بالصور.. عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان الجزء الأول

بالصور.. عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان (الجزء الأول)

تمتلك اليابان كدولة رائدة في العالم، الكثير من التحديات السياسية، الاجتماعية، البيئية والاقتصادية كمثل أي دولة أخرى على “كوكبنا”، وتتجلى هذه التحديات أو المشاكل (والتي يُحب البعض أن يشير إليها بـ “السلبيات”) بأمورٍ مثل معدلات الانتحار التي تعد من الأعلى في العالم من بين الدول الصناعية، ساعات العمل الطويلة، تراجع تعداد السكان، شيخوخة المجتمع، قلة أعداد المواليد، زيادة عدد الوفيات مقارنة مع عدد الولادات، عزوف الشباب عن الزواج وغيرها الكثير… ولكن مع ذلك هناك بعض الإيجابيات التي من الواجب الاعتراف بها عند رؤيتها، وبعض هذه الإيجابيات تدهش السياح الوافدين إلى البلاد باستمرار من الدول الأوروبية والولايات المتحدة وغيرها، بالنظر لزيادة أعداد السياح والذي وصل حتى الآن لحوالي 32 مليوناً في السنة وفق بيانات الهيئة القومية اليابانية للسياحة، مع اقتراب أولمبياد طوكيو 2020. وسنتعرف على بعضها في المقال، إليكم عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان:

متابعة قراءة “بالصور.. عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان الجزء الأول”

أفضل عشرة أماكن سياحية في كيوتو، عاصمة اليابان القديمة

أفضل عشرة أماكن سياحية في كيوتو، عاصمة اليابان القديمة

تمتلك اليابان واحدة من أجمل العواصم في العالم (طوكيو) وتمتاز بحداثتها وتطورها التكنولوجي الذي يبهر السُياح بشكلٍ متواصل، وتعتبر طوكيو واحدة من أبرز وجهات السفر العالمية، وهي العاصمة السياسية والاقتصادية لليابان وعاصمة الشرق كما يعني اسمها. ولكن مع ذلك يميل بعض السُياح لزيارة مناطق أقل ضجةً بالتكنولوجيا وأقرب للطبيعة وهدوئها الساكن. وعلى الجانب الأخر من اليابان تقع كيوتو، وهي مدينة تتجلى معالمها بتباين شديد الوضوح عند مقارنتها بطوكيو، وتمتاز بأضرحتها الكثيرة وتراثها العريق، وسكانها الذين يتمسكون بجذور تقاليدهم الذي تمتد لآلاف السنوات. وفي السابق، كانت كيوتو هي عاصمة اليابان القديمة بين 794 ميلادية وحتى 1868 ميلادية. وفي ظل هذا التاريخ الزاخر بالتراث والتقاليد.. تعتبر كيوتو واحدة من أجمل الوجهات السياحية في اليابان والعالم.. لنتعرف على أفضل 10 أماكن سياحية فيها:

متابعة قراءة “أفضل عشرة أماكن سياحية في كيوتو، عاصمة اليابان القديمة”

اليابان تستعين بحراس افتراضيين بسبب نقص الأيدي العاملة

اليابان تستعين بحراس افتراضيين

تعاني اليابان من نقص الأيدي العاملة المحلية نتيجة شيخوخة المجتمع، وتراجع تعداد السكان المستمر منذ عام 2008، حيث تناقص عدد سكان اليابان بمقدار 200 ألف شخص تقريباً خلال تعداد عام 2018 كما ذكرت الحكومة اليابانية، ومن المتوقع أن يستمر هذا التراجع بشكلٍ أكبر كما يقول الخبراء، وتتفاقم هذه المشكلة بشكلٍ أكبر نتيجة زيادة عدد كبار السن الذين يبغلون 65 عاماً أو أكبر لـ 30% من مجموع السكان الكلي لليابان، مع تراجع تعداد الفئات الشابة.

متابعة قراءة “اليابان تستعين بحراس افتراضيين بسبب نقص الأيدي العاملة”

أفضل 7 أعمال أنمي ربيعية ينبغي مشاهدتها

أفضل 7 أعمال أنمي ربيعية ينبغي مشاهدتها

تتفتح أزهار الكرز التي تعرف باسم (ساكورا) في موسم الربيع في أنحاء متفرقة من اليابان، لتجذب بشذاها وألوانها الكثير من السائحين والزوار من مختلف دول العالم، وتتساقط بتلات الساكورا لترسم بذلك جو رومانسي شاعري لطيف يعيش لحظاتها كل من يحظى بزيارة المناطق التي تشهد تفتح أزهار الكرز في موسم الربيع ابتداءً من أواخر شهر مارس/آذار وتستمر عادةً حتى شهر مايو/أيار من كل عام. لكن الظروف التي قد تحول دون الاستمتاع بهذه الأجواء الساحرة كثيرة للغاية، لتلعب العديد من أعمال الأنمي المذهلة دوراً هاماً للاستمتاع بهذه اللحظات. نستعرض في مقالنا خمسة من أبرز أعمال الأنمي المدهشة التي لابد من مشاهدتها من أجل الاستمتاع بأجواء الربيع.

متابعة قراءة “أفضل 7 أعمال أنمي ربيعية ينبغي مشاهدتها”

سبيستون .. قناة شباب المستقبل

سبيستون .. قناة شباب المستقبل

تعتبر قناة سبيستون من أوائل الجسور التي نقلت مشاهديها إلى عالم الأنمي والأعمال الشهيرة التي اكتسبت شهرةً واسعةً حول العالم، حيث قدّمت العديد من أعمال الأنمي الناجحة ضمن قالب متميز فريد من نوعه وأثارت اهتماماً كبيراً لدى جمهور القناة بهذه الأعمال في مختلف أنحاء الدول العربية. لكن ما سر تميز القناة؟ وكيف حققت إنجازاتها الكبيرة منذ نشأتها؟ ومتى نشأت؟ وما أهدافها؟ سيلخّص المقال أهمّ النقاط في مسيرة هذه المحطّة.

متابعة قراءة “سبيستون .. قناة شباب المستقبل”

خبر سار لعشاق المانغا والأنمي

خبر سار لعشاق المانغا والأنمي

أعلنت الشركة الشهيرة الناشرة لمجلات المانغا “شويشا” (Shueisha)، أنها قد بدأت بالنشر المجاني لعدة مجلات كرتونية من المانغا. حيث تتوفر هذه المجلات باللغة الإنجليزية، وهي خدمة متوفرة لكل أنحاء العالم.

متابعة قراءة “خبر سار لعشاق المانغا والأنمي”

نبذة عن شركة بانداي نامكو للألعاب

نبذة عن شركة بانداي نامكو للألعاب

أُسست شركة ناكامورا لتصنيع الألعاب في طوكيو من قِبل رجل الأعمال الراحل “ماسايا ناكامورا  في عام1955 ، ودخلتْ مجال تسلية الأطفال عن طريق صناعة أوّل منتجاتها  والتي كانت ألعاب أحصنة خشبية يستطيع الأطفال اللعب بها. و وضعتها في قِسم من أسطح أحد المتاجر.

متابعة قراءة “نبذة عن شركة بانداي نامكو للألعاب”

خطط الحكومة اليابانية لدعم إنتاج الأنمي

خطط الحكومة اليابانية لدعم إنتاج الأنمي

تقوم وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية (METI) بتنفيذ معيار صناعي لبرامج الرسم من أجل تحسين ظروف العمل السيئة في صناعة الأنمي، وتأمل الوزارة في تقليل الاعتماد على الرسوم المتحركة الأجنبية القادمة من الصين وكوريا، وكذلك حماية استمرار الإنتاجية لهذه الصناعة.

متابعة قراءة “خطط الحكومة اليابانية لدعم إنتاج الأنمي”

المانغا تساعد أطفال اللاجئين السوريين على بناء الأحلام

الشاب عبادة قسومة مترجم مانغا الكابتن تسوباسا إلى العربية

“إنَّ الأوضاع في سوريا سيئة، سيئةٌ جداً لدرجة أنني أظنُّ أنها تحدُّ من قدرة الأطفال على بناء الأحلام. لكنَّ أحلامهم هي ما ستعيد لسوريا استقرارها يوماً ما.” يقول عبادة قسومة، ويتابع “أتمنى لو أنني أستطيع تزويدهم بالمزيد من الأمل   لجعلهم يؤمنون بأنهم يستطيعون امتلاك الأحلام.”

متابعة قراءة “المانغا تساعد أطفال اللاجئين السوريين على بناء الأحلام”

متجر هاكوهينكان الشهير للألعاب

عند التجول في طوكيو بين صروح التطور بأحدث صيحاته، قد يسعدك إلقاء نظرة على جانبٍ حنيني من طفولتك القديمة ولكن برؤية يابانية! افتتح متجر “هاكوهينكان” للألعاب بحي غينزا في طوكيو في عام 1982. ويتمتع بسمعة كبيرة في عالم الألعاب والذي تطور بشكل متسارع ليصل لشكله المتقدم والمتنوع الحالي. وذلك بطوابقه الثمانية إضافةً إلى سبعة فروع أخرى في أهم المطارات والمراكز الحيوية في العاصمة، ويعد المتجر بطوابقه الثمانية أحد أهم المراكز السياحية الهامة للزوار لشراء الألعاب والهدايا التذكارية.

متابعة قراءة “متجر هاكوهينكان الشهير للألعاب”