ناغاشي سومن .. مثال عملي للمثل القائل: الحاجة أم الاختراع

نغاريه سومن

“ناغاشي سومن” أو “المعكرونة المنجرفة أو المنسابة مع الماء” هي أحد الأكلات الشعبية المحببة جداً في فصل الصيف لدى الأطفال في اليابان، وهي عبارة عن معكرونة رفيعة مصنوعة من دقيق القمح وتؤكل بعد تبريدها بالماء البارد أو الثلج. “ناغاشي سومن” هي من مميزات فصل الصيف والتفكير بها يبعث على الانتعاش بعيداً عن حرارة الصيف الملتهبة.

متابعة قراءة “ناغاشي سومن .. مثال عملي للمثل القائل: الحاجة أم الاختراع”

خصوصية الكرة اليابانية التي لم يفهمها خليلوزيتش وتسببت بإقالته!

خصوصية الكرة اليابانية التي لم يفهمها خليلوزيتش وتسببت بإقالته!

كأس العالم 2018 اقترب ومنتخب اليابان لكرة القدم مدعو للمشاركة في المونديال الذي تأهل له مع المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش بعد خوض المرحلة النهائية من التصفيات الآسيوية والتي طال المدرب خلالها عديد الانتقادات من الإعلام الرياضي الياباني. هذه العلاقة لم تدم أطول حيث تمت إقالة وحيد خليلوزيتش قبل أقل من شهرين من بداية المونديال وتعيين السيد أكيرا نيشينو على رأس الإدارة الفنية للساموراي في مهمة تبدو أكبر من المدرب الجديد الذي يفتقد الخبرة العالمية في التدريب إلى جانب عدم وجود وقت كافٍ لفهم اللاعبين وتطبيق فكره الكروي.

متابعة قراءة “خصوصية الكرة اليابانية التي لم يفهمها خليلوزيتش وتسببت بإقالته!”

كهنة جبال اليابان

كهنة جبال اليابان

   كان التراث الشاماني في الشنتوية قوياً جداً، فقد شعر الناس أنه يمكن أن تكون لهم علاقة بالقوى غير المنظورة من خلال توسط الشامان (“سحرة” دينيون يدّعون بأن لديهم قوة تتغلب على النيران وأنهم يستطيعون التواصل مع عالم الأرواح)، ورغم أن دخول الديانة البوذية إلى اليابان كان يعني على المستوى الرسمي تطوراً واسع المدى لديانة منظمة، إلا أن التراث التقليدي استمر في رسوخه، حيث سعى رجال مقدسون من خارج المؤسسات الدينية الرسمية إلى تقديم الحياة الدينية لعامة الناس. ويسمى هؤلاء “هيجيري” أي رجال مقدسون، وقد سار كثيرون منهم على نهج النساك البوذيين وأطلق عليهم اسم أوباسكو (التي تعني الساحر او الناسك). وأصبح نظامهم الصارم أساساً لطريقة الشوجيندو Shugendo أي طريقة النساك، وهو نظام عقيدة توفيقيّة تعني “طريق الاختبار والتدريب”. وكان الاعتقاد السائد هو أن النساك يستطيعون أن يبلغوا قوة سحرية تفوق قوة البشر نتيجة الميزة التي حصلوا عليها من خلال ممارستهم الدينية الصارمة.

متابعة قراءة “كهنة جبال اليابان”

وجهة نظر حول الأنمي وأفلام الكرتون

يحتدم النقاش في معظم الأحيان  عند التحدث عن أعمال الأنمي الشهيرة ومقارنتها بأفلام الكرتون إلا أنهما يتفقان في شيء واحد فقط، وهو أن كليهما رسم متحرك أما وجوه الاختلاف فكثيرة، لذا سنذكر بعضها لتسهيل المسألة.
أولاً، مكان الإنتاج.  فمكان إنتاج الأنمي من اليابان بالأخص والتي تشتهر به بالدرجة الأولى، أما الكرتون فغالباً ما يقصد به أفلام الكرتون الأمريكية بشكل خاص، أو الغربية بشكل عام. رغم ذلك، فإن التمييز بينهما من هذا المنطلق غير معترف به في اليابان نفسها، فعندما يُسأل الياباني عن الأنمي، تجده يقول أنه عبارة عن أي رسم متحرك يعرض على التلفاز، وله قصة تستمر لفترة معينة من الزمن. إنما يوجد هذا التمييز في الدول غير اليابانية، لسببين: اختلاف طريقة الرسم، فيتسم الأنمي عموماً بدقته في الرسم وحرصه على محاكاة الواقع، ويتضح ذلك بمجرد النظر إلى أجسام الشخصيات في مسلسل سلام دنك.
سلام دنك
سلام دنك
لكن الكرتون يركز على الهزل وشخصياته قد رُسمت على هذا الأساس. الخط الأسود الذي يحيط بالشخصية غالباً ما يكون في غاية الثخانة، وبنية الجسد تكون غريبة غير قريبة من الواقع، فتجد شخصيات ذات أنف طويل أو رأس كبير، أو يكون ذو ساقين قصيرتين، وإلى آخره.
Dexter's Laboratory
Dexter’s Laboratory
 وقد توجد أحياناً هذه المواصفات حتى في الأنمي، مثل:
Akachan to Boku / أنا وأخي
Akachan to Boku / أنا وأخي

 

ولكن ذلك ليس أمراً متعارف عليه  بما يكفي ليعد سمة أساسية للأنمي كما في الكرتون، والذي يسير بنسبة %95 على هذا النحو:

الاختلاف الآخر هو أسلوب سرد القصة، فمن المعتاد أن تجد بطل قصة الأنمي يحمل هدفاً يريد تحقيقه وتكون القصة حول كيفية وصوله لغايته العظمى، وفي طريقه إلى هذا الهدف، سيقابل مختلف الشخصيات، منهم أصدقاء، ومنهم أعداء. وكلٌ له ماضيه ومصالحه ودوافعه الخاصة أيضاً، بل أنه حتى الشرير تجد أن لديه سبب منطقي وراء أفعاله – قد لا توافقه الرأي طبعاً – لكن على الأقل تتفهم وجهة نظره. مثل (باين) عندما كان يقاتل (ناروتو). قال له:  “حتى وإن هزمتني فسيأتي غيري وسيسفك الدماء مرة أخرى،  لذلك أريد أن أتخلص من عالم النينجا، لأنه عالم ميؤوس منه وبحاجة إلى التغيير. إن حب الآخرين يولد الكراهية عند فقدانهم، والكراهية ما ورائها إلا المزيد من الكراهية.”  كلام صحيح، ولكن كانت الإشكالية أن الحل غير مناسب. وكما ترون إن بإمكان قارئ المانغا أو مشاهد الأنمي معرفة وجهة نظر الكاتب عن كثير من الأشياء من خلال ما تقوله شخصياته. إذاً من أهم سمات الأنمي والمانغا أنه وسيط يستخدمه الكاتب لجلب مشكلة معينة ووضعها تحت محط أنظار المشاهدين وتوعيتهم وتشجيعهم على التفكير.  ومن المستحيل أن تصل أفلام الكرتون إلى هذه الدرجة من العمق، فهي تهدف إلى تلقين الصغار دروساً معينةً. وكل حلقة تكون مستقلةً عما سبقها، وكل حلقة تكون لها مشكلة خاصة تُحل في نهاية الحلقة، والشرير يكون شريراً لأجل أن يسيطر على العالم (أو أي نوع ثانٍ من الحكم أو السيطرة) فقط بدافع الطمع،  كل ما عدا ذلك من أفلام الكرتون نجدها مستوحاة بشيء من الأنمي، مثل ساموراي جاك، بون دوكس، أو حتى سلاحف النينجا. باختصار أي كرتون فيه نمو ذاتي للشخصيات تجد أنه أتى بالفكرة من المانغا والأنمي. وهذا أحد أسباب أن كتاب القصص المصورة الأمريكية قد قرروا أن يجعلوا إصداراتهم الحديثة أكثر مأساوية مقارنة بما قد سلف،  لأنهم أدركو طبيعة قصصهم الطفولية وأن جمهورهم يريد شيء عقلاني أكثر نتيجة تقدمهم في السن.
ومن المؤسف أن تجد في نهاية المطاف من يقول لك بأن هذا:
وهذا:
كلاهما للأطفال، ما رأيكم أنتم؟

موسم الساكورا في اليابان

موسم الساكورا في اليابان

مما لا ريب فيه أن المسافر إلى اليابان في فصل الربيع، سيحظى بتجربة أحد أكثر الفعاليات الطبيعية استثناءً في الجدول الموسمي. ألا وهي فعالية الـ(هانامي) أو فعالية مشاهدة أشجار الساكورا، تقليد سنوي ياباني يستمتع الناس فيه برؤية أوراق هذه الأشجار تتفتح، بعد انفثاء جو الشتاء في حين أن كلمة (هانامي) تشير إلى تفتح شجر الساكورا تحديداً، كثير من الناس يجدولوا خططهم حول فترة الأسبوع أو الأسبوعين الذين تزدهر فيهما الطبيعة بالألوان والعطور.

متابعة قراءة “موسم الساكورا في اليابان”

كرة السلة اليابانية بين ماضٍ كبير وحاضر أكثر تنافسية

كرة السلة اليابانية

     تعتبر لعبة كرة السلة من أكثر الألعاب الشعبية في معظم دول العالم، فعلى سبيل المثال نجدها اللعبة الشعبية الثالثة في الولايات المتحدة الأمريكية متقدمة على لعبة كرة القدم، ونجدها أيضاً اللعبة الشعبية الأولى في لبنان حالياً وهي اللعبة الشعبية رقم 2 في معظم أقطار العالم. لكن الحال في اليابان مختلف قليلاً.. فعلى الرغم من تاريخ اللعبة الكبير هناك والإنجازات التي تحققت على صعيد المنتخب الياباني لكرة السلة في مختلف البطولات العالمية، إلا أن شعبيتها لا تطال أبداً شعبية لعبة البيسبول للمحترفين ولا حتى لعبة البيسبول في دوري المدارس، هذا عوضاً على تقدم شعبية لعبة كرة القدم عليها أيضاً. لعبة كرة السلة في اليابان أخذت شكلها النظامي منذ تأسيس الاتحاد في عام 1930 ونستطيع أن نتحدث هنا عن حقبتين زمنيتين مختلفتين تفصل تاريخ اللعبة في اليابان بين ماضٍ تحقق فيه الكثير وبين حاضر أكثر تنافسية من مختلف المدارس الاَسيوية الصاعدة.

متابعة قراءة “كرة السلة اليابانية بين ماضٍ كبير وحاضر أكثر تنافسية”