لماذا يقود اليابانيون على الجانب الأيسر من الطريق؟

لماذا يقود اليابانيون على الجانب الأيسر من الطريق؟

تتبع معظم بلدان العالم نظام القيادة على الجانب الأيمن من الطريق (المقود على اليسار)، ولكن نسبة 35% تقريباً من بلدان العالم تخالف هذا التقليد وتفضل القيادة على الجانب الأيسر من الطريق (المقود على اليمين). وفي حالة اليابان، يفضل اليابانيون القيادة على الجانب الأيسر من الطريق مع وجود المقود على الجانب الأيمن من المركبات، ويعود ذلك لأسباب تاريخية كثيرة أبرزها تتعلق بثقافة الساموراي وسكك الحديد.. إليكم القصة:

متابعة قراءة “لماذا يقود اليابانيون على الجانب الأيسر من الطريق؟”

نساء الغيشا | لماذا تضع الغيشا مكياجاً أبيضاً على وجهها؟

نساء الغيشا | لماذا تضع الغيشا مكياجاً أبيضاً على وجهها؟

تحظى اليابان باهتمامٍ خاص من قبل السُياح حول العالم لأسباب عديدة بسبب تقاليدها العريقة التي حافظت على جذورها لآلاف السنوات. ولعل من أهم رموز تقاليد البلاد العريقة، هن نساء الغيشا، حيث يعود تاريخهن إلى عام 600 قبل الميلاد. ومن أهم الأسئلة المطروحة عند التفكير بنساء الغيشا هو لماذا تضع الغيشا مكياجاً أبيض اللون؟ وما قصة هذا المكياج الكثيف؟ حيث سنناقش هوية الغيشا ومكانتها في الثقافة اليابانية ونجيب عن هذه الأسئلة في هذا المقال:

 

نساء الغيشا:

أصبحن نساء الغيشا في العصر الحديث رمزاً من رموز التقاليد اليابانية حيث يسعى السُياح لرؤيتهن حتى لو لمرة في المناطق التراثية من طوكيو وفي عاصمة اليابان القديمة كيوتو ومناطقها السياحية المشهورة. وتستمر نساء بالتواجد في عدة مناطق من كيوتو مثل منطقة غيون، زقاق بونتوتشو وغيرها، وهي وجهات يقصدها السُياح في كيوتو لرؤية الغيشا. ويتم تعريف الغيشا على أنها مؤدية أو فنانة، تبرع في فنون الترفيه، كالرقص، الغناء، عزف الآلات الموسيقية التقليدية، المحادثة وغيرها.

المصور Michael Chandler | موقع فلكر
المصور Michael Chandler | موقع فلكر

ويعود تاريخ نساء الغيشا وفق السجلات التاريخية إلى عام 600 ما قبل الميلاد حيث اعتدن ترفيه ومرافقة الأثرياء آنذاك عن طريق الفنون التي تقضي الغيشا سنوات في تعلمها. وتنقسم رتب الغيشا إلى فئات عدة وهو تسلسل هرمي لمراتبهن، فأعلى مرتبة هي “الغيشا الحقيقية” والتي تقضي النساء سنوات طويلة يعملن خلالها على التدرب على فنون الرقص والترفيه. بينما أدنى مرتبة تدعى بـ “مايكو”، ويقمن بعض النساء بالتدرج في هذه المراتب منذ عمر الـ 15 عاماً حتى يصلن بعد سنوات طويلة إلى مرتبة الغيشا الحقيقية وهي أعلى المراتب التي يمكن تحقيقها.

غيشا تؤدي فنون الرقص
غيشا تؤدي فنون الرقص

ولم تسلم نساء الغيشا تاريخياً من الاستغلال الجسدي، فكان الأثرياء آنذاك يشترون الغيشا ويعاملونهن كجاريات، عبيد أو سجينات بسبب قدرتهن المميزة على أداء الفنون الترفيهية. ولكن في العصر الحديث اختفت مثل هذه الأمور وأصبحت الغيشا مهنة رفيعة المقام في اليابان، ويعملن كفنانات ترفيهيات في المطاعم ومنازل الشاي التقليدية في كيوتو ومناطق أخرى. ويمكن قضاء الوقت أيضاً مع نساء الغيشا في محافظات مثل كيوتو، غيفو وطوكيو من أجل تعلم طقوس تقديم الشاي الياباني أو لعب مجموعة من الألعاب تدعى بـ “آسوبي” وهي ألعاب تقليدية يابانية تقوم بها نساء الغيشا كنوع من الترحيب بالزبائن والضيوف.

 

لماذا يضعن مكياجاً أبيضاً؟:

يمكن تتبع تاريخ هذا التقليد العريق والقديم إلى حقبة “هييان” في اليابان والتي استمرت ما بين 794 ميلادية حتى 1185 ميلادية، وأثرت في هذه الحقبة الثقافة الصينية بالثقافة اليابانية كثيراً، ومن ضمن هذه التأثيرات كانت تأثيرات في الموضة والمكياج وطريقة الملبس. ويقول المؤرخون أن النساء في البلاط الإمبراطوري آنذاك اعتدن وضع طبقة كثيفة من المكياج الأبيض على وجههن لأن ذلك يجعل من أشكالهن أفضل في الضوء الخافت، وبالتحديد عندما كانت نساء البلاط الإمبراطوري يقمن بالفنون الترفيهية للنبلاء من غناء ورقص.

نساء كوغيه خلال حقبة هييان
نساء كوغيه خلال حقبة هييان

وأصبح هذا التقليد طابعاً بارزاً لدى نساء الغيشا، لسبب عدم وجود إضاءة صناعية (عدم توافر الكهرباء) والاعتماد في الإضاءة على ضوء الشموع، فيجعل هذا المكياج الأبيض وجوه نساء الغيشا أكثر تمييزاً تحت ضوء الشموع الخافت أثناء العروض الترفيهية الليلة ويمكن ملاحظة أن تعابير الوجوه واضحة وبارزة بسبب هذا المكياج حتى أثناء الليل، حيث تعتمد نساء الغيشا على تعابيرهن كثيراً أثناء الغناء والرقص لإتقان العروض بشكلٍ أكبر للترفيه عن الحاضرين.

ومع أن التكنولوجيا تقدمت في العصر الحالي وتتوافر كل وسائل الإضاءة الجيدة، ولكن نساء الغيشا متمسكات بتقاليد عريقة مثل المكياج الأبيض وارتداء زيّ الكيمونو التقليدي والإكسسوارات وغيرها من أمور. ويعتقد الكثيرين بأن التمسك بهذه التقاليد هو ما يجعلهن رمزاً من رموز الثقافة اليابانية وعلامة بارزة على التمسك بالجذور بالرغم من التطور التكنولوجي الكبير والتغيرات الثقافية المتطرفة التي تعرضت لها اليابان قبيل وبعيد الحرب العالمية الثانية.

 

أفكار شائعة ولكن خاطئة:

• يزعم بعض المؤرخين أن سبب وضع المكياج الأبيض يعود لتأثر اليابان بمعايير الجمال الأوروبية تاريخياً واعجابهم الكبير بالبشرة البيضاء الصافية، وهو سوء فهم شائع. حيث بالرغم من تأثر اليابان بالثقافة الأوروبية مع بداية حقبة “ميجي” في عام 1868 ميلادية، ولكن المكياج الأبيض كان تقليدياً يابانياً ولم يكن هدفه لجعل النساء اليابانيات يشبهن النساء الأوروبيات في المظهر.

• تشتهر الغيشا بارتداء زيّ الكيمونو التقليدي وهو زي ترتديه النساء اليابانيات ويتكون من عدة طبقات مع حزام يربط على الظهر، ولكن في حالة نساء الغيشا يتم ترك فتحة صغيرة عند منطقة الرقبة ويوضع عليها مكياج أبيض اللون. ويعتقد البعض أن هذه الفتحة هي لتمكين الهواء من المرور إلى داخل الكيمونو لتبريد الجسد، ولكن في الواقع اعتدن نساء الغيشا تاريخياً على وضع هذه الفتحة كنوع من الجذب، مع الحفاظ على اللباس المحترم والبسيط دون الكشف عن أجزاء الجسد الجاذبة كمنطقة الصدر أو الأرجل وغيرها. واستمر هذا التقليد حتى العصر الحديث كما استمرت باقي التقاليد التي تمسكت بها الغيشا.

• يعتقد الكثيرين أن وظيفة الغيشا في اليابان موازية لوظيفة نساء الليل، ولكن هذا سوء فهم شائع جداً. حيث يتم تعريف نساء الغيشا على أنهن فنانات ترفيهيات، يقضين سنوات طويلة في تعلم فنون الترفيه اليابانية التقليدية من رقص وغناء وعزف، ولا يقمن بالانخراط بأفعال جسدية مع الزبائن مطلقاً. فشفرة الغيشا الأخلاقية تمنع مثل هذه الأمور بغض النظر عما يصوره الإعلام أو أفلام السينما. وكما ذكر أعلاه بأن في بعض الحقب التاريخية كانت نساء الغيشا يتعرضن للاستغلال الجسدي من قبل الأثرياء، ولكن مثل هذه الأمور اختفت في العصر الحديث وأصبحت مهنة الغيشا مهنة رفيعة المقام في اليابان وإحدى الرموز الثقافية الشائعة.

فيلم memories of geisha من أشهر الأفلام الغربية التي رسمت مفاهيم الغيشا في عقول العرب
فيلم Memories of Geisha من أشهر الأفلام الغربية التي رسمت مفاهيم الغيشا في عقول العرب

 

أين يمكن العثور على الغيشا في اليابان؟:

يتمكن العديد من السُياح من العثور على الغيشا في محافظة كيوتو العريقة بشكلٍ شائع، في منطقة تجارية تدعى “غيون” وشارع مشهور فيها يدعى “هانامي كوجي”، وزقاق شهير يدعى “بونتوتشو”. وإن كنت تسعى لمشاهدة الغيشا وعروضهن، يمكنك أن تقصد هذه المنطقة لرؤية نساء الغيشا والمايكو (غيشا تحت التدريب) بينما يتجولن في الأزقة للتحضير لعروضهن الزاهية والترفيهية.

زقاق بونتوتشو الشهير في كيوتو (先斗町)
زقاق بونتوتشو الشهير في كيوتو (先斗町)

ويمكن حجز مقعد في أحد المطاعم أو منازل الشاي التقليدية التي تستضيف الأجانب لمشاهدة تلك العروض، أو إن حالفك الحظ تستطيع لمح عروض الغيشا في هذه المنطقة بدون الحاجة للدفع. حيث تشتهر ظاهرة تدعى “العثور على الغيشا” في كيوتو بين السُياح ويذهب الوافدين الأجانب لتلك المناطق من أجل التقاط الصور للغيشا. ولكن ننصح باحترام خصوصيات الغيشا عند التقاط الصور وعدم إزعاجهن كما يفعل البعض عبر التقاط الصورة بكثرة واعتراض طريقهن عند تجولهن أو أدائهن لعروضهن، والطريقة الأفضل هي عبر الحفاظ على مسافة معينة والتقاط الصور بطريقة مهذبة لضمان عدم الوقوع في الخطأ الذي يقع فيه الكثيرين من السُياح.

 

هل تخطط للسفر إلى اليابان من أجل السياحة؟ لا تتردد بالتواصل معنا عبر صفحتنا على فيسبوك
هل تخطط للسفر إلى اليابان من أجل السياحة؟ لا تتردد بالتواصل معنا عبر صفحتنا على فيسبوك

متابعة قراءة “نساء الغيشا | لماذا تضع الغيشا مكياجاً أبيضاً على وجهها؟”

عودة اليابان لجذورها؟ ونظام التسمية الياباني

عودة اليابان إلى جذورها؟ كيف تريد اليابان من العالم استخدام نظامها للتسمية

تمتلك اليابان ثقافة ثريةً بالتقاليد والتراث العريق، قل أن نجد مثيلها في العالم، حيث حافظت البلاد على تقاليدها العريقة لحدٍ كبير، بالرغم من التغيرات العنيفة التي اصطدمت بها قبل وبعد الحرب العالمية الثانية. ولعل أحد أهم هذه التقاليد هو امتلاك البلاد  نظاماً فريداً في الإشارة لأسماء الأشخاص باللغة اليابانية أو نظام التسمية، وهو نظام يمتد لما قبل حقبة ميجي والتي بدأت في عام 1868 ميلادية.

متابعة قراءة “عودة اليابان لجذورها؟ ونظام التسمية الياباني”

أفضل عشرة أماكن سياحية في كيوتو، عاصمة اليابان القديمة

أفضل عشرة أماكن سياحية في كيوتو، عاصمة اليابان القديمة

تمتلك اليابان واحدة من أجمل العواصم في العالم (طوكيو) وتمتاز بحداثتها وتطورها التكنلوجي الذي يبهر السُياح بشكلٍ متواصل، وتعتبر طوكيو واحدة من أبرز وجهات السفر العالمية، وهي العاصمة السياسية والاقتصادية لليابان وعاصمة الشرق كما يعني أسمها. ولكن مع ذلك يميل بعض السُياح لزيارة مناطق أقل ضجةً بالتكنلوجيا وأقرب للطبيعة وهدوئها الساكن. وعلى الجانب الأخر من اليابان تقع كيوتو، وهي مدينة تتجلى معالمها بتباين شديد الوضوح عند مقارنتها بطوكيو، وتمتاز بأضرحتها الكثيرة وتراثها العريق، وسكانها الذين يتمسكون بجذور تقاليدهم الذي تمتد لآلاف السنوات. وفي السابق، كانت كيوتو هي عاصمة اليابان القديمة بين 794 ميلادية وحتى 1868 ميلادية. وفي ظل هذا التاريخ الزاخر بالتراث والتقاليد.. تعتبر كيوتو واحدة من أجمل الوجهات السياحية في اليابان والعالم.. لنتعرف على أفضل 10 أماكن سياحية فيها:

متابعة قراءة “أفضل عشرة أماكن سياحية في كيوتو، عاصمة اليابان القديمة”

اليابان قد تحظر تناول الطعام أثناء المشي لهذا السبب

اليابان قد تحظر تناول الطعام أثناء المشي لهذا السبب

تمتلك اليابان ثقافةً ثريةً بالتقاليد العريقة والمميزة المتمسكة بجذورها، والتي قلما نجد مثيلاتها في العالم في عصر الإنترنت والسرعة، ويمثل “الاتيكيت” الياباني أو مجموعة السلوكيات المجتمعية ركناً مهماً من الحياة اليومية والتي تتمثل بأمورٍ مثل الانحناء بدل المصافحة، عدم رمي النفايات في الشارع، عدم التحدث على الهاتف في القطارات، عدم تناول الطعام أثناء المشي، عدم التدخين أثناء المشي، وتصل لحد المحافظة على النظام العام بدون ازعاج الآخرين حتى في مواقع البناء. وكما يحدد “الاتيكيت” الياباني الحياة اليومية ويحث على احترام الآخرين فهو يلقي بسمعة سلبية على أولئك الذين يخالفونه بشتى الطرق. وإحدى هذه المخالفات هي تناول الطعام أثناء المشي والتي جذبت أهتماماً خاصاً مؤخراً في وسائل الإعلام اليابانية والعالمية.

متابعة قراءة “اليابان قد تحظر تناول الطعام أثناء المشي لهذا السبب”

إمبراطور اليابان الجديد يؤدي طقوس التنصيب الأولى

إمبراطور اليابان الجديد يؤدي طقوس التنصيب

أدى إمبراطور اليابان الجديد “ناروهيتو” طقوس التنصيب الأولى التقليدية لاعتلائه العرش الأقحواني للبلاد في الأول من مايو/آيار 2019، في القصر الإمبراطوري يوم الأربعاء، وذلك بعد تنحي والده الإمبراطور الأب “أكيهيتو” في الـ 30 من أبريل/نيسان 2019. حيث قام بزيارة الأضرحة الإمبراطورية المقدسة داخل القصر الإمبراطوري والتي يُعتقد – وفق المعتقدات اليابانية القديمة – أنها تأوي إلهة الشمس، وأرواح أجداده الأباطرة، من أجل أن يقدم لهم احترامه، ويطلعهم عن استلامه للعرش وطقوس التنصيب التقليديه له كإمبراطور من ضمنها طقس “الشكر العظيم” في خريف هذه السنة.

متابعة قراءة “إمبراطور اليابان الجديد يؤدي طقوس التنصيب الأولى”

الإمبراطور الياباني يخاطب الشعب، إليكم ما قاله

الإمبراطور الياباني يخاطب الشعب

عام 2019 في اليابان هو عام الأحداث التاريخية التي تمر مرةً واحدةً علينا في العمر.. ففي الـ 30 من أبريل/نيسان 2019 تنحى الإمبراطور “أكيهيتو” – البالغ 85 عاماً – عن عرش اليابان طوعياً بسبب خشيته من عدم أداء واجباته الشرفية في تمثيل البلاد في الداخل والخارج نتيجة تراجع صحته، حيث خاطب الشعب الياباني في عام 2016 في فيديو مسجل نقلته الوكالات الإخبارية، لينهي بذلك حقبة “هيسيي” التي استمرت 30 عاماً تقريباً منذ أن اعتلى العرش في عام 1989

متابعة قراءة “الإمبراطور الياباني يخاطب الشعب، إليكم ما قاله”

لماذا، كيف ومتى سيتنحى إمبراطور اليابان؟

لماذا، كيف ومتى سيتنحى إمبراطور اليابان؟

هل اليابان دولة إمبراطورية؟! سؤالٌ يتبادر لأذهان الكثيرين عند استفسارهم عن اليابان بدافع الفضول. ويتم طرحه – غالباً – عند تعرفهم لأول مرة على نظام الحكم في بلاد مطلع الشمس، والتي لديها نظاماً فريداً جداً للحكم – كونها الدولة الوحيدة التي فيها إمبراطور في العالم حالياً – ويطلق عليه نظام “إمبراطوري دستوري”، والذي تم تأسيسه والعمل به بعد نهاية الحرب العالمية الثانية تزامناً مع بدء العمل بالدستور الياباني الحديث في عام 1946. حيث يختلف هذا النظام عن بقية دول العالم بخواص محددة ولكنه مشابهٌ في الهيئة للنظام “الملكي الدستوري” الذي تتحلى به المملكة المتحدة (على سبيل المثال لا الحصر) والذي يعني بأن الدولة تمتلك ملكاً أو ملكة (في حالة اليابان إمبراطوراً) مع رئيس وزراء ودستور.

متابعة قراءة “لماذا، كيف ومتى سيتنحى إمبراطور اليابان؟”

أقنعة الوجوه في اليابان

دائماً ما يلاحظ زوار اليابان، تفشي ظاهرة ارتداء اليابانيين للأقنعة الجراحية. ودائماً ما يتساءل المرء إن كان السبب وراء ذلك حساسية مفرطة لليابانيين تجاه المحسسات، أو العوامل الممرضة، ولكن في الواقع، السبب الحقيقي لهذه الأقنعة يكمن وراء جذورها في التاريخ والحياة اليابانية المعاصرة والتي أعطتْ بعض الذرائع لخروج هذه الأقنعة إلى المجتمع بكثرة.

متابعة قراءة “أقنعة الوجوه في اليابان”

تقديم الهبات المالية في اليابان

تقديم الهبات المالية في اليابان

تشملُ التقاليد اليابانية جُلَّ ميادين الحياة، تاركةً لمسةً ظريفة وطريقةً غير عادية كجزءٍ من الموروث الثقافي لإضفاء شيءٍ من العملية، الجمالية، والاحترام على التعاملات اليومية. وكغيرها من ميادين الحياة، يتمسكُ اليابانيون ببعض التقاليد التي تتوج تعاملاتهم المالية عامةً، والفردية بشكلٍ خاص (عند تقديم النقود من شخصٍ لآخر على سبيل الهبة، الأجرة، هدايا في المناسبات، أو غيرها من التداولات المالية الفردية) حيثُ لابد من التأكد من تضمين هذه النقود داخل مغلفات خاصة تُدعى على العموم “كينبو kinpū”. ولا تُستخدم هذه المغلفات عند عمليات الشراء، أو الدفع العادية كما في المتاجر والمطاعم. حيثُ من الممكن استخدام النقود بشكلها الطبيعي، أو كما تُسمى في اليابان”موكيداشي نو ماما”  أو النقود المطبوعة.

متابعة قراءة “تقديم الهبات المالية في اليابان”