اليابان قبلت لجوء 74 شخصاً عام 2021.. أعلى عدد منذ 40 عاماً

اليابان قبلت لجوء 74 شخصاً عام 2021.. أعلى عدد منذ 40 عاماً
اليابان قبلت لجوء 74 شخصاً عام 2021.. أعلى عدد منذ 40 عاماً

قبلت اليابان بصورة رسمية خلال عام 2021 لجوء 74 شخصاً من مختلف دول العالم، وهو أكبر عدد تقبله منذ البدء بتدوين هذا النوع من البيانات خلال ثمانينيات القرن الماضي.

اليابان تستقبل عدداً أكبر من اللاجئين

قالت وكالة خدمات الهجرة اليابانية، بأنها اعترفت بصورة رسمية بـ74 لاجئاً خلال عام 2021، وهو أعلى رقم مسجل منذ البدء بتدوين هذا النوع من البيانات قبل 40 عاماً، حيث بدأت اليابان في عام 1982 بقبول اللاجئين.

وفي حين أن عدد اللاجئين الذين قبلوا رسمياً ارتفع من 27 شخصاً في عام 2020، إلى 74 شخصاً في عام 2021، إلا أنه لا يزال أقل بكثير من أعداد اللاجئين الذين تقبلهم بعض الدول الغربية، والذي قد يصل إلى 10,000 شخص سنوياً.

ووفق الوكالة، قدم 2,413 شخصاً طلب لجوء عام 2021، ولكنها قبلت 74 شخصاً منهم. إذ قبلت البلاد 32 شخصاً من ميانمار (بورما سابقاً) بسبب الانقلاب العسكري الذي أطاح بحكومة زعيمة البلاد السابقة “آونغ سان سو تشي”.

كما قبلت اليابان 18 شخصاً من الصين، و 9 من أفغانستان، و 4 من إيران، و 3 من اليمن، و 2 من الكاميرون، و 2 من أوغندا، و 1 من العراق، و 1 من غانا، و 1 من باكستان و 1 من جنوب السودان.

وتجدر الإشارة إلى أن عدد الأفراد الذين لم يتم منحهم وضع لجوء رسمي ولكن سُمح لهم بالبقاء في اليابان لأسباب إنسانية، بلغ 580 فرداً في عام 2021 (نحو 500 منهم من ميانمار)، وهي زيادة كبيرة مقارنةً بـ44 فرداً خلال 2020.

نظام اللجوء الياباني

برغم تقدمها الاقتصادي الكبير، تشتهر اليابان بامتلاكها لنظام لجوء صارم يحتوي على إشكاليات عديدة أكسبته سمعةً دولية سيئة. وتتعرض البلاد للكثير من الانتقادات الداخلية والخارجية، مع مناشدات بتغيير سياسة اللجوء الصارمة التي تتبناها الحكومة منذ عقود.

ولا تعترف سلطات الهجرة اليابانية بآلاف اللاجئين عادةً بسبب عدم مطابقة قضاياهم للوصف الدولي، وتقبل عدد منخفض من الأشخاص كل عام من بين آلاف الطلبات المقدمة.

حيث تُعرِّف اتفاقية اللاجئين لعام 1951، الاجئ على أنه شخص فر من وطنه بسبب “خوف مبرر من التعرض للاضطهاد لأسباب تتعلق بالعرق أو الدين أو الجنسية أو الانتماء إلى فئة اجتماعية معينة أو الرأي السياسي” سواءً من خلال الإجراءات الحكومية أو غياب الحماية.

وبالنسبة للاجئين الأوكرانيين الذين فروا إلى اليابان بسبب الحرب، لم تعترف بهم الحكومة بعد كلاجئين رسميين، بل تم منحهم تأشيرةً خاصة تسمح لهم بالبقاء والعمل في البلاد بصورة مؤقتة.

وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة أبدت رغبتها في إصلاح النظام بصورة مبدئية، حيث وقعت مذكرة مع الأمم المتحدة عام 2021 لمحاولة قبول عدد أكبر، كما صرح رئيس الوزراء الياباني «فوميئو كيشيدا» بأن إدارته تدرس استحداث فئة لجوء جديدة ستسمح لليابان باستقبال الفارين من الحروب والصراعات حول العالم دون التمييز بينهم على أساس الدولة أو الصراع.

وبغض النظر عن الإجراءات الحكومية الحالية، ما زال أمام اليابان طريق طويل لتستطيع إصلاح النظام الذي يُعد بدائياً مقارنةً مع دول غربية عديدة.


انضم الآن مجاناً لتصبح عضواً متميزاً في مجلة اليابان للحصول على آخر المستجدات والأخبار من الموقع مع العديد من العروض والمفاجآت! (اضغط هنا)


المصادر:
(1) وكالة خدمات الهجرة اليابانية
(2) وكالة كيودو
(3) وسائل إعلام محلية
(4) وزارة العدل اليابانية
صورة المقال الأصلية: صورة تعبيرية | عبر كيودو

اكتب تعليقًا