ليكانماب: اليابان تطور دواء قادر على إبطاء أعراض ألزهايمر

ليكانماب: اليابان تطور دواء قادر على إبطاء أعراض ألزهايمر
ليكانماب: اليابان تطور دواء قادر على إبطاء أعراض ألزهايمر

تمكنت شركة يابانية رائدة في مجال الأدوية من تطوير دواء قادر على إبطاء الوتيرة التي تتقدم بها أعراض ألزهايمر يدعى «ليكانماب»، في إنجاز وصفه البعض بالتاريخي.

ليكانماب دواء ذو نتائج واعدة

قالت شركة «إيساي» اليابانية الرائدة يوم الأربعاء، بأن دواءها الخاص بعلاج مرض ألزهايمر ـــ والذي يخضع للتطوير بالتعاون مع شركة «بايوجين» الأمريكية ـــ نجح في إبطاء أعراض المرض بمراحله المبكرة في إطار التجارب السريرية، وهو أمر قد يُمهد لعلاج ألزهايمر بفعالية أكبر.

ووفق الشركة، يُزيل الدواء الذي سُمّي «ليكانماب – lecanemab» بروتيناً يدعى «بيتا أميلويد» والذي يُعتبر المُحدّث للمرض بسبب تدميره للخلايا العصبية جراء تراكمه بمرور الزمن.

وتهدف «إيساي» للحصول على موافقة كُل من اليابان والولايات المتحدة والدول الأوروبية في عام 2023، لكي تتمكن من بيع الدواء تجارياً. وبحسب مصادر مطلعة، يخضع الدواء حالياً لمراجعة مُسرعة من قبل «إدارة الغذاء والدواء الأمريكية» والتي قد تمنح الإذن باستخدامه.

ويجدر بالذكر أن بعض الخبراء اعتبروا تطوير «ليكانماب» إنجازاً تاريخياً وخطوة إيجابية، لأنه قد يصبح أول دواء في اليابان ــ في حال تمت الموافقة على استخدامه ــ يعمل على معالجة السبب الرئيسي للمرض ويبطئ تقدم الأعراض، على عكس العقاقير الأخرى التي تخفف من الأعراض وحسب.

وتجدر الإشارة كذلك إلى أن الشركتين كانتا قد تقدمتا في ديسمبر 2021، بطلب لوزارة الصحة اليابانية للموافقة على دواء آخر مضاد للمرض، ولكن الوزارة رفضت الطلب ولم توافق على الدواء.

دواء ليكانماب | عبر شركة إيساي ووكالة كيودو
دواء ليكانماب | عبر شركة إيساي ووكالة كيودو

التجارب السريرية لعلاج ألزهايمر

كشفت شركة «إيساي» التي تقود جهود تطوير الدواء بصورة رئيسية عن بيانات التجارب السريرية، برغم عدم كشفها عن جميل تفاصيل الدواء بعد.

حيث قالت بأن «ليكانماب» كبح تقدم الأعراض (كمثل تدهور الذاكرة وضعف الحكم) بنسبة 27% مقارنةً بالعلاج الوهمي (بلاسيبو)، في التجارب السريرية من المرحلة الثالثة التي شملت نحو 1,800 مريض يعانون من أعراض مبكرة في اليابان والولايات المتحدة وأوروبا والصين.

وعلى الجانب الآخر، عانى 12 إلى 17% من المرضى من أعراض جانبية تمثلت بالنزيف أو وذمة الدماغ، ولكن أغلب من عانوا من الأعراض الجانبية كانوا دون أعراض ألزهايمر أو كانت أعراضهم مؤقتة.

ووفق إحصاءات رسمية، يُعاني نحو 55 مليون شخص حول العالم من مرض ألزهايمر صعب العلاج، أو أنواع أخرى مشابهة من الخرف التي ليس لها علاج فعال حتى الآن.


انضم الآن مجاناً لتصبح عضواً متميزاً في مجلة اليابان للحصول على آخر المستجدات والأخبار من الموقع مع العديد من العروض والمفاجآت! (اضغط هنا)


المصادر:
(1) شركة إيساي
(2) شركة بايوجين
(3) وكالة كيودو
(4) وسائل إعلام محلية
صورة المقال الأصلية: صورة تعبيرية | عبر أنسبلاش

اكتب تعليقًا