البطالة في اليابان تتراجع لـ2.2% وسط شحة الأيدي العاملة!

تراجعت نسبة البطالة في اليابان لأدنى مستوياتها في غضون 26 عاماً خلال شهر يوليو/تموز وفق بيانات حكومية حديثة تم الكشف عنها مؤخراً من قبل وزارة يابانية.

حيث كشفت وزارة الشؤون الداخلية والإتصالات اليابانية عن بياناتها بخصوص نسبة البطالة لشهر يوليو/تموز 2019، وتوضح تلك البيانات انخفاض نسبة البطالة بمقدار 0.1 نقطة مقارنة مع شهر يونيو/حزيران، لتصبح عند نسبة 2.2%، وهي أدنى نسبة على الإطلاق منذ عام 1992.

وشهدت نسبة البطالة تحسناً واضحاً لشهرين متتاليين، وانخفض عدد العاطلين عن العمل بمقدار 70 ألف شخص، ليصل إلى 1.54 مليوناً، وهو أفضل مسجل منذ عام 1993 كما تقول وزارة الشؤون الداخلية والإتصالات اليابانية. وتعتقد الوزارة أن التحسن كان بسبب إيجاد العاطلين عن العمل لأعمال خلال هذه الفترة، وسط شحة الأيدي العاملة المحلية التي تعاني منها البلاد وشيخوخة المجتمع المتزايدة.


مقال ذو صلة: نسبة توظيف خريجي الجامعات في اليابان تصل لرقم قياسي جديد


وانخفضت نسبة العاطلين عن العمل من الرجال بمقدار 0.2 نقطة بينما انخفضت نسبة العاطلات عن العمل من النساء بنسبة 0.1 نقطة. وتقول وزارة الصحة، العمل والرفاه اليابانية أن عدد الوظائف المتاحة للباحثين عن العمل حالياً سجل 1.59، وذلك يعني توافر 159 وظيفة شاغرة لكل 100 شخص يبحث عن عمل. وهو انخفاض بمقدار 0.02 عن الشهر الماضي.

وتقول الحكومة اليابانية أن سبب انخفاض نسبة البطالة بشكلٍ عام يعود لشحة الأيدي العاملة المحلية وشيخوخة المجتمع وبسبب قلة عدد المواليد. وتهدد هذه المشكلة الكبيرة اقتصاد اليابان ومكانتها الاقتصادية في المستقبل، لذلك باتت الحكومة اليابانية تسعى لمطاردة حلول عدة كرفع سن التقاعد، أو فتح أبواب الهجرة من أجل العمل على سبيل المثال لا الحصر.

ولمكافحة هذه المشكلة الخطيرة فتحت اليابان أبواب الهجرة من أجل العمل عبر تشريع حديث دخل حيز التنفيذ في أبريل/نيسان الماضي، وينص هذا التشريع على استحداث فئتين جديدتين من تأشيرات العمل اليابانية والتي تدعى بـ”توكوتي غينو – 特定技能”، والتي تمكن الأجانب من العمل والعيش في اليابان تحت شروط محددة.


مقالات ذات صلة: نظام الهجرة من أجل العمل الجديد في اليابانما سبب تراجع عدد السكان في اليابان؟


وتهدف البلاد لجذب حوالي نصف مليون عامل أجنبي بحلول عام 2025 للعمل في 14 قطاع عمل مختلف يعاني من شحة الأيدي العاملة المحلية، كقطاع الضيافة والفنادق، قطاع الغذاء والمطاعم، قطاع صناعة السفن، قطاع الإنشاءات، والتمريض والرعاية الصحية وغيرها.

هل تخطط للسفر إلى اليابان من أجل السياحة؟ لا تتردد بالتواصل معنا عبر صفحتنا على فيسبوك
هل تخطط للسفر إلى اليابان من أجل السياحة؟ لا تتردد بالتواصل معنا عبر صفحتنا على فيسبوك

المصادر:  وزارة الشؤون الداخلية والإتصالات اليابانية – وزارة الصحة، العمل والرفاه اليابانية – صحيفة “Japan Times” اليابانية
صورة المقال الأصلية: وكالة بلومبيرغ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *