اليابان تطلق وحدة عسكرية جديدة مخصصة للحروب الإلكترونية

اليابان تطلق وحدة عسكرية جديدة مخصصة للحروب الإلكترونية
اليابان تطلق وحدة عسكرية جديدة مخصصة للحروب الإلكترونية

أطلقت اليابان وحدة عسكرية حديثة ستكون مخصصةً للحروب الإلكترونية والدفاع عن الفضاء الإلكتروني الياباني، بالإضافة للتنسيق مع قوات الدفاع الذاتي بهدف حماية الجُزر اليابانية.

وحدة عسكرية جديدة من اليابان

في سعيها لتعزيز قدراتها العسكرية في ظل ارتفاع التوترات شرق آسيا، أطلقت اليابان وحدةً عسكريةً جديدة، مخصصة للحروب الإلكترونية، اتخذت من معسكر أساكا بين طوكيو وسايتاما مقراً لها.

واحتفلت قوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية يوم الاثنين 28 مارس، بتأسيس الوحدة الجديدة المكونة من نحو 180 عنصراً، والتي ستكرس نفسها لتعزيز قدرات اليابان ودفع عجلة تفوقها في الفضاء الإلكتروني.

وبالإضافة لذلك، ستعمل الوحدة على تحديد وتحليل اتصالات الدول المعادية وإشارات راداراتها، عبر تشغيل نظام إلكتروني متقدم للحروب الإلكترونية يُدعى اختصاراً باسم “NEWS”. كما ستكون مسؤولةً عن تعطيل وشل اتصالات الأعداء عند الحاجة.

ويجدر بالذكر أن اليابان كانت قد أطلقت عام 2021، عدة وحدات عسكرية للحروب الإلكترونية تمركزت بصورة أساسية في جنوب و جنوب غرب البلاد. حيث تسعى وزارة الدفاع لتأسيس شبكة متكاملة بين هذه الوحدات وقوات الدفاع الذاتي، وعلى وجه الخصوص بينها وبين وحدات الدفاع البرمائية التي أسستها اليابان ودربتها لاستعادة الجُزر اليابانية من سيطرة الأعداء في حال تم احتلالها.

وترى وزارة الدفاع أن تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد في الطيف الكهرومغناطيسي والفضاء الخارجي والفضاء الإلكتروني، أمر ذو أولوية، للحفاظ على التوازن العسكري في المنطقة، نظراً لتصاعد التوترات وارتفاع عدد الهجمات الإلكترونية على البنى التحتية اليابانية.

تخلف اليابان في عدة مجالات عسكرية

تبحث الحكومة المركزية في طوكيو عن سُبل عدة لرفع كفاءة القوات اليابانية وقدراتها، من أجل اللحاق بركب الدول الأخرى من الناحية العسكرية. حيث تستمر الصين و روسيا والدول المجاورة الأخرى بتطوير قدراتها التكنولوجية الهجومية، وقدراتها في مجال الفضاء والفضاء الإلكتروني.

وقال مسؤول رفيع المستوى في قوات الدفاع اليابانية لوكالة كيودو عام 2021: “اليابان متخلفة كثيراً عن الصين وروسيا في بناء قدرات الحروب الإلكترونية”، وذلك بالرغم من أن قوات الدفاع اليابانية مصنفة الـ5 عالمياً من حيث القوة وفق أحدث إحصاء من موقع “غلوبال فايرباور“. وأوضح المسؤول أيضاً، بأن وحدة عسكرية للحروب الإلكترونية ستكون مفيدةً في حال قررت دول مجاورة غزو الجُزر اليابانية النائية، كونها ستحجب موجات الأعداء الراديوية المهمة في التواصل خلال تنفيذ المهمة.

وقالت مصادر في وزارة الدفاع اليابانية، بأن طوكيو تعمل على تطوير طائرة للحروب الإلكترونية ستكون قادرةً على حجب موجات العدو الإلكترونية من مسافة بعيدة بالتعاون مع الوحدات الأرضية التي ستشوش على إشارات القوات المعادية.

وخصصت اليابان 15 مليار ين (نحو 140 مليون دولار) عام 2021 المالي لتطوير طائرتها الجديدة للحروب الإلكترونية، مع تخصيص نحو 3.8 مليار ين للأبحاث المرتبطة بتشويش إشارات طائرات العدو.

يُذكر بأن روسيا جربت قدرات الحروب الإلكترونية خلال عام 2014، وبعيد غزو أوكرانيا في فبراير 2022. ويُعتقد أيضاً بأن الصين قد جمعت في السابق معلومات عن قدرات الجيش الياباني عبر طائرات مُخصصة للحروب الإلكترونية.


انضم الآن مجاناً لتصبح عضواً متميزاً في مجلة اليابان للحصول على آخر المستجدات والأخبار من الموقع مع العديد من العروض والمفاجآت! (اضغط هنا)


المصادر:
(1) وزارة الدفاع اليابانية
(2) وكالة كيودو
صورة المقال الأصلية: قوات الدفاع الذاتي البرية | صورة تعبيرية | عبر وكالة أي أف بي

اكتب تعليقًا