الآلاف يحتجون في طوكيو ضد الانقلاب في ميانمار

احتشد الآلاف في شوارع طوكيو في يوم الـ3 من فبراير/شباط أمام مبنى وزارة الخارجية اليابانية، احتجاجاً على الانقلاب في ميانمار (بورما).




احتجاجات ضد الانقلاب في ميانمار

احتشد أكثر من 2,000 شخص في العاصمة طوكيو يوم الـ3 من فبراير/شباط أمام مبنى وزارة الخارجية اليابانية، احتجاجاً على الانقلاب في ميانمار (بورما سابقاً)، مطالبين بتحرك الحكومة اليابانية وتدخل المجتمع الدولي للوقوف ضد الانقلاب.

و رددَ المحتجون شعارات مثل “حرروا بورما” و “حرروا آونغ سان سو تشي”. حاملين لافتات باللغتين اليابانية والإنجليزية كُتب عليها نفس العبارات. وقال “كياو كياو سوي” (وهو عضو بارز في اتحاد جمعية مواطني ميانمار): “إن استجابة المجتمع الدولي مهمة. نود أن تعبر الحكومة اليابانية عن موقفها أكثر (المناهض للانقلاب)”.

وطلب “كياو كياو سوي” من وزارة الخارجية اليابانية، أن تستخدم قوة البلاد “السياسية والدبلوماسية والاقتصادية” لاستعادة الديمقراطية في ميانمار. وكانت قد أعربت الحكومة اليابانية عن “قلقها العميق” بشأن الانقلاب في ميانمار وأدانت الدول السبع الكبرى (G7) من ضمنها الولايات المتحدة الانقلاب العسكري في البلاد.

يُذكر بأن الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان أصدر بياناً في الـ5 من فبراير يشجب فيه الانقلاب. ويُذكر بأن اليابان لطالما دعمت التحول الديمقراطي في ميانمار بالإضافة لامتلاكها نحو 400 شركة تعمل في البلاد على العديد من المشاريع المهمة لمساعدتها على النهوض مجدداً (وفق منظمة التجارة الخارجية اليابانية). ومن ضمن تلك الشركات، شركة تويوتا اليابانية للسيارات والتي كانت تعتزم افتتاح أول مصنع لها في ميانمار خلال عام 2021.

تغطية إعلامية للاحتجاجات في طوكيو خلال الـ3 من فبراير (باليابانية)

ما الذي يحدث في ميانمار؟

قالت وسائل إعلام محلية، إن جيش ميانمار استولى على السلطة وأعلن حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد عبر التلفاز صباح الاثنين 1 فبراير/شباط. وقال متحدث باسم حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية إن الزعيمة “آونغ سان سو تشي” – وهي زعيمة البلاد قبيل الانتخابات – وعدة أعضاء بالحزب قد اعتقلوا بواسطة الجيش و وضعوا تحت الإقامة الجبرية في منازلهم.

و وفق ما ذكرته وسائل الإعلام المحلية، سيحكم ميانمار القائد العام للجيش “مين آونغ هلاينغ” لمدة عام كامل حتى انتهاء حالة الطوارئ. وسبق الانقلاب انتخابات ديمقراطية جرت في البلاد خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2020، وانتهت بفوز حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بأكثر من 80% من المقاعد التي جرى التنافس عليها في الانتخابات العامة. وكان قد اعترض الجيش آنذاك على نتائج الانتخابات مع وصفها بالاحتيالية.

حيث يزعم الجيش بأن نتائج الانتخابات الأخيرة تحتوي على مخالفات قانونية حدثت عبر تكرار الأسماء في السجلات الانتخابية. وكان من المقرر أن ينعقد برلمان ميانمار يوم الاثنين للمرة الأولى منذ الانتخابات. ولكن الجيش أصدر بياناً ليلة الأحد قال فيه إنه لا ينبغي للبلاد أن تنتقل إلى الخطوة التالية مع بقاء الوضع على ما هو عليه.

ومن الجدير بالذكر إن البلاد (التي تُعرف باسم بورما أيضاً) مرت بصراع داخلي طائفي عنيف دام لعدة سنوات، دُفعت على إثره شريحة كبيرة من أقلية الروهينغيا المسلمة للنزوح إلى الدول المجاورة. وتتهم جهات حقوقية الحكومة السابقة والجيش بالوقوف وراء “إبادة عرقية” بحق الأقلية المسلمة مع ارتكاب مجازر شنيعة بحق المدنيين خلال الأعوام الماضية.


انضم الآن مجاناً لتصبح عضواً متميزاً في مجلة اليابان للحصول على آخر المستجدات والأخبار من الموقع مع العديد من العروض والمفاجآت! (اضغط هنا)


قصص مرتبطة:
وزير الخارجية الياباني يصدر بياناً بشأن انقلاب الجيش في ميانمار 

وزير الخارجية الياباني يصدر بياناً بشأن انقلاب الجيش في ميانمار
وزير الخارجية الياباني يصدر بياناً بشأن انقلاب الجيش في ميانمار

المصادر: وسائل إعلام يابانية – وكالة كيودو – صحيفة “Japan Times” اليابانية – وزارة الخارجية اليابانية – وسائل إعلام في ميانمار
صورة المقال الأصلية: الاحتجاجات في طوكيو | عبر رويترز

4 ردود على “الآلاف يحتجون في طوكيو ضد الانقلاب في ميانمار”

  1. إن شاء الله تصبح الأمور على خير عندنا وعندهم

  2. الديمقراطية مطلوبه ولكن حقوق الانسان في مينامار محتاجه مراجعه ايضا

  3. اتمنى ان لا تستمر معاناة الشعوب بسبب الاوضاع السياسية

اكتب تعليقًا