الرسومات في اليابان بين المانغا والهنتاي

الرسومات في اليابان بين المانغا والهنتاي

عُرف اليابانيون كغيرهم من الشعوب الآسيوية بالقدرة الجميلة في فن الرسم، ولا أدل على ذلك من التراث الغني لدول شرق آسيا والمتمثلة في المعابد التي تزخر بالزخارف والرسوم التي تخطف الأنفاس، ناهيك عن الرسومات للإنسان والحيوانات والنباتات التي يخال للمرء أنها ستخرج حيةً من مكانها لدقة رسمها وبراعة راسمها. ويبدو أن براعة الإنسان وحسه الفني يقفز محلقاً ومبتعداً عن حسه الإنساني الطبيعي عندما لا يرى سبيلاً نيراً يسترشد به، لتتحول تلك البراعة إلى سواد ملون بالرسوم، ويتحول معه ذلك الإبداع إلى سلاحٍ مُبتكرٍ للربح والترويج لقيم العنف والجنس، فما الذي حول تلك الرسوم التي تروي قصصاً من التاريخ إلى أفلام ومسلسلات كرتونية يابانية تحاكي الإنسان بالعنف والجنس؟

متابعة قراءة “الرسومات في اليابان بين المانغا والهنتاي”

وجهة نظر حول الأنمي وأفلام الكرتون

يحتدم النقاش في معظم الأحيان  عند التحدث عن أعمال الأنمي الشهيرة ومقارنتها بأفلام الكرتون إلا أنهما يتفقان في شيء واحد فقط، وهو أن كليهما رسم متحرك أما وجوه الاختلاف فكثيرة، لذا سنذكر بعضها لتسهيل المسألة.

متابعة قراءة “وجهة نظر حول الأنمي وأفلام الكرتون”

الوفيات في اليابان: لا عزاء بعد الموت

في صبيحة كل يوم، وأثناء توجهي إلى الجامعة أسير في نفس الطريق وتقع عينايّ على نفس البيوت والأشجار والحدائق وكذلك المقابر! أجل المقابر! لصغر المساحات المأهولة قد يذهلكم إن أخبرتكم أنّ في حيّي وحده توجد 4 مقابر اثنان منهما يقعان بالقرب من بوابات الجامعة!

متابعة قراءة “الوفيات في اليابان: لا عزاء بعد الموت”

مجلة اليابان … ثلاث سنوات من التميز والعطاء

مجلة اليابان ... ثلاث سنوات على التميز والعطاء

سعت مجلة اليابان منذ انطلاقتها أن تكون قريبةً إلى قلوب متابعيها وجمهورها في كافة وسائل التواصل الاجتماعي. وهذا ما أكسبها دعماً كبيراً ومستمراً متميزةً عن باقي المنصات التي تقدم محتوى عن اليابان باللغة العربية.

متابعة قراءة “مجلة اليابان … ثلاث سنوات من التميز والعطاء”

الطبيعة الساحرة في جزيرة إيزو أوشيما

الطبيعة الساحرة في جزر إيزو أوشيما

مصدر الصورة الرئيسية: 4travel.jp

إيزو أوشيما (伊豆 大 島، Izu Ōshima) أكبر جزر إيزو، وهي مجموعة من الجزر البركانية تحت إدارة طوكيو، على مقربة من شبه جزيرة إيزو. وتقع أوشيما على بعد حوالى 100 كم جنوب العاصمة. وتعدّ وجهةً سياحيةً شهيرة، خاصة بالنسبة للذين يبحثون عن رحلة قصيرة انطلاقاً من العاصمة اليابانية طوكيو.

متابعة قراءة “الطبيعة الساحرة في جزيرة إيزو أوشيما”

رحلة في عالم الموسيقيين والمطربين اليابانيين الهواة

رحلة في عالم الموسيقيين والمطربين اليابانيين الهواة
في كل بلد وثقافة هناك عالمين مختلفين عند الحديث عن الموسيقى والغناء، القسم الأول هو العالم الاحترافي، الأغاني المصنعة في الاستديوهات الاحترافية، والموسيقى التي تعزفها فرق محترفة مشهورة برفقة مغنين ومؤدي أصوات محترفين ومشهورين، وعالم آخر هو عالم الهواة الذي ربما يحتوي مواهب أفضل من تلك الموجودة بين المحترفين في الكثير من الأوقات، وهذا لا يختلف على الإطلاق عند الحديث عن الموسيقى والأغاني اليابانية.
للراغبين في البحث عن هواة يابانيين يحبون الغناء والموسيقى، ربما يكون الأمر أسهل مما تتصور، فهؤلاء لهم منصتهم المميزة التي استغلوها منذ إنشائها في عرض مواهبهم بشكل مذهل، ليقدم كل موهوب ما يستطيع تقديمه، انطلاقاً من أغاني الفوكالويد وحتى أغاني الـ Covers والأغاني الأصلية التي كتبوها بأنفسهم. تسمى هذه المنصة بـ Nico Nico Douga ويسمى المطربون فيها (تسمية أعطيت لهم لتمييزهم عن المطربين الاحترافيين) بالـ Utatie.

منتجو الفوكالويد:

الفوكالويد هي برمجيات مصنوعة خصيصاً للغناء، تعتمد في ذلك على قاعدة بيانات ضخمة من الأصوات التي تم تسجيلها مسبقاً وتقطيعها وتصنيفها وربطها بكلمات وحروف محددة، يمكن ترتيب هذه الأصوات كما يريد المنتج للخروج بالنهاية -بعد إضافة الموسيقى- بأغانٍ كاملة. كتبسيط للمفهوم، المنتج يقوم بكتابة الكلمات والألحان، والبرمجية تغني.
لاقت الفوكالويد شعبية كبيرة بين اليابانيين على عكس الأمريكيين، ربما يكون السبب كون اللغة اليابانية أكثر توافقاً مع المبدأ الرئيسي الذي يعمل فيه البرنامج عكس الإنجليزية، بأي حال، الرواج هذا استمر حتى الآن، وتطور من كون الأغاني تلك “مجرد إنتاجات هواة” إلى إنتاجات احترافية، جعلت “هاتسوني ميكو” تحصل على حفلات حية في الهواء الطلق تجمع آلاف معجبيها.

مطربو الـ covers – الأوتاتي (اليوتاتي كما يلفظها البعض):

مع موجة الفوكالويد التي جعلت الكثير من كتّاب الأغاني غير القادرين على الغناء -أو التعاون مع أحد المطربين المحترفين- قادرين على إنتاج أغانيهم. جاءت موجة مطربي الـ covers اليابانيين (الأوتاتي)، الذين كانوا بداية يعيدون غناء الأغاني العادية بأصواتهم، ومن ثم أصبحوا يعيدون غناء أغاني الفوكالويد بأصوات بشرية، حيث كانت الموسيقى جاهزة سلفاً -بما أن أغلب المنتجين يرفقونها للتحميل مع أغانيهم المنتجة- وبعد غناء الأغنية، يرفعونها على موقع Nico nico douga – نفس المنصة التي رفعت عليها أغنية الفوكالويد الأصلية.
بعض الأوتاتي يكتبون أغانيهم الخاصة، بعضهم يصنعون موسيقاهم الخاصة، بعضهم يعملون فردياً، وبعضهم في مجموعات، ولكل منهم بصمته الصوتية الخاصة به، ولهم مجتمعهم وموقع الويكي الخاص بهم، ومعجبيهم. عالم الأوتاتي متسع جداً ويشمل الكثير من الشخصيات والأنماط الغنائية المميزة التي لا يمكن إيجادها في مكان آخر.

مجتمع nico nico douga الآن:

nico nico douga
nico nico douga
في الوقت الحاليّ، أصبح النشر الجديد في المجتمع أقل مما سبق بعد انتقال الكثير من الأوتاتي والمنتجين من كونهم هواة إلى كونهم محترفين، ولكن بعضهم ما يزال حتى الآن ينشر في المجتمع بشكل دوري وينتج الأغاني لمعجبيه.
من أشهر الأوتاتي الذين تحولّوا لمطربين احترافيين، “Reol” التي أصبحت نجمة بوب مشهورة في اليابان بعد ألبومها الجديد الذي صدر قبل تسعة اشهر تقريباً، وهذه إحدى أبرز أغانيها التي لاقت رواجاً كبيراً عبر اليوتيوب:

 

ومن أشهر المنتجين الذين انتقلوا من إنتاج أغاني الفوكالويد إلى إنتاج الأغاني بصوتهم، “هاتشي”؛ المطرب الذي غنى افتتاحية الموسم الثاني من الأنمي الشهير Boku No Hero، والذي أصبح معروفاً لاحقاً باسمه الحقيقي “كينشي يونيزو”.
الكثير من الأوتاتي الذين اختفوا في الأعوام السابقة يعودون الآن للساحة، سواءاً من خلال إعادة نشر أغانيهم السابقة في حساباتهم الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال الحفلات التي يقيمونها في الواقع، وهذا أفضل ما في الأمر، فتلك الأصوات المذهلة تستحق الاستمرار بالتأكيد.