قالت مصادر إعلامية مطلعة، بأن السلطات القضائية في فرنسا أصدرت مذكرة توقيف دولية بحق «كارلوس غصن» الذي ترأس قبل هربه تحالفاً ضخماً لصناعة السيارات بين نيسان و رينو وميتسوبيشي.
القضاء الفرنسي يطارد كارلوس غصن
أصدرت السلطات القضائية الفرنسية يوم الثاني والعشرين من أبريل/نيسان، مذكرة توقيف دولية بحق «كارلوس غصن»، الذي شغل قبل فراره من اليابان إلى لبنان عبر تركيا، منصب المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة نيسان، بالإضافة إلى عدة مناصب أخرى من بينها رئيس تحالف نيسان ورينو وميتسوبيشي العملاق.
و وفق مصادر مطلعة، تزعم مذكرة التوقيف الفرنسية أن «غصن» اختلس مبلغاً مالياً يصل إلى نحو 15 مليار يورو من شركة رينو، بمساعدة 4 أشخاص من وكالة عُمانية تدعى “سهيل بهوان للسيارات”.
وأصدرت السلطات القضائية الفرنسية 4 مذكرات توقيف دولية بحق أولئك الذين ساعدوه كذلك. حيث يُعتقد أن «غصن» استخدم أموال رينو [زعماً] لأغراض شخصية، تتضمن شراء يخت فخم يبلغ طوله نحو 36 متراً من بين أمور أخرى.
وبحسب وكالات إخبارية من اليابان وفرنسا، قد يمثل رجل الأعمال الشهير الذي يحمل الجنسية الفرنسية والبرازيلية واللبنانية، أمام قاضٍ في “نانتير” غرب العاصمة باريس في حال نُفذت مذكرة التوقيف بحقه. وإن لم تنفذ المذكرة، قد توجه إليه اتهامات ويُحاكم غيابياً.
يُذكر أن أحد محامي «كارلوس غصن» قال بأن مذكرة التوقيف صدرت من النيابة العامة في “نانتير” ولم تصدر عن فرنسا.
الهروب الكبير من اليابان
أوقفت السلطات اليابانية «كارلوس غصن» عام 2018 على خلفية اتهامات وجهت إليه تتعلق بالخيانة الجسيمة للأمانة واختلاس أموال من شركة نيسان، برغم جهوده التي ساهمت بإنقاذ الشركة من الإفلاس عام 2000.
ولكن بعيد خروجه بكفالة من الاحتجاز، فر هارباً إلى لبنان نهاية عام 2019 داخل صندوق موسيقي بمساعدة رجلين أمريكيين عُرفا باسم “مايكل تايلور” و “بيتر تايلور”، وعملا مع قوات خاصة في الماضي تُعرف باسم “القبعات الخضراء”.
وعند وصوله إلى وجهته انتقد نظام العدالة الياباني من خلال الصحافة العالمية، عبر وصفه بأنه “نظام غير عادل”، كما زعمَ أن النظام القضائي في اليابان حاك مؤامرةً مع نيسان لإسقاطه من منصبه.
ويجدر بالذكر أن السلطات اليابانية حاكمت “مايكل تايلور” و “بيتر تايلور” داخل اليابان، بعد أن سلمتهما السلطات الأمريكية بموجب اتفاقية مشتركة. وقضت محكمة محلية آنذاك بالسجن لعامين على “مايكل تايلور” وبالسجن لمدة عام و 8 أشهر على ابنه “بيتر تايلور”.
وبالإضافة لمطاردة من ساعد على تهريب «غصن» من اليابان، أصدر القضاء الياباني حكماً بالسجن لمدة 6 أشهر مع وقف التنفيذ بحق الأمريكي “غريغ كيلي” وهو مساعد «غصن» السابق ومسؤول سابق في شركة نيسان. حيث ساعد “كيلي” على اختلاس أموال نيسان وفق الحكم الذي صدر من المحكمة اليابانية في وقتها.
المتهم بريء حتى تتم ادانته كما قال كونان، في انتظار المحاكمة العادلة وما تسفر عنه من نتائج.
هذه القضيه اخذت ضجه كبيره في الاعلام وتم صناعه مسلسلات وافلام حولها ولا اعلم سبب هذه الضجه
إذا كان قد اختلس أمول فعلا يجب معاقبتة حتى لا يقوم شخص اخر بعمل نفس العمل
الضجة الاعلامية التي اخذتها هذه القضية كبيرة جدا في ظل انتظارنا لمحاكمته
اتهام لكارلوس باختلاس 15 مليار يورو من رونو لوحدها
يمتلك كارلوس 3 جنسيات مختلفة يستخدمها في سفره
يرجح ان رجلين امريكيين قد ساعدا على تهريب كارلوس غصن من اليابان الى تركيا