جامعة كيوتو تستخدم الخلايا الجذعية المستحثة لكشف أسباب حدوث الأعراض الحرجة بعد الإصابة بكورونا

بدأت جامعة كيوتو ومركز تابع لها، بأبحاث تهدف للكشف عن أسباب حدوث الأعراض الحرجة بعد الإصابة بكورونا، حيث تستخدم الجامعة الخلايا الجذعية المستحثة في أبحاثها.




الخلايا الجذعية لحل لغز كورونا

قال مركز أبحاث الخلايا الجذعية المستحثة وتطبيقاتها (CiRA) التابع لجامعة كيوتو اليابانية يوم الخميس 25 مارس/آذار، بأن خبرائه نجحوا في صنع خلايا جذعية مستحثة (iPS) من عينات دم مرضى كانوا قد أصيبوا بكوفيد – 19 ونجوا منه. ويمكن أن تستخدم الخلايا الجذعية التي صُنعت في معرفة الأسباب وراء حدوث الأعراض الحرجة بعد الإصابة بكورونا.

ومن المخطط أن يوفر المركز مجموعة من الخلايا الجذعية المستحثة للمراكز البحثية في اليابان وخارجها بصورة مجانية، للمساعدة في توسيع الأبحاث المتعلقة بكوفيد – 19. و أوضح المركز بأن 6 أشخاص كانوا قد أصيبوا بأعراض مختلفة الشدة ونجوا من فيروس كورونا، وافقوا على منح عينات دم من أجل تصنيع الخلايا الجذعية لأغراض بحثية.

وكانت قد جُمعت عينات الدم منهم بين يونيو/حزيران و سبتمبر/أيلول 2020. وتأكدت المؤسسة الرائدة في أبحاث الخلايا الجذعية من جودة خلايا “iPS” المُصنعة من دم ثلاثة من أصل ستة أشخاص، وبدأ المركز بتلقي طلبات توريد الخلايا يوم الخميس 25 مارس/آذار.

عوامل وراثية مرتبطة بالأعراض الحرجة!

يعتقد العلماء في جامعة كيوتو، بأن الأعراض الحرجة التي تحدث جراء الإصابة بكوفيد – 19 (المرض التنفسي الذي يسببه فيروس كورونا أو سارس – كوف – 2)، تُعزى لعوامل وراثية وأمراض كامنة لدى المرضى. ويأمل العلماء في استخدام الخلايا الجذعية الجديدة للتوصل إلى حقيقة هذا الأمر.

حيث قالت جامعة كيوتو بأنها ترغب أن تقوم المراكز البحثية التي ستحصل على الخلايا الجذعية المستحثة، بتحويل الخلايا الجذعية إلى خلايا رئوية، وثم تقوم بإطلاق فيروس كورونا ليصيبها وتسجل بيانات ما سيحدث.

وقال الباحث الرائد “شينيا ياماناكا” (وهو رئيس مركز CiRA للأبحاث): “لقد أكدنا أن الخلايا التي تم صنعها من خلايا iPS يمكن أن تصاب بفيروس كورونا. نأمل أن يستخدم العديد من الباحثين الخلايا للمساعدة في السيطرة على فيروس كورونا”.

تجارب الخلايا الجذعية

أجريت العديد من التجارب في اليابان خلال الأعوام الماضية، تهدف لعلاج عدة أمراض باستخدام الخلايا الجذعية أو “iPS”، وهي خلايا جذعية خاصة لها القدرة على التحوّل إلى أي نوع من أنسجة الجسم.

مركز جامعة كيوتو  لأبحاث الخلايا الجذعية "CiRA"
مركز جامعة كيوتو  لأبحاث الخلايا الجذعية “CiRA” | عبر ويكيميديا

وفي عام 2014، قام معهد رايكين “Riken” الياباني – معهد بحثي مرتبط بالحكومة اليابانية – بزراعة خلايا شبكية العين المكونة من خلايا جذعية مستحثة، لعلاج مرض من الصعب شفاؤه. وكانت عملية الزراعة تلك أول عملية في العالم لزراعة خلايا مكونة من خلايا جذعية مستحثة.

وفي الأعوام الماضية تمكنت جامعة كيوتو من إجراء تجارب زراعة خلايا جذعية بهدف علاج مرض باركينسون (الرعاش). كما قامت جامعة أوساكا أيضاً بتجربة غير مسبوقة لعلاج مرض قرنية العين عبر زراعة خلايا جذعية مستحثة. وبالرغم من أن تقنية زراعة الخلايا الجذعية واعدة جداً إلا أنها ما زالت في بداياتها وتحتاج ربما لعقد آخر من الزمن لتصبح حلاً عملياً لعلاج الأمراض المستعصية.


انضم الآن مجاناً لتصبح عضواً متميزاً في مجلة اليابان للحصول على آخر المستجدات والأخبار من الموقع مع العديد من العروض والمفاجآت! (اضغط هنا)


قصة مرتبطة:
اليابان تنجح بزرع خلايا شبكية صنعت من خلايا جذعية في عين مريض 

اليابان تنجح بزرع خلايا شبكية صنعت من خلايا جذعية في عين مريض
اليابان تنجح بزرع خلايا شبكية صنعت من خلايا جذعية في عين مريض

المصادر: جامعة كيوتو – مركز أبحاث الخلايا الجذعية وتطبيقاتها (CiRA) – وكالة كيودو
صورة المقال الأصلية: صورة تعبيرية | عبر جيتي

3 ردود على “جامعة كيوتو تستخدم الخلايا الجذعية المستحثة لكشف أسباب حدوث الأعراض الحرجة بعد الإصابة بكورونا”

  1. حقا ارفع القبعة لكل الأشخاص المقيمين على ابحاث الخلايا الجذعية.. انتم تصنعون مستقبلا واعدا

  2. اليابان رائدة زراعة الخلايا الجذعية المستحثة. نأمل أن يتمكنوا من إيجاد علاج للأمراض المستعصية ومن بينهم كوفيد 19 .

  3. يبدو أن لزراعة خلايا جزعية لتكون نسيج معين من أنسجة الجسم الى تهيئة بيئة ملائمة لنمو النسيج من ما يشكل تحديا حقيقيا في إنجاح الزراعة.

اكتب تعليقًا