ريكاكو إيكي .. أفضل رياضية في دورة الألعاب الآسيوية

ريكاكو إيكي
حققت السباحة اليابانية ريكاكو إيكي (18 عاماً) جائزة أفضل رياضية في دورة الألعاب الآسيوية 2018 والتي أقيمت مؤخراً في العاصمة الإندونيسية (جاكرتا) حيث كسرت بذلك احتكار الرياضيين الذكور لهذه الجائزة طوال تاريخ الدورات الآسيوية.
حققت “إيكي” هذه الجائزة بعد حصدها لست ميداليات ذهبية وميداليتين فضتين حيث جاء تتويجها على النحو التالي:
 ذهبية منافسات 50 م حرة، 50 م فراشة، و100 م فراشة، و100 م حرة، والتتابع 4×100 م حرة، والتتابع 4×100 م متنوعة، وفضيتي تتابع 4×200 م حرة، وتتابع 4×100 متنوعة مختلطة.
السباحة الرياضية اليابانية ريكاكو إيكي
السباحة الرياضية اليابانية ريكاكو إيكي
لتعادل الرقم القياسي الذي حققه الكوري الشمالي “سو جين مان” في العام 1982.
وقالت “إيكي” عند تحدثها عن إنجازها التاريخي “أن أصبح أول يابانية أتوج بست ميداليات ذهبية… هو أمر وضع السباحة اليابانية على الخريطة الرياضية قبل عامين من استضافة طوكيو دورة الألعاب الأولمبية الصيفية”
سلط هذا الإنجاز الضوء على قدرة الفتاة اليابانية على تحقيق النجاح في كبرى المحافل الرياضية الدولية. و أن تقوم فتاة في مقتبل العمر بتحقيق كل تلك الميداليات في دورة ألعاب واحدة، فهذا يدل على موهبة نادرة أولاً ودعم إداري وفني ومالي ثانياً لتتكامل بذلك عوامل النجاح التي ستقود “إيكي” لتحقيق إنجازات عالمية في بطولة العالم للسباحة والتجهيز لحصد الميداليات في دورة الألعاب الصيفية “طوكيو 2020”.
لن تكتفي إيكي بهذه الإنجازات التي حققتها في دورة الألعاب الآسيوية مؤخراً، بل تسعى إلى تحقيق المزيد من الإنجازات العالمية لاسيما في دورة طوكيو للألعاب الأولمبية عام 2020
لن تكتفي إيكي بهذه الإنجازات التي حققتها في دورة الألعاب الآسيوية مؤخراً، بل تسعى إلى تحقيق المزيد من الإنجازات العالمية لاسيما في دورة طوكيو للألعاب الأولمبية عام 2020
حيث أشارت “إيكي” إلى أن هدفها المقبل هو إحراز اللقب العالمي العام المقبل في كوريا الجنوبية، والاستعداد بأفضل طريقة ممكنة لأولمبياد طوكيو في عام 2020.
حيث أوضحت “لم أحرز بعد لقبا عالمياً لذا هذا هو هدفي المقبل”، وعلقت “إيكي” على اختيارها أفضل رياضية في الدورة قائلةَ: “كنت على متن القطار إلى ديزني لاند (في اليابان) عندما اتصل بي مدربي ليقول لي أنه قد يتم اختياري أفضل رياضية. لم أتمكن من التوقف عن الابتسام هذا أمر كنت أرغب في نيله والفوز بهذه الجائزة هو مدعاة فخر”.
فهل ستتمكن “إيكي” من تحقيق المزيد من الإنجازات على المستوى العالمي؟ توجد فرص كبيرة لها لاسيما خلال دورة الألعاب الأولمبية التي ستقام في طوكيو عام 2020 والتي ستشهد منافسة كبيرة بين العديد من المنافسين من حول العالم.
مشهد لتكريم السباحة اليابانية ريكاكو إيكي عند وصولها إلى مطار هانيدا الدولي في طوكيو. و على الرغم من وصول نحو 100 من الرياضيين اليابانيين في ذلك اليوم. إلا أن جميع الأنظار كانت متجه نحو هذه السباحة التي حققت إنجازات تاريخية في دورة الألعاب الآسيوية لعام 2018:

مسلمو ميانمار في فيلم ياباني

مسلمو ميانمار في فيلم ياباني
لم يخفِ المخرج الياباني “أكيو فوجيموتو” قلقه مما جرى في ميانمار منذ البداية من مجازر تندى له جبين الإنسانية.  حيث تعاني أقلية الروهينغيا المسلمة من اضطهاد ممنهج من قِبَل الغالبية البوذية في ميانمار (بورما سابقاً) وقد وصف المخرج “فوجيموتو” معاناة لاجئي الروهينغيا في ميانمار بأنها “مشاكل رهيبة” وقد استعرض بعضاً من هذه المعاناة في فيلم “ممر الحياة” الذي يروي قصة معاناة أسرة ميانمارية لاجئة في اليابان، وقد فاز الفيلم بجائزة “روح آسيا” في الدورة الثلاثين لمهرجان طوكيو السينمائي الدولي والذي يعد من أضخم مهرجانات آسيا السينمائية.
المخرج الياباني أكيو فوجيموتو
المخرج الياباني أكيو فوجيموتو
والجدير بالذكر بأن أدوار البطولة في فيلم “ممر الحياة” ليست بأداء ممثلين محترفين ونجوم ومشاهير، بل هم لاجئون حقيقيون قاموا بلعب هذه الأدوار لتجسيد واقع غائب ومغيب عن الرأي العام العالمي وذلك من أجل نقل الصورة الحقيقية كما هي للعالم. وقد تم البدء بتصوير الفيلم منذ عام 2014 ، وذلك من قبل فريق إنتاج ياباني ميانماري مشترك. وتبدأ حكاية الفيلم في عام 2010 مستعرضةً قصة أسرة لجأت إلى العاصمة اليابانية طوكيو من ميانمار. حيث عانى الكثير من الأسر من القمع والاضطهاد عقب الاحتجاجات التي نظمها عمال وطلاب في ميانمار للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية، فقام الجيش بقمع المحتجين، ثم سيطر على السلطة بانقلاب عسكري.
ثم يصور الفيلم الصراع الدائر مع طفل لاجئ يبلغ من العمر سبع سنوات، والذي يحمل الهويتين اليابانية والميانمارية. بل إن هذا الصراع يمتد إلى ما هو أبعد في البحث عن الهوية، فهو يرتطم بواقع التغيير الكبير مع مصاعب التأقلم والتعايش مع الوسط المحيط.
رسالة هادفة .. و هدف سامٍ
جائزة روح آسيا من نصيب فوجيموتو لعام 2017
جائزة روح آسيا من نصيب فوجيموتو لعام 2017
ما يثير الدهشة هو أن المخرج “فوجيموتو” لم يعتمد على خبرة طويلة لإخراج فيلم ينال من خلاله جائزة “روح آسيا” في مهرجان سينمائي يعد الأضخم من نوعه في آسيا! فقد قام بتصوير الفيلم بعد عام واحد من تخرجه فقط. إلا أن عمله فيه قد استغرق نحو 4 سنوات لإنجازه. أراد “فوجيموتو” من خلال هذا الإنجاز تسليط الضوء على أزمة اللجوء التي باتت مشكلة عالمية كبيرة جداً في الوقت الراهن على حد تعبيره. وعلى الرغم من تناول قصة معاناة أسرة واحدة مع اللجوء والهجرة؛ إلا أن هناك الآلاف من الأسر التي هاجرت منذ ثمانينات القرن الماضي جراء حملات الاضطهاد الممنهجة التي تحدث في هذه المنطقة. بل من المؤسف القول بأن هذا الاضطهاد ليس وليد العصر الحديث، فهو استبداد مستمر منذ مئات السنين بحق مسلمي هذه المنطقة.
عرض ترويجي للفيلم:

ما حدث مؤخراً هو قيام قوات الأمن الميانمارية بارتكاب مجازر وحشية بالتعاون مع مليشيات بوذية بحق أقلية الروهينغيا المسلمة بولاية آراكان، وقد أسفرت المجازر عن مقتل الآلاف، بالإضافة للاعتقالات التعسفية، الحرق الجماعي للممتلكات، والعنف الجنسي ضد النساء. وذلك وفقاً لما ورد في عدة تقارير محلية ودولية متطابقة من مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان. بالإضافة إلى لجوء حوالي 700 ألف من السكان إلى بنغلاديش، وفقاً للأمم المتحدة ومنظمة البرلمانيون في رابطة آسيان لحقوق الإنسان. حيث اعتبرت حكومة ميانمار مسلمي الروهينغيا “مهاجرين غير شرعيين” من بنغلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة الأقلية الأكثر اضطهادًا في العالم.

 

الجلوس واقفاً مع كرسي Archelis

Archelis الجلوس واقفاً مع كرسي
الجلوس واقفاً؟! ذلك ليس مستحيلاً مع الكرسي الذي يمكن ارتداؤه وهو من أكثر الاختراعات التي طال انتظارها في اليابان.
إن كان يتطلب عملك الوقوف لفترات طويلة من الزمن، فلا داعي للقلق! فشركة “نيتو” اليابانية تقدّم Archelis، الكرسي القابل للارتداء. فهو يتيح فرصة الجلوس بدون الاضطرار للجلوس فعلاً. وقد تم تطوير هذا الكرسي في البداية ليساعد الأطباء الذين يعانون من الإرهاق لساعات بسبب الوقوف لفترة طويلة في غرف العمليّات.
Archelis كرسي
Archelis كرسي
ويبدي الكثير من العاملين بمختلف المجالات قلقهم بسبب صعوبة الوقوف أيضاً، وذلك نتيجة الجلوس لفترات طويلة أثناء العمل. إلّا أنّ معظم الناس لديهم القدرة على تحمل إجهاد أكثر بالوقوف أثناء عملهم لفترات طويلة من الزمن. و لهذا صمّم Archelis لتقليل هذا الإجهاد. إنّه كرسي مصنوع من مجموعة من المعادن القابلة للتحمل و الكربون و الذي يعمل بكفاءة عالية لتسهيل حركة المستخدم. و بالرغم من صلابته، فهو أيضاً خفيف الوزن ليعطي راحة لكل الحركات الممكنة.
كلّ ما على المستخدم فعله هو ربط حزام الكرسي بقدميه ليكون قادراً على تتبع كلّ حركة يقوم بها. و أفضل طريقة للقيام بهذا هو انحناء الركبتين أوّلاً و تركيز وزن الجسم على الكرسي. و عندها سيكون Archelis قادراً على دعم وإسناد المستخدم و كأنه جالس بالفعل مما يقلل من تركيز الثقل على الأرجل و الأقدام. و عند اتباع هذه الخطوات سيشعر المستخدم بالراحة أكثر أثناء العمل عند إرخاء العضلات وإسنادها على هذا الكرسي.

يستهدف Archelis في المقام الأول أصحاب المهن الطبية، وخاصة الجراحين، الذين يحتاجون إلى الكثير من التركيز في العمل. فهم يخوضون تحدياًّ ذهنياً صعباً و بالإضافة إلى التحديات البدنية لفترات طويلة من الزمن، وبالتالي فإنه تطور كبير لمساعدتهم. و بعد عدّة سنوات من الآن؛ سيكون Archelis أداة هامة في مختلف بيئات العمل و الحالات مثل مجال تكنولوجيا المعلومات أو للأشخاص الذين يعانون من مشاكل بالمشي أو الوقوف ولا يمكن إغفال موضوع الدوالي التي تصيب الساقين نتيجة الوقوف الطويل و هذا ما يعاني منه ليس الجراحون وحسب؛ بل وحتى المشرفون و المهندسون و البنّائون والمدرسون و غيرهم من الذين تستدعي أعمالهم الوقوف لفترات طويلة خلال اليوم. و على الرغم من المزايا التي يتمتع بها هذا الابتكار، إلا أنه يواجه عدة تحديات وصعوبات، ومنها توفير مقاسات مناسبة لمن يعانون من البدانة وذلك بدون التأثير على كفاءة الكرسي.

هذا الجهاز القابل للارتداء لا يزال قيد التطوير و غير متوفر في الأسواق بعد. إلّا أنّه بالتأكيد لديه مستقبل واعد بالفوائد التي يزوّدها. لاسيما عند توفير عدة مقاسات ليصبح متاحاً للجميع بالأسواق. وعند طرحه بالأسواق، سيضع حداً للمعاناة من الوقوف الطويل.

 

نظرة على رياضة السومو

نظرة على رياضة السومو
تعتبر رياضة السومو من أشهر الرياضات اليابانية التقليدية حيث يعود تاريخها إلى عدة قرون خلت. واليابان هو البلد الوحيد في العالم الذي تمارس به رياضة السومو بشكل احترافي. في هذا المقال نسلط الضوء على رياضة السومو اليابانية.
ما هي رياضة السومو؟
هي رياضة تنافسية تجمع مصارعين “ريكيشي” في حلبة دائرية وتعتمد على الالتحام البدني بين المتنافسين ومحاولة دفع كل منهما الآخر خارج الحلبة.
كيف يتحقق الفوز؟
هناك حالتين يتحقق بأحدهما الفوز، تتمثل الأولى بدفع الخصم خارج الحلبة، أما الثانية فتتمثل بإجبار الخصم على لمس الأرض داخل الحلبة بأي جزء من أجزاء الجسم باستثناء أخمص القدمين. وتبلغ مساحة الحلبة 16 متراً مربعاً تقريباً و أما بنية الأرضية فهي خليط من الطين والرمل.
التنافس الاحترافي:
تُنظم رابطة السومو اليابانية ست بطولات كبرى سنوياً في مختلف أنحاء اليابان، حيث تستمر كل بطولة لمدة 15 يوماً متواصلاً ويخوض المصارع في التصنيفين الأولين لقاءً واحداً فقط كل يوم من أيام البطولة في حين يخوض المصارعون في الدرجات الأدنى لقاءً واحداً كل يومين.
الأكل والتدريبات:
يتناول مصارعو السومو المحترفين وجباتهم الغذائية التي تمدهم بأكثر من 10 آلاف سعرة حرارية في اليوم الواحد
يتناول مصارعو السومو المحترفين وجباتهم الغذائية التي تمدهم بأكثر من 10 آلاف سعرة حرارية في اليوم الواحد
بما أن السومو ليست رياضةً عادية، فهي تتطلب الكثير من الصبر والتحمل واتباع أسلوب حياة مختلف عن الحياة العادية ضمن معسكرات، حيث يُعسكر مصارعو السومو في معسكرات خاصة و يخضعون لنظام صارم من حيث التدريبات والنظام الغذائي، في العادة يستيقظ مصارع السومو بين الساعة الخامسة والسابعة صباحاً وفي العادة لا يتناول المصارع وجبة الإفطار وعلى الغداء يتناول كمية كبيرة من اللحوم والأسماك والخضار والأرز يتبعها بقيلولة وذلك للعمل على زيادة وزنه بشكل أسرع. يتناول مصارعو السومو المحترفين وجباتهم الغذائية التي تمدهم بأكثر من 10 آلاف سعرة حرارية في اليوم الواحد.  و يقوم مصارع السومو خلال فترة التدريبات، ببعض الأعمال كالتنظيف والطبخ وغيرها وهذا عادة يكون عمل المصارعين من الدرجات الأدنى.
تصنيف مصارعي السومو:
هناك ست درجات معتمدة في تصنيف المصارعين، أكبرها هي درجة “ماكوشي” وفيها 42 مصارعاً فقط يدخلون في المنافسة على خمسة مستويات حسب نتائج كل مصارع في البطولات السابقة.
أشهر مصارعي السومو:
أشهر مصارعي السومو في اليابان.. إندو شوتا
أشهر مصارعي السومو في اليابان.. إندو شوتا
يعتبر “إندو شوتا” والمصارع المنغولي “إيتشينوجو تاكاشي”، من أشهر مصارعي السومو حالياً. أما المصارع الثاني؛ فهو أول مصارع من أصول غير يابانية يصل إلى المرتبة الأولى في رياضة السومو في اليابان.
المصارع المنغولي إيتشينوجو تاكاشي
المصارع المنغولي إيتشينوجو تاكاشي
السومو لم تعد حكراً على الرجال، بل أصبحت المرأة قادرةً على المشاركة في هذه الرياضة!
لم تعد السومو حكراً على الرجال
لم تعد السومو حكراً على الرجال

 

نختتم بهذه الجولة بين مصارعي السومو الشهيرين “إيتشينوجو” و “آراواشي”:

 

نبذة عن شركة بانداي نامكو للألعاب

نبذة عن شركة بانداي نامكو للألعاب
أُسست شركة ناكامورا لتصنيع الألعاب في طوكيو من قِبل رجل الأعمال الراحل “ماسايا ناكامورا  في عام1955 ، ودخلتْ مجال تسلية الأطفال عن طريق صناعة أوّل منتجاتها  والتي كانت ألعاب أحصنة خشبية يستطيع الأطفال اللعب بها. و وضعتها في قِسم من أسطح أحد المتاجر.
و في عام 1963 وعلى سقف قِسم من متجر “ميتسوكوشي”، قامت شركة ناكامورا بتركيب سكّة تسير عليها السيارات الصغيرة, وبعد ذلك رُكّبت تلك السّكك في جميع أرجاء المتجر، إلّا أنّ التطور العظيم للشركة كان في السبعينيات من القرن نفسه. حيثُ دخلت مجال ألعاب الفيديو وذلك بإطلاقها لعبة الرماية الفضائية الشهيرة “GALAXIAN ZERO” التي اشترتها منها شركة ” ATARI JAPAN “, وبعدها تغير اسم الشركة إلى أن صار”NAMCO” بعد أن كان ناكامورا.
في ثمانينيات القرن العشرين, أطلقتْ NAMCO لعبة الفيديو الشهيرة ” PAC-MAN ” التي أصبحت لعبةً عالمية وكانت حدثاً كبيراً في عالم الألعاب.
وبعد عقد من الزمن، بدأت شركة  “NAMCO في أميركا عمليات البيع المباشرة للألعاب فيما بدأت شركة “NAMCO OPERATIONS INC” ببناء مراكز للترفيه في مختلف أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية.
استمرّت الشركة في إنتاج ألعاب الفيديو والألعاب التقليدية للأطفال وبيعها حتى عام 2005 حيث  اندمجت ” NAMCO ”  مع شركة الألعاب اليابانية “BANDAI” لتشكّل مجموعة BANDAI NAMCO الجديدة ومقرّها في شينيغاوا، طوكيو ولها بناء ضخم مميّز التصميم.

 

  • من أشهر ألعابها الإلكترونية
Enslaved: Odyssey to the West
Enslaved: Odyssey to the West
Enslaved: Odyssey to the West :  صدرت في عام 2010 وهي لعبة تندرج تحت تصنيف ” أكشن مغامرات  واستراتيجيات” .
Ace Combat: Assault Horizon
Ace Combat: Assault Horizon
Ace Combat: Assault Horizon : أُنتجت في سنة 2011،  تندرج هذه اللّعبة تحت تصنيف “معارك الطائرات الحربية”
Dragon Ball XenoVerse
Dragon Ball XenoVerse
 Dragon Ball XenoVerse : وتُختصر بDragon Ball XV, وهي من سلسلة المانغا الشهيرة دراغون بول.
  • أبرز منتجاتها
تعمل الشركة الآن على خطوط عدة وفي مجالات متنوعة، كما تعمل على تطوير وإنتاج ألعاب إلكترونية رائدة، كما تهتمّ بدراسة حصّتها من سوق الألعاب الإلكترونيّة، بالإضافة إلى أنّها لم تُهمل خطّ إنتاجها الأوّل في الدُّمى والألعاب اللّاسلكية والإلكترونية كالسيّارات وغيرها. بل تطورت كثيراً في هذا المجال، وأخيراً وليس آخراً فقد كان لها حصّة من سوق الحلويات والأطعمة والملابس الخاصّة بالأنمي والألعاب، وأصدرت نماذج بلاستيكيّة لشخصيات المانغا المُحبّبة لدى زبائنها, وعملت أيضاً في مجال صناعة القرطاسية وغيرها من المنتجات. لذلك نجد اسم مجموعة BANDAI NAMCO لامعاً في عالم الألعاب منذ عدة سنوات وهي شركة مشهورة جداً لعشاق الأنمي والمانغا أيضاً نظراً لتنوع منتجات الشركة حول العالم.