جنة الغزلان.. لماذا تتعايش الغزلان بسلام مع سكان نارا؟

جنة الغزلان.. لماذا تتعايش الغزلان بسلام مع سكان نارا؟

قد يُلفت نظر بعض محبي الثقافة اليابانية والسُياح وجود العديد من القرى والأماكن المخصصة للحيوانات منذ القدم في اليابان والتي تعتبر بشكلٍ ما حالة مميزة عن باقي البلدان، حيث توجد جزر تعيش عليها آلاف القطط، قرية مخصصة للثعالب، جزيرة واسعة للأرانب وعلى رأسها جنة الغزلان.. مدينة نارا ومنتزهها الكبير. ولكن ما الذي يجعل مثل هذه الحيوانات أو الغزلان على وجه الخصوص تمتلك مكانة مميزة كهذه؟

متابعة قراءة “جنة الغزلان.. لماذا تتعايش الغزلان بسلام مع سكان نارا؟”

موسم الهانابي | ما هو وما سبب انتشاره في اليابان؟

موسم الهانابي | ما هو وما سبب انتشاره في اليابان؟

في حال زرت اليابان من قبل في موسم الصيف، بالتأكيد قد شاهدت الكثير من الألعاب النارية. حيث تقام العديد من العروض الترفيهية بين شهري يوليو/تموز و أغسطس/أب من كل عام، ويطلق عليها باليابانية اسم موسم الهانابي حيث تتكون “هانابي – hanabi – 花火” من مقطعين “هانا” والذي يعني زهرة و “بي” وهي مرادفة لكلمة نار، ومع بعضهما البعض يشكلان معناً حرفياً “الأزهار النارية” أو “النار على شكل الأزهار”، وهي كلمة قريبة أيضاً من “هانامي” وهو موسم مشاهدة أزهار الكرز الوردية.

متابعة قراءة “موسم الهانابي | ما هو وما سبب انتشاره في اليابان؟”

العاصمة طوكيو، عاصمة الشرق الكبرى في سطور

العاصمة طوكيو، عاصمة الشرق الكبرى في سطور

تعد طوكيو أحد المدن العالمية ذات الشهرة الواسعة والغنية عن التعريف، ويعني اسمها (東京) العاصمة الشرقية أو عاصمة الشرق، وهي العاصمة الرسمية (السياسية والاقتصادية) لبلاد أصل الشمس (اليابان) منذ عام 1868 ميلادية (عند تغيير تسميتها من إيدو على يد الإمبراطور ميجيي)، ويسكنها حوالي 13 مليون شخصاً ويبلغ ناتجها المحلي أكثر من 2 تريليون دولار متربعةً بذلك على عرش المدن العالمية من حيث الناتج المحلي الإجمالي. وعبر هذا المقال سنتعرف أكثر على عاصمة الشرق:

متابعة قراءة “العاصمة طوكيو، عاصمة الشرق الكبرى في سطور”

تاناباتا (مهرجان النجوم) وكيف تؤثر الأساطير في عقولنا

تاناباتا (مهرجان النجوم) وكيف تؤثر الأساطير في عقولنا

يصادف 7 يوليو/تموز من كل عام في اليابان “تاناباتا” أو مهرجان النجوم ( هوشي ماتسوري 星祭り )، وفيه يقوم اليابانيون بالاحتفال بلقاء النجمين “أوريهيميه” و “هيكوبوشي” وكتابة أمانيهم العديدة على قصاصات ورقية ملونة تسمى “تانزاكو” (كمثل أن يتمنوا النجاح أو الصحة الوفيرة وغيرها) وثم يعلقونها على الخيزران ليتمنوا تحقيقها من هذين النجمين.

متابعة قراءة “تاناباتا (مهرجان النجوم) وكيف تؤثر الأساطير في عقولنا”

الموسم الماطر في اليابان (تسويو) وما عليك معرفته

الموسم الماطر في اليابان (تسويو) وما عليك معرفته

لا شك أن طبيعة اليابان الجغرافية خلابة لأبعد الحدود ومميزة عن باقي البلدان لشدة تنوعها من أقصى الشمال (هوكايدو الثلجية) وحتى أقصى الجنوب (أوكيناوا الاستوائية)، لذلك تمر البلاد بفصول أربعة واضحة جداً ومواسم كثيرة، منها موسم يبدأ مع بداية الصيف يدعى بــ”تـسويـو” (梅雨 يلفط أحياناً بـ “بايـيـو”) والتي تعني حرفياً “مطر البرقوق” أو الموسم الماطر.

متابعة قراءة “الموسم الماطر في اليابان (تسويو) وما عليك معرفته”

العاصمة طوكيو | أفضل 15 وجهة سياحية

العاصمة طوكيو | أفضل 15 وجهة سياحية

تُعد عاصمة اليابان، طوكيو من أشهر الوجهات السياحية العالمية، ويتوافد الملايين إليها كل عام من جميع أرجاء العالم للاستمتاع بعوامل الجذب العديدة التي تمتلكها والتي تخلط بين التقدم التكنولوجي الكبير وعراقة التقاليد اليابانية وتراثها. وتعتبر طوكيو العاصمة السياسية والاقتصادية للبلاد وسُميت بهذا الاسم والذي يعني عاصمة الشرق في عام 1868 مع بداية حقبة الإمبراطوري “ميجي” وتوحيد البلاد تحت حكمٍ مركزي واحد. وفي هذا المقال سنطلع على أفضل 15 وجهة سياحية في طوكيو:

متابعة قراءة “العاصمة طوكيو | أفضل 15 وجهة سياحية”

سيارات الأجرة اليابانية: راحة فائقة بثمن باهظ

سيارات الأجرة اليابانية: راحة فائقة بثمن باهظ

تمتلك اليابان نظام مواصلات عام فريد يميزها عن باقي بلدان العالم، ويقدم خدمات كثيرة جداً تهتم براحة الزبائن بشكلٍ كبير. وأهم جوانب هذا النظام هي سيارات الأجرة اليابانية، والتي تتلقى الكثير من الثناء من قبل السُياح؛ لراحتها وروعتها. حيث يرتدي السائقين زياً موحداً (غالباً) مكوناً من سترة أنيقة مع قبعة رسمية وقفازات بيضاء، لتعطي للزبون انطباعاً جيداً وتجربةً فريدة. حيث تحتوي سيارات الأجرة اليابانية على الكثير من المزايا من بينها فتح الأبواب بشكلٍ أوتوماتيكي للزبائن عبر زر بالقرب من السائق، وموضع المقود الغريب على الأيمن. ولكن قد تكلفك هذه المزايا الرائعة ثروة وفق دراسة جديدة!

متابعة قراءة “سيارات الأجرة اليابانية: راحة فائقة بثمن باهظ”

لماذا يقود اليابانيون على الجانب الأيسر من الطريق؟

لماذا يقود اليابانيون على الجانب الأيسر من الطريق؟

تتبع معظم بلدان العالم نظام القيادة على الجانب الأيمن من الطريق (المقود على اليسار)، ولكن نسبة 35% تقريباً من بلدان العالم تخالف هذا التقليد وتفضل القيادة على الجانب الأيسر من الطريق (المقود على اليمين). وفي حالة اليابان، يفضل اليابانيون القيادة على الجانب الأيسر من الطريق مع وجود المقود على الجانب الأيمن من المركبات، ويعود ذلك لأسباب تاريخية كثيرة أبرزها تتعلق بثقافة الساموراي وسكك الحديد.. إليكم القصة:

متابعة قراءة “لماذا يقود اليابانيون على الجانب الأيسر من الطريق؟”

نساء الغيشا | لماذا تضع الغيشا مكياجاً أبيضاً على وجهها؟

نساء الغيشا | لماذا تضع الغيشا مكياجاً أبيضاً على وجهها؟

تحظى اليابان باهتمامٍ خاص من قبل السُياح حول العالم لأسباب عديدة بسبب تقاليدها العريقة التي حافظت على جذورها لآلاف السنوات. ولعل من أهم رموز تقاليد البلاد العريقة، هن نساء الغيشا، حيث يعود تاريخهن إلى عام 600 قبل الميلاد. ومن أهم الأسئلة المطروحة عند التفكير بنساء الغيشا هو لماذا تضع الغيشا مكياجاً أبيض اللون؟ وما قصة هذا المكياج الكثيف؟ حيث سنناقش هوية الغيشا ومكانتها في الثقافة اليابانية ونجيب عن هذه الأسئلة في هذا المقال:

 

نساء الغيشا:

أصبحن نساء الغيشا في العصر الحديث رمزاً من رموز التقاليد اليابانية حيث يسعى السُياح لرؤيتهن حتى لو لمرة في المناطق التراثية من طوكيو وفي عاصمة اليابان القديمة كيوتو ومناطقها السياحية المشهورة. وتستمر نساء بالتواجد في عدة مناطق من كيوتو مثل منطقة غيون، زقاق بونتوتشو وغيرها، وهي وجهات يقصدها السُياح في كيوتو لرؤية الغيشا. ويتم تعريف الغيشا على أنها مؤدية أو فنانة، تبرع في فنون الترفيه، كالرقص، الغناء، عزف الآلات الموسيقية التقليدية، المحادثة وغيرها.

المصور Michael Chandler | موقع فلكر
المصور Michael Chandler | موقع فلكر

ويعود تاريخ نساء الغيشا وفق السجلات التاريخية إلى عام 600 ما قبل الميلاد حيث اعتدن ترفيه ومرافقة الأثرياء آنذاك عن طريق الفنون التي تقضي الغيشا سنوات في تعلمها. وتنقسم رتب الغيشا إلى فئات عدة وهو تسلسل هرمي لمراتبهن، فأعلى مرتبة هي “الغيشا الحقيقية” والتي تقضي النساء سنوات طويلة يعملن خلالها على التدرب على فنون الرقص والترفيه. بينما أدنى مرتبة تدعى بـ “مايكو”، ويقمن بعض النساء بالتدرج في هذه المراتب منذ عمر الـ 15 عاماً حتى يصلن بعد سنوات طويلة إلى مرتبة الغيشا الحقيقية وهي أعلى المراتب التي يمكن تحقيقها.

غيشا تؤدي فنون الرقص
غيشا تؤدي فنون الرقص

ولم تسلم نساء الغيشا تاريخياً من الاستغلال الجسدي، فكان الأثرياء آنذاك يشترون الغيشا ويعاملونهن كجاريات، عبيد أو سجينات بسبب قدرتهن المميزة على أداء الفنون الترفيهية. ولكن في العصر الحديث اختفت مثل هذه الأمور وأصبحت الغيشا مهنة رفيعة المقام في اليابان، ويعملن كفنانات ترفيهيات في المطاعم ومنازل الشاي التقليدية في كيوتو ومناطق أخرى. ويمكن قضاء الوقت أيضاً مع نساء الغيشا في محافظات مثل كيوتو، غيفو وطوكيو من أجل تعلم طقوس تقديم الشاي الياباني أو لعب مجموعة من الألعاب تدعى بـ “آسوبي” وهي ألعاب تقليدية يابانية تقوم بها نساء الغيشا كنوع من الترحيب بالزبائن والضيوف.

 

لماذا يضعن مكياجاً أبيضاً؟:

يمكن تتبع تاريخ هذا التقليد العريق والقديم إلى حقبة “هييان” في اليابان والتي استمرت ما بين 794 ميلادية حتى 1185 ميلادية، وأثرت في هذه الحقبة الثقافة الصينية بالثقافة اليابانية كثيراً، ومن ضمن هذه التأثيرات كانت تأثيرات في الموضة والمكياج وطريقة الملبس. ويقول المؤرخون أن النساء في البلاط الإمبراطوري آنذاك اعتدن وضع طبقة كثيفة من المكياج الأبيض على وجههن لأن ذلك يجعل من أشكالهن أفضل في الضوء الخافت، وبالتحديد عندما كانت نساء البلاط الإمبراطوري يقمن بالفنون الترفيهية للنبلاء من غناء ورقص.

نساء كوغيه خلال حقبة هييان
نساء كوغيه خلال حقبة هييان

وأصبح هذا التقليد طابعاً بارزاً لدى نساء الغيشا، لسبب عدم وجود إضاءة صناعية (عدم توافر الكهرباء) والاعتماد في الإضاءة على ضوء الشموع، فيجعل هذا المكياج الأبيض وجوه نساء الغيشا أكثر تمييزاً تحت ضوء الشموع الخافت أثناء العروض الترفيهية الليلة ويمكن ملاحظة أن تعابير الوجوه واضحة وبارزة بسبب هذا المكياج حتى أثناء الليل، حيث تعتمد نساء الغيشا على تعابيرهن كثيراً أثناء الغناء والرقص لإتقان العروض بشكلٍ أكبر للترفيه عن الحاضرين.

ومع أن التكنولوجيا تقدمت في العصر الحالي وتتوافر كل وسائل الإضاءة الجيدة، ولكن نساء الغيشا متمسكات بتقاليد عريقة مثل المكياج الأبيض وارتداء زيّ الكيمونو التقليدي والإكسسوارات وغيرها من أمور. ويعتقد الكثيرين بأن التمسك بهذه التقاليد هو ما يجعلهن رمزاً من رموز الثقافة اليابانية وعلامة بارزة على التمسك بالجذور بالرغم من التطور التكنولوجي الكبير والتغيرات الثقافية المتطرفة التي تعرضت لها اليابان قبيل وبعيد الحرب العالمية الثانية.

 

أفكار شائعة ولكن خاطئة:

• يزعم بعض المؤرخين أن سبب وضع المكياج الأبيض يعود لتأثر اليابان بمعايير الجمال الأوروبية تاريخياً واعجابهم الكبير بالبشرة البيضاء الصافية، وهو سوء فهم شائع. حيث بالرغم من تأثر اليابان بالثقافة الأوروبية مع بداية حقبة “ميجي” في عام 1868 ميلادية، ولكن المكياج الأبيض كان تقليدياً يابانياً ولم يكن هدفه لجعل النساء اليابانيات يشبهن النساء الأوروبيات في المظهر.

• تشتهر الغيشا بارتداء زيّ الكيمونو التقليدي وهو زي ترتديه النساء اليابانيات ويتكون من عدة طبقات مع حزام يربط على الظهر، ولكن في حالة نساء الغيشا يتم ترك فتحة صغيرة عند منطقة الرقبة ويوضع عليها مكياج أبيض اللون. ويعتقد البعض أن هذه الفتحة هي لتمكين الهواء من المرور إلى داخل الكيمونو لتبريد الجسد، ولكن في الواقع اعتدن نساء الغيشا تاريخياً على وضع هذه الفتحة كنوع من الجذب، مع الحفاظ على اللباس المحترم والبسيط دون الكشف عن أجزاء الجسد الجاذبة كمنطقة الصدر أو الأرجل وغيرها. واستمر هذا التقليد حتى العصر الحديث كما استمرت باقي التقاليد التي تمسكت بها الغيشا.

• يعتقد الكثيرين أن وظيفة الغيشا في اليابان موازية لوظيفة نساء الليل، ولكن هذا سوء فهم شائع جداً. حيث يتم تعريف نساء الغيشا على أنهن فنانات ترفيهيات، يقضين سنوات طويلة في تعلم فنون الترفيه اليابانية التقليدية من رقص وغناء وعزف، ولا يقمن بالانخراط بأفعال جسدية مع الزبائن مطلقاً. فشفرة الغيشا الأخلاقية تمنع مثل هذه الأمور بغض النظر عما يصوره الإعلام أو أفلام السينما. وكما ذكر أعلاه بأن في بعض الحقب التاريخية كانت نساء الغيشا يتعرضن للاستغلال الجسدي من قبل الأثرياء، ولكن مثل هذه الأمور اختفت في العصر الحديث وأصبحت مهنة الغيشا مهنة رفيعة المقام في اليابان وإحدى الرموز الثقافية الشائعة.

فيلم memories of geisha من أشهر الأفلام الغربية التي رسمت مفاهيم الغيشا في عقول العرب
فيلم Memories of Geisha من أشهر الأفلام الغربية التي رسمت مفاهيم الغيشا في عقول العرب

 

أين يمكن العثور على الغيشا في اليابان؟:

يتمكن العديد من السُياح من العثور على الغيشا في محافظة كيوتو العريقة بشكلٍ شائع، في منطقة تجارية تدعى “غيون” وشارع مشهور فيها يدعى “هانامي كوجي”، وزقاق شهير يدعى “بونتوتشو”. وإن كنت تسعى لمشاهدة الغيشا وعروضهن، يمكنك أن تقصد هذه المنطقة لرؤية نساء الغيشا والمايكو (غيشا تحت التدريب) بينما يتجولن في الأزقة للتحضير لعروضهن الزاهية والترفيهية.

زقاق بونتوتشو الشهير في كيوتو (先斗町)
زقاق بونتوتشو الشهير في كيوتو (先斗町)

ويمكن حجز مقعد في أحد المطاعم أو منازل الشاي التقليدية التي تستضيف الأجانب لمشاهدة تلك العروض، أو إن حالفك الحظ تستطيع لمح عروض الغيشا في هذه المنطقة بدون الحاجة للدفع. حيث تشتهر ظاهرة تدعى “العثور على الغيشا” في كيوتو بين السُياح ويذهب الوافدين الأجانب لتلك المناطق من أجل التقاط الصور للغيشا. ولكن ننصح باحترام خصوصيات الغيشا عند التقاط الصور وعدم إزعاجهن كما يفعل البعض عبر التقاط الصورة بكثرة واعتراض طريقهن عند تجولهن أو أدائهن لعروضهن، والطريقة الأفضل هي عبر الحفاظ على مسافة معينة والتقاط الصور بطريقة مهذبة لضمان عدم الوقوع في الخطأ الذي يقع فيه الكثيرين من السُياح.

 

هل تخطط للسفر إلى اليابان من أجل السياحة؟ لا تتردد بالتواصل معنا عبر صفحتنا على فيسبوك
هل تخطط للسفر إلى اليابان من أجل السياحة؟ لا تتردد بالتواصل معنا عبر صفحتنا على فيسبوك

متابعة قراءة “نساء الغيشا | لماذا تضع الغيشا مكياجاً أبيضاً على وجهها؟”