أهم 5 نصائح من أجل تعلم اللغة اليابانية

أهم 5 نصائح من أجل تعلم اللغة اليابانية
أهم 5 نصائح من أجل تعلم اللغة اليابانية

لطالما وردتنا الكثير من الرسائل حول النصائح التي ينبغي اتباعها في تعلم اللغة اليابانية، وبناءً على التجارب السابقة للذين قمنا بمساعدتهم من قبل، أحببنا أن نجمع إجاباتهم ونختزلها ضمن أبرز النقاط في هذا المقال، آملين أن تساعدكم في تعلم اللغة اليابانية.

1- تعلم الثقافة

تعد اللغة جزءًا من الثقافة، وذلك ينطبق تمامًا على اللغة اليابانية. حيث يمكن تعلم اللغة اليابانية بشكل أسهل عند تعلم الثقافة اليابانية وما تشمله من عادات وتقاليد ومناسبات. ومن أمثلة ذلك ما يُقال في المناسبات والأعياد اليابانية وكيف يمكن الرد على ما يُقال. وما هي طريقة الرد. هذه التفاصيل الدقيقة تساعد في الفهم والتجاوب بالطريقة اليابانية وربط العبارات بما يلائمها مع المناسبات ليسهل حفظها.

そうですね .. Sōdesune!

2- متابعة المحتوى الياباني

المحتوى باللغة اليابانية يساعدك على اكتساب المفردات الجديدة، ومن أمثلة المحتوى: البرامج والمسلسلات والأفلام اليابانية. وكذلك الأنمي ومجلات المانغا وحتى الأغاني. ويتم نشر العديد من الأغاني الجديدة أسبوعيًا في موقع مجلة اليابان –يمكن الاطلاع على القوائم الأسبوعية بالضغط هنا– حيث تساعد هذه الأغاني في معرفة طريقة نطق الكلمات اليابانية واكتساب المزيد من المفردات اليابانية. كما توفر بعض الأغاني ميزة الترجمة أو النص في يوتيوب ويمكن الاستفادة منه بالضغط على زر “CC” الموجود في الشريط أسفل الفيديو.

وبالحديث عن المفردات، يمكن أيضًا الاستفادة من قاموس “ريوكاي” وهو قاموس ياباني-عربي، وعربي- ياباني. (يمكن الضغط هنا للانتقال لموقع القاموس).

3- الممارسة والممارسة.. ثم الممارسة!

لا يوجد مثال أفضل من النادي الرياضي عند التحدث عن أهمية ممارسة اللغة بشكل متكرر ومستمر. حيث يقال بأن اللغة رياضة للعقل واللسان، فهي بحاجة لتدريب مستمر ومتكرر مثل التمارين التي يمارسها الرياضيون عند الذهاب للنادي الرياضي! وعند الانقطاع عن التمارين، سيلاحظ المتدرب أن لياقته البدنية قد تراجعت وأن التقدم الذي حققه إبان تردده على النادي قد بدأ بالتلاشي مع مرور الوقت!

لكن عند الحديث عن اللغة -أيًا كانت هذه اللغة- نجد أنها تشغل كافة حواسك وليس فقط اللسان! وهي بدورها تساعد في تنشيط الذهن عبر تحفيز الذاكرة والمناطق المخصصة في التحدث والترابط. فتعلم اللغات يقي من مرض الزهايمر وهذه فائدة صحية كبيرة بحد ذاتها.

لذلك لابد من التركيز على الاستمرارية وتكرار التمارين كل يوم بدون انقطاع وأفضل ما يضمن هذه الاستمرارية هو إضفاء بعض المرح عند تعلم اللغة التي تحبها، مثل مشاهدة الأنمي أو الاستماع للأغاني اليابانية. والاطلاع على ما يثير فضولك بشكل أكثر. على سبيل المثال لا الحصر، إن كان اهتمامك منصبًا على الفلك، يمكن الاطلاع على المقالات والأبحاث المتعلقة بالفلك والمنشورة باللغة اليابانية. وهذا الأمر ينطبق على أي مجال يثير فضولك واهتمامك مثل الطب والهندسة والعلوم والتكنولوجيا والتصاميم وما إلى ذلك. لكن بشرط إكمال أساسيات اللغة وإحراز تقدم فيها.

  • فكر وعبر عن نفسك باللغة اليابانية

بالمختصر المفيد: اخرج من منطقة راحتك! أجبر نفسك على التعبير عن ذاتك وعن أي موقف تمر فيه باللغة اليابانية فقط! هذا الأسلوب يولّد فيك الحاجة الملحّة إلى الاطلاع على المفردات والتعابير التي تريدها للتعبير عن نفسك خلال موقف يحصل معك الآن أو موقف تريد أن تستذكره عند الحوار والمناقشة. لا تكن كتومًا، بل كن دومًا مندفعًا في التعبير والتحدث ولا بأس إن أخطأت! فجميعنا نخطئ وكم أخطأنا في لغتنا الأم منذ نعومة أظفارنا ولازلنا نخطئ! لذلك الخطأ ضرورة لتعلم لغة جديدة كما تعلمنا لغتنا الأم منذ صغرنا. والخطأ ليس عيبًا.. العيب هو تجنبك لمحاولة فعل الشيء الصحيح حتى لو كانت هذه المحاولة غير مجدية، لكنها خطوة نحو إتقان كل كلمة تحاول نطقها أو كتابتها أو سماعها. لكن من المهم جدًا أن يكون التدريب مع الأشخاص المقربين منك.

اعتبره نمط حياة جديد تريد أن تمارسه مثلاً من ساعتين إلى ثلاث ساعات يوميًا. سجل ما تراه من حولك إن كنت في الحديقة، في الشارع، في المدرسة، أو حتى في المنزل. ما الذي تراه في شاشة حاسوبك أو التلفاز؟ حاول أن تعبر بالكلام، وحاول كتابة ما تحدثت به.

  • البحث عن شريك يتحدث باليابانية


البحث عن شريك أو صديق يشاطرك نفس الاهتمام في تعلم اللغة اليابانية، أو البحث عن ياباني متفرغ للتحدث إليك لبعض الوقت يساعدك في إتقان اللغة عبر تعلم النطق والتحدث وتحسين مهارات الاستماع. ومن الضروري أيضًا عدم الاعتماد على شخص واحد مع إحراز تقدم باللغة، وكلما تحدثت مع أشخاص أكثر ستكون لديك قدرة أكبر في التعبير عن نفسك والاستماع. فلكل شخص اهتماماته وطريقته الخاصة بالتحدث، هذا التنوع يزيد من خبرتك في تعلم اللغة اليابانية.

  • التقليد

هذه الطريقة يحاول البعض تجنبها بسبب الخجل! لكنها طريقة فعالة. تقليدك لشخصية أنمي أو لفنان أو فنانة من أغنية ما تساعدك على اكتساب مفردات جديدة، وتنمي لديك مهارات الاستماع والنطق. ومن الطريف أن تتذكر كيف يردد الأطفال أحيانًا -إن لم نقل غالبًا- الكلمات التي يتحدث بها من حولهم. إنهم يتعلمون.. وبسرعة كبيرة!

4- الالتزام بجدول زمني محدد

الأهداف بدون تخطيط مجرد أحلام واهية. ونظام المكافآت يحفزك على الاستمرار في تعلم اللغة اليابانية. من المهم للغاية أن يتم توزيع المهام والدروس التي تريد تعلمها خلال جدول زمني محدد وأن تكافئ نفسك بأي شيء يساعدك على الاستمرار بشرط إتمامك للأهداف التي تسعى إليها من خلال الجدول الزمني المحدد. مثال: إنهاء 7 دروس في الأسبوع بمعدل درس واحد يوميًا. تعلم 10 مفردات جديدة كل يوم، التحدث بدون ارتكاب أي خطأ لمدة ساعة أو ساعتين يوميًا. توجد العديد من المهام وهي تعتمد على مستوى تقدمك في اللغة.

5- لا تبحث عن فرصة أو بداية مثالية.. فقط ابدأ الآن!

الكثير يريد أن يبحث عن بداية مثالية من أجل تعلم اللغة اليابانية بشكل مثالي. لكن كثرة التسويف والتأجيل ستضيع الهدف ويصبح مع الوقت مجرد حلم لأنه بدون تخطيط! ينبغي عدم الشعور بالخوف من الوقوع في الخطأ، ولا توجد فرصة مثالية في هذا العالم! هناك تحديات لابد من التغلب عليها من أجل الوصول للهدف! مثل صديقنا الشاب الطموح محمد سليم الذي مرّ بظروف صعبة للغاية، لكن وعلى الرغم من ذلك تغلب عليها وسحقها بقوة عزيمته وإصراره وإرادته. والنجاح كله بيدك أنت، إن كنت تريد أن تحقق هدفك في تعلم اللغة اليابانية، ستتعلمها وستحقق هذا الهدف مهما كانت الظروف. طالما أنك تسعى لهذا الهدف يوميًا وبشكل مستمر.

ولعلّ أفضل الخدمات المقدمة في تعلم اللغة اليابانية هي البرامج التعليمية في قلب العاصمة طوكيو. التي تطبق كل ما سبق من النصائح المذكورة سابقًا تطبيقًا عمليًا صحيحًا. حيث يمكن من خلالها تعلم الكثير من الجوانب الثقافية أثناء الاستمتاع بتعلم اللغة بالعاصمة، والحصول على شهادة معتمدة عند إتمامك لدورة اللغة اليابانية التي نخدمك من خلالها في مجال السياحة التعليمية لكنها معلقة حاليًا للأسف. نأمل أن تعود الحياة لطبيعتها وأن تنتهي أزمة كورونا بأقرب وقت حتى نتمكن من خدمتكم من خلال البرامج المخصصة في تعليم اللغة اليابانية.

في هذه الأثناء، يمكنك إحراز تقدم من الآن اعتمادًا على نفسك! يمكن الاستفادة من الأدوات والتطبيقات التي تساعد في تعلم اللغة اليابانية والتي يمكن الاطلاع عليها في إجابة السؤال رقم 4 بالضغط هنا.

نرجو أن تكون هذه النصائح مفيدة لكم وأن تشجعكم على الاستمرار في تعلم اللغة اليابانية أو البدء في تعلمها الآن ونرجو لكم كل التوفيق.

Photo by Conor Luddy on Unsplash

تعليق واحد

اكتب تعليقًا