خبر سار لعشاق المانغا والأنمي

خبر سار لعشاق المانغا والأنمي

أعلنت الشركة الشهيرة الناشرة لمجلات المانغا “شويشا” (Shueisha)، أنها قد بدأت بالنشر المجاني لعدة مجلات كرتونية من المانغا. حيث تتوفر هذه المجلات باللغة الإنجليزية، وهي خدمة متوفرة لكل أنحاء العالم.

متابعة قراءة “خبر سار لعشاق المانغا والأنمي”

نبذة عن شركة بانداي نامكو للألعاب

نبذة عن شركة بانداي نامكو للألعاب
أُسست شركة ناكامورا لتصنيع الألعاب في طوكيو من قِبل رجل الأعمال الراحل “ماسايا ناكامورا  في عام1955 ، ودخلتْ مجال تسلية الأطفال عن طريق صناعة أوّل منتجاتها  والتي كانت ألعاب أحصنة خشبية يستطيع الأطفال اللعب بها. و وضعتها في قِسم من أسطح أحد المتاجر.
و في عام 1963 وعلى سقف قِسم من متجر “ميتسوكوشي”، قامت شركة ناكامورا بتركيب سكّة تسير عليها السيارات الصغيرة, وبعد ذلك رُكّبت تلك السّكك في جميع أرجاء المتجر، إلّا أنّ التطور العظيم للشركة كان في السبعينيات من القرن نفسه. حيثُ دخلت مجال ألعاب الفيديو وذلك بإطلاقها لعبة الرماية الفضائية الشهيرة “GALAXIAN ZERO” التي اشترتها منها شركة ” ATARI JAPAN “, وبعدها تغير اسم الشركة إلى أن صار”NAMCO” بعد أن كان ناكامورا.
في ثمانينيات القرن العشرين, أطلقتْ NAMCO لعبة الفيديو الشهيرة ” PAC-MAN ” التي أصبحت لعبةً عالمية وكانت حدثاً كبيراً في عالم الألعاب.
وبعد عقد من الزمن، بدأت شركة  “NAMCO في أميركا عمليات البيع المباشرة للألعاب فيما بدأت شركة “NAMCO OPERATIONS INC” ببناء مراكز للترفيه في مختلف أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية.
استمرّت الشركة في إنتاج ألعاب الفيديو والألعاب التقليدية للأطفال وبيعها حتى عام 2005 حيث  اندمجت ” NAMCO ”  مع شركة الألعاب اليابانية “BANDAI” لتشكّل مجموعة BANDAI NAMCO الجديدة ومقرّها في شينيغاوا، طوكيو ولها بناء ضخم مميّز التصميم.

 

  • من أشهر ألعابها الإلكترونية
Enslaved: Odyssey to the West
Enslaved: Odyssey to the West
Enslaved: Odyssey to the West :  صدرت في عام 2010 وهي لعبة تندرج تحت تصنيف ” أكشن مغامرات  واستراتيجيات” .
Ace Combat: Assault Horizon
Ace Combat: Assault Horizon
Ace Combat: Assault Horizon : أُنتجت في سنة 2011،  تندرج هذه اللّعبة تحت تصنيف “معارك الطائرات الحربية”
Dragon Ball XenoVerse
Dragon Ball XenoVerse
 Dragon Ball XenoVerse : وتُختصر بDragon Ball XV, وهي من سلسلة المانغا الشهيرة دراغون بول.
  • أبرز منتجاتها
تعمل الشركة الآن على خطوط عدة وفي مجالات متنوعة، كما تعمل على تطوير وإنتاج ألعاب إلكترونية رائدة، كما تهتمّ بدراسة حصّتها من سوق الألعاب الإلكترونيّة، بالإضافة إلى أنّها لم تُهمل خطّ إنتاجها الأوّل في الدُّمى والألعاب اللّاسلكية والإلكترونية كالسيّارات وغيرها. بل تطورت كثيراً في هذا المجال، وأخيراً وليس آخراً فقد كان لها حصّة من سوق الحلويات والأطعمة والملابس الخاصّة بالأنمي والألعاب، وأصدرت نماذج بلاستيكيّة لشخصيات المانغا المُحبّبة لدى زبائنها, وعملت أيضاً في مجال صناعة القرطاسية وغيرها من المنتجات. لذلك نجد اسم مجموعة BANDAI NAMCO لامعاً في عالم الألعاب منذ عدة سنوات وهي شركة مشهورة جداً لعشاق الأنمي والمانغا أيضاً نظراً لتنوع منتجات الشركة حول العالم.

خطط الحكومة اليابانية لدعم إنتاج الأنمي

خطط الحكومة اليابانية لدعم إنتاج الأنمي
تقوم وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية (METI) بتنفيذ معيار صناعي لبرامج الرسم من أجل تحسين ظروف العمل السيئة في صناعة الأنمي، وتأمل الوزارة في تقليل الاعتماد على الرسوم المتحركة الأجنبية القادمة من الصين وكوريا، وكذلك حماية استمرار الإنتاجية لهذه الصناعة. عقدت الوزارة اجتماعاً تحت عنوان “الدليل الرقمي لإنتاج الأنمي” وذلك في مقرها في طوكيو في 20 فبراير، مع حوالي 100 ممثل من شركات صناعة الأنمي. وقدم الاجتماع معلومات عن الكيفية التي استخدمتها شركات الإنتاج الرئيسية للتكنولوجيا حتى الان، وتم في الاجتماع توحيد المعايير الخمسة الرئيسية المستخدمة من قبل رسامي الأنمي، ومن ثم تم تقديم التقرير النهائي إلى الوزارة في نهاية شهر فبراير من أجل تحديد المعايير.
في الطريقة التقليدية لرسم الأنمي، يقوم الرسامون الرئيسيون بإنشاء إطارات رئيسية مجمعة ضمن ملفات ومن ثم إرسالها لرسامين ثانويين يعملون على رسم الإطارات البينية التي تربط بين الإطارات (الرسومات) الرئيسية. وذلك من أجل إنشاء فيلم حركي سلس. (عادةً ما يتطلب الفيديو الذي يستغرق 30 دقيقة حوالي 8000 إطار متداخلين فيما بينهم). ثم يضيف المشتركون رسوماتهم إلى الملفات ويعيدونها إلى المخرجين. تأمل الوزارة (METI) أن يتمكن الرسامون من استخدام الحواسيب بدلاً من الطريقة التقليدية وذلك من أجل توحيد المعايير الخاصة بالبيانات و لتحسين كفاءة الإنتاج. بالنسبة للمعايير الفعلية التي تم الاتفاق عليها لبرامج إنتاج الأنمي لا تزال هذه المعلومات غير معروفة وكذلك عدد الاستوديوهات التي ستطبق هذه المعايير. تدرك الوزارة بأن النظام الحالي للعائدات من الأنمي لا تجعلها تعود بالضرورة إلى أيدي رسامي الأنمي، وكذلك تدرك بأن رسامو الأنمي يركزون على الجودة، لكنها تثق بأن هذه الصناعة بحاجة إلى دعم الكفاءة ويجب أن تصبح أكثر ربحية.
دفعت هذه التطورات في الصناعة بعض استوديوهات الأنمي، مثل Polygon Pictures، لتبنّي التقدم التكنولوجي وأشكال التقدم الأخرى. ومع ذلك، فإن بعض العاملين في مجال الأنمي لايزالون متشككين حيال التقنيات المستخدمة لإنشاء الصور عبر الحواسيب (CGI) بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي لأنها يمكن أن تخرج رسامي الأنمي من سوق العمل. وبسبب ظروف العمل السيئة المعروفة على نطاق واسع بين رسامي الأنمي والاستوديوهات ووجود صراعات مالية بين المصنعين في هذا المجال، بدأ الأعضاء بطرح المزيد من بدائل الأنظمة الحالية والتي يمكن أن تحدث ثورةً في مجال صناعة الأنمي.
نموذج من التقنيات المستخدمة في تصميم الشخصيات عبر الحواسيب
نموذج من التقنيات المستخدمة في تصميم الشخصيات عبر الحواسيب

المانغا تساعد أطفال اللاجئين السوريين على بناء الأحلام

الشاب عبادة قسومة مترجم مانغا الكابتن تسوباسا إلى العربية

“إنَّ الأوضاع في سوريا سيئة، سيئةٌ جداً لدرجة أنني أظنُّ أنها تحدُّ من قدرة الأطفال على بناء الأحلام. لكنَّ أحلامهم هي ما ستعيد لسوريا استقرارها يوماً ما.” يقول عبادة قسومة، ويتابع “أتمنى لو أنني أستطيع تزويدهم بالمزيد من الأمل   لجعلهم يؤمنون بأنهم يستطيعون امتلاك الأحلام.”

متابعة قراءة “المانغا تساعد أطفال اللاجئين السوريين على بناء الأحلام”

متجر هاكوهينكان الشهير للألعاب

عند التجول في طوكيو بين صروح التطور بأحدث صيحاته، قد يسعدك إلقاء نظرة على جانبٍ حنيني من طفولتك القديمة ولكن برؤية يابانية!
افتتح متجر “هاكوهينكان” للألعاب بحي غينزا في طوكيو في عام 1982. ويتمتع بسمعة كبيرة في عالم الألعاب والذي تطور بشكل متسارع ليصل لشكله المتقدم والمتنوع الحالي. وذلك بطوابقه الثمانية إضافةً إلى سبعة فروع أخرى في أهم المطارات والمراكز الحيوية في العاصمة، ويعد المتجر بطوابقه الثمانية أحد أهم المراكز السياحية الهامة للزوار لشراء الألعاب والهدايا التذكارية.

متابعة قراءة “متجر هاكوهينكان الشهير للألعاب”

نظرة على كابوس المشاهد الأزلي: حرق الأحداث

نظرة على كابوس المشاهد الأزلي: حرق الأحداث

إن من أهم عناصر نجاح و شهرة الأنمي أو المانغا هو أسلوب سرد القصة وحبكتها وفقاً للنقاد والخبراء في هذا المجال. لذلك تعد الحكاية التي تروى في مسلسلات الأنمي أو حتى بكتب المانغا هامةً للغاية لمتابعيها وعشاقها.

وينزعج الكثير من المتابعين عند اكتشافهم لحدث كبير ضمن السيناريو خارج نطاق متابعتهم وذلك عند قراءتهم بالصدفة لموضوع يتحدث عن مسلسل أو كتاب يحبوه ويزداد الاستياء أكثر عند تناول مواضيع تكشف عن نقطة تحول دراماتيكية في سيناريو مليء بالتشويق والغموض.

متابعة قراءة “نظرة على كابوس المشاهد الأزلي: حرق الأحداث”

رحلة في عالم الموسيقيين والمطربين اليابانيين الهواة

رحلة في عالم الموسيقيين والمطربين اليابانيين الهواة
في كل بلد وثقافة هناك عالمين مختلفين عند الحديث عن الموسيقى والغناء، القسم الأول هو العالم الاحترافي، الأغاني المصنعة في الاستديوهات الاحترافية، والموسيقى التي تعزفها فرق محترفة مشهورة برفقة مغنين ومؤدي أصوات محترفين ومشهورين، وعالم آخر هو عالم الهواة الذي ربما يحتوي مواهب أفضل من تلك الموجودة بين المحترفين في الكثير من الأوقات، وهذا لا يختلف على الإطلاق عند الحديث عن الموسيقى والأغاني اليابانية.
للراغبين في البحث عن هواة يابانيين يحبون الغناء والموسيقى، ربما يكون الأمر أسهل مما تتصور، فهؤلاء لهم منصتهم المميزة التي استغلوها منذ إنشائها في عرض مواهبهم بشكل مذهل، ليقدم كل موهوب ما يستطيع تقديمه، انطلاقاً من أغاني الفوكالويد وحتى أغاني الـ Covers والأغاني الأصلية التي كتبوها بأنفسهم. تسمى هذه المنصة بـ Nico Nico Douga ويسمى المطربون فيها (تسمية أعطيت لهم لتمييزهم عن المطربين الاحترافيين) بالـ Utatie.

منتجو الفوكالويد:

الفوكالويد هي برمجيات مصنوعة خصيصاً للغناء، تعتمد في ذلك على قاعدة بيانات ضخمة من الأصوات التي تم تسجيلها مسبقاً وتقطيعها وتصنيفها وربطها بكلمات وحروف محددة، يمكن ترتيب هذه الأصوات كما يريد المنتج للخروج بالنهاية -بعد إضافة الموسيقى- بأغانٍ كاملة. كتبسيط للمفهوم، المنتج يقوم بكتابة الكلمات والألحان، والبرمجية تغني.
لاقت الفوكالويد شعبية كبيرة بين اليابانيين على عكس الأمريكيين، ربما يكون السبب كون اللغة اليابانية أكثر توافقاً مع المبدأ الرئيسي الذي يعمل فيه البرنامج عكس الإنجليزية، بأي حال، الرواج هذا استمر حتى الآن، وتطور من كون الأغاني تلك “مجرد إنتاجات هواة” إلى إنتاجات احترافية، جعلت “هاتسوني ميكو” تحصل على حفلات حية في الهواء الطلق تجمع آلاف معجبيها.

مطربو الـ covers – الأوتاتي (اليوتاتي كما يلفظها البعض):

مع موجة الفوكالويد التي جعلت الكثير من كتّاب الأغاني غير القادرين على الغناء -أو التعاون مع أحد المطربين المحترفين- قادرين على إنتاج أغانيهم. جاءت موجة مطربي الـ covers اليابانيين (الأوتاتي)، الذين كانوا بداية يعيدون غناء الأغاني العادية بأصواتهم، ومن ثم أصبحوا يعيدون غناء أغاني الفوكالويد بأصوات بشرية، حيث كانت الموسيقى جاهزة سلفاً -بما أن أغلب المنتجين يرفقونها للتحميل مع أغانيهم المنتجة- وبعد غناء الأغنية، يرفعونها على موقع Nico nico douga – نفس المنصة التي رفعت عليها أغنية الفوكالويد الأصلية.
بعض الأوتاتي يكتبون أغانيهم الخاصة، بعضهم يصنعون موسيقاهم الخاصة، بعضهم يعملون فردياً، وبعضهم في مجموعات، ولكل منهم بصمته الصوتية الخاصة به، ولهم مجتمعهم وموقع الويكي الخاص بهم، ومعجبيهم. عالم الأوتاتي متسع جداً ويشمل الكثير من الشخصيات والأنماط الغنائية المميزة التي لا يمكن إيجادها في مكان آخر.

مجتمع nico nico douga الآن:

nico nico douga
nico nico douga
في الوقت الحاليّ، أصبح النشر الجديد في المجتمع أقل مما سبق بعد انتقال الكثير من الأوتاتي والمنتجين من كونهم هواة إلى كونهم محترفين، ولكن بعضهم ما يزال حتى الآن ينشر في المجتمع بشكل دوري وينتج الأغاني لمعجبيه.
من أشهر الأوتاتي الذين تحولّوا لمطربين احترافيين، “Reol” التي أصبحت نجمة بوب مشهورة في اليابان بعد ألبومها الجديد الذي صدر قبل تسعة اشهر تقريباً، وهذه إحدى أبرز أغانيها التي لاقت رواجاً كبيراً عبر اليوتيوب:

 

ومن أشهر المنتجين الذين انتقلوا من إنتاج أغاني الفوكالويد إلى إنتاج الأغاني بصوتهم، “هاتشي”؛ المطرب الذي غنى افتتاحية الموسم الثاني من الأنمي الشهير Boku No Hero، والذي أصبح معروفاً لاحقاً باسمه الحقيقي “كينشي يونيزو”.
الكثير من الأوتاتي الذين اختفوا في الأعوام السابقة يعودون الآن للساحة، سواءاً من خلال إعادة نشر أغانيهم السابقة في حساباتهم الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال الحفلات التي يقيمونها في الواقع، وهذا أفضل ما في الأمر، فتلك الأصوات المذهلة تستحق الاستمرار بالتأكيد.

شهب اصطناعية في سماء طوكيو عام 2020!

شهب اصطناعية في سماء طوكيو عام 2020!
تخطط شركة يابانية ناشئة للقيام بعرض (زخات للشهب) لتجعل من السماء “شاشة كبيرة ” في أولمبياد طوكيو 2020. حيث تعتزم اليابان لجعل الألعاب الأولمبية لعام 2020 والتي ستقام في طوكيو (شيء لا يُنسى)!

لذلك اتخذت اليابان بعض القرارات الجريئة والغير اعتيادية على مدى الثلاث سنوات الماضية، منها تخفيف إجراءات الفيزا على السائحين وتغييرات كبيرة في العاصمة اليابانية لتناسب الوافدين إليها. أحد هذه القرارات الجريئة هي صناعة زخات شهب صناعية لتنطلق في السماء كعلامة على بدء أولمبياد طوكيو الصيفي! والسؤالين الذي يدوران في بال أي شخص عند القراءة هما : كيف سيتم الموضوع؟ وما هي التكلفة؟ بقدر غرابة الموضوع وكونه شبه خيالي! ولكنه ممكن عملياً وتكاليفه في نطاق المعقول.
حيث ستقوم شركة ” Star-ALE ” اليابانية بإطلاق أقمار صناعية صغيرة الحجم إلى مدار الأرض الداخلي و تحتوي داخلها على كريات صغيرة قابلة للإطلاق عند الرغبة، تلك الكريات الصغيرة ستحتوي على مكون كيميائي “سري” سيبدأ تفاعله عند إطلاقها ليعطي ألواناً مختلفةً وزاهية أثناء مروره بالمدار الأرضي المنخفض. وسيتحكم بالأقمار الصناعية تقنيون على الأرض بحواسيب متطورة ستصنع من الكريات الملونة أنماطاً جميلةً ومختلفة بألوانها الزاهية ليستمتع بها الناس على نطاق واسع كأكبر عرض للألعاب النارية في العالم.
سيكون هدف المشروع هو ترفيهي كنوع جديد ومطور (للألعاب النارية) ليجعل “من السماء شاشة كبيرة ” كما قالت مؤسسة الشركة وعالمة الفلك “لينا أوكاجيما “، و يتوقع الخبراء أن تكون تكلفة القمر الصناعي الصغير الواحد ما يقارب 8.000$ دولار أمريكي! والكلفة الكلية للمشروع ستكلف ما يقارب 8.1$ مليون دولار إن كان عدد الأقمار الصناعية يقارب الـ (1000) من غير حسبان كلفة إطلاق الأقمار الصناعية إلى الفضاء.

الأنمي في مواجهة شبح القرصنة

الأنمي في مواجهة شبح القرصنة
لاشك بأن الأنمي هو أحد الركائز الثقافية المهمة لليابان إن لم يكن الأهم حالياً! حيث تعتبر صناعة الأنمي عملاقةً تدرّ مليارات الدولارات كل سنة إلى الشركات المنتجة اليابانية والحكومة اليابانية نفسها أيضاً، وهو أحد عوامل الجذب المهمة التي استخدمتها الحكومة اليابانية في آخر ثلاثة عقود لجذب السياح من كل بقعة في العالم إلى اليابان وأيضاً في ترسيخ القيم اليابانية المهمة في الأطفال اليابانيين.
ويمكن مقارنة صناعة الأنمي في اليابان بصناعة الأفلام في هوليوود في الولايات المتحدة ولكن صناعة الأفلام في الولايات المتحدة تحظى بانتباه ومتابعة أكثر من الأنمي الياباني من قبل الجماهير لأسباب عديدة .
والسؤال الأهم حالياً: ما هي الطرق المشروعة والقانونية لمتابعة الأنمي عبر الإنترنت ؟!
في البداية ينبغي معرفة كلفة إنتاج الحلقة الواحدة من الأنمي في هذه الأيام، فحسب مقال نشره موقع (Crunchyroll) في عام 2011، فإن كلفة صناعة وإنتاج حلقة أنمي واحدة فقط تتراوح بين (100 ألف – 300 ألف دولار أمريكي) ويعمل على هذه الحلقة ما يقارب 2000 شخص تقريباً من الرسامين ومؤدي الأصوات والمنتجين إلخ.. هذه التكلفة العالية لصناعة الأنمي تركت اليابان وشركات الأنمي اليابانية تخسر ملايين الدولارات إن لم تكن المليارات كل سنة بسبب قرصنة الأنمي أو المشاهدة الغير قانونية له عبر الإنترنت. لذلك أقرت الحكومة اليابانية في عام 2012 قانوناً يحمي الحقوق الفكرية للشركات المنتجة للأنمي من القرصنة على الإنترنت والسرقة الفكرية، وقامت شركات الأنمي بدورها بالاتفاق مع مواقع مشهورة معينة لعرض الأنمي عبر الإنترنت.
وتقوم هذه المواقع مثل ( crunchyroll – Hulu – Netflix – Funimation – Viz ) وغيرها الكثير بشراء حقوق الأنمي من الشركات اليابانية المنتجة وعرضها على الإنترنت مقابل مبلغ مالي زهيد لا يتجاوز الـ 5$ كل شهر. وفي هذه الحالة ستكون الحقوق محمية من المشاهدة المجانية الغير قانونية وستربح الشركات اليابانية من المشاهدة عبر هذه المواقع وستزيد أرباحهم كلما زاد عدد المشاهدين عبر هذه المواقع، وستصبح لديهم ميزانيات جيدة مما يعني بأنهم سيقدمون المزيد من أعمال الأنمي في المستقبل.
ولكن أين يترك هذا الموضوع المشاهد العربي البسيط الذي لا يستطيع الدفع للمشاهدة ؟!
بالنسبة للدول العربية وغالبيتها فهي لا تمتلك اتفاقيات لحماية الحقوق الفكرية مع اليابان أو غيرها ولم تقم الدول العربية عدا بعضها بتطبيق قوانين صارمة لرقابة استخدام الإنترنت بصورة عامة. لذلك فإن المشاهده وقرصنة الأنمي في العالم العربي لن تتم محاسبتها إلى أن تقوم الدول العربية بدورها في نص قوانين لحماية هذه الأشياء من القرصنة.
بالطبع المشكلة لا تتركز في قوانين الدول العربية لأنها حالياً تعاني العديد من المشاكل التي تستحق النظر فيها أكثر من موضوع قرصنة الأنمي وغيره. ولكن المشكلة الأساسية تتركز في أن سرعة الإنترنت في الوطن العربي ككل تقريباً لا تسمح لأكثر الناس بالمشاهدة المباشره عبر الإنترنت؛ لأن المواقع التي تستخدم طريقة الدفع للمشاهدة تحتاج اتصال ذو سرعة كبيرة عبر الإنترنت من أجل المشاهدة.
وبناءاً على ما سبق؛ سيظل أغلب متابعي الأنمي العرب يشاهدون الأنمي بصورة مجانية وغير قانونية إلى أن تتوفر لهم ظروف مناسبة من سرعة الإنترنت الجيدة وأشياء أخرى ليستطيعوا من خلالها متابعة الأنمي بصورة قانونية لا تسبب الخسارة للشركات اليابانية.
والأجدر ألا يتعجب أحد أبداً من توقف بعض أعمال الأنمي عن العرض و عدم إصدارها لأجزاء ثانية لها، والسبب هو أن صناعة الأنمي مكلفة جداً – كما ذكر آنفاً – لذلك لابد من تقدير الجهود التي تبذلها الشركات المنتجة في نقله للمشاهدين والجمهور.
في الواقع؛ قام أحد المتابعين من جمهور وعشاق الأنمي ببدء حملة تبرعات لشركة توقفت عن إصدار الموسم الثاني لأحد أعمال الأنمي؛ لأنها خسرت الكثير في إنتاج الموسم الأول لأسباب عديدة أبرزها هو المشاهدة الغير قانونية والقرصنة. فقام ببدء حملة تبرعات عبر موقع إلكتروني ليجمع التبرعات اللازمة لشركة الإنتاج اليابانية لكي تنتج الجزء الثاني لمحبي هذا الأنمي من خلال هذه التبرعات .
في النهاية لابد من إدراك حقيقة أنّ أغلب المواقع والتطبيقات المجانية التي يستخدمها الكثير حالياً لا تعتبر قانونية إطلاقاً. وتسبب خسارة كبيرة لاستوديوهات الإنتاج اليابانية، وكذلك الأمر ينطبق على المانغا اليابانية أيضاً والطرق القانونية لقراءة المانغا تأتي عبر شراء مجلات المانغا التي تصدر كل فترة معينة في اليابان.

كتب ميازاكي المفضلة

انطلاقاً من كون الكتاب منارة الإبداع و مزرعة الفكر المتنور؛ يفصح عملاق الأنمي الياباني عن تلك الواحات -التي لجأ إليها طفلاً هارباً من أسى الواقع الياباني بُعَيدَ الحرب العالمية الثانية، و نظرته إلى نفسه كإنسان أو طفل ضعيف جسدياً. و التي كان لها دوراً مهماً في ازدهار فكره و إثماره لإنجازات يتغنى بها الكثير حول العالم و معجبيه من عشاق الأنمي و المانغا خصوصاً.
و في مقابلة شخصية أُجريَت مع مبدع الأنمي الشهير “هاياو ميازاكي” كشف عن كتب و قصص الأطفال التي كان يرتع إليها والتي ساهمت بنهضة فكره و خياله منذ طفولته والتي صبت في بحر إبداعه في صناعة تلك التحف الفكرية التي أدهشت المعجبين حول العالم. وقد تحدث عن قائمة المفضلة لديه المؤلفة من 50 كتاباً. وكان العديد منها قد سبق وأن اختاره ضمن فعاليات تكريم سلسلة “Boy’s Books” للناشر “إيوانامي شوتين” في عام 2010، ومن الجدير بالذكر أن جُلَّ هذه القصص ذات أصل غربي و تم نحتها لمسلسلات أنمي لاحقاً مثل “جزيرة الكنز” و “الحديقة السّرية”.

الكتب الخمسون التي جمعها “هاياو ميازاكي” ضمن مفضلته:
The Borrowers — Mary Norton
The Little Prince — Antoine de Saint-Exupéry
Children of Noisy Village — Astrid Lindgren
When Marnie Was There — Joan G. Robinson
Swallows and Amazons — Arthur Ransome
The Flying Classroom — Erich Kästner
There Were Five of Us — Karel Poláček
What the Neighbours Did, and Other Stories — Ann Philippa Pearce
Hans Brinker, or The Silver Skates — Mary Mapes Dodge
The Secret Garden — Frances Hodgson Burnett
Eagle of The Ninth — Rosemary Sutcliff
The Treasure of the Nibelungs — Gustav Schalk
The Three Musketeers — Alexandre Dumas, père
A Wizard of Earthsea — Ursula K. Le Guin
Les Princes du Vent — Michel-Aime Baudouy
The Flambards Series — K. M. Peyton
Souvenirs entomologiques — Jean Henri Fabre
The Long Winter — Laura Ingalls Wilder
A Norwegian Farm — Marie Hamsun
خدمات الترجمة من وإلى اليابانية بأفضل الأسعار، للتفاصيل لا تتردد بالتواصل معنا
خدمات الترجمة من وإلى اليابانية بأفضل الأسعار، للتفاصيل لا تتردد بالتواصل معنا
Heidi — Johanna Spyri
The Adventures of Tom Sawyer — Mark Twain
Little Lord Fauntleroy — Frances Hodgson Burnett
Tistou of the Green Thumbs — Maurice Druon
The Adventures of Sherlock Holmes — Arthur Conan Doyle
From the Mixed-Up Files of Mrs. Basil E. Frankweiler — E. L. Konigsburg
The Otterbury Incident — Cecil Day-Lewis
Alice’s Adventures in Wonderland — Lewis Carroll
The Little Bookroom — Eleanor Farjeon
The Forest is Alive or Twelve Months — Samuil Yakovlevich Marshak
The Restaurant of Many Orders — Kenji Miyazawa
Winnie-the-Pooh — A. A. Milne
Nihon Ryōiki — Kyokai
Strange Stories from a Chinese Studio — Pu Songling
Nine Fairy Tales: And One More Thrown in For Good Measure — Karel Čapek
The Man Who Has Planted Welsh Onions — Kim So-un
Robinson Crusoe — Daniel Defoe
The Hobbit — J. R. R. Tolkien
Journey to the West — Wu Cheng’en
Twenty Thousand Leagues Under the Sea — Jules Verne
The Adventures of the Little Onion — Gianni Rodari
Treasure Island — Robert Louis Stevenson
The Ship that Flew — Hilda Winifred Lewis
The Wind in the Willows — Kenneth Grahame
The Little Humpbacked Horse — Pyotr Pavlovich Yershov (Ershoff)
The Little White Horse — Elizabeth Goudge
The Rose and the Ring — William Makepeace Thackeray
The Radium Woman — Eleanor Doorly
City Neighbor, The Story of Jane Addams — Clara Ingram Judson
Ivan the Fool — Leo Tolstoy
The Voyages of Doctor Dolittle — Hugh Lofting