تطلق على الأداء الحي للأغاني، ويعدّ ما ذُكِرَ سابقاً هو تاريخ الكاريوكي القديم أو نشأته الأولى، أما فيما يلي التاريخ الحديث له وكيف تطوّر إلى أن صار كما هو معروف الآن.
تاريخ الكاريوكي الحديث
قبل عام 1970،بِيعت أجهزة في اليابان تسمى “جوك بوكس” وهو صندوقٌ موسيقي صغير ذو ثمانية مسارات مع مداخل لمكبر الصوت “جوك بوكس” وهو جهاز فيه مقاطعَ موسيقيَّة مسجّلة ويعمل بوضع عملات نقدية فيه والضغط على زر التشغيل.
جوك بوكس
جوك بوكس
بالتزامن مع ذلك، ظهرتْ الأشرطة التي تم تسجيل الموسيقى عليها، وبعد مدة قصيرة ظهرت المتاجر التي تَبِيعها وتَستعملها. وفي عالم 1971 اخترعَ صاحب فرقة موسيقية يُدعى “دايسكيإينو” صندوق موسيقى يسمى “إيت جوك “8Juke”، تتيح أزرار هذه الآلة من ضَبطِ الإيقاعِ والتلاعب فيه، كما أنَّها موصولةٌ بمكبر صوت يَسمح بالغناء مع الموسيقى. وقد انتشرْت هذه الآلة في المحلّات التي يغني الزبائن فيها، وحازت على إعجاب كبير لمستخدميها.
وبعدها أصبحت تُوضع في محلّات لبيعِ المشروبات والوجبات الخفيفة، وكان الزبائن يستعملونها مقابل وضع مئة ين ويغنون لمدة خمس دقائق.
الكاريوكي بين الماضي والحاضر

في الخمسينات والستينات من القرن العشرين، كان هناك ما يُسمّى بـ “مقهى صوتُ الغناء” حيث يغني الزبائن مع عزفِ الفرقة الموسيقية العاملة في المقهى. وبعد ذلك انتشر الكاريوكي في محلات الوجبات الخفيفة والفنادق كنوع من الترفيه عن الزبائن. وفي منتصف الثمانينات انتشر على نطاق أوسع بعد أن ظَهر صندوقُ الكاريوكي الذي وُضِعَ في أماكن كثيرة، ومع مرور الزمن صار له أمكنة محددة يقصدها الناس للاستمتاع بالغناء. وبفضل شهرتهِ أُضيفت له خاصيّة تَسجيل الأغنية التي تُغنّى على قرص مضغوط ، وبعدها صار بإمكان الناس غناء الكاريوكي في منازلهم.

أشهر فرق الروك التقليدية في اليابان

أشهر فرق الروك التقليدية
في خضم الثورة التقنية والمعلوماتية، دفع التطور التقني والاجتماعي العديد من ميادين الحياة إلى التغيير. ومن أهم القطاعات التي دُفعَتْ بعاصفة التغيير هذه القطاع الفني عموماً، والموسيقي على وجه الخصوص. حيث كان للعولمة الناتجة عن النظام العالمي المتجدد أثر كبير في استحداث العديد من الأنواع الموسيقية الجديدة، فضلاً عن تقليص أو حتى إلغاء بعض الأنواع الشعبية التي قل جمهورها في عصر ذابت فيه بعض الصيحات الشعبية الخافتة ضمن الصرخات العالمية السائدة.
وكما أن لكل قاعدة استثناء، استثنت بعض الفرق الموسيقية اليابانية نفسها من قوائم جوقات المقلدين -الذين غنوا بذات الأصوات العالمية الرائجة-، بل وأكدت هذه الفرق المجددة على وضع بصماتها اليابانية التقليدية المتألقة ببريق آخر الصيحات العالمية بدمج نوعين مختلفين من الموسيقى مما أنتج طبقاً شهياً من الأصالة الشعبية المتبلة بالنغمات العصرية الحديثة!
نذكر من هذه الفرق الموسيقية بدءاً من الأقرب إلى اليابانية التقليدية وصولاً إلى الأنواع اليابانية الحديثة ذات الشعبية العالية:

The Yoshida Brothers

The Yoshida Brothers
The Yoshida Brothers

 

تتألف الفرقة بشكلٍ رئيسي من الأخوين “يوشيدا” -كما يشير الاسم- اللذان وُلِدا في أواخر السبعينيات في هوكايدو وبدأت مسيرتهما الفنية عن عمر ناهز الخمس سنوات فقط! حيث باشرا بتعلم العزف على الآلة الموسيقية اليابانية التقليدية (津軽三味線 / Tsugaru-shamisen) وهي عبارة عن غيتار ياباني تقليدي مكون من ثلاثة أوتار فقط.
غيتار ياباني تقليدي
غيتار ياباني تقليدي

 

وبعد مسيرة من التميز في العزف على أوتارهم التي كُللت بجوائز من العديد من المسابقات رفيعة المستوى، حيث أصدر الأخوان ألبومهما الأول في 1999 والذي سجل مبيعات متميزة جداً. وقد أقاما في عام 2003 أولى حفلاتهما في الولايات المتحدة حيث كانت انطلاقتهم الفنية الفريدة. ولكن لم يتوقف الأخوان عند هذا الحد، حيث أضافا العديد من الآلات الموسيقية الإلكترونية الحديثة إلى الفرقة ليغطيا أنواعاً عصرية من الروك، مما زاد من قاعدة جماهيرهم حول العالم.

 

 

Wagakki Band

Wagakki Band
Wagakki Band
تُعد هذه الفرقة من أشهر الفرق الموسيقية اليابانية التي تقدم محتوىً عصرياً (Rock& Metal) بقالبٍ ياباني تقليدي شديد التميز.

 

 

تتألف الفرقة من ثمانية من المحترفين الموسيقيين اليابانيين الذين يستندون إلى آلات موسيقية حديثة فضلاً عن الآلات الموسيقية اليابانية التقليدية والتي استُمِد منها اسم الفرقة (Wagakki Band= Traditional Japanese Instrument Band/ فرقة الآلات الموسيقية اليابانية). وهم بشكل رئيسي:
– سوزاهانا يوكو (鈴華ゆう子) -المغنية الرئيسية
-ماتشييا (町屋) -غيتار
-نيناغاوا بيني (蜷川べに) – tsugaru shamisen (الغيتار الياباني الآنف الذكر ذو الثلاثة أوتار)
-إيبوكورو كيوشي (いぶくろ聖志) -koto (آلة موسيقية وترية تشبه آلة القانون الموسيقية العربية إلى حد كبير)
-آسا (亜沙) – bass(نوع من أنواع الغيتار له 4 أوتار)
-كاميناجي دايسوكي (神永大輔) -shakuhachi (مزمار/ناي ياباني تقليدي)
-واسابي (山葵) – طبول
-كورونا – Wadaiko  黒流 (نوع من الطبول اليابانية التقليدية)
تميز أغاني الفرقة سمتها التقليدية إلى جانب موسيقاها العصرية المزركشة بقالب من الأداء المسرحي الاستعراضي الياباني الفريد، مما يعطيها نكهةً لا توجد في أي من نظيراتها على مستوى العالم.

 

BAND-MAID

BAND-MAID
BAND-MAID

 

وإلى أحد أشهر الفرق اليابانية الصاخبة الصاعدة التي تستمد تميزها من تقديمها للموسيقى العصرية بأحد قوالب J-pop culture (الثقافة المنتشرة والمتداولة عبر الميديا اليابانية) وهي موضة Maids (المتمركزة حول ارتداء وتداول ملابس الخادمات النموذجية الظريفة). ولدعم سمتهم المميزة تتعامل نجمات الفرقة الخمسة مع وسطهن الفني بمصطلحات تتناغم مع هذه السمة، حيث تطلقن على عروضهن “وجبة/خدمة” وجماهيرهن من المعجبين والمعجبات “السادة والأميرات”. انطلقت الفرقة بنجماتها الخمسة منذ 2013 بهذا الأسلوب، حيث حصدن الكثير من النجاح والشهرة خلال سنواتهن الخمسة هذه بنمطهم الفريد هذا.

انتهجت النجمات في أولى أغنيات ألبومهم الجديد “BAND-MAIKO” نهج الفرقة السابقة (Wagakki Band) حيث قدمن أغنيتهن الفريدة 「secret MAIKO lips」بقالب ياباني تقليدي بمؤازرة الآلة اليابانية التقليدية ذات الثلاثة أوتار (tsugaru shamisen). حيث يتساءل العديدون من الجماهير على مستوى العالم ما إن كانت الفرقة ستتابع بهذا النمط أم أنها استراحة بسيطة من ملابس الخادمات الظريفات تلك.

 

BABYMETAL

 

BABYMETAL
BABYMETAL
ونسدل الستار عند فرقة صاخبة أخرى عملت على الظهور بأحد أشكال ال J-pop culture وهي ثقافة ال(Idol) اليابانية ذات الشعبية العالية في اليابان وخارجها. حيث تقوم الفرقة على عازفين لآلات موسيقية حديثة صاخبة اعتيادية مع عنصر مميز وضع الفرقة بنجاح تحت بقعة الضوء منذ تأسيسها في 2010، هو المراهقات الشهيرات الثلاث، النجمات (SU-METAL, YUIMETAL, and MOAMETAL). تميزت الفرقة في العديد من العروض والمناسبات محلياً وعالمياً. فرغم العديد من النقاد، يستمتع الملايين حول العالم بعروض الظرافة اليابانية، مما يدفع هؤلاء الثلة إلى الإعجاب بهذا النمط من الأداء والموسيقى أكثر، بالأخص إن كانوا من هواة الصخب الموسيقي الرائج مع لمسة تجديد يابانية ظريفة.

 

الدورة الـ(12) لجائزة اليابان الدولية للمانغا

الدورة الـ(12) لجائزة اليابان الدولية للمانغا
سعياً من وزارة الخارجية اليابانية لدعم ثقافة المانغا حول العالم ورسامي المانغا الموهوبين ولتعزيز التبادل الثقافي الدولي، طُرحت فكرة مسابقة المانغا الدولية التي يتم تقديم الجوائز فيها لأفضل الأعمال التي يقدمها رسامو المانغا. وقد انطلقت الدورة الثانية عشر منذ اليوم الثاني من أبريل هذا العام والتي ستستمر حتى يوم 15 من شهر يونيو (حزيران) المقبل.
وستتضمن جوائز الدورة الـ 12 لجائزة اليابان الدولية للمانغا ما يلي:
• الجائزة الذهبية (المركز الأول) لأفضل عمل مانغا ستختارهُ اللجنة.
• الجائزة الفضية لثلاثة أعمال ممتازة في الدورة.
• ستتم دعوة الفائزين بالجوائز الذهبية والفضية للسفر إلى اليابان لمدة 10 أيام كجائزة إضافية و لحضور احتفال توزيع الجوائز.
(فائزو الدورة من الأعمال الجيدة – الدرجة الثالثة – لن يتم شملهم بالدعوة).
شروط التقديم لدخول الدورة:
1- ينبغي أن يحتوي العمل (المانغا) على أكثر من 16 صفحة.
• ستُقبل الأعمال المنشورة أو غير المنشورة من قبل.
• سيتم استبعاد أية أعمال فائزة مسبقاً بجوائز اليابان الدولية للمانغا.
2- ينبغي ألا تزيد الفترة التي تم فيها إنتاج عمل المانغا عن ثلاث سنوات من تاريخ التقديم (لا تُقبل الأعمال التي تم إنتاجها قبل سنة 2015).
3- يجب تقديم الأعمال بصورة مطبوعة (إرسال البيانات قد يُطلبُ لاحقاً).
4- يمكن للشركات حول العالم أن تشارك في الدورة الـ(12) لجائزة المانغا اعتماداً على تأكيد فناني المانغا تقديمهم لأعمالهم.
5- أن يكون كاتب القصة أو فنان المانغا المصورة أجنبياً (غير ياباني) ، وكذلك الأمر بالنسبة للممثل (المندوب أو الوكيل) الذي يحضر بالنيابة عن هذا العمل لاستلام الجائزة الذهبية أو الفضية خلال احتفال تسليم الجوائز في اليابان.
6- يجب تقديم عمل واحد فقط لكل فنان. (سيُقبل عمل واحد فقط لكل عنوان، أي لا يمكن تقديم عملين تحت نفس العنوان).
• في حال التقدم بمجموعة من القصص القصيرة؛ سيتم قبول قصة واحدة فقط لتقييمها. ستعتبر الأعمال المتكررة لاغية.
7- لأغراضٍ دعائية، يمكن للجنة التنفيدية المسؤولة عن جوائز المانغا أن ترفع جزءاً من أعمال الفائز على موقعها عبر الإنترنت بعد الحصول على موافقة الفنان الفائز.
كيفية التقديم:
1- فترة التقديم من (2) أبريل حتى (15) يونيو (يجب التقدم خلال هذه الفترة حصراً).
2- ينبغي تقديم الأعمال بعد إنتاجها للأماكن التالية:
• السفارات اليابانية أو القنصليات العامة. (يرجى التحقق من العناوين عبر الإنترنت).
• أو يمكن إرسالها عبر صندوق البريد إلى لجنة الدورة الـ(12) لجائزة اليابان الدولية للمانغا بتسجيل التفاصيل التالية:

P.O.Box: MBE193 The Twelveth Japan International MANGA Award Executive Committee Shinjuku Oak Tower 2F, 6-8-1 Nishi-Shinjuku, Shinjuku-ku, Tokyo, JAPAN
Postcode: 163-6002

3- يجب التقدم بنسختين عن العمل. (قد يُطلب أكثر من نسخة عن العمل من أجل معاينتها).
4- يجب ملء استمارة التقدم باللغة الإنجليزية أو اليابانية وإرفاقها بالعمل المقدم (يمكن تحميل الاستمارة بالضغط هنا)
• كما ينبغي وضع الأرقام على صفحات العمل المُنتج (إن لم يكن العمل على شكل كتاب أصلاً).
• يجب أن تُرقم الصفحات المزودجة بوضوح (الصفحات الكبيرة التي تأخذ مساحة أكثر من صفحة).
5- الأعمال التي تم التقدم بها إلى المسابقة لا يمكن إرجاعها إلى المتقدم. لذلك في حال عدم نشر العمل بعد، يرجى من المتقدم الانتباه بأن عليه أن يسلّم نسخة عن عمله و أن يحتفظ بنسخته الأصلية لأن الأعمال المقدمة سيتم عرضها أو التبرع بها.
6- الاختيار والتقييم: لجنة الدورة الـ(12) لجائزة اليابان الدولية للمانغا هي المسؤولة عن اختيار و تقييم الأعمال المقدمة لها.
7- الحفل وتسليم الجوائز: سيتم عقد الحفل في طوكيو في شهر فبراير من العام المقبل (2019).
وتعد هذه المسابقة فرصة جيدة لأصحاب المواهب الرائعة في رسم المانغا، كل ما على رسام المانغا فعله هو استغلال الوقت المتبقي للدورة (شهرين تقريباً) ثم رسم مانغا تزيد عن 16 صفحة. وملء الاستمارة إما باللغة الإنجليزية او اليابانية، ثم تقديمها مع العمل المُنتج عبر البريد إلى اللجنة في اليابان أو للسفارة اليابانية في بلد المتقدم.

تقديم الهبات المالية في اليابان

تقديم الهبات المالية في اليابان

تشملُ التقاليد اليابانية جُلَّ ميادين الحياة، تاركةً لمسةً ظريفة وطريقةً غير عادية كجزءٍ من الموروث الثقافي لإضفاء شيءٍ من العملية، الجمالية، والاحترام على التعاملات اليومية. وكغيرها من ميادين الحياة، يتمسكُ اليابانيون ببعض التقاليد التي تتوج تعاملاتهم المالية عامةً، والفردية بشكلٍ خاص (عند تقديم النقود من شخصٍ لآخر على سبيل الهبة، الأجرة، هدايا في المناسبات، أو غيرها من التداولات المالية الفردية) حيثُ لابد من التأكد من تضمين هذه النقود داخل مغلفات خاصة تُدعى على العموم “كينبو kinpū”. ولا تُستخدم هذه المغلفات عند عمليات الشراء، أو الدفع العادية كما في المتاجر والمطاعم. حيثُ من الممكن استخدام النقود بشكلها الطبيعي، أو كما تُسمى في اليابان”موكيداشي نو ماما”  أو النقود المطبوعة.

متابعة قراءة “تقديم الهبات المالية في اليابان”

رحلة في عالم الموسيقيين والمطربين اليابانيين الهواة

رحلة في عالم الموسيقيين والمطربين اليابانيين الهواة
في كل بلد وثقافة هناك عالمين مختلفين عند الحديث عن الموسيقى والغناء، القسم الأول هو العالم الاحترافي، الأغاني المصنعة في الاستديوهات الاحترافية، والموسيقى التي تعزفها فرق محترفة مشهورة برفقة مغنين ومؤدي أصوات محترفين ومشهورين، وعالم آخر هو عالم الهواة الذي ربما يحتوي مواهب أفضل من تلك الموجودة بين المحترفين في الكثير من الأوقات، وهذا لا يختلف على الإطلاق عند الحديث عن الموسيقى والأغاني اليابانية.
للراغبين في البحث عن هواة يابانيين يحبون الغناء والموسيقى، ربما يكون الأمر أسهل مما تتصور، فهؤلاء لهم منصتهم المميزة التي استغلوها منذ إنشائها في عرض مواهبهم بشكل مذهل، ليقدم كل موهوب ما يستطيع تقديمه، انطلاقاً من أغاني الفوكالويد وحتى أغاني الـ Covers والأغاني الأصلية التي كتبوها بأنفسهم. تسمى هذه المنصة بـ Nico Nico Douga ويسمى المطربون فيها (تسمية أعطيت لهم لتمييزهم عن المطربين الاحترافيين) بالـ Utatie.

منتجو الفوكالويد:

الفوكالويد هي برمجيات مصنوعة خصيصاً للغناء، تعتمد في ذلك على قاعدة بيانات ضخمة من الأصوات التي تم تسجيلها مسبقاً وتقطيعها وتصنيفها وربطها بكلمات وحروف محددة، يمكن ترتيب هذه الأصوات كما يريد المنتج للخروج بالنهاية -بعد إضافة الموسيقى- بأغانٍ كاملة. كتبسيط للمفهوم، المنتج يقوم بكتابة الكلمات والألحان، والبرمجية تغني.
لاقت الفوكالويد شعبية كبيرة بين اليابانيين على عكس الأمريكيين، ربما يكون السبب كون اللغة اليابانية أكثر توافقاً مع المبدأ الرئيسي الذي يعمل فيه البرنامج عكس الإنجليزية، بأي حال، الرواج هذا استمر حتى الآن، وتطور من كون الأغاني تلك “مجرد إنتاجات هواة” إلى إنتاجات احترافية، جعلت “هاتسوني ميكو” تحصل على حفلات حية في الهواء الطلق تجمع آلاف معجبيها.

مطربو الـ covers – الأوتاتي (اليوتاتي كما يلفظها البعض):

مع موجة الفوكالويد التي جعلت الكثير من كتّاب الأغاني غير القادرين على الغناء -أو التعاون مع أحد المطربين المحترفين- قادرين على إنتاج أغانيهم. جاءت موجة مطربي الـ covers اليابانيين (الأوتاتي)، الذين كانوا بداية يعيدون غناء الأغاني العادية بأصواتهم، ومن ثم أصبحوا يعيدون غناء أغاني الفوكالويد بأصوات بشرية، حيث كانت الموسيقى جاهزة سلفاً -بما أن أغلب المنتجين يرفقونها للتحميل مع أغانيهم المنتجة- وبعد غناء الأغنية، يرفعونها على موقع Nico nico douga – نفس المنصة التي رفعت عليها أغنية الفوكالويد الأصلية.
بعض الأوتاتي يكتبون أغانيهم الخاصة، بعضهم يصنعون موسيقاهم الخاصة، بعضهم يعملون فردياً، وبعضهم في مجموعات، ولكل منهم بصمته الصوتية الخاصة به، ولهم مجتمعهم وموقع الويكي الخاص بهم، ومعجبيهم. عالم الأوتاتي متسع جداً ويشمل الكثير من الشخصيات والأنماط الغنائية المميزة التي لا يمكن إيجادها في مكان آخر.

مجتمع nico nico douga الآن:

nico nico douga
nico nico douga
في الوقت الحاليّ، أصبح النشر الجديد في المجتمع أقل مما سبق بعد انتقال الكثير من الأوتاتي والمنتجين من كونهم هواة إلى كونهم محترفين، ولكن بعضهم ما يزال حتى الآن ينشر في المجتمع بشكل دوري وينتج الأغاني لمعجبيه.
من أشهر الأوتاتي الذين تحولّوا لمطربين احترافيين، “Reol” التي أصبحت نجمة بوب مشهورة في اليابان بعد ألبومها الجديد الذي صدر قبل تسعة اشهر تقريباً، وهذه إحدى أبرز أغانيها التي لاقت رواجاً كبيراً عبر اليوتيوب:

 

ومن أشهر المنتجين الذين انتقلوا من إنتاج أغاني الفوكالويد إلى إنتاج الأغاني بصوتهم، “هاتشي”؛ المطرب الذي غنى افتتاحية الموسم الثاني من الأنمي الشهير Boku No Hero، والذي أصبح معروفاً لاحقاً باسمه الحقيقي “كينشي يونيزو”.
الكثير من الأوتاتي الذين اختفوا في الأعوام السابقة يعودون الآن للساحة، سواءاً من خلال إعادة نشر أغانيهم السابقة في حساباتهم الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال الحفلات التي يقيمونها في الواقع، وهذا أفضل ما في الأمر، فتلك الأصوات المذهلة تستحق الاستمرار بالتأكيد.

حلوى السباغيتي في اليابان!

حلوى السباغيتي في اليابان
فــي الـيـابـان! تريد الحلى؟! إليك السباغيتي!
سباغيتي بالفراولة أم بالموز؟ أو بنكهة الماتشا؟ (مسحوق معالج من الشاي الأخضر) بالإمكان الاستمتاع بهذه الأنواع من السباغيتي كأطباق للتحلية!
حيث يتم تقديم هذه الأطباق الفريدة في مقهى الجبل (喫茶マウンテン) بمدينة ناغويا. يبدو شكله من الخارج عادياً جداً! لكن ما يقدمه من أطباق خارجة تماماً عن المألوف. وتُقدم أطباق السباغيتي بنكهاتها الغريبة مع الكريمة والكرز وبعض قطع الفواكه.
مقهى الجبل
مقهى الجبل
مظهر عادي من الخارج قد يبدو مخادعاً من الوهلة الأولى لكن ما إن تدخل لتجرب الأصناف في الداخل حتى تدهش بكل معنى الكلمة!
و فيه يكون التحدي بإنهاء الطبق المقدم إليك! إن استطعت إنهاء كامل الطبق سيقولون لك بأنك بلغت القمة؛ وإذا لم تستطع فسيقولون لك بأنك قد ضعت بين الجبال. هل تملك ما يكفي لبلوغ القمة؟! (الموقع بدقة عبر خرائط جوجل هنا)
حلوى السباغيتي في اليابان
حلوى السباغيتي في اليابان
ما إن تم وضع طبق السباغيتي بالفراولة على الطاولة حتى فاحت رائحة الفراولة و عمّت الأجواء!

معكرونة صفراء فاقعة اللون بنكهة الموز المركزة! ما ينبغي الحذر منه عند تناولها هو سخونتها فقط!

سباغيتي بالماتشا مع قطعة من معجون الفول الأحمر الياباني؛ وطعمها فعلاً كطعم الشاي الأخضر .

كانت فكرة غريبة حقاً في تجريب هذه الأطباق الغريبة؛ لكن المفاجئ أكثر هو القبول بالطعم و الإعجاب به بعد تذوقه فهذا لم يكن أبداً بالحسبان!
هل تحب المغامرة وتجربة هذه الأطباق للوصول إلى القمة؟!

أهم المعلومات عن الساموراي

أهم المعلومات عن الساموراي
إنّ محاربي الساموراي بصورة عامة هم الرجال العسكريين النبلاء الذين عاشوا في العصور الوسطى لليابان وكلمة (ساموراي) تعني “الخدمة” أو “ليخدم”، وقد بدأوا بالظهور في اليابان وترْكِ بصمتهم في بداية القرن الـ 12 الميلادي (1101 -1200م) وقد أحدثوا تأثيراً بالشعب الياباني عبر تقاليدهم و أفكارهم؛ حيث يمكن رؤية دلالات ذلك حتى الآن في اليابان مع العلم أن نسبتهم لم تكن تتجاوز الـ 10% من إجمالي السكان آنذاك.
صوره نادرة لأحد محاربي الساموراي
صوره نادرة لأحد محاربي الساموراي
كان حكم اليابان في ذلك الوقت إقطاعياً وكانت البلاد مقسمةً إلى مناطق عدة، ولكل حاكم إقطاعي جيش وأتباع من الساموراي النبلاء، خاضوا الكثير من الحروب حتى نهاية الحكم الإقطاعي وحكم الساموراي وتوحيد اليابان تحت حكومة مركزية واحدة في حقبة ميجي سنة 1886م بشكل رسمي .
ولدى محاربو الساموراي العديد من الطقوس المهمة وكذلك التقاليد ولكن أهم تلك العادات هي عادتين معروفتين جداً لأغلب الناس و هما (البوشيدو) و (السيبوكو). بالنسبة لأول تقليد وهو (البوشيدو) وتعني (الواجب) وهو واجب الساموراي خلال حياته كلها تجاه نفسه وقائده، وهو تقليد مهم لدى الساموراي ويعني أيضاً أن يطيع الساموراي رئيسه أو قائده أو الإمبراطور بإخلاص حتى إن طلب منه إنهاء حياته مثلاً! اختلف الكثير في تفسير البوشيدو أو واجب الساموراي بمعانٍ كثيرة ولن نخوض كثيراً في هذه التفاسير؛ أما بالنسبة للتقليد الثاني وهو السيبوكو وهي طريقة الساموراي في إنهاء حياتهم أو أداء طقوس الانتحار، حيث يقوم الساموراي به عند الإحساس بالعار أو الفشل في أداء واجبه تجاه قائده، مهمته، عائلته وإلخ.. ويقوم به عن طريق شق بطنه بخنجر من اليسار إلى اليمين جاثياً على ركبتيه، قد يكون الموضوع غريباً ولكنه طقس خاص بهم ولن يفهمه الكثير من الناس على كل حال.
وهناك جزء أكثر تعقيداً؛ ألا وهو زي الساموراي الرسمي أثناء المعارك، فقد تطور درع الساموراي خلال فترات زمنية طويلة ليصل إلى مرحلة من التطور والتعقيد الكبيرة. وأبرز ما يمكن تناوله في زيّ الساموراي هو درعه المكون من عدة أجزاء مصنوعة من صفائح حديدية مزخرفة بعدة أشكال وألوان لتناسب المحاربين النبلاء، و أولها قطعة الصدر وقطع الاكتاف وقطع الأرجل والخوذة. تكون الخوذة كبيرة الحجم عادةً لتحمي الرأس وفي بعض الأحيان مخيفة و تحتوي على قرون لتخيف الاعداء. ويرتدي محارب الساموراي أيضاً قناعاً مخيفاً لنفس الغرض، بالإضافة إلى ارتداء الكيمونو تحت الدرع مع بنطال خفيف لتسهيل الحركه، ويحمل سيفين أو ثلاثة سيوف في العادة وهما الكاتانا و واكيزاشي ويكون الكاتانا أطول من الواكيزاشي ويستخدم أثناء القتال أما السيف الثاني فهو للاحتياط وفي أغلب الأحيان لا يتم استخدامه. وفي بعض الأحيان يحمل الساموراي أيضاً خنجراً معه يدعى تانتو .
صورة توضيحية لقناع وخوذة الساموراي
صورة توضيحية لقناع وخوذة الساموراي
صوره لأجزاء درع الساموراي بالتفصيل
صوره لأجزاء درع الساموراي بالتفصيل
يستغرف درع الساموراي من ستة إلى ثمانية أشهر لصناعته وسيف الكاتانا الياباني من أربعة إلى ستة أشهر للسيف الواحد فقط، إنه وقت طويل جداً بالنسبة لسيف ولكنه حقاً يستحق الوقت والجهد الذي يُبذل من أجله!
صوره لأنواع السيوف اليابانية و أطوالها
صوره لأنواع السيوف اليابانية و أطوالها