الشرطة تكشف عن 10 أسماء من ضحايا كيوتو أنميشن

الشرطة تكشف عن 10 أسماء من ضحايا كيوتو أنميشن

كشفت الشرطة في محافظة كيوتو مساء يوم الجمعة عن 10 أسماء من ضحايا كيوتو أنميشن الـ 35، والذين توفوا في حريق استوديو كيوتو أنميشن المفتعل في الـ18 من يوليو/تموز الماضي. وقالت شرطة كيوتو أنه تم إقامة جنازات مناسبة للضحايا العشرة الذين تم الكشف عن اسمائهم، وأخذ إذن خاصة من عوائل الضحايا بعد أن وافقوا على ذلك. إليكم هذه الأسماء وفق الترتيب الذي كشفت عنه الشرطة:

متابعة قراءة “الشرطة تكشف عن 10 أسماء من ضحايا كيوتو أنميشن”

مفتعل حريق كيوتو يزعم أن الاستوديو سرق روايته

مفتعل حريق كيوتو يزعم أن الاستوديو سرق روايته

كشف محامي استوديو كيوتو أنميشن مؤخراً عن تفاصيل جديدة تتعلق بـ مفتعل حريق كيوتو أنميشن (يبلغ 41 عاماً) والذي هاجم الاستوديو في الـ18 يوليو/تموز وافتعل حريقاً أودى بحياة 35 شخصاً من العاملين في المبنى! وقال المحامي أن الاستوديو اكتشف رواية أرسلت إليهم مسبقاً تحمل نفس اسم وعنوان الجاني “شينجي أوبا”.

متابعة قراءة “مفتعل حريق كيوتو يزعم أن الاستوديو سرق روايته”

شرطة كيوتو تكشف عن شكل مفتعل حريق كيوتو بالفيديو

شرطة كيوتو تكشف عن شكل مفتعل حريق كيوتو بالفيديو

بعد الفاجعة الكبيرة التي وقعت في استوديو كيوتو أنميشن في الـ 18 من يوليو/تموز، والتي أودت بحياة 34 شخصاً من العاملين في الاستوديو، كشفت شرطة كيوتو عن هوية الجاني بعد الهجوم بيوم ويدعى “شينجي أوبا” (41 عاماً)، يقطن في مدينة سايتاما شمال العاصمة طوكيو (اضغط هنا لقراءة المقال). وعند إجراء التحقيقات تكشفت دوافع الجاني، حيث أدعى أن الاستوديو سرق روايته بالرغم من عدم ثبوت أي أدلة على ارتباطه بالاستوديو في السابق.

متابعة قراءة “شرطة كيوتو تكشف عن شكل مفتعل حريق كيوتو بالفيديو”

مخرج فيلم “ما اسمك” يخرج عن صمته بعد حريق كيوتو

استيقظت اليابان في 18 يوليو/تموز على حريق مفتعل كبير أوقده رجلٌ ياباني يبلغ من العمر 41 عاماً ويدعى بـ”شينجي أوبا” في استوديو كيوتو أنميشن الشهير في محافظة كيوتو، وإثر الحادث المروع توفي 34 شخصاً وأصيب 34 آخرين من بين نحو 70 عاملاً كانوا في الاستوديو وقتها. وبعدها بيوم واحد فقط انطلقت حملات عدة للتضامن مع ضحايا استوديو كيوتو أنميشن وعوائلهم بعد الحادثة المروعة وكان من بينهم الـ مخرج الشهير “ماكوتو شينكاي”.

متابعة قراءة “مخرج فيلم “ما اسمك” يخرج عن صمته بعد حريق كيوتو”

الشرطة تكشف عن هوية ودافع مفتعل حريق كيوتو أنميشن

في الـ18 من يوليو/تموز تعرض استوديو كيوتو أنميشن الشهير في محافظة كيوتو غرب اليابان لحريق كبير في تمام الـ10:35 صباحاً بتوقيت البلاد المحلي، وابتلع الحريق طوابقه الثلاثة وخلف 33 قتيلاً مع 36 مصاباً بحروق بعضها خطيرة والأخرى متوسطة كما أسلفنا في مقالنا عن الحادثة بتفاصيل كاملة (يمكن قراءته عبر الضغط هنا). حيث أعلنت الشرطة اليوم عن هوية الفاعل وجزء من دوافعه بينما يرقد في إحدى المستشفيات ويتلقى العناية الطبية بعد إصابته بحروق خطيرة من الدرجة الثانية نتيجة للحريق الذي أضرمه في الاستوديو.

متابعة قراءة “الشرطة تكشف عن هوية ودافع مفتعل حريق كيوتو أنميشن”

حريق مفتعل يبتلع استوديو أنمي في كيوتو ويقتل العشرات

حريق مفتعل يبتلع استوديو أنمي في كيوتو ويقتل العشرات

قالت الشرطة اليابانية في محافظة كيوتو جنوب غرب البلاد أن حريق مفتعل ابتلع استوديو لإنتاج الأنمي في المحافظة صباح يوم الخميس. وأودى الحريق بحياة 16 شخصاً على الأقل مع إصابة 40 آخرين. وتقول الشرطة أن شهود العيان في الاستوديو الذين نجوا من الحريق تمكنوا من رؤية رجل ياباني أربعيني يصرخ “موتوا” أو “الموت لكم” بينما كان يوقد النار بمبنى استوديو كيوتو أنميشن الشهير.

متابعة قراءة “حريق مفتعل يبتلع استوديو أنمي في كيوتو ويقتل العشرات”

العاصمة طوكيو، عاصمة الشرق الكبرى في سطور

العاصمة طوكيو، عاصمة الشرق الكبرى في سطور

تعد طوكيو أحد المدن العالمية ذات الشهرة الواسعة والغنية عن التعريف، ويعني اسمها (東京) العاصمة الشرقية أو عاصمة الشرق، وهي العاصمة الرسمية (السياسية والاقتصادية) لبلاد أصل الشمس (اليابان) منذ عام 1868 ميلادية (عند تغيير تسميتها من إيدو على يد الإمبراطور ميجيي)، ويسكنها حوالي 13 مليون شخصاً ويبلغ ناتجها المحلي أكثر من 2 تريليون دولار متربعةً بذلك على عرش المدن العالمية من حيث الناتج المحلي الإجمالي. وعبر هذا المقال سنتعرف أكثر على عاصمة الشرق:

متابعة قراءة “العاصمة طوكيو، عاصمة الشرق الكبرى في سطور”

نساء الغيشا | لماذا تضع الغيشا مكياجاً أبيضاً على وجهها؟

نساء الغيشا | لماذا تضع الغيشا مكياجاً أبيضاً على وجهها؟

تحظى اليابان باهتمامٍ خاص من قبل السُياح حول العالم لأسباب عديدة بسبب تقاليدها العريقة التي حافظت على جذورها لآلاف السنوات. ولعل من أهم رموز تقاليد البلاد العريقة، هن نساء الغيشا، حيث يعود تاريخهن إلى عام 600 قبل الميلاد. ومن أهم الأسئلة المطروحة عند التفكير بنساء الغيشا هو لماذا تضع الغيشا مكياجاً أبيض اللون؟ وما قصة هذا المكياج الكثيف؟ حيث سنناقش هوية الغيشا ومكانتها في الثقافة اليابانية ونجيب عن هذه الأسئلة في هذا المقال:

 

نساء الغيشا:

أصبحن نساء الغيشا في العصر الحديث رمزاً من رموز التقاليد اليابانية حيث يسعى السُياح لرؤيتهن حتى لو لمرة في المناطق التراثية من طوكيو وفي عاصمة اليابان القديمة كيوتو ومناطقها السياحية المشهورة. وتستمر نساء بالتواجد في عدة مناطق من كيوتو مثل منطقة غيون، زقاق بونتوتشو وغيرها، وهي وجهات يقصدها السُياح في كيوتو لرؤية الغيشا. ويتم تعريف الغيشا على أنها مؤدية أو فنانة، تبرع في فنون الترفيه، كالرقص، الغناء، عزف الآلات الموسيقية التقليدية، المحادثة وغيرها.

المصور Michael Chandler | موقع فلكر
المصور Michael Chandler | موقع فلكر

ويعود تاريخ نساء الغيشا وفق السجلات التاريخية إلى عام 600 ما قبل الميلاد حيث اعتدن ترفيه ومرافقة الأثرياء آنذاك عن طريق الفنون التي تقضي الغيشا سنوات في تعلمها. وتنقسم رتب الغيشا إلى فئات عدة وهو تسلسل هرمي لمراتبهن، فأعلى مرتبة هي “الغيشا الحقيقية” والتي تقضي النساء سنوات طويلة يعملن خلالها على التدرب على فنون الرقص والترفيه. بينما أدنى مرتبة تدعى بـ “مايكو”، ويقمن بعض النساء بالتدرج في هذه المراتب منذ عمر الـ 15 عاماً حتى يصلن بعد سنوات طويلة إلى مرتبة الغيشا الحقيقية وهي أعلى المراتب التي يمكن تحقيقها.

غيشا تؤدي فنون الرقص
غيشا تؤدي فنون الرقص

ولم تسلم نساء الغيشا تاريخياً من الاستغلال الجسدي، فكان الأثرياء آنذاك يشترون الغيشا ويعاملونهن كجاريات، عبيد أو سجينات بسبب قدرتهن المميزة على أداء الفنون الترفيهية. ولكن في العصر الحديث اختفت مثل هذه الأمور وأصبحت الغيشا مهنة رفيعة المقام في اليابان، ويعملن كفنانات ترفيهيات في المطاعم ومنازل الشاي التقليدية في كيوتو ومناطق أخرى. ويمكن قضاء الوقت أيضاً مع نساء الغيشا في محافظات مثل كيوتو، غيفو وطوكيو من أجل تعلم طقوس تقديم الشاي الياباني أو لعب مجموعة من الألعاب تدعى بـ “آسوبي” وهي ألعاب تقليدية يابانية تقوم بها نساء الغيشا كنوع من الترحيب بالزبائن والضيوف.

 

لماذا يضعن مكياجاً أبيضاً؟:

يمكن تتبع تاريخ هذا التقليد العريق والقديم إلى حقبة “هييان” في اليابان والتي استمرت ما بين 794 ميلادية حتى 1185 ميلادية، وأثرت في هذه الحقبة الثقافة الصينية بالثقافة اليابانية كثيراً، ومن ضمن هذه التأثيرات كانت تأثيرات في الموضة والمكياج وطريقة الملبس. ويقول المؤرخون أن النساء في البلاط الإمبراطوري آنذاك اعتدن وضع طبقة كثيفة من المكياج الأبيض على وجههن لأن ذلك يجعل من أشكالهن أفضل في الضوء الخافت، وبالتحديد عندما كانت نساء البلاط الإمبراطوري يقمن بالفنون الترفيهية للنبلاء من غناء ورقص.

نساء كوغيه خلال حقبة هييان
نساء كوغيه خلال حقبة هييان

وأصبح هذا التقليد طابعاً بارزاً لدى نساء الغيشا، لسبب عدم وجود إضاءة صناعية (عدم توافر الكهرباء) والاعتماد في الإضاءة على ضوء الشموع، فيجعل هذا المكياج الأبيض وجوه نساء الغيشا أكثر تمييزاً تحت ضوء الشموع الخافت أثناء العروض الترفيهية الليلة ويمكن ملاحظة أن تعابير الوجوه واضحة وبارزة بسبب هذا المكياج حتى أثناء الليل، حيث تعتمد نساء الغيشا على تعابيرهن كثيراً أثناء الغناء والرقص لإتقان العروض بشكلٍ أكبر للترفيه عن الحاضرين.

ومع أن التكنولوجيا تقدمت في العصر الحالي وتتوافر كل وسائل الإضاءة الجيدة، ولكن نساء الغيشا متمسكات بتقاليد عريقة مثل المكياج الأبيض وارتداء زيّ الكيمونو التقليدي والإكسسوارات وغيرها من أمور. ويعتقد الكثيرين بأن التمسك بهذه التقاليد هو ما يجعلهن رمزاً من رموز الثقافة اليابانية وعلامة بارزة على التمسك بالجذور بالرغم من التطور التكنولوجي الكبير والتغيرات الثقافية المتطرفة التي تعرضت لها اليابان قبيل وبعيد الحرب العالمية الثانية.

 

أفكار شائعة ولكن خاطئة:

• يزعم بعض المؤرخين أن سبب وضع المكياج الأبيض يعود لتأثر اليابان بمعايير الجمال الأوروبية تاريخياً واعجابهم الكبير بالبشرة البيضاء الصافية، وهو سوء فهم شائع. حيث بالرغم من تأثر اليابان بالثقافة الأوروبية مع بداية حقبة “ميجي” في عام 1868 ميلادية، ولكن المكياج الأبيض كان تقليدياً يابانياً ولم يكن هدفه لجعل النساء اليابانيات يشبهن النساء الأوروبيات في المظهر.

• تشتهر الغيشا بارتداء زيّ الكيمونو التقليدي وهو زي ترتديه النساء اليابانيات ويتكون من عدة طبقات مع حزام يربط على الظهر، ولكن في حالة نساء الغيشا يتم ترك فتحة صغيرة عند منطقة الرقبة ويوضع عليها مكياج أبيض اللون. ويعتقد البعض أن هذه الفتحة هي لتمكين الهواء من المرور إلى داخل الكيمونو لتبريد الجسد، ولكن في الواقع اعتدن نساء الغيشا تاريخياً على وضع هذه الفتحة كنوع من الجذب، مع الحفاظ على اللباس المحترم والبسيط دون الكشف عن أجزاء الجسد الجاذبة كمنطقة الصدر أو الأرجل وغيرها. واستمر هذا التقليد حتى العصر الحديث كما استمرت باقي التقاليد التي تمسكت بها الغيشا.

• يعتقد الكثيرين أن وظيفة الغيشا في اليابان موازية لوظيفة نساء الليل، ولكن هذا سوء فهم شائع جداً. حيث يتم تعريف نساء الغيشا على أنهن فنانات ترفيهيات، يقضين سنوات طويلة في تعلم فنون الترفيه اليابانية التقليدية من رقص وغناء وعزف، ولا يقمن بالانخراط بأفعال جسدية مع الزبائن مطلقاً. فشفرة الغيشا الأخلاقية تمنع مثل هذه الأمور بغض النظر عما يصوره الإعلام أو أفلام السينما. وكما ذكر أعلاه بأن في بعض الحقب التاريخية كانت نساء الغيشا يتعرضن للاستغلال الجسدي من قبل الأثرياء، ولكن مثل هذه الأمور اختفت في العصر الحديث وأصبحت مهنة الغيشا مهنة رفيعة المقام في اليابان وإحدى الرموز الثقافية الشائعة.

فيلم memories of geisha من أشهر الأفلام الغربية التي رسمت مفاهيم الغيشا في عقول العرب
فيلم Memories of Geisha من أشهر الأفلام الغربية التي رسمت مفاهيم الغيشا في عقول العرب

 

أين يمكن العثور على الغيشا في اليابان؟:

يتمكن العديد من السُياح من العثور على الغيشا في محافظة كيوتو العريقة بشكلٍ شائع، في منطقة تجارية تدعى “غيون” وشارع مشهور فيها يدعى “هانامي كوجي”، وزقاق شهير يدعى “بونتوتشو”. وإن كنت تسعى لمشاهدة الغيشا وعروضهن، يمكنك أن تقصد هذه المنطقة لرؤية نساء الغيشا والمايكو (غيشا تحت التدريب) بينما يتجولن في الأزقة للتحضير لعروضهن الزاهية والترفيهية.

زقاق بونتوتشو الشهير في كيوتو (先斗町)
زقاق بونتوتشو الشهير في كيوتو (先斗町)

ويمكن حجز مقعد في أحد المطاعم أو منازل الشاي التقليدية التي تستضيف الأجانب لمشاهدة تلك العروض، أو إن حالفك الحظ تستطيع لمح عروض الغيشا في هذه المنطقة بدون الحاجة للدفع. حيث تشتهر ظاهرة تدعى “العثور على الغيشا” في كيوتو بين السُياح ويذهب الوافدين الأجانب لتلك المناطق من أجل التقاط الصور للغيشا. ولكن ننصح باحترام خصوصيات الغيشا عند التقاط الصور وعدم إزعاجهن كما يفعل البعض عبر التقاط الصورة بكثرة واعتراض طريقهن عند تجولهن أو أدائهن لعروضهن، والطريقة الأفضل هي عبر الحفاظ على مسافة معينة والتقاط الصور بطريقة مهذبة لضمان عدم الوقوع في الخطأ الذي يقع فيه الكثيرين من السُياح.

 

هل تخطط للسفر إلى اليابان من أجل السياحة؟ لا تتردد بالتواصل معنا عبر صفحتنا على فيسبوك
هل تخطط للسفر إلى اليابان من أجل السياحة؟ لا تتردد بالتواصل معنا عبر صفحتنا على فيسبوك

متابعة قراءة “نساء الغيشا | لماذا تضع الغيشا مكياجاً أبيضاً على وجهها؟”

انتبه لسلوكياتك رجاءً.. حملة توعية للسياح الأجانب

انتبه لسلوكياتك رجاءً.. حملة توعية للسياح الأجانب

تعتبر اليابان واحدة من أشهر الوجهات السياحية في العالم بثقافتها العريقة وتراثها. ومع اقتراب أولمبياد طوكيو 2020، بدأت البلاد باستقبال أكثر من 32 مليون سائح سنوياً وفق الهيئة القومية اليابانية للسياحة، وبالرغم من أن استقبال هذا العدد الكبير من السُياح يشكلُ حافزاً اقتصادياً كبيراً لليابان ولكنه يأتي مع مشاكله الخاصة! ففي مدينة كيوتو العريقة على سبيل المثال بدأت المشاكل بالظهور مع تزايد أعداد السُياح الوافدين للبلاد، فتم إطلاق حملة جديدة تدعى “انتبه لسلوكياتك رجاءً”.. فما القصة؟

متابعة قراءة “انتبه لسلوكياتك رجاءً.. حملة توعية للسياح الأجانب”

بالصور.. عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان الجزء الثاني

بالصور.. عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان الجزء الثاني
كما سلف في الجزء الأول من المقال (عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان الجزء الأول) أن اليابان كدولة متقدمة تعاني من الكثير من التحديات والمشاكل السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية والبيئية تتمثل بتراجع تعداد السكان وغيرها، والتي يحب البعض أن يطلق عليها كلمة “سلبيات”.. ولكنها تمتلكُ أيضاً الكثير من الإيجابيات التي يجب الاعتراف بها عند ملاحظتها. وسنكمل قائمة عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في هذا المقال:

متابعة قراءة “بالصور.. عشرة أمور تدهش السياح الأجانب في اليابان الجزء الثاني”