مقابلة مجلة اليابان مع محمد سليم

مقابلة مجلة اليابان مع السيد محمد سليم

يعتبر الشاب “محمد سليم” نموذجاً رائعاً للشاب الطموح الذي كافح بكل ما يملك من قدرة و جهد و مال من أجل السعي لتحقيق أحلامه. فقد وقفت الصعوبات والظروف التي أحاطت به، صاغرةً خاضعةً أمام شغفه و عزمه و عمله الدؤوب والمستمر للوصول إلى مبتغاه في تعلم اللغة اليابانية وحتى الوصول إلى اليابان وعمله فيها.

متابعة قراءة “مقابلة مجلة اليابان مع محمد سليم”

أغرب ابتكارات يابانية أدهشت الزائرين من حول العالم

أغرب ابتكارات يابانية أدهشت الزائرين من حول العالم

تعد اليابان رائدةً في الإبداعات والاختراعات، وفي بعض الأحيان قد تتجاوز الحد بالاختراعات وأهدافها إلى ما هو شديد الغرابة! فأيُّ غايةٍ قد يرافقها اختراعٌ حصريٌّ جديد. إليكم عدداً من أغرب الابتكارات التي أدهشت الزوار والقادمين الجدد إلى اليابان من حول العالم

متابعة قراءة “أغرب ابتكارات يابانية أدهشت الزائرين من حول العالم”

الروائي كازو إيشيغورو الفائز بجائزة نوبل للآداب

فوز الروائي "كازو إيشيغورو" بجائزة نوبل للآداب

أعرب “كازو إيشيغورو” الفائز بجائزة نوبل في الأدب لعام 2017 عن رغبته بأن توحد أعماله الناس. وجاء ذلك خلال حديثه للصحفيين في العاصمة السويدية ستوكهولم قبل مراسم تسليم الجائزة. فقد قال إيشيغورو إن الناس يبتعدون عن بعضهم البعض حالياً وإنه شرف له المساعدة في عكس مسار هذا التوجه. وقال أيضاً إن جائزة نوبل ترمز إلى الرغبة في وجوب نضال البشر معاً من أجل شيء ما. وقال إيشيغورو إنه يعلم أن الكثير من الناس في اليابان كانوا ينتظرون إعلان اسم الفائز بجائزة نوبل في الأدب، وإنهم كانوا يأملون في أن يكون الكاتب الياباني “هاروكي موراكامي”.

متابعة قراءة “الروائي كازو إيشيغورو الفائز بجائزة نوبل للآداب”

عازف الكمان المبدع تارو هاكاسي

عازف الكمان المبدع تارو هاكاسي

يعد الفنان “تارو هاكاسي” من أشهر عازفي الكمان في اليابان ويعرف بالكثير من إنجازاته وإبداعاته حول العالم؛ ولد الفنان “تارو” بالثالث والعشرين من يناير في عام 1968 في أوساكا.

متابعة قراءة “عازف الكمان المبدع تارو هاكاسي”

الطبيعة الساحرة في جزيرة إيزو أوشيما

الطبيعة الساحرة في جزر إيزو أوشيما

مصدر الصورة الرئيسية: 4travel.jp

إيزو أوشيما (伊豆 大 島، Izu Ōshima) أكبر جزر إيزو، وهي مجموعة من الجزر البركانية تحت إدارة طوكيو، على مقربة من شبه جزيرة إيزو. وتقع أوشيما على بعد حوالى 100 كم جنوب العاصمة. وتعدّ وجهةً سياحيةً شهيرة، خاصة بالنسبة للذين يبحثون عن رحلة قصيرة انطلاقاً من العاصمة اليابانية طوكيو.

متابعة قراءة “الطبيعة الساحرة في جزيرة إيزو أوشيما”

مقابلة مع السيد كاسوغا رئيس شركة JEISO من معرض دمشق الدولي

مقابلة مع السيد كاسوغا رئيس شركة JEISO من معرض دمشق الدولي

عاد معرض دمشق الدولي بعد سبع سنوات من السبات وعادت المشاركة الدولية لتطرق أبوابه مبشّرة بعودة العافية للعلاقات الدولية بين سوريا و الدول الأخرى حول العالم. حيث عاد إلى المعرض التمثيل الدولي للعديد من الدول ومنهم اليابان، وقد انضم إلينا ممثل الشركات اليابانية في معرض دمشق الدولي السيد “كاسوغا يو” في مقابلة حصرية مع مجلة اليابان في يوم الأحد الموافق 20 أغسطس من عام 2017، حيث أجاب على أسئلة مراسلنا في دمشق.

متابعة قراءة “مقابلة مع السيد كاسوغا رئيس شركة JEISO من معرض دمشق الدولي”

مقارنة بين أخطر الأسلحة النووية في العالم

قد يتساءل المرء عن مدى قوة القنبلتين اللتين تم إلقاؤهما على كل من هيروشيما وناغاساكي بالمقارنة مع حجم القوة التدميرية للأسلحة النووية التي تمتلكها الدول الكبرى هذا اليوم. فيما يلي نستعرض بالشرح مع الصور لهذه الأسلحة ومدى خطورتها على البشرية جمعاء.

متابعة قراءة “مقارنة بين أخطر الأسلحة النووية في العالم”

العلاقات اليابانية السودانية

العلاقات اليابانية السودانية

 

تأسست العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين في السادس من يناير عام 1956؛ لتقوم اليابان بعد ذلك بافتتاح مفوضيتها عبر مبعوثها الياباني إلى مصر في عام 1957، لتتحول المفوضية إلى سفارة بعد 4 سنوات؛ وتقوم السودان بافتتاح سفارتها في شهر سبتمبر من ذات العام. وقد تطورت العلاقات بشكل تدريجي منذ عام 1961 لكن مع حدوث تأثيرات سلبية بعد فرض عقوبات من طرف اليابان بموجب قرارات مجلس الأمن “لاستهداف المسؤولين عن ارتكاب أعمال العنف في دارفور وإعاقة عملية السلام” بحسب ما ذكر في موقع وزارة الخارجية اليابانية.

وعلى الرغم من تعكر صفو العلاقات إلا أنها امتازت بتنوعها في عدة مجالات وأبرزها المجالات الاقتصادية و التجارية والثقافية؛ فقد صدرت السودان منتجات متعددة وأهمها البترول ومشتقاته. بالمقابل لقد استورد السودان الباصات والشاحنات والسيارات ومعدات وآليات متعددة. وقد بلغت قيمة الصادرات السودانية إلى اليابان نحو 180 مليون دولار أمريكي في عام 2015. بينما بلغت قيمة الصادرات اليابانية إلى السودان نحو 66 مليون دولار؛ ويعود السبب لانخفاض قيمة الصادرات اليابانية مقابل السودانية في ذات العام إلى العقوبات التي فرضتها اليابان على السودان بموجب قرارات مجلس الأمن والذي يقتضي تنفيذ القرارات من خلال موقع اليابان في الساحة الدولية وما يترتب عليها من التزامات تجاه المجتمع الدولي. وقد قدمت اليابان قروضاً ومعونات مالية من خلال التعاون الاقتصادي بين الجانبين بالإضافة إلى الدعم التقني المقدم من اليابان من خلال الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)؛ بالإضافة إلى تقديم المعونات الإنسانية لمراعاة الأوضاع الإنسانية في البلاد. وقد تم توقيع عدة اتفاقيات بين الجانبين منها اتفاقية إرسال بعثة يابانية لحفظ السلام وبالإضافة إلى توقيع اتفاقية لاستقبال الطلبة السودانيين للدراسة في اليابان. وتوجد اتفاقيات أيضاً في التبادل الثقافي بين جامعتي كيوتو والخرطوم وكذلك بين جامعتي كوبيه و الجزيرة.

لقد قدمت اليابان العديد من المساعدات للسودان مشمولة بعدة برامج تنموية ومنها مساعدات التنمية الرسمية و كذلك ضمن إطار المساعدات المقدمة للدول الإفريقية وقد تنوعت المساعدات فيما يلي:

مساعدة المتأثرين بالحرب وإعادة دمجهم بالمجتمع – التعليم الفني والتدريب المهني – تطوير إنتاج الأغذية الأساسية – تحسين الرعاية الطبية و الخدمات الصحية – النهوض بالتجارة والاستثمار .

فعلى الرغم من البعد الجغرافي بين السودان واليابان؛ ارتبط البلدان بعلاقات ثنائية منذ مطلع الستينات كما ذكر آنفاً وظلت مستمرة في مختلف المجالات وإن شابها بعض الضعف أحياناً؛ إلا أنها قد عادت قوية وتشهد ازدهاراً يوماً بعد يوم.

وقد أعرب السفير الياباني للسودان “هيديكي إيتو” – الذي يتحدث العربية بطلاقة – عن دهشته خلال لقاء صحفي مع وكالة السودان للأنباء؛ حيث دهش برؤيته المباني ذات الارتفاعات الشاهقة بالخرطوم وكذلك التوسع بالمدينة خلال زيارته إلى العاصمة للمرة الأولى في وقت كان يدرس فيه اللغة العربية في مصر وذلك في عام 1981. وكان انطباعه عن الخرطوم بأنها مدينة صغيرة مريحة للنفس تحظى بتناقضات بين نهر النيل والأشجار الخضراء والتربة الإفريقية الحمراء. وقد أسعد السفير الياباني بمحافظة الشعب السوداني على طيبته و تواضعه.

وقد عبر السفير الياباني خلال هذا اللقاء عن عزمه مع طاقم السفارة إلى المساهمة في التنمية الاقتصادية في السودان عبر تقديم المساعدات اللازمة بالمجال الزراعي والاحتياجات البشرية الأساسية مثل الصحة، المياه، التدريب المهني، والبيئة. وعلى صعيد القطاع السوداني الخاص؛ تقوم السفارة بتقديم معلومات عن السودان لاستفسارات الشركات اليابانية التي لديها رغبة بالعمل في السودان.

ولقد شهدت اليابان في الآونة الأخيرة تأثيرات سياسية باستقالة وزيرة الدفاع “توموي إينادا” وهي المقربة من رئيس الوزراء الياباني “شينزو آبيه” وقد تبعتها استقالة الحكومة اليابانية بعد ذلك، فقد لا تتعلق هذه التأثيرات السياسية بقضية واحدة لكنها وبكل تأكيد تعد قضية مهمة القوات اليابانية المكلفة بحفظ السلام في جنوب السودان – التي اعترفت بها اليابان وأقامت علاقات دبلوماسية معها في عام 2011 – من أبرزها؛ حيث اندلع جدل كبير في الأوساط الإعلامية والسياسية في اليابان حينما أعلنت وزارة الدفاع اليابانية عن “اختفاء” سجلات البعثة خلال الفترة التي ساءت فيها الأوضاع بجنوب السودان.

لكن وبعد مرور شهرين أفاد مسؤولون عن العثور على البيانات في حاسوب وهو ما أثار اتهامات بأن السجلات قد أخفيت عمداً! وقد أثارت مهام قوات حفظ السلام الكثير من الجدل في اليابان بسبب الطبيعة الخاصة لدستورها الذي لا يسمح بنشر قوات حفظ سلام يابانية إلا في إطار شروط صارمة بينها وجود وقف لإطلاق النار. بعد كل هذه التغييرات السياسية التي حدثت؛ يسعى رئيس الوزراء “آبيه” لاستعادة شعبيته مجدداً بعد إعادة تشكيل حكومته خلال هذه الفترة العصيبة التي خسر فيها “آبيه” ثقة الكثير من الشعب به.

المصادر:

وزارة الخارجية اليابانية – وزارة الدفاع السودانية – السفارة اليابانية في السودان – وكالة السودان للأنباء –  موقع النيلين – KMC Press

الساموراي المسلم عمر ميتا

الساموراي المسلم عمر ميتا

الساموراي الياباني “ريويتشي ميتا” أو كما يعرف “عمر ميتا”،  أول مسلم ياباني قام بترجمة آيات القرآن الكريم إلى اللغة اليابانية.

وُلِدَ “ميتا” لعائلة ساموراي بوذية عريقة في عام 1892، تخرَّجَ من الكليَّة التجارية من جامعة “ياماغوتشي” في 1916، وبسبب بعض المشاكل الصحية لديه سافر إلى الصين لتلقي العلاج، حيث بدأت حكايته واحتكاكه الأولي مع بعض المسلمين الصينيين وأعجب بأسلوب حياتهم ومبادئهم منذ ذلك الوقت، مما دفعه لكتابة مقاله “الإسلام في الصين” للمجلّة اليابانية الشهيرة “Toa Keizai Kenkyu”. قابل “ميتا” الحاج “عمر ياماكوتا” -والذي كان أول ياباني مسلم يمارس شعائر الحج حتّى ذلك التاريخ 1909- والذي كان يتنقل بين الجزر اليابانية للتعريف والدعوة للإسلام.

وبعد ذلك أعلن “ميتا” إسلامه في 1941 بعد بلوغه 49 من العمر. بدأ تعلّم اللغة العربية في الـ 60 من عمره بعد أن قرر تكريس حياته للإسلام، عندما سافر لباكستان للمشاركة بعدد من أعمال الدعوة، هذا وقد أدى فريضة الحج لأول مرة في 1958. تولّى “ميتا” إدارة المنظمة الإسلامية اليابانية (JMA) في عام 1960 بعد وفاة “صدِّيق إيمازومي” المدير السابق لها، وخلال هذه الفترة ألّف “ميتا” عدداً من الكتب أمثال: “Understanding Islam” و “An Introduction to Islam”، إضافة إلى ترجمة عدد من الكتب الإسلامية المهمة مثل “حياة الصحابة” لمحمد زكريا. أنهى ترجمة القرآن الكريم في 1968 بعد جهدٍ طويل، حيث كان المسلم الأسبق إلى ذلك، علماً أن أربعةً من أعمال ترجمة القرآن الكريم إلى اليابانية قد سبقته، إلّا أنها كانت أعمالاً لغير المسلمين حيث أنها قد لا تجمع نفس الإدراك لمعاني الآيات كترجمة “ميتا” التي انصهرت مع إيمانه بهذه الآيات. تم نشر القرآن المترجم لـ “عمر ميتا” من قبل شركة “Takumi Kobo” للنشر في هيروشيما بعد جهدٍ طُرِّزَ من قبله محلّىً بإيمانه وثقته الراسخة دام لـ 12 عاماً، حقق بعدها حلمه بحيازته على الريادة بإنجازه هذا بعدما وصل إلى الـ 80 من العمر، توفي في 1976 عن عمرٍ ناهز 82 بعد عامين من نجاحه بنشر ترجمته للقرآن الكريم.

العلاقات اليابانية السعودية

لليابان علاقات قوية ومتينة بالمملكة العربية السعودية تعود تاريخياً إلى عام 1909، وذلك حينما قام الياباني “كوتارو ياماوكا” بزيارة البلاد لأداء فريضة الحج مع فوج منغولي. بل وقام أيضاً العديد من المسلمين اليابانيين بزيارة مكة المكرمة حتى قبل الحرب العالمية الثانية.
إلا أنّ الاتصالات الرسمية لم تبدأ إلا بعد مرور نحو ثلاثين سنة، حينما قام المبعوث السعودي لدى إنجلترا “حافظ وهبه” بزيارة اليابان لحضور مناسبة افتتاح مسجد طوكيو. ثم قام المبعوث الياباني لدى مصر “ماسايوكي يوكوياما” السعودية في العام الذي يليه. حيث كانت أول زيارة لمسؤول ياباني إلى السعودية والتقى خلالها بالملك “عبد العزيز” في الرياض.
لتشهد العلاقات بين الطرفين تطورات عدة أبرزها بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية؛ حيث تم إرسال أول وفد اقتصادي ياباني للسعودية في عام 1953 ليتم بعدها بعامين إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين.
ولعل من أبرز السمات المميزة لهذه العلاقة الثنائية؛ منح السعودية حق امتياز التنقيب عن البترول لشركة يابانية نجحت في استخراج البترول فيما بعد. حيث تم توقيع اتفاقية الامتياز في عام 1957.

وقد بدأت الزيارات المتبادلة للشخصيات الهامة عندما قام الأمير “سلطان بن عبد العزيز” بزيارة اليابان عام 1960 حينما كان وزيراً للمواصلات؛ لتتعزز العلاقات بشكل أكبر بعد ذلك خصوصاً بعد زيارة الملك “فيصل بن عبد العزيز” لليابان عام 1971. وقد توطدت أواصر العلاقات بين العائلة الإمبراطورية اليابانية والعائلة المالكة السعودية من خلال هذه الزيارات. وقد قام ولي العهد الياباني – آنذاك – الأمير “أكيهيتو” – وهو الإمبراطور حالياً بزيارة المملكة مع الإمبراطورة الحالية “ميشيكو” في عام 1981. وقد حضر الأمير “نواف بن عبد العزيز” مراسيم تتويج الإمبراطور نيابةً عن الملك “فهد” عام 1990. ثم قام ولي عهد اليابان الأمير “ناروهيتو” وولية العهد الأميرة “ماساكو” بزيارة للمملكة عام 1994.
وقد شمل التطور الحديث للعلاقات اليابانية السعودية صياغة الشراكة الشاملة نحو القرن الحادي والعشرين بين رئيس الوزراء الياباني الأسبق “ريوتارو هاشيموتو” والملك “فهد” في عام 1997. وقد زار ولي العهد آنذاك الأمير “عبد الله بن عبد العزيز” اليابان في عام 1998، وشهدت هذه الزيارة توقيع أجندة التعاون السعودي الياباني.
وقد شهد هذا العام الحدث التاريخي الأبرز على صعيد العلاقات الثنائية الذي تُوّج بزيارة الملك “سلمان بن عبد العزيز” إلى اليابان، حيث تعتبر الزيارة الملكية الأولى بعد مضي 46 عاماً من زيارة الملك “فيصل بن عبد العزيز” إلى طوكيو عام 1971. ولهذه الزيارة أهمية خاصة لأن الحكومة اليابانية وشركات القطاع الخاص في اليابان تتطلع لتعزيز التعاون مع السعودية في شتى المجالات. وقد أكدت كذلك الرياض على أهمية هذه الزيارة بجذب المزيد من الاستثمارات اليابانية خصوصاً في قطاعات الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والترفيه لاسيما أن طوكيو قد أبدت اهتماماً كبيراً بأن تكون شريكاً اقتصادياً فاعلاً.
وما يؤكد أهمية التعاون بين البلدين هو حرص العديد من المؤسسات التجارية والصناعية والمالية في اليابان على التعاون مع الرياض ومنها مجموعة “سوفت بانك” العملاقة التي وافقت في عام 2016 على إطلاق صندوق استثماري بالشراكة مع صندوق الثروة السيادي السعودي بقيمة مئة مليار دولار بغية الاستثمار في تنويع الاقتصادات غير النفطية بالإضافة إلى تدريب الكوادر لاكتساب مهارات تقنية في القطاعات الغير نفطية؛ وما يعزز العلاقات بين الطرفين هو استمرار السعودية في تصدير النفط الخام إلى اليابان. وقد شملت الزيارة الأخيرة للملك “سلمان” إلى طوكيو توقيع عدة اتفاقيات بالغة الأهمية بين البلدين، ما يلي:
1- مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي من خلال عدة مجالات بين وزارة الثقافة والإعلام ووزارة الخارجية اليابانية.
2- مذكرة للتعاون في مجال مكافحة تقليد المنتجات من خلال عدة جوانب بين وزارة التجارة والاستثمار ووزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية.
3- مذكرة للتعاون في مجال المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتعزيز قدرتهما التنافسية في الأسواق العالمية بين وزارة التجارة والاستثمار ووزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية.
4- مذكرة للتعاون في عدد من مجالات قطاع الطاقة بين وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ووزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية.
5- مذكرة للتعاون الاستثماري في المجال الصناعي بين وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ووزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية.
6- مذكرة للتعاون في مجال التنمية الدولية والاستثمار وتبادل المعلومات بين الصندوق السعودي للتنمية والوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا).
7- مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الإخباري بين وكالة الأنباء السعودية ووكالة أنباء كيودو اليابانية.

وقد سجلت الإحصاءات التابعة لوزارة الخارجية اليابانية عدد المقيمين اليابانيين المقيمين في السعودية حيث بلغ عددهم نحو 1200 شخص في شهر مايو من عام 2016. بينما بلغ عدد السعوديين المقيمين في اليابان نحو 1000 شخص في شهر ديسمبر من عام 2015.

أما على صعيد الصادرات والواردات بين الجانبين؛ فقد بلغت قيمة الصادرات السعودية إلى اليابان نحو 27 مليون دولار أمريكي وفقاً لإحصاءات وزارة المالية اليابانية وشملت منتجات النفط الخام ومشتقاته (سجلت وزارة المالية اليابانية استيراد نحو مليون ومئة وخمسين ألف برميل نفط يومياً في عام 2015) بالإضافة إلى الغاز المسال. بينما بلغت قيمة الواردات اليابانية إلى السعودية أكثر من 7.5 مليار دولار وشملت السيارات والمركبات بأنواعها بالإضافة إلى المعدات والآلات والمعادن.

الملك سلمان بن عبد العزيز مع الإمبراطور أكيهيتو
الملك سلمان بن عبد العزيز مع الإمبراطور أكيهيتو
الملك سلمان مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبيه
الملك سلمان مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبيه

وللبلدين أيضاً أوجه كثيرة من التعاون يصعب حصرها هنا حيث اشتملت على الدعم الياباني للسعودية في مجالات شتى كالدعم التقني بإرسال خبراء ومختصين في الاتصالات والتعدين والتصنيع .
ولابد أن نختم بالحديث عن أهم ثمرة من ثمار التبادل الثقافي بين اليابان والسعودية وهي المعهد العربي الإسلامي في طوكيو الذي فُتحت أبوابه في عام 1982 لاستقبال الطلاب اليابانيين لإشباع فضولهم ورغبتهم في تعلم اللغة العربية والتعرف على ثقافتها وعلومها ويعد هذا المعهد هديةً من السعودية للشعب الياباني عامةً. وليكون جسراً بين الشعبين السعودي والياباني لتحقيق المزيد من التفاهم والتعارف المتبادل وتعزيز مظاهر الحوار الحضاري القائم على الخبرة المباشرة ويقين العلم والمعرفة.

المعهد العربي الإسلامي في طوكيو
المعهد العربي الإسلامي في طوكيو

المصادر: وزارة الخارجية اليابانية – السفارة اليابانية في السعودية – السفارة السعودية في اليابان – صحيفة عكاظ – وكالة الأنباء السعودية – المعهد العربي الإسلامي في طوكيو – صحيفة الجزيرة السعودية – وكالة الأنباء اليابانية كيودو – Trading Economics