اليابان تُكرس حاسوب فوغاكو الأسرع في العالم لأبحاث فيروس كورونا

اليابان تُكرس حاسوب فوغاكو الأسرع في العالم لأبحاث فيروس كورونا
اليابان تُكرس حاسوب فوغاكو الأسرع في العالم لأبحاث فيروس كورونا

بدأ حاسوب فوغاكو الأسرع في العالم العمل بكامل طاقته خلال الـ9 من مارس/آذار، وكُرس لعدة مجالات أولها الأبحاث المرتبطة بفيروس كورونا.




حاسوب فوغاكو الأسرع في العالم

بدأ معهد “رايكين – Riken” الياباني للأبحاث (الممول حكومياً) بتشغيل حاسوب “فوغاكو – Fugaku” الخارق بكامل قدراته الحسابية خلال الثلاثاء 9 مارس/آذار، وهو موعد أبكر بقليل من المخطط. ويستغل المعهد قدرات الحاسوب فوغاكو الأسرع في العالم لمحاولة إيجاد طرق أكثر فعالية لمكافحة الجائحة أو البحث عن أدوية جديدة لعلاج مرض فيروس كورونا “كوفيد – 19” بنجاعة أكبر.

وكان من المفترض أن يبدأ فوغاكو العمل بكامل طاقته في أبريل/نيسان 2021، ولكن معهد “رايكين” شغل وحداته مبكراً في عام 2020 للمساهمة في مكافحة فيروس كورونا وثم تم تشغيل جميع وحداته مؤخراً. وساهم الحاسوب فور تشغيله آنذاك بإنتاج محاكاة مرئية لكيفية تفشي الفيروس من الفم إلى البيئة المحيطة، بالإضافة لترشيح أدوية محتملة لعلاجه.

وقال “هيروشي ماتسوموتو” (وهو رئيس معهد رايكين للأبحاث): “آمل أن يحظى حاسوب فوغاكو بالاعتزاز من قبل الناس لأنه يمكن أن يفعل ما لم يستطع سلفه أن يفعله (حاسوب كيه الخارق)، بما في ذلك العمل في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات الضخمة”.

مسؤولون وعلماء شاركوا في مشروع تطوير الحاسوب الجديد | عبر كيودو
مسؤولون وعلماء شاركوا في مشروع تطوير الحاسوب | عبر كيودو

وقد حاز حاسوب فوغاكو الفائق على المركز الأول – من حيث السرعة الحسابية – في قائمة “TOP500” الأمريكية الأوروبية التي ترصد أسرع الحواسيب في العالم. وتفوق في 3 فئات أخرى وهي: الأداء في الأساليب الحسابية للاستخدام الصناعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة. علماً أن الحاسوب قادر على تأدية 442 كوادريليون عملية حسابية في الثانية، وهو نحو 3 أضعاف سرعة حاسوب “Summit” في ولاية “تينيسي” الأمريكية.

أهمية الحواسيب الفائقة في الأبحاث

تستخدم الحواسيب الفائقة في تحليل كميات ضخمة جداً من البيانات في وقت قياسي تعجز الحواسيب العادية عن معالجتها، ويمكن أن تستخدم الحواسيب الفائقة في تحليل البيانات المعقدة في عدة مجالات، مثل: المجالات الطبية، الهندسية والفضائية وغيرها الكثير.

ويقول “ساتوشي ماتسوؤكا” (وهو مدير العلوم الحسابية في معهد رايكين)، بأن حاسوب فوغاكو الفائق يستخدم لحل المشاكل الاجتماعية المهمة وتحليل بيانات طبية وبيانات تخص التنبؤ بالتغيرات المناخية بالإضافة للمساعدة في مكافحة فيروس كورونا الجديد.

ومن الجدير بالذكر أن اليابان تَشغلُ المركز الـ1 والـ14 (وفق تقرير نوفمبر 2020) في قائمة أسرع 500 حاسوب فائق في العالم. وقبيل تشغيل حاسوب فوغاكو امتلكت اليابان حاسوب “كيه – Kei – 京” والذي كان أسرع حاسوب فائق في العالم عام 2011 وأول حاسوب يتخطى سرعة 10 كوادريليون عملية حسابية في الثانية، ولكن سرعان ما خسر مركزه لصالح حواسيب صينية وأمريكية أسرع. يذكر بأن حاسوب “كيه” قد تم تفكيكه واستبداله بحاسوب فوغاكو الجديد.


انضم الآن مجاناً لتصبح عضواً متميزاً في مجلة اليابان للحصول على آخر المستجدات والأخبار من الموقع مع العديد من العروض والمفاجآت! (اضغط هنا)


المزيد عن أبحاث الحواسيب الخارقة في اليابان:
حاسوب فوغاكو الفائق يحافظ على لقبه كأسرع حاسوب فائق في العالم 

حاسوب فوغاكو الفائق يحافظ على لقبه كأسرع حاسوب فائق في العالم
حاسوب فوغاكو الفائق يحافظ على لقبه كأسرع حاسوب فائق في العالم

المصادر: معهد رايكين الياباني للأبحاث – وكالة كيودو
صورة المقال الأصلية: الحاسوب فوغاكو | عبر كيودو

تعليق واحد

اكتب تعليقًا