عدد الإصابات والوفيات في اليابان بسبب فيروس كورونا يصل لرقم قياسي جديد

عدد الإصابات والوفيات في اليابان بسبب فيروس كورونا يصل لرقم قياسي جديد
عدد الإصابات والوفيات في اليابان بسبب فيروس كورونا يصل لرقم قياسي جديد

لم تكتب اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد النهاية لقصة وباء فيروس كورونا الآخذ بالانتشار في كافة أنحاء العالم. فما إن يخمد انتشاره قليلاً، حتى يعاود الظهور بمتحور آخر منه أشد فتكاً من سابقه، أو ذو قدرة أكبر على الانتشار!

تزداد وتيرة الإصابات بفيروس كورونا المستجد في اليابان، وكذلك في عدد من الدول المجاورة. ولعلّ أحدث ما أفادت به وزارة الصحة اليابانية تسجيل 489 حالة وفاة كلها مرتبطة بفيروس كورونا المستجد في يوم الخميس (12 يناير). وهذه أعلى حصيلة يومية منذ بدء انتشار الوباء في اليابان!

كما أكدت وزارة الصحة اليابانية تسجيل أكثر من 185 ألف حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في كافة أنحاء البلاد في يوم الخميس الماضي. بينما بلغ عدد الحالات الحرجة والتي تحتاج لأجهزة أكسجة الدم والتنفس الاصطناعي نحو 700 حالة في ذات اليوم. 

تغيير في نظام الإبلاغ عن حالات كورونا الجديدة

على الرغم من ارتفاع العدد الإجمالي للإصابات بفيروس كورونا المستجد في اليابان، اتخذت الحكومة اليابانية قرارها بتغيير نظام الإبلاغ عن حالات العدوى الفيروسية الآخذة بالانتشار عبر المتحورات الجديدة. وتركت الأمر للحكومات المحلية باتخاذ القرار في الإبلاغ عن الحالات الجديدة.

والهدف من هذا القرار وفقاً لمصادر محلية، تخفيف الأعباء الإدارية على المؤسسات الطبية ومراكز الصحة العامة في وقتٍ تشهد فيه اليابان موجةً سابعةً من الانتشار لفيروس كورونا المستجد. هذا القرار أعلن عنه رئيس الوزراء الياباني “فوميو كيشيدا” في اجتماع عبر شبكة الإنترنت حضره عدة وزراء من بينهم وزير الصحة “كاتسونوبو كاتو”، بالإضافة إلى قرار تخفيف الضوابط الحدودية وتسهيل الإجراءات والتدابير الصحية المتخذة سابقاً عند السفر إلى اليابان.

أكثر من 31 مليون إصابة بفيروس كورونا

في المخطط البياني الموضح أدناه، نجد أن العدد الإجمالي للإصابات بفيروس كورونا المستجد قد تخطى 30 مليون بحلول يوم 15 يناير من هذا العام 2023.

حيث حلّت العاصمة اليابانية طوكيو في المرتبة الأولى في العدد الإجمالي للإصابات بفيروس كورونا بأكثر من أربعة ملايين حالة! وحلّت أوساكا في المرتبة الثانية من حيث عدد الإصابات، حيث شهدت أوساكا زيادة كبيرة جداً في تسجيل عدد الإصابات في الآونة الأخيرة. 

بينما حلّت شيزوؤكا في المرتبة الأخيرة في هذا المخطط بتسجيل نحو 778 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا. والجدير بالذكر – الذي أعدته وكالة كيودو للأنباء – أن هذا المخطط يعتمد في الأساس على البيانات التي قدمتها الحكومات المحلية. أي أنّ العدد الإجمالي للإصابات قد يكون أكبر من ذلك بكثير في حال لو لم يُطبّق قرار الحكومة في تغيير نظام الإبلاغ عن الإصابات الجديدة.

الحلول بين مطرقة الأزمات الصحية وسندان الأزمات الاقتصادية

على الرغم من الارتفاع الكبير الذي تشهده البلاد في عدد الإصابات بفيروس كورونا مع الموجة السابعة، إلا أن الحكومة اليابانية قررت تخفيف الإجراءات الوقائية التي تم اتخاذها سابقاً وتغيير نظام الإبلاغ عن الحالات الجديدة. فالإجراءات الوقائية المتبعة تبطئ من انتشار الوباء، لكن لا تقضي عليه! بل وتسبب مشاكل اقتصادية كثيرة، مثل ارتفاع عدد الشركات المفلسة بسبب كورونا عام 2021، حيث بلغ عدد الشركات المفلسة نحو 2000 شركة وفقاً لبيانات وإحصاءات مؤسسة “تيكوكو” -التي تملك أكبر قاعدة بيانات للشركات في اليابان – وبالتالي زادت المخاوف من مخاطر الكساد الاقتصادي الذي يهدد مستقبل الشركات الصغيرة والمتوسطة على وجه الخصوص.

أما مع تخفيف الإجراءات الوقائية، يأمل الخبراء والمختصون في التعامل مع الوباء بشكل أفضل خاصةً بعد توفير عدة أنواع من اللقاحات. ومع تحقيق المناعة الجماعية أو ما يُعرف علمياً باسم “مناعة القطيع” يمكن أن تحد من وفيات فيروس كورونا في المستقبل.

انضم الآن مجاناً لتصبح عضواً متميزاً في مجلة اليابان للحصول على آخر المستجدات والأخبار من الموقع مع العديد من العروض والمفاجآت! (اضغط هنا)

Photo by Fusion Medical Animation on Unsplash

اكتب تعليقًا