اليابان تدرس إجلاء رعاياها من أوكرانيا وسط مخاوف من غزو روسي

اليابان تدرس إجلاء رعاياها من أوكرانيا وسط مخاوف من غزو روسي
اليابان تدرس إجلاء رعاياها من أوكرانيا وسط مخاوف من غزو روسي

تدرس الحكومة اليابانية إجلاء المواطنين اليابانيين من أوكرانيا، على إثر تصاعد التوترات على الحدود الروسية الأوكرانية وانتشار المخاوف بشأن غزو روسي محتمل.

إجلاء رعايا اليابان من أوكرانيا

قالت مصادر حكومية يابانية يوم الاثنين 24 يناير، إن اليابان تدرس إجلاء مواطنيها من أوكرانيا وسط مخاوف من غزو روسي وشيك. وكانت قد أصدرت الولايات المتحدة أمراً ينص على إجلاء عوائل طاقم سفارتها في أوكرانيا خلال وقت سابق، كما أصدرت المملكة المتحدة أمراً مشابهاً.

ورفعت وزارة الخارجية اليابانية تحذير السفر إلى أوكرانيا للمستوى الثالث، حيث تنصح الوزارة بعدم السفر إلى البلاد تحت أي ظرف، بعدما كان التحذير يشمل مناطق الصراع المسلح حصراً.

و وفق الحكومة اليابانية، يقطن نحو 250 مواطن ياباني في أوكرانيا بالإضافة لعوائل طاقم السفارة اليابانية في العاصمة كييف.

وكان قد صرح كبير متحدثي الحكومة هيروكازو ماتسونو، بأن الحكومة اليابانية أخطرت السفارة بالاستعداد لأي ظروف غير متوقعة قد تحدث قريباً، مع تشديده على أن الوضع في شرق أوروبا يتغير بسرعة كبيرة.

التوترات ترتفع لمرحلة غير مسبوقة

أثار الحشد العسكري الروسي الذي قامت به القوات الروسية في الفترة الماضية، بالقرب من الحدود الأوكرانية ـــ بعد انهيار محادثات السلام ـــ مخاوفاً من إمكانية غزو روسيا لجارتها أوكرانيا.

حيث تشعر موسكو بالإحباط من إحجام حكومة كييف عن تنفيذ اتفاقيات مينسك، التي تدعو الأخيرة إلى إعادة استيعاب منطقتين خاضعتين لسيطرة الانفصاليين مع منحهما “وضعاً خاصاً”، وهي إجراءات تقول أوكرانيا إنها ستهدد سيادتها العامة.

ويجدر بالذكر أن روسيا حشدت نحو 100,000 من قواتها بالقرب من الحدود الأوكرانية دون هدف مُعلن، بالتزامن مع تدهور محادثات السلام بين البلدين. وجراء ذلك انتشرت المخاوف بشأن “غزو روسي محتمل” قد يفوق التدخل في شبه جزيرة القرم عام 2014.


انضم الآن مجاناً لتصبح عضواً متميزاً في مجلة اليابان للحصول على آخر المستجدات والأخبار من الموقع مع العديد من العروض والمفاجآت! (اضغط هنا)


المصادر:
(1) وزارة الخارجية اليابانية
(2) وكالة كيودو
(3) مكتب شؤون رئاسة الوزراء اليابانية
صورة المقال الأصلية: القوات الروسية | عبر رويترز

اكتب تعليقًا