اليابان تعتزم إجراء تجارب في طوكيو باستخدام قطارات مؤتمتة

اليابان تعتزم إجراء تجارب في طوكيو باستخدام قطارات مؤتمتة
اليابان تعتزم إجراء تجارب في طوكيو باستخدام قطارات مؤتمتة

تعتزم شركة سكك حديد شرق اليابان إجراء تجارب واسعة ابتداءً من أكتوبر 2022، باستخدام قطارات مؤتمتة تقود نفسها دون تدخل بشري يدوي، إلا في حالات الطوارئ أو لتشغيل القطار.

قطارات يابانية مؤتمتة

قالت شركة سكك حديد شرق اليابان يوم الثلاثاء 10 مايو/أيار، بأنها ستجري تجارب على خط «يامانوتيه» باستخدام قطارات مؤتمتة، ابتداءً من شهر أكتوبر القادم.

وستحمل القطارات التي ستسير على خط مُغلق لمدة شهرين، عدداً من الركاب لتُحاكي تجربة السفر باستخدام خط «يامانوتيه» الحيوي، والذي يُعد الأكثر ازدحاماً في العاصمة طوكيو.

ومنذ عام 2018 عكفت الشركة على تطوير هذه التكنولوجيا من أجل مواجهة شحة الأيدي العاملة المحلية في قطاع النقل، وتراجع عدد سائقي القطارات المتوفرين لتشغيل خطوط النقل العامة. ومن المخطط أن تكون أغلب القطارات التي تشغلها الشركة مؤتمتة بحلول عام 2028.

ويجدر بالذكر أن نظام التشغيل الآلي الذي تعمل الشركة على تطويره، قادر على تسيير القطارات من محطة لأخرى دون تدخل بشري يدوي. حيث لن يتدخل السائقون لتشغيل القطارات، إلا في حالات الطوارئ أو لضغط زر تشغيل القطارات عند مغادرتها للمحطة، وستنحصر مهامهم المستقبلية في تدريب كوادر المحطات من بين مهام أخرى.

أتمتة قطارات الرصاصة

تحاول شركات القطارات أتمتة جميع القطارات اليابانية بحلول العقد القادم، وذلك يعني أن القطارات الرصاصة التي تسير بسرعات عالية ستعمل في المستقبل دون تدخل بشري يدوي.

إذ تحاول العديد من الشركات تطوير أنظمة تشغيل آلية لقطارات الرصاصة، وستساهم تجارب شركة سكك حديد شرق اليابان كثيراً، بسبب البيانات التي سيتم جمعها على مدار التجارب المزمع عقدها لمدة شهرين.

وتجدر الإشارة إلى أنه في عام 2021 بدأت شركة سكك حديد شرق اليابان بتشغيل مجموعة من القطارات بنظام تشغيل آلي يُساعد على التسارع والتوقف، وتخطط لاستخدام نفس النظام في خط «يامانوتيه» مع تطويره ليستهلك طاقةً أقل.


انضم الآن مجاناً لتصبح عضواً متميزاً في مجلة اليابان للحصول على آخر المستجدات والأخبار من الموقع مع العديد من العروض والمفاجآت! (اضغط هنا)


المصادر:
(1) شركة سكك حديد شرق اليابان
(2) وكالة كيودو
صورة المقال الأصلية: قطارات خط يامانوتيه | عبر ويكيميديا

اكتب تعليقًا