قائمة أفضل الأغاني رواجاً في اليابان للأسبوع الأول من شهر فبراير 2019

قائمة أفضل الأغاني رواجاً في اليابان للأسبوع الأول من شهر فبراير 2019

في هذه القائمة نستعرض عشرة من أكثر الأغاني رواجاً في اليابان والتي حققت انتشاراً ومشاهدات عالية منذ نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي في اليابان، من هذه الأغاني ما تم نشره منذ الشهر الماضي  ومازال محافظاً على المراتب العشرة الأولى من حيث معدل المشاهدات والنشر والمشاركات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. إليكم القائمة ابتداءً بالمرتبة العاشرة:

متابعة قراءة “قائمة أفضل الأغاني رواجاً في اليابان للأسبوع الأول من شهر فبراير 2019”

سياسة تعامل مجلة اليابان مع التعليقات

سياسة تعامل مجلة اليابان مع التعليقات
سياسة تعامل مجلة اليابان مع التعليقات
1- يعتبر القائمون على منصة مجلة اليابان التعليقات جزءاً أساسياً من المحتوى المنشور وعليه فإن التعليقات تخضع لرقابة دورية بما يتوافق مع خلق بيئة مناسبة للتبادل الثقافي بين اليابان والعالم العربي.
2- حرية التعبير حق أساسي للجمهور لكن ضمن حدود وضوابط أخلاقية يضعها الفريق دوماً بالحسبان.
3- كل تعليق يتضمن شتائم أو إساءات أو سخرية أو ينشر من خلاله طابع سلبي يعاكس توجه الإدارة بخلق مناخ إيجابي، سيتعرض التعليق للمسح أو الإخفاء مع تقديم إنذار لصاحبه وعند التمادي في ذلك قد يؤدي إلى حظره.
4- كل تعليق يتضمن إيحاء جنسي غير موضوعي بشكل مباشر أو غير مباشر قد يعرض صاحبه للحظر.
5- ترفض إدارة مجلة اليابان رفضاً قاطعاً لأن تكون أرضية لنشر أي أجندة سياسية وليس هناك أي نية في تبني أي أيديولوجية معينة أو نشر أية دعايات سياسية. ويقتصر التطرق للموضوعات السياسية على نشر الأخبار المرتبطة باليابان مع الالتزام بالحيادية والمصداقية.
6- يمنع الترويج لأي صفحات أو مجموعات أو مواقع دون الحصول على موافقة الإدارة، وعند ورود أي منها في التعليقات فسيتم إخفاؤها، وعند التمادي سيتعرض صاحبها للحظر. ومن أجل الإعلانات؛ يرجى التواصل مع فريق الدعاية والإعلام عبر البريد الإلكتروني التالي:
[email protected]
7- نلفت عناية جمهورنا الكريم إلى أن التعليقات على موقع مجلة اليابان أو وسائل التواصل الاجتماعي المرتبطة به؛ ليست مساحةً للدعاية الإعلانية كما أنها ليست بيئةً لنشر الحقد والكراهية. وعليه يقوم العاملون في مجلة اليابان باتخاذ اللازم ضد كل من يخالف هذه السياسة.
8- بعض التعليقات المخالفة تظل ظاهرة وذلك لا يعني أنها تم نشرها برضا الإدارة، فنظراً لكثرة التعليقات يصعب أحياناً مراقبة كل شيء، وسيكون من الجيد تنبيه الإدارة – عبر الرسائل – بخصوص التعليقات المخالفة لاتخاذ التدابير اللازمة بحق أصحابها.
9- إن المكان المناسب للاقتراحات وتقديم الملاحظات للإدارة بشكل مباشر هي الرسائل فقط وليس التعليقات، يمكن التعليق على المنشور بما يتناسب مع المحتوى المقدم وعند مواجهة أي مشكلة مع المحتوى يمكن مراسلة الإدارة عبر الرسائل ولهذا تعد خدمة الرسائل متاحة بطبيعة الحال. وينطبق هذا الأمر على الاستفسارات الخارجة عن موضوع المنشور. وعليه فإن كل تعليق من هذا القبيل معرض للإخفاء من أجل تجنب تأثر الانطباع الإيجابي عن المنشور والجو العام في وسائل التواصل الاجتماعي عموماً.
10- إن كنت تعتقد بأن إخفاء أو مسح تعليقك قد تم عن طريق الخطأ وبأنه لا توجد مخالفة أبداً للبنود المذكورة آنفاً. فلا تتردد أبداً بمراسلتنا من أجل الاطلاع على الموضوع.
11- إن هذه القوانين قابلة للتعديل والتغيير في أية لحظة، وسيتم إبلاغ المتابعين بها في حال استجد أي جديد.

العلاقات اليابانية الليبية

لقد مرت العلاقات اليابانية الليبية بعدة مراحل منذ أكثر من خمسين سنة، حيث تأسست هذه العلاقات منذ عام 1957. وقد افتتحت اليابان سفارتها في ليبيا عام 1973. بينما افتتحت ليبيا سفارتها باليابان في عام 1971. أما بالنسبة لعدد المقيمين من كلا الجانبين في الدولتين فهو منخفض للغاية بحسب الإحصائية المذكورة لدى وزارة الخارجية اليابانية في عام 2015 ولا يتجاوز العدد من كلا الجانبين سوى العشرات.

وقد بدأ الدعم الاقتصادي والتقني بعد إضافة ليبيا إلى قائمة المساعدات الإنمائية الرسمية منذ عام 2008، حيث اشتمل الدعم على توفير الاحتياجات من الدعم التقني وكذلك التدريب في مجال الطب الإشعاعي، بالإضافة إلى التدريب في الإدارة لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وإعادة دمجهم في الحياة العملية. والدعم التقني في المساعدة في تأسيس الحكومة الإلكترونية.

أما على صعيد التبادل الثقافي فقد وفرت الحكومة اليابانية منحاً دراسيةً سنوية تتيح من خلالها للطلبة من ليبيا الدراسة في اليابان. بالإضافة إلى تبادل الخبرات في رياضة الجودو، وقد كانت ليبيا المساهم الرسمي في المعرض العالمي الذي أقيم في مقاطعة آيتشي اليابانية لعام 2005. وقد بلغت قيمة الصادرات الليبية إلى اليابان نحو 66 مليون دولار أمريكي، بينما بلغت قيمة الواردات من اليابان نحو 4.5 مليون دولار في عام 2015.

ولم يقتصر التعاون بين البلدين في المجال الاقتصادي وحسب؛ بل شمل أيضاً قطاعات عدة ومنها البنى التحتية في مجمع الحديد والصلب بمصراتة، والنهر الصناعي العظيم وهو أضخم مشروع لنقل المياه في العالم، ومصانع الإسمنت وتحلية المياه ومشاريع متعلقة بالغاز الطبيعي، وقد شهدت ليبيا منذ تلك الفترة الانفتاح على دول العالم لجذب الاستثمارات الأجنبية في شتى المجالات للاستفادة من الإمكانيات المتوفرة والمواد الخام التي يمكن أن تقوم عليها صناعات متطورة ذات عائد مادي كبير يعود بالنفع الاقتصادي في ليبيا، ويخفف العبء عن النفط كمورد أساسي و وحيد في اقتصاد البلاد، ومن هذا المنطلق أصبحت ليبيا ذات سياسة اقتصادية منفتحة على العالم.

مشروع النهر الصناعي في ليبيا
مشروع النهر الصناعي في ليبيا

لكن وللأسف في الفترة الأخيرة وسط تدهور الأوضاع شهدت العلاقات بين البلدين فتوراً بعد أن أغلقت السفارة اليابانية أبوابها في ليبيا وتوقفت عن استقبال طلبات الحصول على تأشيرات للسفر وذلك بحسب البيان الوارد في موقع السفارة اليابانية في ليبيا منذ عام 2014 بالتوقف “المؤقت” عن تلقي طلبات الحصول على التأشيرات على أن يتم تلقيها حصرياً من السفارات والقنصليات في دول أخرى مثل تونس و الجزائر ومصر.
كم نتمنى أن نسعد بعودة العلاقات اليابانية الليبية إلى طبيعتها بل وأفضل مما كانت عليه في السابق وذلك في أقرب وقت ممكن لاسيما عند الاطلاع على رغبة الحكومة اليابانية في تطوير علاقاتها مع ليبيا؛ وذلك
ما التمسه رئيس الحكومة المؤقتة في عام 2014 السيد “علي زيدان” نائب وزير الخارجية الياباني في هامش أعمال القمة الثانية والعشرين لمؤتمر الاتحاد الإفريقي التي عُقدت بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا. حيث جرت مناقشة سبل تفعيل وتطوير العلاقات الليبية اليابانية وخصوصاً في المجالات الاقتصادية والصناعية بالإضافة إلى تطوير الكوادر البشرية، ليؤكد نائب وزير الخارجية الياباني رغبة بلاده في تطوير علاقاتها مع ليبيا واستعدادها لمساعدة الحكومة الليبية في مجالات التنمية والأمن والتحول الديمقراطي وتنفيذ المشاريع التنموية لإيجاد فرص عمل للشباب مشيراً إلى أن اليابان قد مرت بنفس الظروف التي مرت بها ليبيا خلال إعادة إعمار اليابان والإنسان الياباني ومن جهته عبر رئيس الحكومة آنذاك عن شكره وتقديره للشعب الياباني منوهاً إلى العلاقات التجارية بين البلدين تسير بوتيرة جيدة والمنتج الياباني معروف لدى المستهلك الليبي.

إلى أحبتنا وأخوتنا وأخواتنا الليبيين، هل لديكم أية معلومات عن أنشطة ثقافية أو تعليمية ذات صلة باليابان من حولكم؟ هل يمكن أن تذكروها؟

المصادر:
وزراة الخارجية اليابانية – موقع السفارة اليابانية في ليبيا – المنتدى العربي لإدارة الموارد البشرية – وكالة الأنباء الليبية