نساء الغيشا | لماذا تضع الغيشا مكياجاً أبيضاً على وجهها؟

نساء الغيشا | لماذا تضع الغيشا مكياجاً أبيضاً على وجهها؟

تحظى اليابان باهتمامٍ خاص من قبل السُياح حول العالم لأسباب عديدة بسبب تقاليدها العريقة التي حافظت على جذورها لآلاف السنوات. ولعل من أهم رموز تقاليد البلاد العريقة، هن نساء الغيشا، حيث يعود تاريخهن إلى عام 600 قبل الميلاد. ومن أهم الأسئلة المطروحة عند التفكير بنساء الغيشا هو لماذا تضع الغيشا مكياجاً أبيض اللون؟ وما قصة هذا المكياج الكثيف؟ حيث سنناقش هوية الغيشا ومكانتها في الثقافة اليابانية ونجيب عن هذه الأسئلة في هذا المقال:

 

نساء الغيشا:

أصبحن نساء الغيشا في العصر الحديث رمزاً من رموز التقاليد اليابانية حيث يسعى السُياح لرؤيتهن حتى لو لمرة في المناطق التراثية من طوكيو وفي عاصمة اليابان القديمة كيوتو ومناطقها السياحية المشهورة. وتستمر نساء بالتواجد في عدة مناطق من كيوتو مثل منطقة غيون، زقاق بونتوتشو وغيرها، وهي وجهات يقصدها السُياح في كيوتو لرؤية الغيشا. ويتم تعريف الغيشا على أنها مؤدية أو فنانة، تبرع في فنون الترفيه، كالرقص، الغناء، عزف الآلات الموسيقية التقليدية، المحادثة وغيرها.

المصور Michael Chandler | موقع فلكر
المصور Michael Chandler | موقع فلكر

ويعود تاريخ نساء الغيشا وفق السجلات التاريخية إلى عام 600 ما قبل الميلاد حيث اعتدن ترفيه ومرافقة الأثرياء آنذاك عن طريق الفنون التي تقضي الغيشا سنوات في تعلمها. وتنقسم رتب الغيشا إلى فئات عدة وهو تسلسل هرمي لمراتبهن، فأعلى مرتبة هي “الغيشا الحقيقية” والتي تقضي النساء سنوات طويلة يعملن خلالها على التدرب على فنون الرقص والترفيه. بينما أدنى مرتبة تدعى بـ “مايكو”، ويقمن بعض النساء بالتدرج في هذه المراتب منذ عمر الـ 15 عاماً حتى يصلن بعد سنوات طويلة إلى مرتبة الغيشا الحقيقية وهي أعلى المراتب التي يمكن تحقيقها.

غيشا تؤدي فنون الرقص
غيشا تؤدي فنون الرقص

ولم تسلم نساء الغيشا تاريخياً من الاستغلال الجسدي، فكان الأثرياء آنذاك يشترون الغيشا ويعاملونهن كجاريات، عبيد أو سجينات بسبب قدرتهن المميزة على أداء الفنون الترفيهية. ولكن في العصر الحديث اختفت مثل هذه الأمور وأصبحت الغيشا مهنة رفيعة المقام في اليابان، ويعملن كفنانات ترفيهيات في المطاعم ومنازل الشاي التقليدية في كيوتو ومناطق أخرى. ويمكن قضاء الوقت أيضاً مع نساء الغيشا في محافظات مثل كيوتو، غيفو وطوكيو من أجل تعلم طقوس تقديم الشاي الياباني أو لعب مجموعة من الألعاب تدعى بـ “آسوبي” وهي ألعاب تقليدية يابانية تقوم بها نساء الغيشا كنوع من الترحيب بالزبائن والضيوف.

 

لماذا يضعن مكياجاً أبيضاً؟:

يمكن تتبع تاريخ هذا التقليد العريق والقديم إلى حقبة “هييان” في اليابان والتي استمرت ما بين 794 ميلادية حتى 1185 ميلادية، وأثرت في هذه الحقبة الثقافة الصينية بالثقافة اليابانية كثيراً، ومن ضمن هذه التأثيرات كانت تأثيرات في الموضة والمكياج وطريقة الملبس. ويقول المؤرخون أن النساء في البلاط الإمبراطوري آنذاك اعتدن وضع طبقة كثيفة من المكياج الأبيض على وجههن لأن ذلك يجعل من أشكالهن أفضل في الضوء الخافت، وبالتحديد عندما كانت نساء البلاط الإمبراطوري يقمن بالفنون الترفيهية للنبلاء من غناء ورقص.

نساء كوغيه خلال حقبة هييان
نساء كوغيه خلال حقبة هييان

وأصبح هذا التقليد طابعاً بارزاً لدى نساء الغيشا، لسبب عدم وجود إضاءة صناعية (عدم توافر الكهرباء) والاعتماد في الإضاءة على ضوء الشموع، فيجعل هذا المكياج الأبيض وجوه نساء الغيشا أكثر تمييزاً تحت ضوء الشموع الخافت أثناء العروض الترفيهية الليلة ويمكن ملاحظة أن تعابير الوجوه واضحة وبارزة بسبب هذا المكياج حتى أثناء الليل، حيث تعتمد نساء الغيشا على تعابيرهن كثيراً أثناء الغناء والرقص لإتقان العروض بشكلٍ أكبر للترفيه عن الحاضرين.

ومع أن التكنولوجيا تقدمت في العصر الحالي وتتوافر كل وسائل الإضاءة الجيدة، ولكن نساء الغيشا متمسكات بتقاليد عريقة مثل المكياج الأبيض وارتداء زيّ الكيمونو التقليدي والإكسسوارات وغيرها من أمور. ويعتقد الكثيرين بأن التمسك بهذه التقاليد هو ما يجعلهن رمزاً من رموز الثقافة اليابانية وعلامة بارزة على التمسك بالجذور بالرغم من التطور التكنولوجي الكبير والتغيرات الثقافية المتطرفة التي تعرضت لها اليابان قبيل وبعيد الحرب العالمية الثانية.

 

أفكار شائعة ولكن خاطئة:

• يزعم بعض المؤرخين أن سبب وضع المكياج الأبيض يعود لتأثر اليابان بمعايير الجمال الأوروبية تاريخياً واعجابهم الكبير بالبشرة البيضاء الصافية، وهو سوء فهم شائع. حيث بالرغم من تأثر اليابان بالثقافة الأوروبية مع بداية حقبة “ميجي” في عام 1868 ميلادية، ولكن المكياج الأبيض كان تقليدياً يابانياً ولم يكن هدفه لجعل النساء اليابانيات يشبهن النساء الأوروبيات في المظهر.

• تشتهر الغيشا بارتداء زيّ الكيمونو التقليدي وهو زي ترتديه النساء اليابانيات ويتكون من عدة طبقات مع حزام يربط على الظهر، ولكن في حالة نساء الغيشا يتم ترك فتحة صغيرة عند منطقة الرقبة ويوضع عليها مكياج أبيض اللون. ويعتقد البعض أن هذه الفتحة هي لتمكين الهواء من المرور إلى داخل الكيمونو لتبريد الجسد، ولكن في الواقع اعتدن نساء الغيشا تاريخياً على وضع هذه الفتحة كنوع من الجذب، مع الحفاظ على اللباس المحترم والبسيط دون الكشف عن أجزاء الجسد الجاذبة كمنطقة الصدر أو الأرجل وغيرها. واستمر هذا التقليد حتى العصر الحديث كما استمرت باقي التقاليد التي تمسكت بها الغيشا.

• يعتقد الكثيرين أن وظيفة الغيشا في اليابان موازية لوظيفة نساء الليل، ولكن هذا سوء فهم شائع جداً. حيث يتم تعريف نساء الغيشا على أنهن فنانات ترفيهيات، يقضين سنوات طويلة في تعلم فنون الترفيه اليابانية التقليدية من رقص وغناء وعزف، ولا يقمن بالانخراط بأفعال جسدية مع الزبائن مطلقاً. فشفرة الغيشا الأخلاقية تمنع مثل هذه الأمور بغض النظر عما يصوره الإعلام أو أفلام السينما. وكما ذكر أعلاه بأن في بعض الحقب التاريخية كانت نساء الغيشا يتعرضن للاستغلال الجسدي من قبل الأثرياء، ولكن مثل هذه الأمور اختفت في العصر الحديث وأصبحت مهنة الغيشا مهنة رفيعة المقام في اليابان وإحدى الرموز الثقافية الشائعة.

فيلم memories of geisha من أشهر الأفلام الغربية التي رسمت مفاهيم الغيشا في عقول العرب
فيلم Memories of Geisha من أشهر الأفلام الغربية التي رسمت مفاهيم الغيشا في عقول العرب

 

أين يمكن العثور على الغيشا في اليابان؟:

يتمكن العديد من السُياح من العثور على الغيشا في محافظة كيوتو العريقة بشكلٍ شائع، في منطقة تجارية تدعى “غيون” وشارع مشهور فيها يدعى “هانامي كوجي”، وزقاق شهير يدعى “بونتوتشو”. وإن كنت تسعى لمشاهدة الغيشا وعروضهن، يمكنك أن تقصد هذه المنطقة لرؤية نساء الغيشا والمايكو (غيشا تحت التدريب) بينما يتجولن في الأزقة للتحضير لعروضهن الزاهية والترفيهية.

زقاق بونتوتشو الشهير في كيوتو (先斗町)
زقاق بونتوتشو الشهير في كيوتو (先斗町)

ويمكن حجز مقعد في أحد المطاعم أو منازل الشاي التقليدية التي تستضيف الأجانب لمشاهدة تلك العروض، أو إن حالفك الحظ تستطيع لمح عروض الغيشا في هذه المنطقة بدون الحاجة للدفع. حيث تشتهر ظاهرة تدعى “العثور على الغيشا” في كيوتو بين السُياح ويذهب الوافدين الأجانب لتلك المناطق من أجل التقاط الصور للغيشا. ولكن ننصح باحترام خصوصيات الغيشا عند التقاط الصور وعدم إزعاجهن كما يفعل البعض عبر التقاط الصورة بكثرة واعتراض طريقهن عند تجولهن أو أدائهن لعروضهن، والطريقة الأفضل هي عبر الحفاظ على مسافة معينة والتقاط الصور بطريقة مهذبة لضمان عدم الوقوع في الخطأ الذي يقع فيه الكثيرين من السُياح.

 

هل تخطط للسفر إلى اليابان من أجل السياحة؟ لا تتردد بالتواصل معنا عبر صفحتنا على فيسبوك
هل تخطط للسفر إلى اليابان من أجل السياحة؟ لا تتردد بالتواصل معنا عبر صفحتنا على فيسبوك

متابعة قراءة “نساء الغيشا | لماذا تضع الغيشا مكياجاً أبيضاً على وجهها؟”

انتبه لسلوكياتك رجاءً.. حملة توعية للسياح الأجانب

انتبه لسلوكياتك رجاءً.. حملة توعية للسياح الأجانب

تعتبر اليابان واحدة من أشهر الوجهات السياحية في العالم بثقافتها العريقة وتراثها. ومع اقتراب أولمبياد طوكيو 2020، بدأت البلاد باستقبال أكثر من 32 مليون سائح سنوياً وفق الهيئة القومية اليابانية للسياحة، وبالرغم من أن استقبال هذا العدد الكبير من السُياح يشكلُ حافزاً اقتصادياً كبيراً لليابان ولكنه يأتي مع مشاكله الخاصة! ففي مدينة كيوتو العريقة على سبيل المثال بدأت المشاكل بالظهور مع تزايد أعداد السُياح الوافدين للبلاد، فتم إطلاق حملة جديدة تدعى “انتبه لسلوكياتك رجاءً”.. فما القصة؟

متابعة قراءة “انتبه لسلوكياتك رجاءً.. حملة توعية للسياح الأجانب”

نظام الهجرة من أجل العمل الجديد في اليابان

نظام الهجرة من أجل العمل الجديد في اليابان

تعاني اليابان كدولة متقدمة ورائدة في مجال الصناعة، تحديات كبيرة جداً من ضمنها، تراجع تعداد السكان، شيخوخة المجتمع المستمرة وتراجع أعداد الأيدي العاملة المحلية، وتسعى الحكومة اليابانية لمكافحة هذا النقص الذي يُهدد مستقبل البلاد الاقتصادي بحلول عدة مثل تمكين النساء في سوق العمل ومنحهن فرصاً مساوية، تشريع قوانين جديدة لتغيير سياسة العمل و نظام الهجرة بالنسبة للعمال الأجانب في البلاد. ومن ضمن هذه التغييرات كان تشريعاً جديداً دخل حيز التنفيذ في 1 أبريل/نيسان 2019 لتفتح البلاد أبوابها للعمال الأجانب من أجل مكافحة نقص الأيدي العاملة المحلية، فما هو هذا التشريع وما التغيير الذي أجرته الحكومة؟

متابعة قراءة “نظام الهجرة من أجل العمل الجديد في اليابان”

بالصور.. عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان الجزء الثاني

بالصور.. عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان الجزء الثاني
كما سلف في الجزء الأول من المقال (عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان الجزء الأول) أن اليابان كدولة متقدمة تعاني من الكثير من التحديات والمشاكل السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية والبيئية تتمثل بتراجع تعداد السكان وغيرها، والتي يحب البعض أن يطلق عليها كلمة “سلبيات”.. ولكنها تمتلكُ أيضاً الكثير من الإيجابيات التي يجب الاعتراف بها عند ملاحظتها. وسنكمل قائمة عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في هذا المقال:

متابعة قراءة “بالصور.. عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان الجزء الثاني”

بالصور.. عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان الجزء الأول

بالصور.. عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان (الجزء الأول)

تمتلك اليابان كدولة رائدة في العالم، الكثير من التحديات السياسية، الاجتماعية، البيئية والاقتصادية كمثل أي دولة أخرى على “كوكبنا”، وتتجلى هذه التحديات أو المشاكل (والتي يُحب البعض أن يشير إليها بـ “السلبيات”) بأمورٍ مثل معدلات الانتحار التي تعد من الأعلى في العالم من بين الدول الصناعية، ساعات العمل الطويلة، تراجع تعداد السكان، شيخوخة المجتمع، قلة أعداد المواليد، زيادة عدد الوفيات مقارنة مع عدد الولادات، عزوف الشباب عن الزواج وغيرها الكثير… ولكن مع ذلك هناك بعض الإيجابيات التي من الواجب الاعتراف بها عند رؤيتها، وبعض هذه الإيجابيات تدهش السياح الوافدين إلى البلاد باستمرار من الدول الأوروبية والولايات المتحدة وغيرها، بالنظر لزيادة أعداد السياح والذي وصل حتى الآن لحوالي 32 مليوناً في السنة وفق بيانات الهيئة القومية اليابانية للسياحة، مع اقتراب أولمبياد طوكيو 2020. وسنتعرف على بعضها في المقال، إليكم عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان:

متابعة قراءة “بالصور.. عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان الجزء الأول”

أفضل عشرة أماكن سياحية في كيوتو، عاصمة اليابان القديمة

أفضل عشرة أماكن سياحية في كيوتو، عاصمة اليابان القديمة

تمتلك اليابان واحدة من أجمل العواصم في العالم (طوكيو) وتمتاز بحداثتها وتطورها التكنلوجي الذي يبهر السُياح بشكلٍ متواصل، وتعتبر طوكيو واحدة من أبرز وجهات السفر العالمية، وهي العاصمة السياسية والاقتصادية لليابان وعاصمة الشرق كما يعني أسمها. ولكن مع ذلك يميل بعض السُياح لزيارة مناطق أقل ضجةً بالتكنلوجيا وأقرب للطبيعة وهدوئها الساكن. وعلى الجانب الأخر من اليابان تقع كيوتو، وهي مدينة تتجلى معالمها بتباين شديد الوضوح عند مقارنتها بطوكيو، وتمتاز بأضرحتها الكثيرة وتراثها العريق، وسكانها الذين يتمسكون بجذور تقاليدهم الذي تمتد لآلاف السنوات. وفي السابق، كانت كيوتو هي عاصمة اليابان القديمة بين 794 ميلادية وحتى 1868 ميلادية. وفي ظل هذا التاريخ الزاخر بالتراث والتقاليد.. تعتبر كيوتو واحدة من أجمل الوجهات السياحية في اليابان والعالم.. لنتعرف على أفضل 10 أماكن سياحية فيها:

متابعة قراءة “أفضل عشرة أماكن سياحية في كيوتو، عاصمة اليابان القديمة”

اليابان تبدأ ببيع تذاكر أولمبياد طوكيو 2020 رسمياً

اليابان تبدأ ببيع تذاكر أولمبياد طوكيو 2020 رسمياً

تخطط اليابان لجعل ألعاب أولمبياد طوكيو الصيفية والتي ستعقد في عام 2020 حدثاً لا ينسى عبر التاريخ، وستتزين أكبر عاصمة في العالم من حيث السكان (طوكيو) بمفاجأت عديدة من ضمنها خطة لصنع شهب اصطناعية في سماء العاصمة إبان الافتتاح الرسمي للألعاب الأولمبية. ومع اقتراب الموعد المحدد وبقاء أقل من 450 يوماً على إنطلاقها، بدأت اليابان ببيع تذاكر الألعاب الأولمبية بشكلٍ رسمي على الإنترنت.

متابعة قراءة “اليابان تبدأ ببيع تذاكر أولمبياد طوكيو 2020 رسمياً”

اليابان قد تحظر تناول الطعام أثناء المشي لهذا السبب

اليابان قد تحظر تناول الطعام أثناء المشي لهذا السبب

تمتلك اليابان ثقافةً ثريةً بالتقاليد العريقة والمميزة المتمسكة بجذورها، والتي قلما نجد مثيلاتها في العالم في عصر الإنترنت والسرعة، ويمثل “الاتيكيت” الياباني أو مجموعة السلوكيات المجتمعية ركناً مهماً من الحياة اليومية والتي تتمثل بأمورٍ مثل الانحناء بدل المصافحة، عدم رمي النفايات في الشارع، عدم التحدث على الهاتف في القطارات، عدم تناول الطعام أثناء المشي، عدم التدخين أثناء المشي، وتصل لحد المحافظة على النظام العام بدون ازعاج الآخرين حتى في مواقع البناء. وكما يحدد “الاتيكيت” الياباني الحياة اليومية ويحث على احترام الآخرين فهو يلقي بسمعة سلبية على أولئك الذين يخالفونه بشتى الطرق. وإحدى هذه المخالفات هي تناول الطعام أثناء المشي والتي جذبت أهتماماً خاصاً مؤخراً في وسائل الإعلام اليابانية والعالمية.

متابعة قراءة “اليابان قد تحظر تناول الطعام أثناء المشي لهذا السبب”

التأشيرة اليابانية الإلكترونية الجديدة

التأشيرة اليابانية الإلكترونية الجديدة

خبر سار للسائحين ولكل من يخطط للسفر إلى اليابان وحضور الألعاب الأولمبية والتي ستقام في طوكيو عام 2020،  حيث أعلنت الحكومة اليابانية عن التأشيرة الإلكترونية والتي سيبدأ تطبيقها في شهر أبريل من العام المقبل و سيستغرق الأمر بضع دقائق فقط لتقديم طلب الحصول على التأشيرة عبر الإنترنت بدلاً من الذهاب إلى السفارة أو القنصلية في بلد الإقامة والانتظار لفترة طويلة.

متابعة قراءة “التأشيرة اليابانية الإلكترونية الجديدة”