ارتفاع مُقلق لحالات انتحار صغار السن في اليابان خلال 2020

كشفت وزارة التعليم، الثقافة، الرياضة والعلوم والتكنولوجيا اليابانية عن ارتفاع حاد في عدد حالات انتحار صغار السن في البلاد خلال عام 2020.




ارتفاع مُقلق لحالات انتحار صغار السن

قالت وزارة التعليم، الثقافة، الرياضة والعلوم والتكنولوجيا اليابانية يوم الاثنين 15 فبراير، بأنها سجلت ارتفاعاً مقلقاً في عدد حالات انتحار صغار السن وطلاب المدارس خلال عام 2020. حيث سُجلت 479 حالة انتحار بين صغار السن وهو أعلى رقم منذ البدء بتدوين هذا النوع من البيانات عام 1980.

و أوضحت الوزارة بأن حالات الانتحار بين صغار السن في اليابان خلال 2020 ارتفعت بمقدار 140 حالة مقارنةً بعام 2019. وشهدت ارتفاعاً حاداً جداً خلال شهر أغسطس/آب 2020، حيث سُجلت آنذاك 64 حالة. وتسعى الوزارة لزيادة الإجراءات الوقائية، ودراسة الأسباب التي ساهمت في هذا الارتفاع.

ويعتقد خبراء بأن إغلاق المدارس خلال شهري مايو و يونيو 2020 قد يكون ساهم في الارتفاع الذي حدث. يُذكر بأن الحكومة اليابانية أغلقت المدارس لنحو شهرين بعد إعلان حالة الطوارئ في شهر أبريل/نيسان 2020 على خلفية تفشي فيروس كورونا في البلاد.

الأسباب الحقيقية وراء حالات الانتحار!

وفق البيانات التي وفرتها وزارة التعليم، فإن 138 حالة من العدد الكلي (479) خلال 2020 تعود لفتيات في المدارس الثانوية، وهو ارتفاع بمقدار 71 حالة مقارنةً بعام 2019. بينما تعود 191 حالة لفتيان في المدارس الثانوية بارتفاع يبلغ 21 حالة عن عام 2019 أيضاً. وسجلت الوزارة 136 حالة انتحار لطلاب في المدارس المتوسطة و 14 حالة انتحار لأطفال في المدارس الابتدائية!

وتُعزى أسباب الانتحار لعدة عوامل رئيسية – وفق دراسات الحكومة اليابانية – وهي: التنمر، ضعف المستوى الدراسي أو الأكاديمي، الضغوطات العامة والقلق بشأن المستقبل. حيث ناقشنا الأسباب الحقيقية وراء انتحار الأطفال وصغار السن في اليابان بالتفصيل عبر مقال سابق (اضغط هنا للقراءة).

وتأمل وزارة التعليم أن تُساعد إجراءاتها الجديدة على الحد من حالات الانتحار بين صغار السن. حيث تعتزم توزيع أجهزة لوحية على طلاب المدارس لمراقبة صحتهم العقلية. وقال مسؤول في الوزارة: “(الأجهزة اللوحية) يمكن استخدامها لمراقبة التغييرات في الطلاب حيث يقضون فترات أطول في المنزل، وكذلك لإجراء استطلاعات الرأي والتحقق من مستويات التوتر لديهم”.

ويجدر بالذكر بأن إجمالي حالات الانتحار في اليابان انخفض لأدنى مستوياته قبيل جائحة كورونا، ولكنه عاد ليرتفع قليلاً خلال الجائحة لأول مرة منذ أكثر من عقد. ولمساعدة أولئك الذين يشعرون بالرغبة بسلب حياتهم، تُدير وزارة التعليم خطاً ساخناً لمساعدة صغار السن وترغب كذلك بإطلاق منصة على وسائل التواصل الاجتماعي لنفس الغرض نظراً لزيادة عدد الأجهزة الذكية التي يستخدمها الأطفال.


انضم الآن مجاناً لتصبح عضواً متميزاً في مجلة اليابان للحصول على آخر المستجدات والأخبار من الموقع مع العديد من العروض والمفاجآت! (اضغط هنا)


قصص مهمة:
ما الأسباب الحقيقية وراء انتحار الأطفال في اليابان؟ 
ارتفاع عدد حالات الانتحار في اليابان لأول مرة منذ 11 عاماً 

ارتفاع عدد حالات الانتحار في اليابان لأول مرة منذ 11 عاماً
ارتفاع عدد حالات الانتحار في اليابان لأول مرة منذ 11 عاماً

المصادر: وزارة التعليم اليابانية – وكالة كيودو – الحكومة اليابانية
صورة المقال الأصلية: صورة تعبيرية | عبر أيستوك

3 ردود على “ارتفاع مُقلق لحالات انتحار صغار السن في اليابان خلال 2020”

  1. هل تتولى وزارة التعليم ملف حالات الانتحار؟ بمعنى لو هناك مقترح او خطة للحد من حالات الانتحار نتقدم بها لوزارة التعليم اليابانية؟ أرجو الرد للأهمية.

  2. دي ارقام مقلقه يجب زياده الوعي ودراسه كافيه للاسباب من طرف الحكومه والاسره

  3. ياله من خبر مؤسف..اتمنى من الحكومة اليابانية ان تضع برنامج تثقيفي للحد من هذه الظاهرة وخصوصا في المدارس الابتدائية

اكتب تعليقًا