اليابان ستقود منظمة دولية جديدة لمكافحة قرصنة المانغا والأنمي

اليابان ستقود منظمة دولية جديدة لمكافحة قرصنة المانغا والأنمي
اليابان ستقود منظمة دولية جديدة لمكافحة قرصنة المانغا والأنمي

تعتزم اليابان إطلاق منظمة دولية خلال أبريل 2022 بالتعاون مع الولايات المتحدة والصين ودول أخرى، من أجل مكافحة قرصنة أعمال المانغا والأنمي حول العالم.

منظمة دولية بقيادة اليابان

من المقرر أن تطلق اليابان، منظمةً دولية تدعى “المنظمة الدولية لمكافحة القرصنة” أو “IAPO” بالتعاون مع 12 دولة أخرى من بينها الولايات المتحدة والصين وكوريا الجنوبية، تزامناً مع بداية العام المالي الجديد في البلاد.

وأفادت صحيفة نيكيه اليابانية خلال شهر يناير، بأن الرابطة اليابانية لتوزيع المحتوى أو “CODA”، ستكون مسؤولةً عن قيادة جهود المنظمة الدولية، وستعمل برفقة الدول الأخرى على إغلاق مواقع القرصنة حول العالم وملاحقة المتورطين بالجرائم الإلكترونية المرتبطة.

يُذكر أن هذه المبادرة ستجمع جهود 32 شركة يابانية بارزة (من بينها كودانشا واستوديو غيبلي)، بالإضافة لكيانات أجنبية مثل رابطة الرسوم المتحركة الأمريكية، وشركة نتفليكس، وجمعية حقوق الطبع والنشر في الصين.

خسائر بمليارات الدولارات

أصبحت ظاهرة القرصنة تشكل مشكلةً حقيقية بالنسبة لصناعة المانغا والأنمي في اليابان، حيث تتكبد صناعة المانغا لوحدها ــ وفق تقديرات صحيفة نيكيه ـــ خسائر بقيمة تصل حتى 800 مليار ين (6.95 مليار دولار) كل عام، وهو مبلغ أكبر من قيمة سوق المانغا القانوني التي تبلغ نحو 600 مليار ين.

وعلى الجانب الآخر، تُكلف عمليات القرصنة خارج اليابان (في الولايات المتحدة على سبيل المثال لا الحصر)، خسائر مادية تقدر بنحو تريليون دولار كل عام وفق أحدث الإحصاءات، مع توقعات بتضخم هذا المبلغ مع استمرار الجائحة بسبب زيادة استهلاك المحتوى الترفيهي حول العالم جراء القيود الصحية المفروضة.

ويجدر بالذكر أن رابطة CODA اليابانية تعتقد بأنها ستتمكن من ملاحقة أصحاب المواقع التي تمتلك خوادماً ذات محتوى مقرصن وتوجد في بلدان لا تراعي القوانين المرتبطة بحماية حقوق النشر، عبر التنسيق مع الدول الأخرى والسلطات المحلية في الدول المعنية، بالإضافة إلى منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول).


انضم الآن مجاناً لتصبح عضواً متميزاً في مجلة اليابان للحصول على آخر المستجدات والأخبار من الموقع مع العديد من العروض والمفاجآت! (اضغط هنا)


المصادر:
(1) صحيفة نيكيه اليابانية
(2) الرابطة اليابانية لتوزيع المحتوى
(3) وكالة كيودو
صورة المقال الأصلية: صورة تعبيرية

اكتب تعليقًا