بوكيمون تنوي إطلاق لعبة جديدة تشجعك على النوم

بوكيمون تنوي إطلاق لعبة جديدة تشجعك على النوم

أطلقت شركة نينتيندو لعبة “بوكيمون غو” في عام 2016، وأصبحت اللعبة واحدة من أشهر الألعاب في العالم وانتشرت كالنار في الهشيم لتصل لأكثر من 40 مليون مستخدم شهري في وقت قياسي جداً مع أكثر من 700 مليون تحميل  وأرباح تخطت المليار دولار. حيث تنوي شركة بوكيمون (حسب تصريحاتها) إطلاق لعبة جديدة مختلفة تماماً عن سابقتها في عام 2020 تشجع اللاعبين على النوم، وهي تختلف عن اللعبة السابقة التي كانت تشجع على الحركة البدنية.

متابعة قراءة “بوكيمون تنوي إطلاق لعبة جديدة تشجعك على النوم”

لماذا يقود اليابانيون على الجانب الأيسر من الطريق؟

لماذا يقود اليابانيون على الجانب الأيسر من الطريق؟

تتبع معظم بلدان العالم نظام القيادة على الجانب الأيمن من الطريق (المقود على اليسار)، ولكن نسبة 35% تقريباً من بلدان العالم تخالف هذا التقليد وتفضل القيادة على الجانب الأيسر من الطريق (المقود على اليمين). وفي حالة اليابان، يفضل اليابانيون القيادة على الجانب الأيسر من الطريق مع وجود المقود على الجانب الأيمن من المركبات، ويعود ذلك لأسباب تاريخية كثيرة أبرزها تتعلق بثقافة الساموراي وسكك الحديد.. إليكم القصة:

متابعة قراءة “لماذا يقود اليابانيون على الجانب الأيسر من الطريق؟”

استوديو ماد هاوس | أشهر 10 أفلام عليك مشاهدتها

استوديو ماد هاوس | أشهر 10 أفلام عليك مشاهدتها

تأسس استوديو Madhouse في عام 1972 على يد “ماساو ماروياما” و “أوسامو ديزاكي” وغيرهم من الرسامين ذو البصمات الواضحة في عالم إنتاج المانغا والأنمي الياباني، وتربع الاستوديو على عرش استوديوهات إنتاج الأنمي في اليابان بعد عدة سنوات من إطلاقه، لينافس أكبر الاستوديوهات ذات الخبرة الواسعة في هذا المجال كمثل استوديو غيبلي وغيره. ويختلف طابع الاستوديو عن باقي الاستوديوهات التقليدية في الأعمال التي ينتجها، والتي تتميز أغلبها بطابع جدي يبتعد عن جو الأنمي التقليدي والتي تكون مليئة بدروس حياتية عميقة، دراما للبالغين ودموية كبيرة في بعض الأحيان! سنتعرف في هذا المقال على أشهر أفلام هذا الاستوديو:

متابعة قراءة “استوديو ماد هاوس | أشهر 10 أفلام عليك مشاهدتها”

استوديو غيبلي | أشهر 10 أفلام عليك مشاهدتها

استوديو غيبلي | أشهر 10 أفلام عليك مشاهدتها

تأسس استوديو غيبلي في عام 1985 على يد عراب الأنمي “هاياو ميازاكي” وشريكاه، الراحل “إيساو تاكاهاتا”، والمنتج “توشيو سوزوكي”، واستوحيَ اسم الاستوديو من كلمة عربية تعني “رياح الصحراء الساخنة” كون والد “ميازاكي” عمل في مجال الطيران وتعلم الكلمة من اسم طائرة إيطالية عُرفت باسم غيبلي/جـِـبلي أو “Ca.309”. رسم هذا الاستوديو الرائع ذكريات طفولة الملايين حول العالم بأعماله الراقية، والتي سنتعرف على أشهرها في هذا المقال:

 

1- فيلم Kiki’s Delivery Service لعام 1989:

يعد هذا الفيلم من أوائل الأفلام المشهورة لدى استوديو غيبلي، وتم إخراجه وكتابته من قبل هاياو ميازاكي بنفسه، ويحمل تقييماً يبلغ 7.9 من 10 على موقع iMDB الرسمي.

2- فيلم Castle in the Sky لعام 1986:

يعد هذا الفيلم واحداً من الأعمال الخالدة لاستوديو غيبلي في ذاكرة المشاهدين، ويحمل معانٍ عميقة كثيرة تناقش طبيعة النفس البشرية وصراعها مع نفسها ضد الجشع والهيمنة، وهو معركة مجازية بين الخير والشر تُعرض في ساعات بسيطة بلغة سلسلة تناسب جميع الأعمار، تقييم الفيلم الرسمي على موقع iMDB هو 8.1 من 10.

اقرأ أيضاً: قائمة الكتب التي تعد مصدراً للإلهام لهاياو ميازاكي

3- فيلم Porco Rosso لعام 1992:

جزءٌ من حب الناس لاستوديو غيبلي هو إمكانية القائمين عليه على ترجمة أفكارهم لأعمال خيالية ولكنها في وقتٍ من الأوقات كانت مبنية على أمور واقعية، وفيلم Porco Rosso هو حيث يطرح ميازاكي حبه لعالم الطائرات والطيران والحرية، كون والده كان يعمل في مجال الطيران. وهذا الفيلم هو مغامرة شيقة لشخصية “بوركو روسو” وهو طيار إيطالي بارع يعكس طفولة المخرج “ميازاكي”. تقييم الفيلم هو 7.8 من 10 على موقع iMDB.

4- فيلم My Neighbor Totoro لعام 1988:

اشتهرت شخصية توتورو من هذا الفيلم لتصبح رمزاً عالمياً للأنمي، ولاحقاً تبنى استوديو غيبلي هذه الشخصية الرائعة لتصبح شعاره الخاص لشدة شهرتها حول العالم. ويحتوي فيلم جاري توتورو على العديد من الرسائل والقيّم العالية التي ينقلها استوديو غيبلي للمشاهدين من مختلف الفئات العمرية. تقييم الفيلم على موقع iMDB هو 8.2 من 10.

5- فيلم Grave of the Fireflies لعام 1988:

يعد فيلم قبر اليراعات من أشهر أفلام استوديو غبيلي على الإطلاق، وهو من إخراج الراحل “إيساو تاكاهاتا” الشريك المؤسس للاستوديو، ويبتعد هذا الفيلم عن النمط الاعتيادي لأفلام غيبلي التي تبعث على الأمل ليناقش قضية الحرب وبشاعتها من وجهة نظر أخ وأخته والتي تقود شخصياتهما المشاهد في أفعوانية من المشاعر في كل لحظة، ويعتبر الكثيرين أن هذا الفيلم هو تجسيد مثالي لما يعانيه الناس (من جميع الفئات والأعمار) من الحروب، وهي صفة دائمة في أفلام استوديو غيبلي الرافضة للحروب بجميع أشكالها! حظي هذا الفيلم بتقييم 8.5 من 10 على موقع iMDB.

6- فيلم Princess Mononoke لعام 1997:

الأميرة مونونوكيه من أشهر الشخصيات في عالم الأنمي، وهي أميرة بشرية ربتها الذئاب منذ طفولتها لتصبح في ما بعد مدافعة عن الحيوانات والطبيعة ضد جشع البشر الصناعي والذي يحرق كل شيء في طريقه. يمتلك هذا الفيلم تقييم 8.4 من 10 على موقع iMDB.

7- فيلم Howl’s Moving Castle لعام 2004:

يتناول فيلم قلعة هاول المتحركة، الكثير من القضايا الإنسانية المهمة من ضمنها نبذ الحرب من وجهة نظر الشخصيات الرئيسية، حيث تدعى الشخصية الرئيسية في القصة باسم “صوفي” وتجد نفسها في مغامرة طويلة مع ساحر يمتلك قلعة سحرية متحركة يدعى باسم “هاول” بعد أن تعرضت للعنة خطيرة تسبب في شيخوختها، وهو من أشهر أفلام الاستوديو على الإطلاق. تقييمه على موقع iMDB هو 8.2 من 10.

8- فيلم Ponyo لعام 2008:

كما عود متابعيه، استوديو غيبلي يكسر حواجز الخيال دوماً بأفلام رائعة، وفي هذا الفيلم يناقش الاستوديو قضية الصداقة بين طرفين لا ينتميان لنفس الفئة، وشخصية بونيو هي أميرة صغيرة تعيش في عالم البحار تجد نفسها على علاقة صداقة مع طفل بشري يدعى “سوسوكيه”. مغامرة بين المألوف وغير المألوف. تقييم الفيلم على موقع iMDB هو 7.7 من 10.

9- فيلم The Wind Rises لعام 2013:

يناقش فيلم الرياح تعلو للمخرج “ميازاكي” قصة مهندس الطائرات “جيرو هوريكوشي” والذي صمم طائرة ميتشوبيشي زيرو الأيقونية قبل الحرب العالمية الثانية، وهو فيلم يصف حب ميازاكي للطائرات وعالم الطيران بما يتناسق مع وقفته الدائمة ضد الحرب بكل أنواعها. تقييم الفيلم على موقع iMDB هو 7.8 من 10.

10 فيلم Spirited Away لعام 2001:

لعل أكثر أفلام استوديو غيبلي أيقونيةً وأكثرها شهرةً هو فيلم المخطوفة، والذي حصد أرباحاً خياليةً تقدر بأكثر من 300 مليون دولار في اليابان وخارجها، وحظي بجائزة أوسكار لاحقاً. وتتمحور أحداثه حول شخصية فتاة صغيرة تشيهيرو والتي تُجبر على العمل في فندق للأرواح من أجل تحرير والديها من لعنة غامضة. تقييمه 8.6 من 10 على iMDB.

من الجدير بالذكر أن هنالك العديد من أعمال استوديو غيبلي الرائعة التي تستحق ذكراً شرفياً بالرغم من أنها لم تنل شهرةً مثل باقي الأعمال:
ــ The Secret World of Arrietty
ــ Only Yesterday
ــ From Up on Poppy Hill
ــ The Cat Returns
ــ Nausicaä of the Valley of the Wind (قبل تأسيس استوديو غيبلي)
ــ Conan the Future Boy (أو كما يعرف بعدنان ولينا في الدول العربية) وغيرها الكثير!

متابعة قراءة “استوديو غيبلي | أشهر 10 أفلام عليك مشاهدتها”

بركان جبل ميهارا.. وجهة العشاق للانتحار

تتكون اليابان من أكثر من 6000 جزيرة صغيرة وكبيرة، مع 4 جُزر كبرى تشكل البر الرئيسي للبلاد، وتشكل جميع هذه الجزر الأرخبيل الياباني المتنوع بطبيعته الجغرافية الخلابة من أقصى نقطة في شمال جزيرة هوكايدو إلى أدنى نقطة في جنوب جزيرة أوكيناوا الساحرة، وبسبب هذه الطبيعة الجغرافية تمتلك اليابان أكثر من 110 بركان بعضها خامدة والأخرى فعالة. وأكبر هذه البراكين هو جبل فوجي الخامد منذ مئات السنين. ومن أشهر البراكين في اليابان هو بركان جبل ميهارا الاسطوري والذي ستنتاوله بشكلٍ خاص في هذا المقال:

متابعة قراءة “بركان جبل ميهارا.. وجهة العشاق للانتحار”

نساء الغيشا | لماذا تضع الغيشا مكياجاً أبيضاً على وجهها؟

نساء الغيشا | لماذا تضع الغيشا مكياجاً أبيضاً على وجهها؟

تحظى اليابان باهتمامٍ خاص من قبل السُياح حول العالم لأسباب عديدة بسبب تقاليدها العريقة التي حافظت على جذورها لآلاف السنوات. ولعل من أهم رموز تقاليد البلاد العريقة، هن نساء الغيشا، حيث يعود تاريخهن إلى عام 600 قبل الميلاد. ومن أهم الأسئلة المطروحة عند التفكير بنساء الغيشا هو لماذا تضع الغيشا مكياجاً أبيض اللون؟ وما قصة هذا المكياج الكثيف؟ حيث سنناقش هوية الغيشا ومكانتها في الثقافة اليابانية ونجيب عن هذه الأسئلة في هذا المقال:

 

نساء الغيشا:

أصبحن نساء الغيشا في العصر الحديث رمزاً من رموز التقاليد اليابانية حيث يسعى السُياح لرؤيتهن حتى لو لمرة في المناطق التراثية من طوكيو وفي عاصمة اليابان القديمة كيوتو ومناطقها السياحية المشهورة. وتستمر نساء بالتواجد في عدة مناطق من كيوتو مثل منطقة غيون، زقاق بونتوتشو وغيرها، وهي وجهات يقصدها السُياح في كيوتو لرؤية الغيشا. ويتم تعريف الغيشا على أنها مؤدية أو فنانة، تبرع في فنون الترفيه، كالرقص، الغناء، عزف الآلات الموسيقية التقليدية، المحادثة وغيرها.

المصور Michael Chandler | موقع فلكر
المصور Michael Chandler | موقع فلكر

ويعود تاريخ نساء الغيشا وفق السجلات التاريخية إلى عام 600 ما قبل الميلاد حيث اعتدن ترفيه ومرافقة الأثرياء آنذاك عن طريق الفنون التي تقضي الغيشا سنوات في تعلمها. وتنقسم رتب الغيشا إلى فئات عدة وهو تسلسل هرمي لمراتبهن، فأعلى مرتبة هي “الغيشا الحقيقية” والتي تقضي النساء سنوات طويلة يعملن خلالها على التدرب على فنون الرقص والترفيه. بينما أدنى مرتبة تدعى بـ “مايكو”، ويقمن بعض النساء بالتدرج في هذه المراتب منذ عمر الـ 15 عاماً حتى يصلن بعد سنوات طويلة إلى مرتبة الغيشا الحقيقية وهي أعلى المراتب التي يمكن تحقيقها.

غيشا تؤدي فنون الرقص
غيشا تؤدي فنون الرقص

ولم تسلم نساء الغيشا تاريخياً من الاستغلال الجسدي، فكان الأثرياء آنذاك يشترون الغيشا ويعاملونهن كجاريات، عبيد أو سجينات بسبب قدرتهن المميزة على أداء الفنون الترفيهية. ولكن في العصر الحديث اختفت مثل هذه الأمور وأصبحت الغيشا مهنة رفيعة المقام في اليابان، ويعملن كفنانات ترفيهيات في المطاعم ومنازل الشاي التقليدية في كيوتو ومناطق أخرى. ويمكن قضاء الوقت أيضاً مع نساء الغيشا في محافظات مثل كيوتو، غيفو وطوكيو من أجل تعلم طقوس تقديم الشاي الياباني أو لعب مجموعة من الألعاب تدعى بـ “آسوبي” وهي ألعاب تقليدية يابانية تقوم بها نساء الغيشا كنوع من الترحيب بالزبائن والضيوف.

 

لماذا يضعن مكياجاً أبيضاً؟:

يمكن تتبع تاريخ هذا التقليد العريق والقديم إلى حقبة “هييان” في اليابان والتي استمرت ما بين 794 ميلادية حتى 1185 ميلادية، وأثرت في هذه الحقبة الثقافة الصينية بالثقافة اليابانية كثيراً، ومن ضمن هذه التأثيرات كانت تأثيرات في الموضة والمكياج وطريقة الملبس. ويقول المؤرخون أن النساء في البلاط الإمبراطوري آنذاك اعتدن وضع طبقة كثيفة من المكياج الأبيض على وجههن لأن ذلك يجعل من أشكالهن أفضل في الضوء الخافت، وبالتحديد عندما كانت نساء البلاط الإمبراطوري يقمن بالفنون الترفيهية للنبلاء من غناء ورقص.

نساء كوغيه خلال حقبة هييان
نساء كوغيه خلال حقبة هييان

وأصبح هذا التقليد طابعاً بارزاً لدى نساء الغيشا، لسبب عدم وجود إضاءة صناعية (عدم توافر الكهرباء) والاعتماد في الإضاءة على ضوء الشموع، فيجعل هذا المكياج الأبيض وجوه نساء الغيشا أكثر تمييزاً تحت ضوء الشموع الخافت أثناء العروض الترفيهية الليلة ويمكن ملاحظة أن تعابير الوجوه واضحة وبارزة بسبب هذا المكياج حتى أثناء الليل، حيث تعتمد نساء الغيشا على تعابيرهن كثيراً أثناء الغناء والرقص لإتقان العروض بشكلٍ أكبر للترفيه عن الحاضرين.

ومع أن التكنولوجيا تقدمت في العصر الحالي وتتوافر كل وسائل الإضاءة الجيدة، ولكن نساء الغيشا متمسكات بتقاليد عريقة مثل المكياج الأبيض وارتداء زيّ الكيمونو التقليدي والإكسسوارات وغيرها من أمور. ويعتقد الكثيرين بأن التمسك بهذه التقاليد هو ما يجعلهن رمزاً من رموز الثقافة اليابانية وعلامة بارزة على التمسك بالجذور بالرغم من التطور التكنولوجي الكبير والتغيرات الثقافية المتطرفة التي تعرضت لها اليابان قبيل وبعيد الحرب العالمية الثانية.

 

أفكار شائعة ولكن خاطئة:

• يزعم بعض المؤرخين أن سبب وضع المكياج الأبيض يعود لتأثر اليابان بمعايير الجمال الأوروبية تاريخياً واعجابهم الكبير بالبشرة البيضاء الصافية، وهو سوء فهم شائع. حيث بالرغم من تأثر اليابان بالثقافة الأوروبية مع بداية حقبة “ميجي” في عام 1868 ميلادية، ولكن المكياج الأبيض كان تقليدياً يابانياً ولم يكن هدفه لجعل النساء اليابانيات يشبهن النساء الأوروبيات في المظهر.

• تشتهر الغيشا بارتداء زيّ الكيمونو التقليدي وهو زي ترتديه النساء اليابانيات ويتكون من عدة طبقات مع حزام يربط على الظهر، ولكن في حالة نساء الغيشا يتم ترك فتحة صغيرة عند منطقة الرقبة ويوضع عليها مكياج أبيض اللون. ويعتقد البعض أن هذه الفتحة هي لتمكين الهواء من المرور إلى داخل الكيمونو لتبريد الجسد، ولكن في الواقع اعتدن نساء الغيشا تاريخياً على وضع هذه الفتحة كنوع من الجذب، مع الحفاظ على اللباس المحترم والبسيط دون الكشف عن أجزاء الجسد الجاذبة كمنطقة الصدر أو الأرجل وغيرها. واستمر هذا التقليد حتى العصر الحديث كما استمرت باقي التقاليد التي تمسكت بها الغيشا.

• يعتقد الكثيرين أن وظيفة الغيشا في اليابان موازية لوظيفة نساء الليل، ولكن هذا سوء فهم شائع جداً. حيث يتم تعريف نساء الغيشا على أنهن فنانات ترفيهيات، يقضين سنوات طويلة في تعلم فنون الترفيه اليابانية التقليدية من رقص وغناء وعزف، ولا يقمن بالانخراط بأفعال جسدية مع الزبائن مطلقاً. فشفرة الغيشا الأخلاقية تمنع مثل هذه الأمور بغض النظر عما يصوره الإعلام أو أفلام السينما. وكما ذكر أعلاه بأن في بعض الحقب التاريخية كانت نساء الغيشا يتعرضن للاستغلال الجسدي من قبل الأثرياء، ولكن مثل هذه الأمور اختفت في العصر الحديث وأصبحت مهنة الغيشا مهنة رفيعة المقام في اليابان وإحدى الرموز الثقافية الشائعة.

فيلم memories of geisha من أشهر الأفلام الغربية التي رسمت مفاهيم الغيشا في عقول العرب
فيلم Memories of Geisha من أشهر الأفلام الغربية التي رسمت مفاهيم الغيشا في عقول العرب

 

أين يمكن العثور على الغيشا في اليابان؟:

يتمكن العديد من السُياح من العثور على الغيشا في محافظة كيوتو العريقة بشكلٍ شائع، في منطقة تجارية تدعى “غيون” وشارع مشهور فيها يدعى “هانامي كوجي”، وزقاق شهير يدعى “بونتوتشو”. وإن كنت تسعى لمشاهدة الغيشا وعروضهن، يمكنك أن تقصد هذه المنطقة لرؤية نساء الغيشا والمايكو (غيشا تحت التدريب) بينما يتجولن في الأزقة للتحضير لعروضهن الزاهية والترفيهية.

زقاق بونتوتشو الشهير في كيوتو (先斗町)
زقاق بونتوتشو الشهير في كيوتو (先斗町)

ويمكن حجز مقعد في أحد المطاعم أو منازل الشاي التقليدية التي تستضيف الأجانب لمشاهدة تلك العروض، أو إن حالفك الحظ تستطيع لمح عروض الغيشا في هذه المنطقة بدون الحاجة للدفع. حيث تشتهر ظاهرة تدعى “العثور على الغيشا” في كيوتو بين السُياح ويذهب الوافدين الأجانب لتلك المناطق من أجل التقاط الصور للغيشا. ولكن ننصح باحترام خصوصيات الغيشا عند التقاط الصور وعدم إزعاجهن كما يفعل البعض عبر التقاط الصورة بكثرة واعتراض طريقهن عند تجولهن أو أدائهن لعروضهن، والطريقة الأفضل هي عبر الحفاظ على مسافة معينة والتقاط الصور بطريقة مهذبة لضمان عدم الوقوع في الخطأ الذي يقع فيه الكثيرين من السُياح.

 

هل تخطط للسفر إلى اليابان من أجل السياحة؟ لا تتردد بالتواصل معنا عبر صفحتنا على فيسبوك
هل تخطط للسفر إلى اليابان من أجل السياحة؟ لا تتردد بالتواصل معنا عبر صفحتنا على فيسبوك

متابعة قراءة “نساء الغيشا | لماذا تضع الغيشا مكياجاً أبيضاً على وجهها؟”

هل حقاً “لا شيء يضيع في اليابان”؟ | بين الحقيقة والخيال

هل حقاً "لا شيء يضيع في اليابان"؟ | بين الحقيقة والخيال

تشتهر اليابان كدولة متقدمة حول العالم بأمانها العالي وتدني معدلات الجرائم المحلية – بالرغم من التحديات والمشاكل التي تواجهها كدولة –  وهو الأمر الذي أبهر السُياح والوافدين إليها باستمرار وجعلها وجهة سياحية دائمة للكثيرين وقبلة لمحبي ثقافة الشرق العريقة. ومن أهم الجسور التي عرفت باليابان وشؤونها منذ سنوات، برنامج “خواطر 5” من تقديم الإعلامي البارز “أحمد الشقيري” في عام 2009، حيث ذكر في إحدى حلقاته عبارة شهيرة تتردد في أذهان الناس حتى اللحظة وبعد عقد كامل من الزمن تقريباً، “لا شيء يضيع في اليابان” لذلك أخذنا الأمر على عاتقنا للتحقق من هذه المقولة بالأدلة والبراهين، وإليكم ما وجدناه:

متابعة قراءة “هل حقاً “لا شيء يضيع في اليابان”؟ | بين الحقيقة والخيال”

بالصور.. عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان الجزء الثاني

بالصور.. عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان الجزء الثاني
كما سلف في الجزء الأول من المقال (عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان الجزء الأول) أن اليابان كدولة متقدمة تعاني من الكثير من التحديات والمشاكل السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية والبيئية تتمثل بتراجع تعداد السكان وغيرها، والتي يحب البعض أن يطلق عليها كلمة “سلبيات”.. ولكنها تمتلكُ أيضاً الكثير من الإيجابيات التي يجب الاعتراف بها عند ملاحظتها. وسنكمل قائمة عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في هذا المقال:

متابعة قراءة “بالصور.. عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان الجزء الثاني”

مراحل صناعة الأنمي الياباني والمدبلج

مراحل صناعة الأنمي الياباني والمدبلج

حتى يتم الاطلاع على مراحل صناعة الأنمي لابد من استدراك مدى أهمية الأنمي، حيث يعتبر الأنمي لدى الكثير من المشاهدين العرب البوابة الأولى على اليابان حيث يجذبهم إلى ثقافتها وتطورها وحتى تاريخها فكيف يُصنع؟ وما المراحل التي تمر بها صناعة الأنمي حتى نشاهده وما المراحل التي تمر بها بالاستديوهات العربية حتى نشاهد حلقاته مدبلجة؟

متابعة قراءة “مراحل صناعة الأنمي الياباني والمدبلج”

بالصور.. عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان الجزء الأول

بالصور.. عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان (الجزء الأول)

تمتلك اليابان كدولة رائدة في العالم، الكثير من التحديات السياسية، الاجتماعية، البيئية والاقتصادية كمثل أي دولة أخرى على “كوكبنا”، وتتجلى هذه التحديات أو المشاكل (والتي يُحب البعض أن يشير إليها بـ “السلبيات”) بأمورٍ مثل معدلات الانتحار التي تعد من الأعلى في العالم من بين الدول الصناعية، ساعات العمل الطويلة، تراجع تعداد السكان، شيخوخة المجتمع، قلة أعداد المواليد، زيادة عدد الوفيات مقارنة مع عدد الولادات، عزوف الشباب عن الزواج وغيرها الكثير… ولكن مع ذلك هناك بعض الإيجابيات التي من الواجب الاعتراف بها عند رؤيتها، وبعض هذه الإيجابيات تدهش السياح الوافدين إلى البلاد باستمرار من الدول الأوروبية والولايات المتحدة وغيرها، بالنظر لزيادة أعداد السياح والذي وصل حتى الآن لحوالي 32 مليوناً في السنة وفق بيانات الهيئة القومية اليابانية للسياحة، مع اقتراب أولمبياد طوكيو 2020. وسنتعرف على بعضها في المقال، إليكم عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان:

متابعة قراءة “بالصور.. عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان الجزء الأول”