خبراء: حالة الطوارئ الصحية ستكبد اقتصاد اليابان خسارة تفوق تريليون ين

خبراء: حالة الطوارئ الصحية ستكبد اقتصاد اليابان خسارة تفوق تريليون ين
خبراء: حالة الطوارئ الصحية ستكبد اقتصاد اليابان خسارة تفوق تريليون ين

يتوقع خبراء في الاقتصاد، إن حالة الطوارئ الصحية الجديدة التي فرضت على العاصمة طوكيو، ستكبد اقتصاد اليابان خسارةً مالية تفوق تريليون ين (أو 9.1 مليار دولار).

تراجع محتمل تحت حالة الطوارئ الصحية

أعلنت الحكومة اليابانية يوم الخميس 8 يوليو/تموز إنها ستضع العاصمة طوكيو تحت حالة طوارئ صحية جديدة ابتداءً من 12 يوليو وحتى 22 أغسطس، للحد من تفشي فيروس كورونا وارتفاع الإصابات. ويتوقع خبراء من معهد “داي إيتشي” الياباني لبحوث الحياة، إن اقتصاد اليابان سيتكبد خسارة مالية تصل حتى تريليون ين (أو 9.1 مليار دولار) خلال حالة الطوارئ وانعقاد أولمبياد طوكيو الصيفية.

وقال “توشيهيرو ناغاهاما” (وهو خبير اقتصادي رائد في معهد “داي إيتشي”) في تقرير جديد، إن الاستهلاك الشخصي السكاني سينخفض جراء إعلان حالة الطوارئ الصحية بمقدار 1.2 تريليون ين. و أوضح: “من المحتم أنه بسبب حالة الطوارئ (الأخيرة)، سيكون هناك المزيد من الضغط لتقييد النشاط الاقتصادي”.

ويتوقع “ناغاهاما” أن يزداد عدد العاطلين عن العمل بمقدار 55,000 شخص خلال الأشهر الـ3 القادمة. كما قد يتراجع اقتصاد اليابان وعلى وجه الخصوص الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بمقدار 1 تريليون ين أو نحو 0.7% خلال الفترة المتراوحة بين يوليو وسبتمبر.

أولمبياد دون جماهير

ستنطلق ألعاب طوكيو الأولمبية الصيفية في الـ23 من يوليو/تموز وتنتهي في 8 أغسطس/آب القادم، ومن المتوقع ألا تسمح الحكومة اليابانية بحضور الجماهير المحلية للأحداث الرياضية للحد من تفشي الفيروس وفق مصادر مطلعة، وذلك بعدما كانت قد أعلنت عن حظر الجماهير الأجنبية في الأشهر الماضية.

واضطرت الحكومة لإعلان حالة طوارئ جديدة في العاصمة طوكيو على خلفية ارتفاع طفيف في الإصابات جاء بعيد انتهاء حالة الطوارئ الماضية في الـ20 من يونيو/حزيران. ومُددت الإجراءات الوقائية المشددة في 4 محافظات، هي: أوساكا، تشيبا، كاناغاوا و سايتاما.

ويجدر بالذكر، إن الخبير الاقتصادي “تاكاهيديه كيوتشي” من معهد نومورا للأبحاث، يتوقع أن يتكبد اقتصاد اليابان خسارةً محتملة تصل حتى تريليون ين، وهو تحليل مقارب لتوقعات “ناغاهاما”. وبالإضافة للخسارات الاقتصادية يتوقع “كيوتشي” أن تخسر اليابان مبلغاً مادياً يصل حتى 146 مليار ين في حال منعت الحكومة حضور الجماهير المحلية لمشاهدة الأحداث الأولمبية.


انضم الآن مجاناً لتصبح عضواً متميزاً في مجلة اليابان للحصول على آخر المستجدات والأخبار من الموقع مع العديد من العروض والمفاجآت! (اضغط هنا)


المصادر:
(1) معهد “داي إيتشي” الياباني لبحوث الحياة
(2) وكالة كيودو
(3) معهد نومورا للأبحاث
صورة المقال الأصلية: صورة تعبيرية | عبر شاترستوك

5 تعليقات

  1. على اليابان ان تتفوق في مكافحة الكورونا استكمالا لنجاحها التكنولوجي للحد من الخساىر الاقتصادية

  2. 9.1مليار دولار هدا رقم كبير اتمنى أن تتجاوز العالم هذه المحنة

  3. السلام عليكم ورحمة الله
    لدينا فكرة تصنيع قناع واقي للوجه مضاد للفيروسات و الأوبئة
    يلغى تماما فكرة العزل
    بة ترجع عجلة الإنتاج بقوة
    ما يوجد بالأسواق لا يفي بالغرض
    ستنتظم الأسواق إلى ما قبل فيروس الكرونا
    سترجع العمالة إلى اشغالها
    سترتفع البورصات العالمية والمحلية
    ستتحسن اسعار البترول العالمية والمحلية
    ستعمل الفرق الطبية بكفاءة تامة
    سترجع الكرة للملاعب والجمهور للمدرجات
    سترجع حركة الطيران و السفر
    هذا الماسك يختلف في طريقه تصفية و تنقية الهواء
    لن يمر الاقتصاد إلا من خلال قناع واقي و مانع
    هذا الماسك المنقذ .
    ماسك جيد خير من لقاح غير معروف عقباة
    لمن يهمة الأمر

  4. اتمنى ان لا يؤثر هذة الأزمة على الألعاب الأولمبية التي تقام في اليابان

اكتب تعليقًا