JLPT اختبار كفاءة اللغة اليابانية

ستتعرف في هذا المقال على أهم المعلومات حول اختبار JLPT وفوائده ومستوياته.




ما هو اختبار JLPT؟

اختبار الـ (JLPT) أو Japanese Language Proficiency Test – أي اختبار الكفاءة في اللغة اليابانية – اختبار يقام مرتين في السنة  ـ مرة في يوليو وأخرى في ديسمبر ـ في عدد من البلدان، هدفه قياس مستوى فهم الأجانب للغة اليابانية قراءةً واستماعاً، دون النظر إلى قدرة الأجنبي على التحدث والكتابة، وهو في ذلك مغاير لاختبار IELTS البريطاني للغة الانجليزية  الذي يشمل جانب المخرجات اللغوية (language output) أي التحدث والكتابة، علاوةً على  مدخلاتها (input)، أي القراءة والاستماع.

بدأ هذا الاختبار منذ عام 1984 من قبل مؤسسة اليابان وخدمات التبادل التعليمي اليابانية (تعرف سابقاً برابطة التعليم الدولي في اليابان)، لأجل أن يكون وسيلة موثوقة لتقييم وتصديق الكفاءة اليابانية لغير الناطقين بها. في البداية، كان هناك حوالي سبعةُ آلاف ممتحن إجمالاً. أما في عام 2011، زاد العدد إلى ستة مئة وعشرة آلاف ممتحن من جميع أنحاء العالم، يعد ذلك برهاناً لعلو مكانة هذا الاختبار عالمياً.

مع مرور الوقت، تنوعت الخلفيات الحياتية للمتقدمين للاختبار، ومعها تنوعت الأغراض التي يستخدم من أجلها، من مجرد قياس مستوى الفهم اللغوي، إلى معيار مهم يحدد كفاءة المتقدم لوظيفة ما أو لترقية في شركة، أو حتى زيادة أجره فيها. كما توالت العديد من الاقتراحات البارزة لتحسين محتوى الاختبار من قبل ثلة من الأفراد من كل حدبٍ وصوب. ولضمان حداثة ودقة اختبار اللغة اليابانية هذا، قدمت مؤسسة اليابان نسخة منقحة من الاختبار في عام 2010. هذا الاختبار الجديد يستغل أحدث الأبحاث في علم التربية اليابانية وأسس تحرير الاختبار خير استغلال، عاكساً ثروة البيانات والاحصاءات التي تراكمت شيئاً فشيئاً منذ نسخة الاختبار الأولية التي مضى على إطلاقها أكثر من خمسة وعشرين عاماً.

مستويات الاختبار ومكوناته:

ثمة خمس مستويات للاختبار، مقسمة حسب درجة الصعوبة، الأسهل من بينها يسمى N5، نزولاً إلى أصعب مستوى وهو N1. بمعنى أن انخفاض الرقم يعني زيادة الحاجة لمعرفة كلمات أكثر وتراكيب لغوية أكثر لاجتياز الاختبار. كل من الاختبارات الخمس مكونة من نمط أسئلة الاختيارات المتعددة، وكلها تغطي جزءاً من التراكيب اللغوية اليابانية. وأنواع الأسئلة كالآتي:

أسئلة تختبر معرفة الشخص لقواعد اللغة، وكلماتها (اختيار الكلمة المناسبة).

أسئلة تختبر مدى فهمه لما يقرأ (اختيار المعنى الذي يقصده الكاتب).

وأسئلة تختبر مدى فهمه لما يسمع.

الجدير بالذكر هو أن الوقت المتاح لحل الأسئلة يزيد أو ينقص حسب صعوبة المستوى. كل قسم من الاسئلة يأخذ حصته الخاصة من الوقت، 105 دقائق إجمالاً كحد أدنى N5، و 170 دقيقة إجمالاً كحد أقصى N1.

فوائد الحصول على شهادة الـJLPT :

– منح قياس منظم ومرتب لمعرفة مستوى المتقدم بنفسه دون الحاجة لمعلم

– إعطاء حافز للتعلم والتطور المستمر

– وسيلة لمعرفة الخطوة التالية في مشوار تعلم اللغة

– يعطي الأولوية للتوظيف أو الترقية في جهة العمل، لاسيما إن كانت لها علاقة باليابان بأي شكل من الأشكال. مع العلم أنه لكي يحصل ذلك لابد من اجتياز N1 أو N2 كحد أدنى، ولكن بعض الشركات تقدر كون المتقدم على الوظيفة قد حاول الانسجام مع المجتمع ولو قليلاً مع الـ N5

ما المعوقات المحتملة في تعلم اللغة اليابانية؟

كثيراً ما يطرحُ هذا السؤال، والإجابة دائماً كما يلي:

الصعوبة لا تكمن في اللغة ذاتها بل في إيجاد دافع للاستمرار، ليس في اللغة فقط  بل عند الإقبال على أي مشروع  جديد. ينبغي البدء وحسب، لا جدوى في  مساءلة المرء لذاته بدون حراك. لابد من إعادة تسمية المعوقات، إلى تحديات. وبهذه الطريقة سيتطلع المرء لتخطيها، بدلاً من التردد والتسويف بتعلم اللغة باستمرار؛ خوفاً منها. لذلك هذه قائمة من التحديات التي قد تواجه المتعلمين مع كيفية التعامل معها.

قلة اليابانيين في بلد المتعلم: لا مشكلة، فشبكة الإنترنت وتطبيقات الهاتف دائماً موجودة. يوجد كم هائل من اليابانيين الراغبين في تعلم اللغات في مواقع – أو تطبيقات –  كثيرة، مثل italki، hellotalk، livemocha  وغير ذلك من الوسائط المصممة للتعرف على أناس من بلدان أخرى للتعلم منهم بينما يتعلمون من متعلم اللغة اليابانية لغته الأم.

تعقيد الكتابة في اللغة اليابانية: قد يجد البعض صعوبةً في تذكر آخر مرة ألزموا فيها بالكتابة بخط اليد باستثناء التوقيع! في زمن تُنجز كل المعاملات فيه إلكترونياً، وأصبح الكثير بالكاد أن يكتبوا بخط أيديهم، فضلاً عن الكتابة بلغة أجنبية.

كل ما يحتاجه المرء عملياً هو معرفة شكل الحرف عند رؤيته في مكانٍ ما. ولأجل ذلك، سيحتاج المتعلم إلى ما يعرف بالفلاش كاردز أو (البطاقات الوميضية)،  بطاقات بيضاء فارغة – حجمها كحجم  بطاقة الهوية تقريباً – يتم ملؤها بما يشاء المتعلم من المعلومات بالجهتين لغرض حفظها عن ظهر قلب. يجدر استخدام هذه الطريقة لحفظ أحرف اللغة إضافة إلى كلماتها.  وبما أنه يصعب العثور على مثل هذه البطاقات أحياناً، فهذه المشكلة أيضاً يمكن حلها بالإنترنت، هناك موقع يوفر البطاقات الوميضية هذه إلكترونياً و اسمه كويزليت quizlet، وله تطبيق أيضاً.

وللراغبين بالكتابة، ينبغي مراعاة ما يلي:

تحتوي اللغة اليابانية على ثلاث أنماط كتابة، هيراغانا، و كاتاكانا و كانجي. لمعرفة أهم الفروقات بين هذه الأنظمة يرجى مراجعة السؤال الخامس في قسم الأسئلة المتكررة من هنا.

بعض الملاحظات المهمة عن الكانجي:

دورات تعلم اللغة اليابانية في قلب العاصمة طوكيو، للمزيد من المعلومات لا تترددوا بمراسلتنا
دورات تعلم اللغة اليابانية في قلب العاصمة طوكيو، للمزيد من المعلومات لا تترددوا بمراسلتنا عبر صفحتنا على فيسبوك (اضغط هنا)

رموز الكانجي نمط كتابة مأخوذ من الصين وذلك يتضح من الاسم حيث أن (كان漢 ) تعني الصين و(جي字 ) تعني حرف، أي (الحروف الصينية) وعلى الرغم  من تسميتها حروف إلا أنها فعلياً رموز تعبر عن أفكار بدلاً من كونها حروف، مثلاً رمز كوروما 車 يعني سيارة.

هناك تقريباً 50.000 رمز كانجي، لكن وزارة التعليم اليابانية ألزمت عامة الشعب بتعلم ما يقارب 2300 رمز خلال فترة تعلمهم في المدارس، تعرف هذه المجموعة الإلزامية بالـجويوكانجي أي أحرف الاستخدام اليومي.

والنصيحة الأفضل هي بدلاً من تضييع الوقت في حفظ كيفية كتابة كل رموز الكانجي هذه، ينبغي استغلال الوقت في الإكثار من القراءة لرؤية كيفية استخدام الكانجي على أرض الواقع، لكي يعتاد القارئ على رؤيتها في سياقات مختلفة،  مكوناً  لدى القارئ الحس اللغوي اللازم للانخراط مع أفراد المجتمع عن كثب.

وأخيراً إليكم بعض الروابط المفيدة التي تُسهل تعلم اليابانية، تجدونها في السؤال الرابع في قسم الأسئلة المتكررة من هنا.


انضم الآن مجاناً لتصبح عضواً متميزاً في مجلة اليابان للحصول على آخر المستجدات والأخبار من الموقع مع العديد من العروض والمفاجآت! (اضغط هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *