ريكاكو إيكي .. أفضل رياضية في دورة الألعاب الآسيوية

ريكاكو إيكي
حققت السباحة اليابانية ريكاكو إيكي (18 عاماً) جائزة أفضل رياضية في دورة الألعاب الآسيوية 2018 والتي أقيمت مؤخراً في العاصمة الإندونيسية (جاكرتا) حيث كسرت بذلك احتكار الرياضيين الذكور لهذه الجائزة طوال تاريخ الدورات الآسيوية.
حققت “إيكي” هذه الجائزة بعد حصدها لست ميداليات ذهبية وميداليتين فضتين حيث جاء تتويجها على النحو التالي:
 ذهبية منافسات 50 م حرة، 50 م فراشة، و100 م فراشة، و100 م حرة، والتتابع 4×100 م حرة، والتتابع 4×100 م متنوعة، وفضيتي تتابع 4×200 م حرة، وتتابع 4×100 متنوعة مختلطة.
السباحة الرياضية اليابانية ريكاكو إيكي
السباحة الرياضية اليابانية ريكاكو إيكي
لتعادل الرقم القياسي الذي حققه الكوري الشمالي “سو جين مان” في العام 1982.
وقالت “إيكي” عند تحدثها عن إنجازها التاريخي “أن أصبح أول يابانية أتوج بست ميداليات ذهبية… هو أمر وضع السباحة اليابانية على الخريطة الرياضية قبل عامين من استضافة طوكيو دورة الألعاب الأولمبية الصيفية”
سلط هذا الإنجاز الضوء على قدرة الفتاة اليابانية على تحقيق النجاح في كبرى المحافل الرياضية الدولية. و أن تقوم فتاة في مقتبل العمر بتحقيق كل تلك الميداليات في دورة ألعاب واحدة، فهذا يدل على موهبة نادرة أولاً ودعم إداري وفني ومالي ثانياً لتتكامل بذلك عوامل النجاح التي ستقود “إيكي” لتحقيق إنجازات عالمية في بطولة العالم للسباحة والتجهيز لحصد الميداليات في دورة الألعاب الصيفية “طوكيو 2020”.
لن تكتفي إيكي بهذه الإنجازات التي حققتها في دورة الألعاب الآسيوية مؤخراً، بل تسعى إلى تحقيق المزيد من الإنجازات العالمية لاسيما في دورة طوكيو للألعاب الأولمبية عام 2020
لن تكتفي إيكي بهذه الإنجازات التي حققتها في دورة الألعاب الآسيوية مؤخراً، بل تسعى إلى تحقيق المزيد من الإنجازات العالمية لاسيما في دورة طوكيو للألعاب الأولمبية عام 2020
حيث أشارت “إيكي” إلى أن هدفها المقبل هو إحراز اللقب العالمي العام المقبل في كوريا الجنوبية، والاستعداد بأفضل طريقة ممكنة لأولمبياد طوكيو في عام 2020.
حيث أوضحت “لم أحرز بعد لقبا عالمياً لذا هذا هو هدفي المقبل”، وعلقت “إيكي” على اختيارها أفضل رياضية في الدورة قائلةَ: “كنت على متن القطار إلى ديزني لاند (في اليابان) عندما اتصل بي مدربي ليقول لي أنه قد يتم اختياري أفضل رياضية. لم أتمكن من التوقف عن الابتسام هذا أمر كنت أرغب في نيله والفوز بهذه الجائزة هو مدعاة فخر”.
فهل ستتمكن “إيكي” من تحقيق المزيد من الإنجازات على المستوى العالمي؟ توجد فرص كبيرة لها لاسيما خلال دورة الألعاب الأولمبية التي ستقام في طوكيو عام 2020 والتي ستشهد منافسة كبيرة بين العديد من المنافسين من حول العالم.
مشهد لتكريم السباحة اليابانية ريكاكو إيكي عند وصولها إلى مطار هانيدا الدولي في طوكيو. و على الرغم من وصول نحو 100 من الرياضيين اليابانيين في ذلك اليوم. إلا أن جميع الأنظار كانت متجه نحو هذه السباحة التي حققت إنجازات تاريخية في دورة الألعاب الآسيوية لعام 2018:

نظرة على رياضة السومو

نظرة على رياضة السومو
تعتبر رياضة السومو من أشهر الرياضات اليابانية التقليدية حيث يعود تاريخها إلى عدة قرون خلت. واليابان هو البلد الوحيد في العالم الذي تمارس به رياضة السومو بشكل احترافي. في هذا المقال نسلط الضوء على رياضة السومو اليابانية.
ما هي رياضة السومو؟
هي رياضة تنافسية تجمع مصارعين “ريكيشي” في حلبة دائرية وتعتمد على الالتحام البدني بين المتنافسين ومحاولة دفع كل منهما الآخر خارج الحلبة.
كيف يتحقق الفوز؟
هناك حالتين يتحقق بأحدهما الفوز، تتمثل الأولى بدفع الخصم خارج الحلبة، أما الثانية فتتمثل بإجبار الخصم على لمس الأرض داخل الحلبة بأي جزء من أجزاء الجسم باستثناء أخمص القدمين. وتبلغ مساحة الحلبة 16 متراً مربعاً تقريباً و أما بنية الأرضية فهي خليط من الطين والرمل.
التنافس الاحترافي:
تُنظم رابطة السومو اليابانية ست بطولات كبرى سنوياً في مختلف أنحاء اليابان، حيث تستمر كل بطولة لمدة 15 يوماً متواصلاً ويخوض المصارع في التصنيفين الأولين لقاءً واحداً فقط كل يوم من أيام البطولة في حين يخوض المصارعون في الدرجات الأدنى لقاءً واحداً كل يومين.
الأكل والتدريبات:
يتناول مصارعو السومو المحترفين وجباتهم الغذائية التي تمدهم بأكثر من 10 آلاف سعرة حرارية في اليوم الواحد
يتناول مصارعو السومو المحترفين وجباتهم الغذائية التي تمدهم بأكثر من 10 آلاف سعرة حرارية في اليوم الواحد
بما أن السومو ليست رياضةً عادية، فهي تتطلب الكثير من الصبر والتحمل واتباع أسلوب حياة مختلف عن الحياة العادية ضمن معسكرات، حيث يُعسكر مصارعو السومو في معسكرات خاصة و يخضعون لنظام صارم من حيث التدريبات والنظام الغذائي، في العادة يستيقظ مصارع السومو بين الساعة الخامسة والسابعة صباحاً وفي العادة لا يتناول المصارع وجبة الإفطار وعلى الغداء يتناول كمية كبيرة من اللحوم والأسماك والخضار والأرز يتبعها بقيلولة وذلك للعمل على زيادة وزنه بشكل أسرع. يتناول مصارعو السومو المحترفين وجباتهم الغذائية التي تمدهم بأكثر من 10 آلاف سعرة حرارية في اليوم الواحد.  و يقوم مصارع السومو خلال فترة التدريبات، ببعض الأعمال كالتنظيف والطبخ وغيرها وهذا عادة يكون عمل المصارعين من الدرجات الأدنى.
تصنيف مصارعي السومو:
هناك ست درجات معتمدة في تصنيف المصارعين، أكبرها هي درجة “ماكوشي” وفيها 42 مصارعاً فقط يدخلون في المنافسة على خمسة مستويات حسب نتائج كل مصارع في البطولات السابقة.
أشهر مصارعي السومو:
أشهر مصارعي السومو في اليابان.. إندو شوتا
أشهر مصارعي السومو في اليابان.. إندو شوتا
يعتبر “إندو شوتا” والمصارع المنغولي “إيتشينوجو تاكاشي”، من أشهر مصارعي السومو حالياً. أما المصارع الثاني؛ فهو أول مصارع من أصول غير يابانية يصل إلى المرتبة الأولى في رياضة السومو في اليابان.
المصارع المنغولي إيتشينوجو تاكاشي
المصارع المنغولي إيتشينوجو تاكاشي
السومو لم تعد حكراً على الرجال، بل أصبحت المرأة قادرةً على المشاركة في هذه الرياضة!
لم تعد السومو حكراً على الرجال
لم تعد السومو حكراً على الرجال

 

نختتم بهذه الجولة بين مصارعي السومو الشهيرين “إيتشينوجو” و “آراواشي”:

 

نظرة على تاريخ اليابان في دورة الألعاب الآسيوية

تاريخ اليابان في دورة الألعاب الآسيوية
تقام دورة الألعاب الآسيوية كل 4 سنوات وتشمل عشرات الألعاب المختلفة على غرار دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لكنها خاصة بدول القارة الصفراء. يعود تاريخ أول نسخة إلى عام 1951 حيث استضافتها العاصمة الهندية نيودلهي وشاركت فيها 11 دولة و489 رياضياً تنافسوا في ست رياضات.

وكانت اليابان من أوائل الدول التي شاركت في دورة الألعاب الآسيوية حيث حلت في المركز الأول على جدول ترتيب الميداليات في النسخ الثمانية الأولى من “الأسياد” فارضةً هيمنةً مطلقة على القارة حتى جاءت الصين لتحتل المركز الأول في جدول الميداليات بدءً من نسخة عام 1982 وحتى يومنا الحالي. في الترتيب العام للميداليات عبر جميع النسخ تحتل اليابان المركز الثاني بـ 2850 ميدالية ملونة منها 957 ميدالية ذهبية خلف الصين التي تملك 2895 ميدالية ملونة منها 1342 ميدالية ذهبية. وقد استضافت اليابان نسختين سابقتين عامي 1958 و1994 حيث شارك في الاستضافة الأولى 16 دولة بعدد رياضيين بلغ 1820 تنافسوا في 13 رياضة مختلفة.
نسخة عام 1994 شارك بها 42 دولة بعدد رياضيين وصل إلى 6828 تنافسوا في 34 رياضة متنوعة، هذا واليابان مدعوة لاستضافة نسخة عام 2026 والتي ستلي استضافتها لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية “طوكيو 2020” وهي أمور ترسخ اليابان كوجهة عالمية لاستضافة الدورات الرياضية وتنظيمها بشكل احترافي عالي الدقة والكفاءة.
اليابان في الأسياد.. أرقام وإحصائيات:
-الرابطة الأولمبية اليابانية هي أقدم رابطة أولمبية وطنية في آسيا حيث تأسست عام 1911.
-اليابان هي الدولة الوحيدة في آسيا التي حصدت على الأقل 20 ميدالية ذهبية في كل دورة شاركت بها.
-أعلى رصيد من الميداليات الذهبية جاءت في نسخة عام 1966 في بانكوك (78 ذهبية).
-أعلى رصيد من الميداليات الملونة في نسخة واحدة جاءت في عام 1994 (218 ميدالية).
-رياضة السباحة هي منجم الميداليات لليابان حيث حصدت عبر تاريخ الدورات 646 ميدالية ملونة تليها ألعاب القوى.
نوشيمي يوشيغاوا
نوشيمي يوشيغاوا
-نوشيمي يوشيغاوا.. أكثر رياضية حصدت لليابان ميداليات في الأسياد (10 ذهبيات) وجاءت في سباقات السباحة وتحقق ذلك في نسختي 1970 و 1974.

نافذة على أولمبياد طوكيو 2020

نافذة على أولمبياد طوكيو 2020

تستعد العاصمة اليابانية طوكيو لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في عام 2020 بعد أن كانت قد استضافت دورة عام 1964 وهو الحدث الرياضي الأضخم على مستوى العالم حيث ستقام المسابقات من تاريخ 24 يوليو حتى التاسع من أغسطس. وقد فازت طوكيو بحق الاستضافة بعد منافسة من مدينة اسطنبول التركية والعاصمة الإسبانية مدريد، حيث حصلت مدينة طوكيو على 60 صوتاً في الجولة الثانية من عملية التصويت التي جرت خلال اجتماع اللجنة الأولمبية الدولية في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس عام 2013. متابعة قراءة “نافذة على أولمبياد طوكيو 2020”

فوز تويوتا التاريخي بسباق لو مان للسيارات

فوز تويوتا التاريخي بسباق لو مان للسيارات
فازت شركة تويوتا المصنعة للسيارات اليابانية بالمركز الأول في سباق “لو مان” الفرنسي الشهير وذلك للمرة الأولى بعد عدة محاولات سابقة في السنوات الماضية لم يحالفها فيها الحظ. وتحقق هذا الإنجاز التاريخي عن طريق السائق الياباني “كازوكي ناكاجيما” وزميلاه بعد إكمالهم 388 دورة كاملة خلال 24 ساعة وهي مدة السباق. كما أحرزت تويوتا المركز الثاني في السباق عن طريق السائق “كاموي كابوياشي” لتصبح الشركة ثاني شركة يابانية تفوز بالسباق العريق بعد شركة مازدا في عام 1991.

لمحة تاريخية عن سباق لو مان
هو أحد أعرق سباقات السيارات في العالم ويقام سنوياً في فرنسا حيث ظهرت النسخة الأولى منه في عام 1923 والهدف من السباق الذي يمتد لـ24 ساعة متواصلة هو قياس مدى قدرة شركات صناعة السيارات المشاركة على تقديم سيارات متينة وقادرة على إنهاء السباق دون أعطال فنية وبأسرع وقت ممكن وهي أشبه بسباقات القدرة والتحمل. أكثر شركة فازت في سباق “لو مان” هي شركة بورشه حيث حققت المركز الأول في 19 نسخة، والسائق الأكثر تتويجاً بالمركز الأول هو الدنماركي توم كرستنسن (9 مرات). ويبلغ عدد الكيلومترات التي تقطعها السيارة حوالي 5000 كم ويُسمح لثلاثة سائقين بالتناوب على قيادة نفس السيارة وبمدة قيادة لا تتعدى الساعتين بشكل متواصل حيث يتم تسليم السائق الزميل خلال فترة توقف محدودة جداً.

يقام السباق في شهر يونيو/حزيران ويبدأ مع منتصف النهار وينتهي في اليوم التالي وبنفس توقيت الانطلاق. على الرغم من غياب شركة “بورشه” و “أودي” عن سباق هذا العام إلا أن فوز “تويوتا” في السباق لا يمكن تجاهله أو التقليل منه وذلك لعدة اعتبارات أهمها مثابرة عملاق الصناعة اليابانية على المشاركة في السباق وتحقيق أرقام جيدة للغاية ومنافستها الشديدة حتى الرمق الأخير وسباق هذا العام جاء تتويجاً لجهود هذه الشركة و مواظبتها على تقديم كل ما هو جديد في عالم صناعة السيارات وهو بكل الأحوال فوز بسباق يُعتبر الأرقى في عالم سباق السيارات.
مشهد فوز تويوتا التاريخي في سباق لو مان هذا العام:

 

الكاراتيه وتاريخها في اليابان

الكاراتيه وتاريخها في اليابان
تعتبر رياضة الكاراتيه من أشهر الرياضات القتالية حول العالم حيث يمارسها الملايين نظراً لما تقدمه هذه الرياضة من انضباط والتزام وحركات تمزج الجمالية في الأداء والرشاقة في التطبيق. لا يُعرف على وجه الدقة تاريخ ظهور الكاراتيه لكن يُعتقد حسب نظريات عدة أنها تُمارس منذ مئات السنين في الصين وأنها وصلت من الهند عن طريق أحد النُساك البوذيين.
وقد دخلت الكاراتيه إلى اليابان مع نهايات القرن الرابع عشر وتحديداً إلى أوكيناوا عن طريق الصينيين الذين انتقلوا للعيش هناك حاملين معهم هذه الرياضة. وارتبط ظهور الكاراتيه في البداية بالدفاع عن النفس دون استخدام السلاح وتحولت رويداً رويداً إلى رياضة تنافسية. ولاقت الكاراتيه شعبيةً جيدةً في أوكيناوا إلى حد إدخالها إلى برامج التعليم البدني للمدارس المتوسطة في عام 1905 وفي عام 1924 تم تأسيس أول نادٍ لتعليم هذه الرياضة في جامعة “كيو”. وقد انتقلت الكاراتيه في ثلاثينيات القرن العشرين إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا عن طريق الوفود العسكرية التي كانت تُعسكر في موانىء أوكيناوا، ومع مرور السنوات انتشرت اللعبة حول العالم.
إيتوسو أنكو – أب الكاراتيه الحديثة:
إيتوسو أنكو
إيتوسو أنكو
يعتبر إيتوسو الذي عاش بين عامي (1831-1915) أب الكاراتيه الحديثة لدوره الكبير في ابتكار أساليب وتقنيات تدريب مُبسطة للطلاب لا زالت مستخدمة حتى يومنا هذا، حيث كان يعتقد أن الكاراتيه القديمة صعبة التعلم و شاقّة بالنسبة إلى الطلاب مما استدعاه إلى تبسيطها قدر الإمكان مع الحفاظ على قوامها الأساسي.
وفي عصرنا الحالي، باتت الكاراتيه رياضة تمارس حول العالم ولليابان الريادة في تصدر منافساتها حيث حصد اللاعبون اليابانيون 188 ميدالية ملونة في بطولات العالم للكاراتيه والتي انطلقت عام 1970 و تُقام كل عامين، حيث باتت اليابان قطباً أوحداً وفريداً لهذه اللعبة. و لم تدخل رياضة الكاراتيه حتى الآن إلى منافسات الألعاب الأولمبية الصيفية. لكن الاتحاد الدولي للعبة كافحَ حتى تحصل على الموافقة لاعتماد الكاراتيه كمنافسة رسمية في دورة الألعاب الأولمبية عام 2020 والتي ستقام في طوكيو. ويأمل الرياضيون في اليابان تصدر هذه المنافسة من دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في عام 2020.
نترككم مع استعراض من الجولة النهائية لفريق الكاراتيه الياباني ضد نظيره الإيطالي ضمن بطولة العالم لرياضة الكاراتيه في عام 2012:

تشكيلة منتخب اليابان في روسيا 2018

تشكيلة منتخب اليابان في روسيا 2018
يخوض المنتخب الياباني نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا للمرة السادسة على التوالي حيث وقع في مجموعة متوازنة تضم كل من السنغال وبولندا وكولومبيا. وقد أعلن السيد أكيرا نيشينو مدرب المنتخب الياباني قبل أيام التشكيلة التي ستخوض هذه النهائيات حيث يغلب عليها الطابع الشاب مع تغذية التشكيلة بعناصر الخبرة. في هذا التقرير نقدم قراءة سريعة في التشكيلة التي تم تقديمها، وتعريف بسيط عن كل لاعب.
-إيجي كاواشيما: حارس مرمى مخضرم يبلغ من العمر 35 عاماً ويلعب في فريق ميتز الألماني وسبق له الاحتراف في بلجيكا وأسكتلندا.
-ماساكي هيشاغيغوتشي: حارس مرمى غامبا أوساكا الياباني حيث خاض مع الفريق 146 ويبلغ من العمر 32 عاماً.
-كوسوكي ناكامورا: الحارس الشاب (23 عاماً) يدخل التشكيلة كحارس ثالث وهو الذي لعب 3 مباريات دولية فقط مع المنتخب الأول ويلعب مع فريق فوكوكا على سبيل الإعارة.
-يوتو ناغاتومو: الظهير المتميز صاحب الـ31 عاماً وصاحب الخبرات الكبيرة في الدوري الإيطالي مع الإنتر وحالياً مع غلطة سراي التركي وهو أحد مفاتيح اللعب في المنتخب لما يتميز به من سرعة وانطلاقات هجومية.
-توماكي ماكينو: مدافع خاض تجربة احترافية بسيطة مع فريق كولن الألماني ويلعب حالياً مع فريق ريد دايموندز.. يبلغ من العمر 31 عاماً.
-واتارو إندو: أحد العناصر الشابة في خط الدفاع (25 عاماً) وخاض 11 مباراة دولية مع المنتخب ويلعب مع فريق ريد دايموندز.
-مايا يوشيدا: هو قلب الدفاع والمنتخب، ضابط الإيقاع وأحد أبرز نجوم المنتخب الياباني. يبلغ من العمر 29 عاماً ويلعب مع فريق ساوثامبتون الإنجليزي وخاض 80 مباراة دولية وأحرز 10 أهداف.
-هيروكي ساكاي: أحد الأعمدة الرئيسية في خط الدفاع ولاعب فريق مارسيليا الفرنسي. يبلغ من العمر 28 عاماً وخاض 41 مباراة مع المنتخب.
-غوتوكو ساكاي: مدافع في هامبورغ الألماني يبلغ من العمر 27 عاماً وخاض مع الساموراي 38 مباراة دولية.
-جن شوجي: أحد اللاعبين المدافعين في الدوري المحلي ويبلغ من العمر 25 عاماً وسيكون غالباً بديلاً في المنتخب لأحد المدافعين الأساسيين حيث لم يخض أكثر من 11 مباراة دولية.
-ناوميتشي ويدا: مدافع شاب يبلغ من العمر 23 عاماً ولعب 3 مباريات دولية فقط.
-ماكوتو هاسيبي: لاعب وسط فريق آينتراخت فرانكفورت الألماني ويبلغ من العمر 34 عاماً وهو أحد رجالات الحرس القديم في المنتخب حيث خاض 108 مباراة دولية وأحرز كأس أمم آسيا 2011.
كيسوكي هوندا
كيسوكي هوندا
-كيسوكي هوندا: أحد أمهر لاعبي الوسط في اليابان عبر تاريخها وأحد أنجح المحترفين حيث يلعب حالياً مع باتشوكا المكسيكي لكنه خاض عدة تجارب مثيرة مع الميلان الإيطالي وسيسكا موسكو الروسي.. يبلغ من العمر 31 عاماً وخاض 94 مباراة دولية محرزاً 36 هدفاً.. أبرز إنجازاته لقب الدوري الروسي والسوبر الإيطالي وكأس أمم آسيا 2011.
-تاكاشي إينو: لاعب وسط خاض عدة تجارب احترافية مع بوخوم وإنتراخت فرانكفورت الألمانيين وفي إسبانيا مع إيبار وحالياً مع ريال بيتيس.. خاض 25 مباراة دولية مسجلاً هدفين.
شينجي كاغاوا
شينجي كاغاوا
-شنجي كاغاوا: يبلغ من العمر 29 عاماً وأحد أشهر لاعبي اليابان حالياً.. لعب للمان يونايتد وحالياً مع بروسيا دورتموند الألماني.. نال لقب الدوري الألماني مرتين ولقب الدوري الإنجليزي مرة واحدة ومع الساموراي حصد لقب آسيا 2011.
-هوتارو ياماغوتشي: لاعب وسط يبلغ من العمر 27 عاماً ولعب 40 مباراة دولية مع المنتخب ويلعب في الدوري المحلي.
-جينكي هاراغوتشي: لاعب وسط فريق هرتا برلين الألماني ويبلغ من العمر 27 عاماً.. خاض مع المنتخب 30 مباراة محرزاً 6 أهداف.
-تاكاشي أوسامي: لاعب وسط فريق أغسبورغ الألماني ويبلغ من العمر 26 عاماً.. لعب مع جميع المنتخبات السنية وخاض 21 مباراة مع الفريق الأول.
-غاكو شيباساكي: لاعب وسط فريق خيتافي الإسباني وخاض مع المنتخب 15 مباراة دولية وأحرز 3 أهداف.
-رويتا أوشيما: من العناصر الشابة في خط الوسط (23 عاماً) وخاض 3 مباريات دولية فقط ويلعب في الدوري المحلي.
– شنجي أوكازاكي: أحد صانعي معجزة فريق ليستر الذي حصد لقب الدوري الإنجليزي.. هو مهاجم يبلغ من العمر 32 عاماً وخاض مع المنتخب 112 مباراة وأحرز 50 هدفاً وأحرز لقب آسيا 2011.
– يويو أوساكو: مهاجم فريق كولن الألماني يبلغ من العمر 28 عاماً وخاض مع المنتخب 26 مباراة وأحرز 7 أهداف.
– يوشينوري موتو: مهاجم شاب يلعب مع فريق ماينز الألماني وخاض مع المنتخب 21 مباراة وأحرز هدفين فقط.
في النهاية، نستطيع أن نشاهد أن معظم تشكيلة المنتخب الياباني تلعب خارج اليابان وتحديداً في أندية الدوري الألماني مع وجود عناصر ذات خبرة واسعة وتجربة عريضة في أوروبا.
المنتخب الياباني سيقاتل من أجل طموح التأهل من دور المجموعات لكن الواقع يقول أن الظروف التي مر بها المنتخب في الأشهر السابقة وحداثة عهد المدرب الجديد وقلة خبرته الدولية قد تحول دون تحقيق هذا الهدف.

اليابان في المونديال.. تاريخ وأرقام

اليابان في المونديال.. تاريخ وأرقام
في هذا التقرير نستعرض موجز للمشاركات السابقة للساموراي في نهائيات كأس العالم:
مونديال فرنسا 1998:
كانت الأراضي الفرنسية شاهدة على التأهل الأول لمنتخب اليابان للنهائيات حيث كان هذا التأهل بحد ذاته إنجازاً للكرة اليابانية والنتائج المدوية لم تكن مطلباً في تلك النسخة، ومع ذلك قدم المنتخب الياباني أداءً قوياً على الرغم من تلقيه لثلاث خسارات أمام الأرجنتين وكرواتيا بهدف نظيف وأمام جامايكا 2-1 ليحل في المركز 31 من بين 32 منتخباً مشاركاً ونال اللاعب ناكاياما شرف أن يكون أول من يسجل لبلاده في كأس العالم.
اللاعب الياباني ماساشي ناكاياما
اللاعب الياباني ماساشي ناكاياما
مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002:
نجحت اليابان بالفوز مع جارتها كوريا الجنوبية بشرف تنظيم أول مونديال يُقام في القارة الآسيوية وهذا الأمر جنب اليابان خوض تصفيات كأس العالم وبات التركيز أكثر على الاستعداد المطول للنهائيات بغية تحقيق نتائج أفضل وكان الهدف المعلن هو التأهل من دور المجموعات كحد أدنى وهذا ما تحقق.  و تمكن المنتخب الياباني تحت قيادة الفرنسي فيليب توروسيه من الفوز على تونس 2-0 وروسيا 1-0 والتعادل مع بلجيكا 2-2 لتحقق التأهل التاريخي للدور الـ16 حيث انتهت المشاركة بالخسارة أمام تركيا 1-0.
مونديال ألمانيا 2006:
جاءت المشاركة في الأراضي الألمانية متواضعة حيث خسرت اليابان أمام أستراليا 3-1 والبرازيل 4-1 وتعادل سلبي مع كرواتيا ولم ينجح منتخب الساموراي في ترك أي بصمة.
مونديال جنوب أفريقيا 2010:
عادت اليابان بمشاركة قوية في المونديال الأفريقي وتأهلت للدور الثاني بعد تحقيق نتائج رائعة في دور المجموعات التي أسفرت عن فوز الساموراي على الكاميرون 1-0 والدنمارك 3-1 وخسارة من هولندا 1-0 لتتوقف مسيرة المنتخب أمام الباراغواي والخروج بفارق الركلات الترجيحية.
مونديال البرازيل 2014:
شهدت البرازيل على مشاركة ضعيفة أخرى لليابان حيث فشلت في تحقيق أي فوز وتلقت خسارتين أمام ساحل العاج 2-1 وكولومبيا 4-1 وتعادل سلبي مع اليونان.
مونديال روسيا 2018:
وقع المنتخب الياباني في المجموعة الثامنة وكانت الطموحات في هذه النسخة متواضعة لعدة أسباب أهمها افتقار السيد أكيرا نيشينو للخبرات العالمية في مثل تلك البطولات إلى جانب حداثة عهده مع المنتخب وافتقاره للوقت من أجل إمكانية تقديم شيء مع المنتخب، هذا إلى جانب قوة المنتخبات في المجموعة فالسنغال من أقوى المنتخبات الأفريقية وتتمتع باستقرار فني ويقود الأسود مهاجم ليفربول ساديو ماني المتألق. أما بالنسبة للمنتخب الكولومبي فهو مطعّم بالنجوم ويتمتع بالخبرة والتجربة العالمية بقيادة فالكاو وخيميس رودريغيز.. والمنتخب البولندي قوي بقيادة هدافه لوفاندوفسكي أما بالنسبة للمنتخب البلجيكي الذي حلّ بالمركز الثالث في هذا المونديال وتسبب بفوز صعب بالدقيقة الأخيرة من عمر المباراة في اليابان، لم يكن خصماً سهلاً أمام منتخب الساموراي. ومع ذلك قدم المنتخب الياباني أداءً قوياً على الرغم من خروجهم من المونديال.

إنييستا ليس الأول .. إليكم أشهر النجوم الذين لعبوا في الدوري الياباني

إنييستا ليس الأول .. إليكم أشهر النجوم الذين لعبوا في الدوري الياباني
انشغلت وسائل الإعلام العالمية واليابانية مؤخراً بخبر انتقال النجم الإسباني الكبير أندريس إنييستا إلى صفوف فريق فيسيل كوبيه الياباني حيث تابعت وسائل الإعلام بأشكالها كافة عملية انتقال هذا النجم من برشلونة إلى اليابان.
لماذا كل هذه الضجة؟ هل هو أول لاعب عالمي يلعب في الدوري الياباني؟
الجواب هو بالتأكيد لا.. فالدوري الياباني استقطب العديد من اللاعبين العالميين خلال السنوات الثلاثين الماضية، حيث كانت الكرة اليابانية عاملاً جاذباً للنجوم بسبب الدعم الكبير الذي تلقاه الكرة اليابانية ورغبة القائمين على الكرة في اليابان بإيصال منتج كروي عالي الجودة إلى العالم وإثبات تطور الكرة اليابانية.
من أبرز النجوم العالميين الذين خاضوا تجربة الاحتراف في اليابان هم الأسطورة البرازيلية زيكو مع فريق كاشيما أنتلرز، بين عامي 1991 و1994.
الأسطورة البرازيلية زيكو
الأسطورة البرازيلية زيكو
النجم الإنجليزي الشهير جاري لينيكر هدّاف مونديال المكسيك 1986 حيث لعب مع فريق ناغويا غرامبوس إيت، بين عامي 1992 و 1994.
النجم الإنجليزي جاري لينيكر
النجم الإنجليزي جاري لينيكر
النجم الإيطالي السابق سالفاتوري سكيلاتشي هدّاف مونديال إيطاليا 1990 خاض تجربة ناجحة مع فريق جيبولو إيواتا بين عامي 1994 و1997 حيث أحرز 56 هدفاً في 78 مباراة وأحرز لقب الدوري الياباني عام 1997.
النجم الإيطالي سالفاتوري سكيلاتشي
النجم الإيطالي سالفاتوري سكيلاتشي
من النجوم العالميين الذين لعبوا في اليابان أيضاً الأوروغواياني الشهير وأفضل لاعب في مونديال جنوب أفريقيا 2010 دييغو فورلان والبرازيلي بيبيتو ومواطنه دونغا الحاصلين على لقب كأس العالم عام 1994 في الولايات المتحدة الأمريكية، وعديد النجوم الآخرين الذين لا يتسع المجال لذكرهم جميعاً.
ما الفائدة التي تجنيها الكرة اليابانية من التعاقد مع هؤلاء النجوم وبعقود باهظة غالباً؟
– نقل الخبرات التي يقوم بها هؤلاء النجوم إلى اللاعبين المحليين اليابانيين.
– ارتفاع القيمة التسويقية للدوري الياباني مما يعني عقود رعاية أكثر وبث أكثر للمباريات.
– تعزيز قدرة الأندية اليابانية على المنافسة القارية.
– تعزيز شعبية لعبة كرة القدم بين الشعب الياباني وتوسيع قاعدتها الجماهيرية.
– استقطاب أنظار وسائل الإعلام العالمية للكرة اليابانية وتوفير زخم إعلامي عالمي متواصل.
– الرفع من سوية الدوري الياباني وتصنيفه آسيوياً وعالمياً.
– فرصة لهؤلاء النجوم لكي يتعرفوا على خصوصية العقلية اليابانية وكرتها ومن إفادتها بخبراتهم كما حدث مع “زيكو” الذي درب المنتخب الياباني وحصد معه لقب كأس أمم آسيا وهو الذي لعب في اليابان كمان سبق وذكرنا.

في النهاية، انتقال النجم إنييستا هو إضافة للدوري الياباني الذي تراجع تصنيفه آسيوياً وتقدمت عليه عدة دوريات كالدوري الصيني والسعودي والإماراتي والكوري الجنوبي. انتقالٌ يجب أن تتبعه خطوات أخرى من قِبل رابطة الدوري الياباني لتعزيز الكرة واستعادة الأمجاد الكروية والعودة للمنافسة القارية على مستوى الأندية.

خصوصية الكرة اليابانية التي لم يفهمها خليلوزيتش وتسببت بإقالته!

خصوصية الكرة اليابانية التي لم يفهمها خليلوزيتش وتسببت بإقالته!

كأس العالم 2018 اقترب ومنتخب اليابان لكرة القدم مدعو للمشاركة في المونديال الذي تأهل له مع المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش بعد خوض المرحلة النهائية من التصفيات الآسيوية والتي طال المدرب خلالها عديد الانتقادات من الإعلام الرياضي الياباني. هذه العلاقة لم تدم أطول حيث تمت إقالة وحيد خليلوزيتش قبل أقل من شهرين من بداية المونديال وتعيين السيد أكيرا نيشينو على رأس الإدارة الفنية للساموراي في مهمة تبدو أكبر من المدرب الجديد الذي يفتقد الخبرة العالمية في التدريب إلى جانب عدم وجود وقت كافٍ لفهم اللاعبين وتطبيق فكره الكروي.

متابعة قراءة “خصوصية الكرة اليابانية التي لم يفهمها خليلوزيتش وتسببت بإقالته!”