سبيستون .. قناة شباب المستقبل

سبيستون .. قناة شباب المستقبل

تعتبر قناة سبيستون من أوائل الجسور التي نقلت مشاهديها إلى عالم الأنمي والأعمال الشهيرة التي اكتسبت شهرةً واسعةً حول العالم، حيث قدّمت العديد من أعمال الأنمي الناجحة ضمن قالب متميز فريد من نوعه وأثارت اهتماماً كبيراً لدى جمهور القناة بهذه الأعمال في مختلف أنحاء الدول العربية. لكن ما سر تميز القناة؟ وكيف حققت إنجازاتها الكبيرة منذ نشأتها؟ ومتى نشأت؟ وما أهدافها؟ سيلخّص المقال أهمّ النقاط في مسيرة هذه المحطّة.

متابعة قراءة “سبيستون .. قناة شباب المستقبل”

خبر سار لعشاق المانغا والأنمي

خبر سار لعشاق المانغا والأنمي

أعلنت الشركة الشهيرة الناشرة لمجلات المانغا “شويشا” (Shueisha)، أنها قد بدأت بالنشر المجاني لعدة مجلات كرتونية من المانغا. حيث تتوفر هذه المجلات باللغة الإنجليزية، وهي خدمة متوفرة لكل أنحاء العالم.

متابعة قراءة “خبر سار لعشاق المانغا والأنمي”

نبذة عن شركة بانداي نامكو للألعاب

نبذة عن شركة بانداي نامكو للألعاب

أُسست شركة ناكامورا لتصنيع الألعاب في طوكيو من قِبل رجل الأعمال الراحل “ماسايا ناكامورا  في عام1955 ، ودخلتْ مجال تسلية الأطفال عن طريق صناعة أوّل منتجاتها  والتي كانت ألعاب أحصنة خشبية يستطيع الأطفال اللعب بها. و وضعتها في قِسم من أسطح أحد المتاجر.

متابعة قراءة “نبذة عن شركة بانداي نامكو للألعاب”

خطط الحكومة اليابانية لدعم إنتاج الأنمي

خطط الحكومة اليابانية لدعم إنتاج الأنمي

تقوم وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية (METI) بتنفيذ معيار صناعي لبرامج الرسم من أجل تحسين ظروف العمل السيئة في صناعة الأنمي، وتأمل الوزارة في تقليل الاعتماد على الرسوم المتحركة الأجنبية القادمة من الصين وكوريا، وكذلك حماية استمرار الإنتاجية لهذه الصناعة.

متابعة قراءة “خطط الحكومة اليابانية لدعم إنتاج الأنمي”

المانغا تساعد أطفال اللاجئين السوريين على بناء الأحلام

الشاب عبادة قسومة مترجم مانغا الكابتن تسوباسا إلى العربية

“إنَّ الأوضاع في سوريا سيئة، سيئةٌ جداً لدرجة أنني أظنُّ أنها تحدُّ من قدرة الأطفال على بناء الأحلام. لكنَّ أحلامهم هي ما ستعيد لسوريا استقرارها يوماً ما.” يقول عبادة قسومة، ويتابع “أتمنى لو أنني أستطيع تزويدهم بالمزيد من الأمل   لجعلهم يؤمنون بأنهم يستطيعون امتلاك الأحلام.”

متابعة قراءة “المانغا تساعد أطفال اللاجئين السوريين على بناء الأحلام”

متجر هاكوهينكان الشهير للألعاب

عند التجول في طوكيو بين صروح التطور بأحدث صيحاته، قد يسعدك إلقاء نظرة على جانبٍ حنيني من طفولتك القديمة ولكن برؤية يابانية!
افتتح متجر “هاكوهينكان” للألعاب بحي غينزا في طوكيو في عام 1982. ويتمتع بسمعة كبيرة في عالم الألعاب والذي تطور بشكل متسارع ليصل لشكله المتقدم والمتنوع الحالي. وذلك بطوابقه الثمانية إضافةً إلى سبعة فروع أخرى في أهم المطارات والمراكز الحيوية في العاصمة، ويعد المتجر بطوابقه الثمانية أحد أهم المراكز السياحية الهامة للزوار لشراء الألعاب والهدايا التذكارية.

متابعة قراءة “متجر هاكوهينكان الشهير للألعاب”

نظرة على كابوس المشاهد الأزلي: حرق الأحداث

نظرة على كابوس المشاهد الأزلي: حرق الأحداث

إن من أهم عناصر نجاح و شهرة الأنمي أو المانغا هو أسلوب سرد القصة وحبكتها وفقاً للنقاد والخبراء في هذا المجال. لذلك تعد الحكاية التي تروى في مسلسلات الأنمي أو حتى بكتب المانغا هامةً للغاية لمتابعيها وعشاقها.

وينزعج الكثير من المتابعين عند اكتشافهم لحدث كبير ضمن السيناريو خارج نطاق متابعتهم وذلك عند قراءتهم بالصدفة لموضوع يتحدث عن مسلسل أو كتاب يحبوه ويزداد الاستياء أكثر عند تناول مواضيع تكشف عن نقطة تحول دراماتيكية في سيناريو مليء بالتشويق والغموض.

متابعة قراءة “نظرة على كابوس المشاهد الأزلي: حرق الأحداث”

رحلة في عالم الموسيقيين والمطربين اليابانيين الهواة

رحلة في عالم الموسيقيين والمطربين اليابانيين الهواة
في كل بلد وثقافة هناك عالمين مختلفين عند الحديث عن الموسيقى والغناء، القسم الأول هو العالم الاحترافي، الأغاني المصنعة في الاستديوهات الاحترافية، والموسيقى التي تعزفها فرق محترفة مشهورة برفقة مغنين ومؤدي أصوات محترفين ومشهورين، وعالم آخر هو عالم الهواة الذي ربما يحتوي مواهب أفضل من تلك الموجودة بين المحترفين في الكثير من الأوقات، وهذا لا يختلف على الإطلاق عند الحديث عن الموسيقى والأغاني اليابانية.
للراغبين في البحث عن هواة يابانيين يحبون الغناء والموسيقى، ربما يكون الأمر أسهل مما تتصور، فهؤلاء لهم منصتهم المميزة التي استغلوها منذ إنشائها في عرض مواهبهم بشكل مذهل، ليقدم كل موهوب ما يستطيع تقديمه، انطلاقاً من أغاني الفوكالويد وحتى أغاني الـ Covers والأغاني الأصلية التي كتبوها بأنفسهم. تسمى هذه المنصة بـ Nico Nico Douga ويسمى المطربون فيها (تسمية أعطيت لهم لتمييزهم عن المطربين الاحترافيين) بالـ Utatie.

منتجو الفوكالويد:

الفوكالويد هي برمجيات مصنوعة خصيصاً للغناء، تعتمد في ذلك على قاعدة بيانات ضخمة من الأصوات التي تم تسجيلها مسبقاً وتقطيعها وتصنيفها وربطها بكلمات وحروف محددة، يمكن ترتيب هذه الأصوات كما يريد المنتج للخروج بالنهاية -بعد إضافة الموسيقى- بأغانٍ كاملة. كتبسيط للمفهوم، المنتج يقوم بكتابة الكلمات والألحان، والبرمجية تغني.
لاقت الفوكالويد شعبية كبيرة بين اليابانيين على عكس الأمريكيين، ربما يكون السبب كون اللغة اليابانية أكثر توافقاً مع المبدأ الرئيسي الذي يعمل فيه البرنامج عكس الإنجليزية، بأي حال، الرواج هذا استمر حتى الآن، وتطور من كون الأغاني تلك “مجرد إنتاجات هواة” إلى إنتاجات احترافية، جعلت “هاتسوني ميكو” تحصل على حفلات حية في الهواء الطلق تجمع آلاف معجبيها.

مطربو الـ covers – الأوتاتي (اليوتاتي كما يلفظها البعض):

مع موجة الفوكالويد التي جعلت الكثير من كتّاب الأغاني غير القادرين على الغناء -أو التعاون مع أحد المطربين المحترفين- قادرين على إنتاج أغانيهم. جاءت موجة مطربي الـ covers اليابانيين (الأوتاتي)، الذين كانوا بداية يعيدون غناء الأغاني العادية بأصواتهم، ومن ثم أصبحوا يعيدون غناء أغاني الفوكالويد بأصوات بشرية، حيث كانت الموسيقى جاهزة سلفاً -بما أن أغلب المنتجين يرفقونها للتحميل مع أغانيهم المنتجة- وبعد غناء الأغنية، يرفعونها على موقع Nico nico douga – نفس المنصة التي رفعت عليها أغنية الفوكالويد الأصلية.
بعض الأوتاتي يكتبون أغانيهم الخاصة، بعضهم يصنعون موسيقاهم الخاصة، بعضهم يعملون فردياً، وبعضهم في مجموعات، ولكل منهم بصمته الصوتية الخاصة به، ولهم مجتمعهم وموقع الويكي الخاص بهم، ومعجبيهم. عالم الأوتاتي متسع جداً ويشمل الكثير من الشخصيات والأنماط الغنائية المميزة التي لا يمكن إيجادها في مكان آخر.

مجتمع nico nico douga الآن:

nico nico douga
nico nico douga
في الوقت الحاليّ، أصبح النشر الجديد في المجتمع أقل مما سبق بعد انتقال الكثير من الأوتاتي والمنتجين من كونهم هواة إلى كونهم محترفين، ولكن بعضهم ما يزال حتى الآن ينشر في المجتمع بشكل دوري وينتج الأغاني لمعجبيه.
من أشهر الأوتاتي الذين تحولّوا لمطربين احترافيين، “Reol” التي أصبحت نجمة بوب مشهورة في اليابان بعد ألبومها الجديد الذي صدر قبل تسعة اشهر تقريباً، وهذه إحدى أبرز أغانيها التي لاقت رواجاً كبيراً عبر اليوتيوب:

 

ومن أشهر المنتجين الذين انتقلوا من إنتاج أغاني الفوكالويد إلى إنتاج الأغاني بصوتهم، “هاتشي”؛ المطرب الذي غنى افتتاحية الموسم الثاني من الأنمي الشهير Boku No Hero، والذي أصبح معروفاً لاحقاً باسمه الحقيقي “كينشي يونيزو”.
الكثير من الأوتاتي الذين اختفوا في الأعوام السابقة يعودون الآن للساحة، سواءاً من خلال إعادة نشر أغانيهم السابقة في حساباتهم الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال الحفلات التي يقيمونها في الواقع، وهذا أفضل ما في الأمر، فتلك الأصوات المذهلة تستحق الاستمرار بالتأكيد.

شهب اصطناعية في سماء طوكيو عام 2020!

شهب اصطناعية في سماء طوكيو عام 2020!

تخطط شركة يابانية ناشئة للقيام بعرض (زخات للشهب) لتجعل من السماء “شاشة كبيرة ” في أولمبياد طوكيو 2020. حيث تعتزم اليابان لجعل الألعاب الأولمبية لعام 2020 والتي ستقام في طوكيو (شيء لا يُنسى)!

متابعة قراءة “شهب اصطناعية في سماء طوكيو عام 2020!”

الأنمي في مواجهة شبح القرصنة

الأنمي في مواجهة شبح القرصنة

لاشك بأن الأنمي هو أحد الركائز الثقافية المهمة لليابان إن لم يكن الأهم حالياً! حيث تعتبر صناعة الأنمي عملاقةً تدرّ مليارات الدولارات كل سنة إلى الشركات المنتجة اليابانية والحكومة اليابانية نفسها أيضاً، وهو أحد عوامل الجذب المهمة التي استخدمتها الحكومة اليابانية في آخر ثلاثة عقود لجذب السياح من كل بقعة في العالم إلى اليابان وأيضاً في ترسيخ القيم اليابانية المهمة في الأطفال اليابانيين.

متابعة قراءة “الأنمي في مواجهة شبح القرصنة”