إنييستا ليس الأول .. إليكم أشهر النجوم الذين لعبوا في الدوري الياباني

انشغلت وسائل الإعلام العالمية واليابانية مؤخراً بخبر انتقال النجم الإسباني الكبير أندريس إنييستا إلى صفوف فريق فيسيل كوبيه الياباني حيث تابعت وسائل الإعلام بأشكالها كافة عملية انتقال هذا النجم من برشلونة إلى اليابان.

لماذا كل هذه الضجة؟ هل هو أول لاعب عالمي يلعب في الدوري الياباني؟

الجواب هو بالتأكيد لا.. فالدوري الياباني استقطب العديد من اللاعبين العالميين خلال السنوات الثلاثين الماضية، حيث كانت الكرة اليابانية عاملاً جاذباً للنجوم بسبب الدعم الكبير الذي تلقاه الكرة اليابانية ورغبة القائمين على الكرة في اليابان بإيصال منتج كروي عالي الجودة إلى العالم وإثبات تطور الكرة اليابانية.

من أبرز النجوم العالميين الذين خاضوا تجربة الاحتراف في اليابان هم الأسطورة البرازيلية زيكو مع فريق كاشيما أنتلرز، بين عامي 1991 و1994.

الأسطورة البرازيلية زيكو
الأسطورة البرازيلية زيكو

النجم الإنجليزي الشهير جاري لينيكر هدّاف مونديال المكسيك 1986 حيث لعب مع فريق ناغويا غرامبوس إيت، بين عامي 1992 و 1994.

النجم الإنجليزي جاري لينيكر
النجم الإنجليزي جاري لينيكر

النجم الإيطالي السابق سالفاتوري سكيلاتشي هدّاف مونديال إيطاليا 1990 خاض تجربة ناجحة مع فريق جيبولو إيواتا بين عامي 1994 و1997 حيث أحرز 56 هدفاً في 78 مباراة وأحرز لقب الدوري الياباني عام 1997.

النجم الإيطالي سالفاتوري سكيلاتشي
النجم الإيطالي سالفاتوري سكيلاتشي

من النجوم العالميين الذين لعبوا في اليابان أيضاً الأوروغواياني الشهير وأفضل لاعب في مونديال جنوب أفريقيا 2010 دييغو فورلان والبرازيلي بيبيتو ومواطنه دونغا الحاصلين على لقب كأس العالم عام 1994 في الولايات المتحدة الأمريكية، وعديد النجوم الآخرين الذين لا يتسع المجال لذكرهم جميعاً.

ما الفائدة التي تجنيها الكرة اليابانية من التعاقد مع هؤلاء النجوم وبعقود باهظة غالباً؟

– نقل الخبرات التي يقوم بها هؤلاء النجوم إلى اللاعبين المحليين اليابانيين.
– ارتفاع القيمة التسويقية للدوري الياباني مما يعني عقود رعاية أكثر وبث أكثر للمباريات.
– تعزيز قدرة الأندية اليابانية على المنافسة القارية.
– تعزيز شعبية لعبة كرة القدم بين الشعب الياباني وتوسيع قاعدتها الجماهيرية.
– استقطاب أنظار وسائل الإعلام العالمية للكرة اليابانية وتوفير زخم إعلامي عالمي متواصل.
– الرفع من سوية الدوري الياباني وتصنيفه آسيوياً وعالمياً.
– فرصة لهؤلاء النجوم لكي يتعرفوا على خصوصية العقلية اليابانية وكرتها ومن إفادتها بخبراتهم كما حدث مع “زيكو” الذي درب المنتخب الياباني وحصد معه لقب كأس أمم آسيا وهو الذي لعب في اليابان كمان سبق وذكرنا. وفي النهاية، انتقال النجم إنييستا هو إضافة للدوري الياباني الذي تراجع تصنيفه آسيوياً وتقدمت عليه عدة دوريات كالدوري الصيني والسعودي والإماراتي والكوري الجنوبي. انتقالٌ يجب أن تتبعه خطوات أخرى من قِبل رابطة الدوري الياباني لتعزيز الكرة واستعادة الأمجاد الكروية والعودة للمنافسة القارية على مستوى الأندية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *