المانغا تساعد أطفال اللاجئين السوريين على بناء الأحلام

الشاب عبادة قسومة مترجم مانغا الكابتن تسوباسا إلى العربية

“إنَّ الأوضاع في سوريا سيئة، سيئةٌ جداً لدرجة أنني أظنُّ أنها تحدُّ من قدرة الأطفال على بناء الأحلام. لكنَّ أحلامهم هي ما ستعيد لسوريا استقرارها يوماً ما.” يقول عبادة قسومة، ويتابع “أتمنى لو أنني أستطيع تزويدهم بالمزيد من الأمل   لجعلهم يؤمنون بأنهم يستطيعون امتلاك الأحلام.”

متابعة قراءة “المانغا تساعد أطفال اللاجئين السوريين على بناء الأحلام”

متجر هاكوهينكان الشهير للألعاب

عند التجول في طوكيو بين صروح التطور بأحدث صيحاته، قد يسعدك إلقاء نظرة على جانبٍ حنيني من طفولتك القديمة ولكن برؤية يابانية!
افتتح متجر “هاكوهينكان” للألعاب بحي غينزا في طوكيو في عام 1982. ويتمتع بسمعة كبيرة في عالم الألعاب والذي تطور بشكل متسارع ليصل لشكله المتقدم والمتنوع الحالي. وذلك بطوابقه الثمانية إضافةً إلى سبعة فروع أخرى في أهم المطارات والمراكز الحيوية في العاصمة، ويعد المتجر بطوابقه الثمانية أحد أهم المراكز السياحية الهامة للزوار لشراء الألعاب والهدايا التذكارية.

متابعة قراءة “متجر هاكوهينكان الشهير للألعاب”

نظرة على كابوس المشاهد الأزلي: حرق الأحداث

نظرة على كابوس المشاهد الأزلي: حرق الأحداث

إن من أهم عناصر نجاح و شهرة الأنمي أو المانغا هو أسلوب سرد القصة وحبكتها وفقاً للنقاد والخبراء في هذا المجال. لذلك تعد الحكاية التي تروى في مسلسلات الأنمي أو حتى بكتب المانغا هامةً للغاية لمتابعيها وعشاقها.

وينزعج الكثير من المتابعين عند اكتشافهم لحدث كبير ضمن السيناريو خارج نطاق متابعتهم وذلك عند قراءتهم بالصدفة لموضوع يتحدث عن مسلسل أو كتاب يحبوه ويزداد الاستياء أكثر عند تناول مواضيع تكشف عن نقطة تحول دراماتيكية في سيناريو مليء بالتشويق والغموض.

متابعة قراءة “نظرة على كابوس المشاهد الأزلي: حرق الأحداث”

رحلة في عالم الموسيقيين والمطربين اليابانيين الهواة

رحلة في عالم الموسيقيين والمطربين اليابانيين الهواة
في كل بلد وثقافة هناك عالمين مختلفين عند الحديث عن الموسيقى والغناء، القسم الأول هو العالم الاحترافي، الأغاني المصنعة في الاستديوهات الاحترافية، والموسيقى التي تعزفها فرق محترفة مشهورة برفقة مغنين ومؤدي أصوات محترفين ومشهورين، وعالم آخر هو عالم الهواة الذي ربما يحتوي مواهب أفضل من تلك الموجودة بين المحترفين في الكثير من الأوقات، وهذا لا يختلف على الإطلاق عند الحديث عن الموسيقى والأغاني اليابانية.
للراغبين في البحث عن هواة يابانيين يحبون الغناء والموسيقى، ربما يكون الأمر أسهل مما تتصور، فهؤلاء لهم منصتهم المميزة التي استغلوها منذ إنشائها في عرض مواهبهم بشكل مذهل، ليقدم كل موهوب ما يستطيع تقديمه، انطلاقاً من أغاني الفوكالويد وحتى أغاني الـ Covers والأغاني الأصلية التي كتبوها بأنفسهم. تسمى هذه المنصة بـ Nico Nico Douga ويسمى المطربون فيها (تسمية أعطيت لهم لتمييزهم عن المطربين الاحترافيين) بالـ Utatie.

منتجو الفوكالويد:

الفوكالويد هي برمجيات مصنوعة خصيصاً للغناء، تعتمد في ذلك على قاعدة بيانات ضخمة من الأصوات التي تم تسجيلها مسبقاً وتقطيعها وتصنيفها وربطها بكلمات وحروف محددة، يمكن ترتيب هذه الأصوات كما يريد المنتج للخروج بالنهاية -بعد إضافة الموسيقى- بأغانٍ كاملة. كتبسيط للمفهوم، المنتج يقوم بكتابة الكلمات والألحان، والبرمجية تغني.
لاقت الفوكالويد شعبية كبيرة بين اليابانيين على عكس الأمريكيين، ربما يكون السبب كون اللغة اليابانية أكثر توافقاً مع المبدأ الرئيسي الذي يعمل فيه البرنامج عكس الإنجليزية، بأي حال، الرواج هذا استمر حتى الآن، وتطور من كون الأغاني تلك “مجرد إنتاجات هواة” إلى إنتاجات احترافية، جعلت “هاتسوني ميكو” تحصل على حفلات حية في الهواء الطلق تجمع آلاف معجبيها.

مطربو الـ covers – الأوتاتي (اليوتاتي كما يلفظها البعض):

مع موجة الفوكالويد التي جعلت الكثير من كتّاب الأغاني غير القادرين على الغناء -أو التعاون مع أحد المطربين المحترفين- قادرين على إنتاج أغانيهم. جاءت موجة مطربي الـ covers اليابانيين (الأوتاتي)، الذين كانوا بداية يعيدون غناء الأغاني العادية بأصواتهم، ومن ثم أصبحوا يعيدون غناء أغاني الفوكالويد بأصوات بشرية، حيث كانت الموسيقى جاهزة سلفاً -بما أن أغلب المنتجين يرفقونها للتحميل مع أغانيهم المنتجة- وبعد غناء الأغنية، يرفعونها على موقع Nico nico douga – نفس المنصة التي رفعت عليها أغنية الفوكالويد الأصلية.
بعض الأوتاتي يكتبون أغانيهم الخاصة، بعضهم يصنعون موسيقاهم الخاصة، بعضهم يعملون فردياً، وبعضهم في مجموعات، ولكل منهم بصمته الصوتية الخاصة به، ولهم مجتمعهم وموقع الويكي الخاص بهم، ومعجبيهم. عالم الأوتاتي متسع جداً ويشمل الكثير من الشخصيات والأنماط الغنائية المميزة التي لا يمكن إيجادها في مكان آخر.

مجتمع nico nico douga الآن:

nico nico douga
nico nico douga
في الوقت الحاليّ، أصبح النشر الجديد في المجتمع أقل مما سبق بعد انتقال الكثير من الأوتاتي والمنتجين من كونهم هواة إلى كونهم محترفين، ولكن بعضهم ما يزال حتى الآن ينشر في المجتمع بشكل دوري وينتج الأغاني لمعجبيه.
من أشهر الأوتاتي الذين تحولّوا لمطربين احترافيين، “Reol” التي أصبحت نجمة بوب مشهورة في اليابان بعد ألبومها الجديد الذي صدر قبل تسعة اشهر تقريباً، وهذه إحدى أبرز أغانيها التي لاقت رواجاً كبيراً عبر اليوتيوب:

 

ومن أشهر المنتجين الذين انتقلوا من إنتاج أغاني الفوكالويد إلى إنتاج الأغاني بصوتهم، “هاتشي”؛ المطرب الذي غنى افتتاحية الموسم الثاني من الأنمي الشهير Boku No Hero، والذي أصبح معروفاً لاحقاً باسمه الحقيقي “كينشي يونيزو”.
الكثير من الأوتاتي الذين اختفوا في الأعوام السابقة يعودون الآن للساحة، سواءاً من خلال إعادة نشر أغانيهم السابقة في حساباتهم الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال الحفلات التي يقيمونها في الواقع، وهذا أفضل ما في الأمر، فتلك الأصوات المذهلة تستحق الاستمرار بالتأكيد.

شهب اصطناعية في سماء طوكيو عام 2020!

شهب اصطناعية في سماء طوكيو عام 2020!

تخطط شركة يابانية ناشئة للقيام بعرض (زخات للشهب) لتجعل من السماء “شاشة كبيرة ” في أولمبياد طوكيو 2020. حيث تعتزم اليابان لجعل الألعاب الأولمبية لعام 2020 والتي ستقام في طوكيو (شيء لا يُنسى)!

متابعة قراءة “شهب اصطناعية في سماء طوكيو عام 2020!”

الأنمي في مواجهة شبح القرصنة

الأنمي في مواجهة شبح القرصنة

لاشك بأن الأنمي هو أحد الركائز الثقافية المهمة لليابان إن لم يكن الأهم حالياً! حيث تعتبر صناعة الأنمي عملاقةً تدرّ مليارات الدولارات كل سنة إلى الشركات المنتجة اليابانية والحكومة اليابانية نفسها أيضاً، وهو أحد عوامل الجذب المهمة التي استخدمتها الحكومة اليابانية في آخر ثلاثة عقود لجذب السياح من كل بقعة في العالم إلى اليابان وأيضاً في ترسيخ القيم اليابانية المهمة في الأطفال اليابانيين.

متابعة قراءة “الأنمي في مواجهة شبح القرصنة”

كتب ميازاكي المفضلة

انطلاقاً من كون الكتاب منارة الإبداع و مزرعة الفكر المتنور؛ يفصح عملاق الأنمي الياباني عن تلك الواحات -التي لجأ إليها طفلاً هارباً من أسى الواقع الياباني بُعَيدَ الحرب العالمية الثانية، و نظرته إلى نفسه كإنسان أو طفل ضعيف جسدياً. و التي كان لها دوراً مهماً في ازدهار فكره و إثماره لإنجازات يتغنى بها الكثير حول العالم و معجبيه من عشاق الأنمي و المانغا خصوصاً.

و في مقابلة شخصية أُجريَت مع مبدع الأنمي الشهير “هاياو ميازاكي” كشف عن كتب و قصص الأطفال التي كان يرتع إليها والتي ساهمت بنهضة فكره و خياله منذ طفولته والتي صبت في بحر إبداعه في صناعة تلك التحف الفكرية التي أدهشت المعجبين حول العالم. وقد تحدث عن قائمة المفضلة لديه المؤلفة من 50 كتاباً. وكان العديد منها قد سبق وأن اختاره ضمن فعاليات تكريم سلسلة “Boy’s Books” للناشر “إيوانامي شوتين” في عام 2010، ومن الجدير بالذكر أن جُلَّ هذه القصص ذات أصل غربي و تم نحتها لمسلسلات أنمي لاحقاً مثل “جزيرة الكنز” و “الحديقة السّرية”.

الكتب الخمسون التي جمعها “هاياو ميازاكي” ضمن مفضلته:

The Borrowers — Mary Norton

The Little Prince — Antoine de Saint-Exupéry

Children of Noisy Village — Astrid Lindgren

When Marnie Was There — Joan G. Robinson

Swallows and Amazons — Arthur Ransome

The Flying Classroom — Erich Kästner

There Were Five of Us — Karel Poláček

What the Neighbours Did, and Other Stories — Ann Philippa Pearce

Hans Brinker, or The Silver Skates — Mary Mapes Dodge

The Secret Garden — Frances Hodgson Burnett

Eagle of The Ninth — Rosemary Sutcliff

The Treasure of the Nibelungs — Gustav Schalk

The Three Musketeers — Alexandre Dumas, père

A Wizard of Earthsea — Ursula K. Le Guin

Les Princes du Vent — Michel-Aime Baudouy

The Flambards Series — K. M. Peyton

Souvenirs entomologiques — Jean Henri Fabre

The Long Winter — Laura Ingalls Wilder

A Norwegian Farm — Marie Hamsun

خدمات الترجمة من وإلى اليابانية بأفضل الأسعار، للتفاصيل لا تتردد بالتواصل معنا
خدمات الترجمة من وإلى اليابانية بأفضل الأسعار، للتفاصيل لا تتردد بالتواصل معنا

Heidi — Johanna Spyri
The Adventures of Tom Sawyer — Mark Twain
Little Lord Fauntleroy — Frances Hodgson Burnett
Tistou of the Green Thumbs — Maurice Druon
The Adventures of Sherlock Holmes — Arthur Conan Doyle
From the Mixed-Up Files of Mrs. Basil E. Frankweiler — E. L. Konigsburg
The Otterbury Incident — Cecil Day-Lewis
Alice’s Adventures in Wonderland — Lewis Carroll
The Little Bookroom — Eleanor Farjeon
The Forest is Alive or Twelve Months — Samuil Yakovlevich Marshak
The Restaurant of Many Orders — Kenji Miyazawa
Winnie-the-Pooh — A. A. Milne
Nihon Ryōiki — Kyokai
Strange Stories from a Chinese Studio — Pu Songling
Nine Fairy Tales: And One More Thrown in For Good Measure — Karel Čapek
The Man Who Has Planted Welsh Onions — Kim So-un
Robinson Crusoe — Daniel Defoe
The Hobbit — J. R. R. Tolkien
Journey to the West — Wu Cheng’en
Twenty Thousand Leagues Under the Sea — Jules Verne
The Adventures of the Little Onion — Gianni Rodari
Treasure Island — Robert Louis Stevenson
The Ship that Flew — Hilda Winifred Lewis
The Wind in the Willows — Kenneth Grahame
The Little Humpbacked Horse — Pyotr Pavlovich Yershov (Ershoff)
The Little White Horse — Elizabeth Goudge
The Rose and the Ring — William Makepeace Thackeray
The Radium Woman — Eleanor Doorly
City Neighbor, The Story of Jane Addams — Clara Ingram Judson
Ivan the Fool — Leo Tolstoy
The Voyages of Doctor Dolittle — Hugh Lofting

أهم ألعاب بلايستيشن4 لعام 2017

PlaySataion

ألهبت بلايستيشن حماس الجمهور و زوار معرض E3 في أميركا بألعابها المرتقبة!

 

لقد ظهرت الحاجة لتأسيس معرض تجاري مخصص لألعاب الفيديو والترفيه بعد أن شهدت صناعة ألعاب الفيديو في بداية التسعينات نمواً متسارعاً، فأقيم معرض الترفيه الإلكتروني E3 لأول مرة في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية في عام 1995، ويعد هذا المعرض الحدث السنوي الأضخم والأبرز في عالم صناعة ألعاب الفيديو والترفيه ويستمر عادةً لنحو ثلاثة أيام يسبقها يوم أو يومان خاص لمؤتمرات الشركات الكبرى مثل سوني و نينتندو و غيرهما وفيها يتم الكشف عن المشاريع الكبرى للشركات إضافةً إلى الألعاب التي ستصدر خلال عام أو أكثر. وفي هذا العام شهد معرض E3عديداً من الإعلانات القوية، التي ارتقت إلى مستوى عشاق الألعاب الإلكترونية، حيث حمل عديداً من المفاجآت التي كانت عبارة عن إشاعات تتردد على مسامع محبي الترفيه الإلكتروني لفترة طويلة؛ إليكم أبرز الألعاب التي تم الإعلان عنها خلال مؤتمر سوني بلايستيشن وتعتبر أغلبها حصرية على البلايستيشن4:

متابعة قراءة “أهم ألعاب بلايستيشن4 لعام 2017”

أرباح لعبة البوكيمون الشهيرة تتجاوز المليار دولار

Pokemon Go

يبدو أنّ مستقبل الألعاب على الهواتف الذكية يزدهر حتى على يد الشركات التي اعتادت جني أرباحاً كبيرة من منصاتها التقليدية!
حيث حققت لعبة الواقع المعزز الشهيرة Pokemon Go أكثر من 1.2 مليار دولار أميركي من العائدات، وأكثر من 752 مليون تنزيل حتى الآن، في حين بلغ إجمالي إيرادات اللعبة لعام 2016 نحو 950 مليون دولار أميركي. لذا يُقال إنه على الرغم من أن اللعبة لم تبرز على العناوين الرئيسية للأخبار في العام الحالي، إلا أنها لا تزال تجذب إليها الكثير من المستخدمين!
ويُعتقد أن دعم شركة نيانتيك المطورة للعبة المستمر، والذي يتضمن”إضافة بوكيمونات جديدة وإعادة صياغة ميزة “جيم” Gym، قد ساعد على إبقاء المستخدمين متفاعلين مع اللعبة وإعطائهم أسباباً للعودة إليها. وساعد نيانتيك أيضًا العروضُ الترويجية الخاصة خلال الأعياد مثل هالوين التي تزيد من ظهور أنواع معينة من البوكيمونات.
أن مستخدمي بوكيمون غو النشطين شهريًا بلغ نحو 60 مليون لاعب في شهر حزيران/يونيو المنصرم، وقام 20% منهم بفتح اللعبة مرة واحدة على الأقل في اليوم. ومع أن هذا الرقم أقل بكثير مما حظيت به اللعبة في شهر آب/أغسطس من العام الماضي حين كان العدد يصل إلى 100 مليون، إلا أنه يُظهر أنها لا تزال تحظى بانتشار واسع.
وتبلغ نسبة الذكور من مستخدمي بوكيمون غو نحو 57.4%، في حين أن 38% هم من جيل الألفية (الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و34). ولكن اللعبة لاتزال تجذب الكثير من اللاعبين الأصغر سناَ، إذ تقدر نسبة المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا بنحو 32.5%.

المصدر: Apptopia

نينتندو سويتش .. نجاح كبير يعقبه تحديات كبيرة!

نينتندو سويتش .. نجاح كبير يعقبه تحديات كبيرة!

بعد النجاح الكبير الذي حققته شركة نينتندو بتحقيق مبيعات كبيرة لمنصة الجديدة للألعاب “سويتش” لدرجة أنها فاقت مبيعات البلايستيشن4 ! واجهت الشركة تحديات كبيرة نتيجة تنامي الطلب الكبير و السريع على منصتها حتى نفذت كمياتها من الأسواق في عدة دول حول العالم!
هذا الارتداد السلبي للنجاح يعود لعدم قدرة الشركة على المواكبة السريعة للارتفاع المفاجئ والغير مسبوق للطلب العالمي على جهاز الألعاب الجديد الذي طرحته الشركة في الأسواق في شهر مارس الماضي وبلغ عدد مبيعاته العالمية قرابة ثـلاثـة مـلايـيـن وحدة خلال شــهــر واحــد فــقــط! وهذا ما أجبرها في مرحلة من المراحل إلى التحول من الشحن البحري الأرخص تكلفةً إلى الشحن الجوي باهظ التكلفة سعياً من الشركة لمواكبة الطلب، وهذا ما أكده المتحدث الرسمي باسم الشركة على أنه تم بالفعل نقل بعض شحنات أجهزة “سويتش” عبر الجو لكنه لم يكشف عن الأسواق التي تلقت هذه الأجهزة عبر الجو. ويقول المحلل في “معهد أبحاث أيس” هيديكي ياسودا إن الشحن الجوي يؤدي إلى “عصر” الأرباح لأنه قد يكلف مبلغا إضافيا يصل إلى خمسة آلاف ين، أو نحو 45 دولار لكل جهاز “سويتش”، مضيفا بأنه رغم ذلك فإن استخدام الشحن الجوي قد يكون ممكنا لأن الطلب على المنصة يظل مرتفعاً.
لكن الشركة عادت مجدداً للاعتماد على الشحن البحري في نقل الأجهزة فهل ستتوفق في تحقيق التوازن بين العرض والطلب من جهة و بين التكاليف والأرباح من جهة أخرى؟!