فندق ياباني يسرح الروبوتات من وظائفها!

فندق ياباني يسرح الروبوتات من وظائفها!

اشتهر فندق “هينــنا” أو الفندق الغريب في العاصمة اليابانية طوكيو، بتوظيفه للروبوتات بالكامل بدلاً من البشر لأداء الوظائف المختلفة مثل استقبال النزلاء، وحمل حقائبهم، والإجابة عن أسئلتهم وغيرها منذ عام  2015، ولكن الفندق قام مؤخراً بتسريح نصف الروبوتات من الخدمة والبالغ عددهم الكلي 243 روبوت، كما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.

متابعة قراءة “فندق ياباني يسرح الروبوتات من وظائفها!”

الجلوس واقفاً مع كرسي Archelis

Archelis الجلوس واقفاً مع كرسي
الجلوس واقفاً؟! ذلك ليس مستحيلاً مع الكرسي الذي يمكن ارتداؤه وهو من أكثر الاختراعات التي طال انتظارها في اليابان.
إن كان يتطلب عملك الوقوف لفترات طويلة من الزمن، فلا داعي للقلق! فشركة “نيتو” اليابانية تقدّم Archelis، الكرسي القابل للارتداء. فهو يتيح فرصة الجلوس بدون الاضطرار للجلوس فعلاً. وقد تم تطوير هذا الكرسي في البداية ليساعد الأطباء الذين يعانون من الإرهاق لساعات بسبب الوقوف لفترة طويلة في غرف العمليّات.
Archelis كرسي
Archelis كرسي
ويبدي الكثير من العاملين بمختلف المجالات قلقهم بسبب صعوبة الوقوف أيضاً، وذلك نتيجة الجلوس لفترات طويلة أثناء العمل. إلّا أنّ معظم الناس لديهم القدرة على تحمل إجهاد أكثر بالوقوف أثناء عملهم لفترات طويلة من الزمن. و لهذا صمّم Archelis لتقليل هذا الإجهاد. إنّه كرسي مصنوع من مجموعة من المعادن القابلة للتحمل و الكربون و الذي يعمل بكفاءة عالية لتسهيل حركة المستخدم. و بالرغم من صلابته، فهو أيضاً خفيف الوزن ليعطي راحة لكل الحركات الممكنة.
كلّ ما على المستخدم فعله هو ربط حزام الكرسي بقدميه ليكون قادراً على تتبع كلّ حركة يقوم بها. و أفضل طريقة للقيام بهذا هو انحناء الركبتين أوّلاً و تركيز وزن الجسم على الكرسي. و عندها سيكون Archelis قادراً على دعم وإسناد المستخدم و كأنه جالس بالفعل مما يقلل من تركيز الثقل على الأرجل و الأقدام. و عند اتباع هذه الخطوات سيشعر المستخدم بالراحة أكثر أثناء العمل عند إرخاء العضلات وإسنادها على هذا الكرسي.

يستهدف Archelis في المقام الأول أصحاب المهن الطبية، وخاصة الجراحين، الذين يحتاجون إلى الكثير من التركيز في العمل. فهم يخوضون تحدياًّ ذهنياً صعباً و بالإضافة إلى التحديات البدنية لفترات طويلة من الزمن، وبالتالي فإنه تطور كبير لمساعدتهم. و بعد عدّة سنوات من الآن؛ سيكون Archelis أداة هامة في مختلف بيئات العمل و الحالات مثل مجال تكنولوجيا المعلومات أو للأشخاص الذين يعانون من مشاكل بالمشي أو الوقوف ولا يمكن إغفال موضوع الدوالي التي تصيب الساقين نتيجة الوقوف الطويل و هذا ما يعاني منه ليس الجراحون وحسب؛ بل وحتى المشرفون و المهندسون و البنّائون والمدرسون و غيرهم من الذين تستدعي أعمالهم الوقوف لفترات طويلة خلال اليوم. و على الرغم من المزايا التي يتمتع بها هذا الابتكار، إلا أنه يواجه عدة تحديات وصعوبات، ومنها توفير مقاسات مناسبة لمن يعانون من البدانة وذلك بدون التأثير على كفاءة الكرسي.

هذا الجهاز القابل للارتداء لا يزال قيد التطوير و غير متوفر في الأسواق بعد. إلّا أنّه بالتأكيد لديه مستقبل واعد بالفوائد التي يزوّدها. لاسيما عند توفير عدة مقاسات ليصبح متاحاً للجميع بالأسواق. وعند طرحه بالأسواق، سيضع حداً للمعاناة من الوقوف الطويل.

 

مستقبل السيارات الهيدروجينية في اليابان

مستقبل السيارات الهيدروجينية في اليابان
صرّح ثلاثة من أكبر مصنعي السيارات في اليابان خلال شهر مارس الماضي عن مبادرة هدفها دفع عجلة الصناعة المحلية لمنافسة نظرتيها الألمانية والصينية. حيث سيقوم الثلاثة بتوحيد جهودهم لزيادة عدد محطات إعادة تعبئة الهيدروجين بشكل هائل في اليابان كجزء من مخطط لجعل الهيدروجين وقود المستقبل. وقد اجتمعت شركة تويوتا للسيارات مع شركة نيسان وبالإضافة لشركة هوندا في مشروع مشترك مع بضعة من شركات الوقود والطاقة العالمية للعمل على بناء 80 محطة هيدروجينية جديدة خلال الأربع سنوات القادمة، كتتمة لمئة وواحد محطة إعادة تعبئة قيد الإنشاء.
تعبئة سيارة تويوتا ميراي بالهيدروجين .. وما يخرج من العادم الماء فقط!
تعبئة سيارة تويوتا ميراي بالهيدروجين .. وما يخرج من العادم الماء فقط!
آمال كبيرة
ومن المخطط أن يصبح المشروع من أهم المشاريع الرائدة في العالم، حيث سيقود حملة لوضع أنظمة بيئية صارمة. وستقوم هذه الأنظمة بدفع عجلة التطور لإنتاج جيل جديد من المركبات الصديقة للبيئة. ولقد قامت هذه الأنظمة البيئية الصارمة في اليابان بالتركيز على خلايا الوقود التي تجمع الهيدروجين مع الأكسجين لإنتاج تفاعل كهروكيميائي يقوم بتزويد المركبات والمنازل بالطاقة. وقال المتحدث باسم تويوتا “جون إيف جول” خلال لقائه مع المجلة التابعة لغرفة التجارة الأمريكية في اليابان: “إن الهيدروجين بالذات يعد مصدراً بديلاً واعداً للوقود، كونه يمكن إنتاجه باستخدام عدة خيارات من العناصر الأولية، ويمكن أيضاً إنتاجه من الماء باستخدام الطاقة الحرارية وطاقة الرياح.” وأضاف قائلاً: “إن كثافة طاقة الهيدروجين المضغوط أعلى من نظيرتها لدى البطاريات، ويعد تخزينه ونقله أسهل، ويمكن استخدامه كوقود للسيارات ولتزويد المنازل بالطاقة أيضاً. ويمكن استخدام الهيدروجين في نطاق واسع من التطبيقات، منها المولدات الكهربائية عالية الجودة”.
مشروع الطاقة الهيدروجينية ليس محصوراً بالسيارات وحسب!
مشروع الطاقة الهيدروجينية ليس محصوراً بالسيارات وحسب!
وأضاف: “إن السيارات العاملة بخلايا الوقود تساهم بتنويع مصادر الوقود، ولا تقوم أثناء عملها بنفث غاز ثاني أكسيد الكربون أو أية مواد ضارة للبيئة تذكر، بالإضافة إلى أنها تقدم نفس الراحة والسهولة التي تقدمها السيارات التي تعمل بالوقود مع وقت للشحن لا يتجاوز الثلاث دقائق.” وكانت تويوتا تقوم بتطوير سيارات خلايا الوقود منذ عام 1992، وفي عام 2002 بدأت بتأجير سياراتها ذات الدفع الرباعي التي تعمل على خلايا الوقود، وانتشرت بشكل حصري في اليابان والولايات المتحدة. وقال “جون” بأنه قد تطلب الكثير من الوقت لتطوير سيارات تعمل على خلايا الوقود وذات كفاءة وسعر مناسبين للسوق، وعلى الرغم من ذلك فإن عملية إعادة الشحن ما هي إلا عقبة أخرى، مع الأخذ بعين الاعتبار بأنه يمكن للسيارة قطع مسافة (595 كم) دون الحاجة للتزود بالوقود.  بشكل عام، تعد اليابان في مقدمة الدول التي تعمل على ترويج تقنيات الطاقة الهيدروجينية، وذلك لسببين؛ أحدهما هو الرغبة في تقليل الانبعاثات الضارة للبيئة والسبب الآخر هو تحقيق أمن الطاقة.
صورة توضيحية لخزان الهيدروجين في قلب السيارات الحديثة
صورة توضيحية لخزان الهيدروجين في قلب السيارات الحديثة
“نحن في تويوتا نأخذ التحديات البيئية – كالاحتباس الحراري وتلوث الهواء ومحدودية مصادر الطاقة الطبيعية – على محمل الجد. ولذلك نحن نؤمن بأنه لا يمكن الاستغناء عن فكرة التوجه نحو السيارات الكهربائية.” – “جون”.
وأردف قائلاً: “تجدر الإشارة إلى أن السيارات التي تعمل على خلايا الوقود تعد سيارات كهربائية أيضاً، و لدى تويوتا خبرة كبيرة بهذا المجال. والفضل في ذلك يعود لتطويرها وبيعها للسيارات الهجينة لفترة طويلة.” على الرغم من أن حصة السوق من السيارات الهيدروجينية ستبقى منخفضة نسبياً لبعض الوقت، إلا أن منظمة المناخ الأوروبية تنبأت بارتفاع كبير في أسهمها في منتصف القرن الحالي. ويتنبأ تقرير المنظمة الصادر في شباط (فبراير) 2018 بعنوان “تزويد مستقبل أوروبا بالطاقة” بزيادة أسهم السيارات الهيدروجينية بنسبة 10% بحلول 2035، و19% بحلول عام 2040 و26% لعام 2050.
الطريق أمام هذا المشروع لايزال طويلاً
وقال “جورج هانسن” – مدير مشروع سيارات خلايا الوقود التابع لشركة جنرال موتورز في اليابان بأن شركته بدأت بالعمل على أول سيارة تعمل بشكل كامل بخلايا الوقود قبل 50 سنة. وأضاف “كانت السيارة عملية جداً وشكلها أقرب للسفينة الفضائية من السيارة، وكون التقدم الحقيقي لهذه التقنية قد بدأ في أواخر التسعينات من العام الماضي فقد أحرزنا تقدماً ملحوظاً في تطوير السيارات خلال تلك الفترة، وفي عام 2000، أصبحت الشركة متخصصة في تصنيع خلايا الوقود، ولكن التقدم الحقيقي بدأ مؤخراً – عام 2015 تقريباً – حينها بدأنا بإنتاج سيارات خلايا الوقود بأعداد كبيرة نسبياً.” وأردف قائلاً: “وكحال جميع تقنيات السيارات؛ ستقل تكلفة إنتاجها وتزيد جودتها مع الوقت ليصبح الأمر البديهي هو اقتناء سيارة تعمل بخلايا الوقود”. وقد دمجت شركة جنرال موتورز الأمريكية – والتي يقع مقرها الرئيسي في ولاية ميشيغان – مشروعها المتعلق بخلايا الوقود مع مشروع مماثل له في شركة هوندا – الواقعة في مدينة توتشيغي – وبدأت الشركتين مشروع مشترك لتصنيع نظام خلايا الوقود ومن المتوقع أن يبدأ عام 2020. وقال هانسن: “تعد حكومتي اليابان والولايات المتحدة الأمريكية من الداعمتين بقوة لأي عمل يهدف لتقدم تقني في هذا المجال، على الرغم من أن سبل الدعم قد تختلف من بلد لآخر. في اليابان مثلاُ يميل التوجه لأن يكون نابعاً من المركز، حيث تقوم وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة بتوجيه كافة الصناعات نحو الطاقة الهيدروجينية – شاملة بذلك السيارات والأجهزة ومعدات المنازل – بالإضافة لشركات الطاقة التي عملت على تطوير خطة شاملة لخلايا الوقود الهيدروجينية.” وأردف قائلاً: “وعلى الجانب الآخر يعد الدعم في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر تنوعاً، حيث كان هنالك دعم من قبل الحكومة الفدرالية بالإضافة إلى وزارة الطاقة لسنوات عدة، ويتم توزيع الدعم بحسب الجهة التي تقوم بالضغط أكثر، ومثال ذلك في ولاية كاليفورنيا التي قامت ببناء محطات لتوليد الهيدروجين.”
إحدى السيارات العاملة بالهيدروجين من هوندا
إحدى السيارات العاملة بالهيدروجين من هوندا
تردد و مخاوف
وعلى الرغم من ذلك لا يوجد إجماع بالرأي للآن على أن هذا هو الوقت المناسب لبدء ثورة سيارات الهيدروجين أو على أن سيارات الهيدروجين هي مستقبل السيارات. “هنالك ثلاثة تحديات رئيسية لسيارة خلايا الوقود” قال د. “علي إزادي” رئيس وحدة الذكاء المتنقل التابع لشركة بلومبيرغ لاقتصاد الطاقة المتجددة. وأضاف: “إن سيارات خلايا الوقود غالية جداً، فعلى سبيل المثال إن سعر التجزئة لسيارة تويوتا ميراي بدون أية إضافات هو 62،680 دولار أمريكي، جاعلاً بذلك ثمنها أكثر بثلاثة أضعاف من نظرائها من السيارات العادية الأخرى.” “بينما يجادل مؤيدو المشروع بأن تكلفة السيارة ستنخفض عندما يتم إنتاجها بالجملة، ولكن على غرار السيارات الكهربائية التي تعتمد بشكل رئيسي على بطاريات الليثيوم، فإنه لا يوجد نظام ذو كفاءة عالية لإنتاج خلايا الوقود بالجملة داعماً بذلك زيادة الطلب على تلك الخلايا وبالتالي نمو الإنتاج.” وثانياً، إن تكلفة إنشاء البنية التحتية لمحطات إعادة تعبئة الهيدروجين تعد باهظة الثمن، حيث أن تكلفة بناء محطة واحدة تصل لما يقارب 400 مليون ين، أي أكثر بمئة مليون ين من تكلفة بناء محطة تعبئة وقود عادية. ويعد وقود الهيدروجين أغلى من البنزين والكهرباء من حيث ثمن الوقود المستهلك لكل ميل، بحسب “إزادي”. في النهاية، تعد كفاءة الطاقة لسيارات خلية الطاقة أقل بالمقارنة مع نظيرتها في السيارات الكهربائية، لأن فقدان الطاقة في خلايا الوقود يحدث بوتيرة أسرع من البطاريات العادية. ومن الجدير بالذكر بأن عملية تكوين بخار الميثان لإنتاج الهيدروجين ملوثة للبيئة بحد ذاتها!
عهد جديد في صناعة السيارات

في بداية عام 2018، كان هنالك ما يقارب 3400 سيارة تعمل بخلايا الوقود في الولايات المتحدة و2300 سيارة قيد الاستعمال في اليابان. ويعتقد “إزادي” بأن السيارات الحديثة في اليابان ستنتشر خلال السنوات القليلة الآتية متجاوزة عدد نظيراتها في الولايات المتحدة الأمريكية، فالحكومة اليابانية تتعاون مع تويوتا ومطورين آخرين للعمل معاً نحو هدف واحد، ألا وهو انتهاز فرصة استضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في طوكيو عام 2020 لترويج تكنولوجيا وقود الهيدروجين وخلايا الوقود. وتابع قائلاُ: “في أفضل الظروف نحن نتوقع توفير 25000 سيارة خلايا الوقود على الطرقات بنهاية عام 2020. ويوجد حالياً أكثر من 160000 سيارة كهربائية – سيارات هجينة تستخدم بطاريات قابلة للشحن – في شوارع اليابان.” وقال “هانسن” بأن هنالك متسع للنجاح في هذا القطاع لكلا النظامين؛ السيارات الكهربائية وسيارات خلايا الوقود. وأضاف قائلاً: “لقد درات نقاشات عدة حول هذا الموضوع، وعلى ما يبدو بأن كلا النظامين يمتلكان ميزات واضحة. حيث تعد البطاريات ملائمة أكثر للسيارات الصغيرة ومناسبة للرحلات القصيرة في المدن على سبيل المثال، كما أنها مصممة لحمل الأوزان الخفيفة. وتعد خلايا الوقود مناسبة أكثر للأوزان الثقيلة، والرحلات الطويلة. ولذلك يمكن لكلا التقنيتين الازدهار جنباً إلى جنب حيث أن هنالك حاجة ماسة لكليهما.”
و وافق “جون” رأي “هانسن” قائلاً بأن تويوتا تعتزم تحويل الدراسات لمنتج وتسويقه على المدي الطويل، آخذةً بعين الاعتبار عدة عوامل منها تطوير البنية التحتية لمحطات إعادة تعبئة الهيدروجين، والسياسات المحلية للطاقة، وانخفاض نسب اقتناء السيارات، والأنظمة البيئية بالإضافة إلى احتياجات المستهلك. وأضاف “جون”: “لقد ذكرنا سابقاً بأننا سنزيد من حجم إنتاجنا من سيارات خلايا الوقود الهيدروجينية (ميراي) من 3000 سيارة سنوياً بحلول عام 2020 إلى 30000 سيارة سنوياً بعد عام 2020. ومن الجدير بالذكر بأن عملية إنتاج واستخدام غاز الهيدروجين منتشرة بكثرة في مجال الصناعة، على سبيل المثال، يستخدم الهيدروجين بكثرة في إنتاج الأمونيا. كما يتم إنتاج الهيدروجين خلال عملية استخلاص البنزين من النفط في مصانع البترول.” تابع قائلاً: “إن محطات الهيدروجين بحد ذاتها لن تكون مربحة على المدى القصير، ولكننا بحاجة لنظرة مستقبلية لنرى بأنها ستُستخدم بكثرة على المدى الطويل لتعبئة وقود للسيارات. لقد تطلب الأمر ثلاث أجيال من سيارات البريوس لتصبح شائعة بين الناس، ونحن نعتقد بأن استخدام الهيدروجين سينمو تدريجياً.”

روبوتات الرعاية الصحية في اليابان

روبوتات الرعاية الصحية في اليابان

في دار رعاية المسنين “شينتومي” في “طوكيو” يجلس الرجال والنساء على شكل دائرة متتبعين تعليمات التمرين قبل الشروع في الغناء مع أغنية مشهورة للأطفال اسمها “يوياكي كوياكي” والتي تعني “الغروب المتوهج”. خلال الغناء يقومون برفع أصواتهم ويصفقون بحماس رغم أن من يقود تلك الأنشطة ليس إنسانا بل رجلا آليا ذو بنية بشرية وعينين كبيرتين يدعى “بيبر” تم صنعه من قبل شركة “سوفت بانك”، وهي شركة عملاقة في مجال الاتصالات والإنترنت.

متابعة قراءة “روبوتات الرعاية الصحية في اليابان”

مخاطر أنظمة التعرف على الوجوه

مخاطر أنظمة التعرف على الوجوه

يزداد الدور الذي تلعبه التكنولوجيا الحديثة، التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في حياة الناس اليوميّة. وهذا يتضمن نظام التعرّف على الوجوه المستخدم لفتح أقفال الأجهزة الإلكترونية. ولكن يحذر باحثون يابانيون من أن هذه التكنولوجيا لا تمثل الشكل الأسمى لأمن الإنترنت، بالرغم من ادعاءات بعض القائمين على تطوريها.

متابعة قراءة “مخاطر أنظمة التعرف على الوجوه”

تركيبة دوائية جديدة لعلاج الزهايمر!

تركيبة دوائية جديدة لعلاج الزهايمر!

(تظهر في الصورة البقع البيضاء الساطعة وهي بروتينات البيتا أميلويد التي تلعب دوراً رئيسياً في مراحل الإصابة بمرض الزهايمر. وهي صورة مأخوذة لخلية عصبية لمريض مصاب بالنوع الوراثي من مرض الزهايمر (في الجهة اليسرى) ومقارنتها مع الصورة الأخرى لمريض مصاب بالنوع غير الوراثي).

متابعة قراءة “تركيبة دوائية جديدة لعلاج الزهايمر!”

اليابان تعيد تعريف الكيلوغرام لأول مرة منذ قرن

اليابان تعيد تعريف الكيلوغرام لأول مرة منذ قرن

سواءً كان الاهتمام منصباً على خسارة الوزن للوقاية من مخاطر البدانة أو اكتسابه في حالات مثل كمال الأجسام؛ فإن الوزن يشمل الكثير من المجالات في حياتنا اليومية.

متابعة قراءة “اليابان تعيد تعريف الكيلوغرام لأول مرة منذ قرن”

ساعة وينا تدمج بين عالمي الساعات التقليدية والذكية

ساعة وينا التقليدية الذكية
تزداد مخاوف كبار شركات الساعات العالمية من امتداد أمواج الثورة الرقمية إلى عالمهم؛ لتقضي بذلك على عهد الساعات التقليدية لتحل مكانها الساعات الذكية متعددة الاستخدامات، إنه العصر الذي شهد تحول كثير من تخيلات الماضي إلى حقيقة.

 

 

ولعل الطفرة التي حدثت في سوق الهواتف الذكية والتنافس الشديد بين الشركات على حصص الأسواق العالمية لتمتد حتى إلى تصنيع الساعات الذكية لهو دليل على النمو الكبير الذي يشهده هذا القطاع. وبعد أن قدمت سوني ساعاتها الذكية السابقة في السنوات الماضية؛ اختارت لنفسها النموذج التقليدي للساعات لأحدث ساعاتها WENA وذلك لتجمع عالمي الساعات التقليدية والساعات الذكية في آنٍ معاً !
WENA Smartwatch
WENA Smartwatch
وعلى عكس باقي الساعات الذكية الأخرى التي توجد فيها قطعها الإلكترونية ضمن البدن الرئيسي للساعة؛ فإن القطع الإلكترونية لساعة سوني الجديدة توجد في داخل رباط (سوار) المعصم لهذه الساعة! ويحتوي الرباط على رقاقة إلكترونية يمكن استخدام الساعة من خلالها كمحفظة إلكترونية، ومن مزايا الساعة الأخرى إرسال التنبيهات والإشعارات إلى الهواتف الذكية بالإضافة لإمكانية تعقب أنشطة مرتديها. وتتنوع المواد المصنعة لهذه الأربطة فمنها المعدنية الفولاذية ومنها أيضاً الجلدية. وبحسب شركة سوني فإن هذه الأربطة يمكن أن تحول أي ساعة تقليدية عادية إلى ساعة ذكية!

وقال مدير المشروع “تيبي تسوشيما” في لقاء صحفي بأنه أراد أن يبتكر ساعة تحافظ على مظهر الساعات التقليدية بالإضافة إلى الاستفادة من مزايا الساعات الذكية فيها، وأضاف بأنه يحب كلاً من الساعات التقليدية والساعات الذكية وأراد أن يرتدي كلا النوعين في آنٍ واحد لكن ذلك يجعل مظهر المرء يبدو غريباً بالتأكيد، وهذا ما دفعه للتفكير بالاحتفاظ بإرث الساعات التقليدية و عناصرها الجمالية مع إضافة مزايا الساعات الذكية.
ولهذه الساعة عدة أشكال وألوان ونسخ متنوعة مختلفة تجمع بين الطابع الرسمي و الشبابي أو الرياضي، نترككم مع الصور .

 

 

اختر ما يعجبك من التصاميم!

ساعة وينا صنعت لتلائم كل الأذواق.

المصادر:
سوني، The Japan Times, The Verge, Wearables

تشغيل مولدات تعمل على التيارات المائية لأول مرة في العالم

تشغيل مولدات تعمل على التيارات المائية لأول مرة في العالم
تقوم شركة IHI اليابانية العملاقة للطاقة بتجهيز مولدات كهربائية خاصة تعد الأولى من نوعها في العالم؛ حيث تعمل على توليد الطاقة الكهربائية من التيارات المائية! حيث جرت مراسيم الاحتفال وسط حضور جهات رسمية في مرفأ بمقاطعة كاغوشيما جنوب غرب اليابان.
وقد بذلت شركة الطاقة العالمية العملاقة جهوداً حثيثة بهذا الصدد استمرت طيلة ست سنوات بالتعاون مع المنظمة اليابانية لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة والتقنيات الصناعية.
وتحاط هذه المولدات الكبيرة بأنابيب ضخمة يصل طولها لـ 20 متر متصلة بتوربينات كبيرة يبلغ قطرها 11 متر، ويتم غمر هذه الأنابيب إلى عمق 20 – 30 متر تحت سطح البحر، فتعمل التيارات البحرية على تحريك التوربينات لتوليد الطاقة الكهربائية، ويأمل العاملون والمسؤولون بالشركة في توليد طاقة كهربائية بشكل مستقر من خلال التيارات المائية المستمرة.
وفي لقاء لنائب المدير التنفيذي للشركة السيد “توشينوري سيكيدو” أعرب عن أمله الكبير بهذا المشروع قائلاً: ” نتمنى أن تخدم الطبيعة حياة الناس؛ إن هذا المشروع هو الخطوة الأولى لذلك أنا سعيدٌ جداً بهذا”، وقد شاركه حاكم مقاطعة كاغوشيما السيد “ساتوشي ميزاتونو” هذا الأمل قائلاً: “نتمنى أن يزود هذا المشروع مقاطعتنا بالطاقة”. وستنتج هذه المولدات الاختبارية نحو 100 كيلوواط من الطاقة الكهربائية والتي تكفي لتغذية خمسين منزلاً في الوقت الحالي؛ وتأمل الشركة أن تطور من معدل إنتاجه ليزداد إلى 1000 كيلوواط بحلول عام 2020.

المصادر: NIPPON TVIHI Corp.

مستقبل الذكاء الاصطناعي مع تويوتا

مستقبل الذكاء الاصطناعي مع تويوتا
بدأت رحلة الذكاء الاصطناعي مع تويوتا منذ زمن بعيد؛ ولها روبوتات عدة توضح ثمار جهودها في هذا المجال على مدى عقود؛ ولعل أبرز وقفات الشركة العملاقة لصناعة السيارات وأكبرها على مستوى العالم؛ حينما أعلنت في عام 2016 عن تأسيس شركة جديدة تحمل اسم معهد بحوث تويوتا (تي آر آي)، لتطوير تقنية الذكاء الاصطناعي في مجالين رئيسيين هما السيارات ذاتية القيادة والروبوتات لتقديم المساعدة في جميع أنحاء المنزل. وقد خططت الشركة اليابانية لضخ أكثر من مليار دولار في هذه الشركة الناشئة على مدى السنوات الخمس المقبلة، وتنوي إقامة مقرها بالقرب من جامعة ستانفورد في ولاية كاليفورنيا مع إقامة منشأة ثانوية قرب معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في ولاية ماساتشوستس.
و من أولويات هذه الشركة تقليل احتمال وقوع حوادث السير وجعل القيادة في متناول الجميع بغض النظر عن القدرة الجسدية، والعمل على تطوير الروبوتات لإضافة المزيد من الإمكانيات المتحركة في المنزل لخدمة كبار السن. وتختلف رؤية شركة تويوتا فيما يخص السيارات ذاتية القيادة إلى حد كبير عن رؤية شركة جوجل (الشركة التي لها باع طويل في مجال الذكاء الاصطناعي ومن أكبر المنافسين في العالم بهذا المجال)، حيث تؤكد تويوتا على أهمية العنصر البشري في القيادة وتعمل على إدخال أنظمة ذكية ومتطورة لجعل السيارات أكثر أماناً.
اعتماد جوجل على سيارات تويوتا بريوس لتطوير السيارات ذاتية القيادة كأكبر مساهمة في تطوير الذكاء الاصطناعي
اعتماد جوجل على سيارات تويوتا بريوس لتطوير السيارات ذاتية القيادة كأكبر مساهمة في تطوير الذكاء الاصطناعي
علاوةً على ذلك فإن هدف تويوتا على المدى الطويل هو العمل على جعل السيارة غير مسؤولة عن التحطم أو الاصطدام، بحيث يتاح لكبار السن قيادتها بشكل آمن، الأمر الذي يساعد في النهاية على منع 1.5 مليون حالة وفاة تحدث سنوياً بسبب السيارات.
لم تفوت تويوتا أي فرصة لاستعراض قوتها في تطوير الذكاء الاصطناعي بسياراتها المستقبلية في أكبر معارض السيارات بالعالم
لم تفوت تويوتا أي فرصة لاستعراض قوتها في تطوير الذكاء الاصطناعي بسياراتها المستقبلية في أكبر معارض السيارات بالعالم
ويتداخل مع هذا الطموح هدف آخر وهو تطوير روبوتات لتأمين إمكانية التنقل السهل ضمن أرجاء المنزل لكبار السن وذلك في ظل الارتفاع المتزايد لأعداد من تزيد أعمارهم عن 65 عاماً في اليابان والولايات المتحدة.
ويذكر أن تويوتا طورت على مدى سنوات روبوتات لمساعدة المسنين بما في ذلك “روبوتات دعم الإنسان” التي تمتلك جذعاً مفصلياً وأذرعاً ووظائف اتصال مرئية، كما طورت نماذج لروبوتات لمساعدة كبار السن على السير والمساعدة على نقل الناس من السرير إلى الحمام.
نقل ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين من السرير إلى الحمام إحدى أكثر المهام إلحاحاً التي تبرع فيها روبوتات تويوتا الذكية
نقل ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين من السرير إلى الحمام إحدى أكثر المهام إلحاحاً التي تبرع فيها روبوتات تويوتا الذكية
تحرص تويوتا على تسخير روبوتاتها الثورية لخدمة المرضى والمسنين
تحرص تويوتا على تسخير روبوتاتها الثورية لخدمة المرضى والمسنين
ورغم أن هذه التقنيات قد تبدو بعيدة كل البعد عن عالم السيارات ذاتية القيادة، لكنها تعتمد على أبحاث الذكاء الاصطناعي وكيفية تطويره وتطويعه في خدمة البشرية. ولا يتوقع أن تقوم “تي آر آي” بإطلاق أي منتجات تجارية في الوقت القريب، لكن الشركة تطمح إلى تطوير سيارة تتمتع بتحكم شبه ذاتي على الطريق بحلول عام 2020.

 

المصادر:

Toyota – The Verge