الغذاء بميزان التربية في اليابان

الغذاء بميزان التربية في اليابان

من المعروف أن العديد من المدارس الابتدائية تُقدم وجبات الغداء لطلابها ضمن الدوام، وهذا هو الحال أيضاً في المدارس اليابانية، مع اختلاف أن هذه الوجبة لا تأتي كمظهرٍ من مظاهر الرفاهية في المدرسة، أو كراحة بسيطة من المنهج التعليمي، ولكن على العكس تماماً، تُعدُّ هذه الوجبة جزءًا أساسياً من المنهج التربوي التعليمي الذي تُقدِّمه المدارس اليابانية تحت عنوان “shokuiku-食育” المقرر التعليمي للغذاء و الطعام.

متابعة قراءة “الغذاء بميزان التربية في اليابان”

الوفيات في اليابان: لا عزاء بعد الموت

في صبيحة كل يوم، وأثناء توجهي إلى الجامعة أسير في نفس الطريق وتقع عينايّ على نفس البيوت والأشجار والحدائق وكذلك المقابر! أجل المقابر! لصغر المساحات المأهولة قد يذهلكم إن أخبرتكم أنّ في حيّي وحده توجد 4 مقابر اثنان منهما يقعان بالقرب من بوابات الجامعة!

متابعة قراءة “الوفيات في اليابان: لا عزاء بعد الموت”

شركة يابانية تخطط لتوحيد العالم بالكيمونو

شركة يابانية تخطط لتوحيد العالم بالكيمونو

في خطوات ثابتة من أجل التحضير لأولمبياد الصيف لعام 2020، تسعى اليابان لجذب الأنظار وتعريف العالم بالثقافة اليابانية بمشاريع مختلفة وكثيرة، كمشروع الشهب الاصطناعية في سماء طوكيو 2020. و أحد هذه المشاريع هو “KIMONO PROJECT” أو مشروع الكيمونو التابع لشركة ناشئة تدعى (Imagine Oneworld).

متابعة قراءة “شركة يابانية تخطط لتوحيد العالم بالكيمونو”

مقابلة مجلة اليابان مع محمد سليم

مقابلة مجلة اليابان مع السيد محمد سليم

يعتبر الشاب “محمد سليم” نموذجاً رائعاً للشاب الطموح الذي كافح بكل ما يملك من قدرة و جهد و مال من أجل السعي لتحقيق أحلامه. فقد وقفت الصعوبات والظروف التي أحاطت به، صاغرةً خاضعةً أمام شغفه و عزمه و عمله الدؤوب والمستمر للوصول إلى مبتغاه في تعلم اللغة اليابانية وحتى الوصول إلى اليابان وعمله فيها.

متابعة قراءة “مقابلة مجلة اليابان مع محمد سليم”

أغرب ابتكارات يابانية أدهشت الزائرين من حول العالم

أغرب ابتكارات يابانية أدهشت الزائرين من حول العالم

تعد اليابان رائدةً في الإبداعات والاختراعات، وفي بعض الأحيان قد تتجاوز الحد بالاختراعات وأهدافها إلى ما هو شديد الغرابة! فأيُّ غايةٍ قد يرافقها اختراعٌ حصريٌّ جديد. إليكم عدداً من أغرب الابتكارات التي أدهشت الزوار والقادمين الجدد إلى اليابان من حول العالم

متابعة قراءة “أغرب ابتكارات يابانية أدهشت الزائرين من حول العالم”

الروائي كازو إيشيغورو الفائز بجائزة نوبل للآداب

فوز الروائي "كازو إيشيغورو" بجائزة نوبل للآداب

أعرب “كازو إيشيغورو” الفائز بجائزة نوبل في الأدب لعام 2017 عن رغبته بأن توحد أعماله الناس. وجاء ذلك خلال حديثه للصحفيين في العاصمة السويدية ستوكهولم قبل مراسم تسليم الجائزة. فقد قال إيشيغورو إن الناس يبتعدون عن بعضهم البعض حالياً وإنه شرف له المساعدة في عكس مسار هذا التوجه. وقال أيضاً إن جائزة نوبل ترمز إلى الرغبة في وجوب نضال البشر معاً من أجل شيء ما. وقال إيشيغورو إنه يعلم أن الكثير من الناس في اليابان كانوا ينتظرون إعلان اسم الفائز بجائزة نوبل في الأدب، وإنهم كانوا يأملون في أن يكون الكاتب الياباني “هاروكي موراكامي”.

متابعة قراءة “الروائي كازو إيشيغورو الفائز بجائزة نوبل للآداب”

مقابلة مع السيد كاسوغا رئيس شركة JEISO من معرض دمشق الدولي

مقابلة مع السيد كاسوغا رئيس شركة JEISO من معرض دمشق الدولي

في عام 2017، عاد معرض دمشق الدولي بعد سبع سنوات من السبات وعادت المشاركة الدولية لتطرق أبوابه مبشّرة بعودة العافية للعلاقات الدولية بين سوريا و الدول الأخرى حول العالم. حيث عاد إلى المعرض التمثيل الدولي للعديد من الدول ومنهم اليابان، وقد انضم إلينا ممثل الشركات اليابانية في معرض دمشق الدولي السيد “كاسوغا يو” في مقابلة حصرية مع مجلة اليابان في يوم الأحد الموافق 20 أغسطس من عام 2017، حيث أجاب على أسئلة مراسلنا في دمشق.

متابعة قراءة “مقابلة مع السيد كاسوغا رئيس شركة JEISO من معرض دمشق الدولي”

مقارنة بين أخطر الأسلحة النووية في العالم

قد يتساءل المرء عن مدى قوة القنبلتين اللتين تم إلقاؤهما على كل من هيروشيما وناغاساكي بالمقارنة مع حجم القوة التدميرية للأسلحة النووية التي تمتلكها الدول الكبرى هذا اليوم. فيما يلي نستعرض بالشرح مع الصور لهذه الأسلحة ومدى خطورتها على البشرية جمعاء.

متابعة قراءة “مقارنة بين أخطر الأسلحة النووية في العالم”

العلاقات اليابانية السودانية

العلاقات اليابانية السودانية

 

تأسست العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين في السادس من يناير عام 1956؛ لتقوم اليابان بعد ذلك بافتتاح مفوضيتها عبر مبعوثها الياباني إلى مصر في عام 1957، لتتحول المفوضية إلى سفارة بعد 4 سنوات؛ وتقوم السودان بافتتاح سفارتها في شهر سبتمبر من ذات العام. وقد تطورت العلاقات بشكل تدريجي منذ عام 1961 لكن مع حدوث تأثيرات سلبية بعد فرض عقوبات من طرف اليابان بموجب قرارات مجلس الأمن “لاستهداف المسؤولين عن ارتكاب أعمال العنف في دارفور وإعاقة عملية السلام” بحسب ما ذكر في موقع وزارة الخارجية اليابانية.

وعلى الرغم من تعكر صفو العلاقات إلا أنها امتازت بتنوعها في عدة مجالات وأبرزها المجالات الاقتصادية و التجارية والثقافية؛ فقد صدرت السودان منتجات متعددة وأهمها البترول ومشتقاته. بالمقابل لقد استورد السودان الباصات والشاحنات والسيارات ومعدات وآليات متعددة. وقد بلغت قيمة الصادرات السودانية إلى اليابان نحو 180 مليون دولار أمريكي في عام 2015. بينما بلغت قيمة الصادرات اليابانية إلى السودان نحو 66 مليون دولار؛ ويعود السبب لانخفاض قيمة الصادرات اليابانية مقابل السودانية في ذات العام إلى العقوبات التي فرضتها اليابان على السودان بموجب قرارات مجلس الأمن والذي يقتضي تنفيذ القرارات من خلال موقع اليابان في الساحة الدولية وما يترتب عليها من التزامات تجاه المجتمع الدولي. وقد قدمت اليابان قروضاً ومعونات مالية من خلال التعاون الاقتصادي بين الجانبين بالإضافة إلى الدعم التقني المقدم من اليابان من خلال الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)؛ بالإضافة إلى تقديم المعونات الإنسانية لمراعاة الأوضاع الإنسانية في البلاد. وقد تم توقيع عدة اتفاقيات بين الجانبين منها اتفاقية إرسال بعثة يابانية لحفظ السلام وبالإضافة إلى توقيع اتفاقية لاستقبال الطلبة السودانيين للدراسة في اليابان. وتوجد اتفاقيات أيضاً في التبادل الثقافي بين جامعتي كيوتو والخرطوم وكذلك بين جامعتي كوبيه و الجزيرة.

لقد قدمت اليابان العديد من المساعدات للسودان مشمولة بعدة برامج تنموية ومنها مساعدات التنمية الرسمية و كذلك ضمن إطار المساعدات المقدمة للدول الإفريقية وقد تنوعت المساعدات فيما يلي:

مساعدة المتأثرين بالحرب وإعادة دمجهم بالمجتمع – التعليم الفني والتدريب المهني – تطوير إنتاج الأغذية الأساسية – تحسين الرعاية الطبية و الخدمات الصحية – النهوض بالتجارة والاستثمار .

فعلى الرغم من البعد الجغرافي بين السودان واليابان؛ ارتبط البلدان بعلاقات ثنائية منذ مطلع الستينات كما ذكر آنفاً وظلت مستمرة في مختلف المجالات وإن شابها بعض الضعف أحياناً؛ إلا أنها قد عادت قوية وتشهد ازدهاراً يوماً بعد يوم.

وقد أعرب السفير الياباني للسودان “هيديكي إيتو” – الذي يتحدث العربية بطلاقة – عن دهشته خلال لقاء صحفي مع وكالة السودان للأنباء؛ حيث دهش برؤيته المباني ذات الارتفاعات الشاهقة بالخرطوم وكذلك التوسع بالمدينة خلال زيارته إلى العاصمة للمرة الأولى في وقت كان يدرس فيه اللغة العربية في مصر وذلك في عام 1981. وكان انطباعه عن الخرطوم بأنها مدينة صغيرة مريحة للنفس تحظى بتناقضات بين نهر النيل والأشجار الخضراء والتربة الإفريقية الحمراء. وقد أسعد السفير الياباني بمحافظة الشعب السوداني على طيبته و تواضعه.

وقد عبر السفير الياباني خلال هذا اللقاء عن عزمه مع طاقم السفارة إلى المساهمة في التنمية الاقتصادية في السودان عبر تقديم المساعدات اللازمة بالمجال الزراعي والاحتياجات البشرية الأساسية مثل الصحة، المياه، التدريب المهني، والبيئة. وعلى صعيد القطاع السوداني الخاص؛ تقوم السفارة بتقديم معلومات عن السودان لاستفسارات الشركات اليابانية التي لديها رغبة بالعمل في السودان.

ولقد شهدت اليابان في الآونة الأخيرة تأثيرات سياسية باستقالة وزيرة الدفاع “توموي إينادا” وهي المقربة من رئيس الوزراء الياباني “شينزو آبيه” وقد تبعتها استقالة الحكومة اليابانية بعد ذلك، فقد لا تتعلق هذه التأثيرات السياسية بقضية واحدة لكنها وبكل تأكيد تعد قضية مهمة القوات اليابانية المكلفة بحفظ السلام في جنوب السودان – التي اعترفت بها اليابان وأقامت علاقات دبلوماسية معها في عام 2011 – من أبرزها؛ حيث اندلع جدل كبير في الأوساط الإعلامية والسياسية في اليابان حينما أعلنت وزارة الدفاع اليابانية عن “اختفاء” سجلات البعثة خلال الفترة التي ساءت فيها الأوضاع بجنوب السودان.

لكن وبعد مرور شهرين أفاد مسؤولون عن العثور على البيانات في حاسوب وهو ما أثار اتهامات بأن السجلات قد أخفيت عمداً! وقد أثارت مهام قوات حفظ السلام الكثير من الجدل في اليابان بسبب الطبيعة الخاصة لدستورها الذي لا يسمح بنشر قوات حفظ سلام يابانية إلا في إطار شروط صارمة بينها وجود وقف لإطلاق النار. بعد كل هذه التغييرات السياسية التي حدثت؛ يسعى رئيس الوزراء “آبيه” لاستعادة شعبيته مجدداً بعد إعادة تشكيل حكومته خلال هذه الفترة العصيبة التي خسر فيها “آبيه” ثقة الكثير من الشعب به.

المصادر:

وزارة الخارجية اليابانية – وزارة الدفاع السودانية – السفارة اليابانية في السودان – وكالة السودان للأنباء –  موقع النيلين – KMC Press