إنتاجية العمل في اليابان تتراجع لأدنى مستوياتها منذ عام 1970

إنتاجية العمل في اليابان تتراجع لأدنى مستوياتها منذ عام 1970
إنتاجية العمل في اليابان تتراجع لأدنى مستوياتها منذ عام 1970

كشفت دراسة جديدة أجراها مركز ياباني متخصص، بأن إنتاجية العمل في اليابان عام 2020 تراجعت إلى مرتبة متأخرة ضمن ترتيب يرصد الإنتاجية بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

إنتاجية العمل في اليابان تتراجع

قال مركز إنتاجية العمل في اليابان يوم الجمعة 17 ديسمبر، إن إنتاجية العمل في البلاد، تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ عام 1970. حيث تراجعت اليابان خلال العام المالي 2020، مرتبتين لتصبح في المرتبة الـ23 من بين 38 دولة عضوة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).

حيث تمثل إنتاجية العمل حجم السلع والخدمات التي ينتجها عامل واحد في الساعة. و وفق بيانات مشتركة بين المركز ومنظمة التعاون (OECD)، كانت إنتاجية العمل في اليابان (من حيث الفرد) تقدر بـ5,086 يناً أو 49.5 دولاراً في الساعة خلال 2020، وهذه قيمة منخفضة مقارنةً بإنتاجية العمل في الولايات المتحدة والتي تقدر بـ8,282 ين أو 80.5 دولاراً في الساعة.

اليابان في المراتب الأخيرة منذ السبعينات

شهدت إنتاجية العمل في الساعة نمواً بنسبة 1.1% خلال العام المالي 2020، إلا أنها ما زالت متدنية منذ السبعينات وتتأرجح بين المركز الـ20 وحتى الـ23. وبالإضافة لذلك، تقبع اليابان في المرتبة الأخيرة بين الدول السبع الصناعية الكبرى (G7) من حيث قيمة إنتاجية العمل في الساعة.

وعلى الرغم من أن إنتاجية الفرد متدنية، تشهد الإنتاجية التصنيعية تحسناً طفيفاً. إذ تتنافس اليابان مع ألمانيا في المجال التصنيعي، وحلت في المرتبة الـ18 في الإنتاجية الصناعية من بين 38 دولة عضوة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

ساعات عمل طويلة وإنتاجية منخفضة

تعاني اليابان من شحة كبيرة في الأيدي العاملة المحلية، بسبب شيخوخة المجتمع، وتراجع تعداد السكان وقلة عدد المواليد، حيث تخلق هذه العوامل عبئاً كبيراً على الاقتصاد ونسب إنتاجية العمل. ولمكافحة هذه المشاكل المتفاقمة، تلجأ الكثير من الشركات اليابانية إلى توظيف عدد أكبر من الأشخاص سواءً كانوا يابانيين أو أجانب.

ويعمل اليابانيون ساعات أطول من نظرائهم في الدول المتقدمة الأخرى بسبب شحة الأيدي العاملة وثقافة العمل العامة. وتشير دراسات حديثة عديدة إلى أن زيادة عدد ساعات العمل يساهم في انخفاض الإنتاجية بشدة، وبالتالي فإن قلة ساعات العمل تساهم في زيادة تلك الإنتاجية.

يُذكر أن الجائحة أثرت بصورة إيجابية على طبيعة العمل المحلية، وساهمت بخفض الساعات بسبب سعي أغلب العُمال إلى العمل من منازلهم. ودعا المركز المشرف على الدراسة، إلى الاستثمار أكثر في الأعمال المحلية، وتقليل ساعات العمل الرسمية من أجل رفع الإنتاجية.


انضم الآن مجاناً لتصبح عضواً متميزاً في مجلة اليابان للحصول على آخر المستجدات والأخبار من الموقع مع العديد من العروض والمفاجآت! (اضغط هنا)


المصادر:
(1) مركز إنتاجية العمل في اليابان
(2) هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية
(3) وكالة كيودو
(4) منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية
صورة المقال الأصلية: مراسم قبول الموظفين الجُدد في الخطوط الجوية اليابانية | 2018 | عبر رويترز

4 تعليقات

  1. من المحزن ذلك . لكن هذه نتيجة الجائحة

  2. الجائحة أثرت عل الكل بما فيهم اليابان

  3. مشكلتهم نتيجة قلة الإنجاب والعزوف عن الزواج اذا حلوها ستنحل معها العديد من المشكلات

اكتب تعليقًا