The Nippon Times • مجلة اليابان

كل ما يتعلق باليابان بين يديك

تركيبة دوائية جديدة لعلاج الزهايمر!

(تظهر في الصورة البقع البيضاء الساطعة وهي بروتينات البيتا أميلويد التي تلعب دوراً رئيسياً في مراحل الإصابة بمرض الزهايمر. وهي صورة مأخوذة لخلية عصبية لمريض مصاب بالنوع الوراثي من مرض الزهايمر (في الجهة اليسرى) ومقارنتها مع الصورة الأخرى لمريض مصاب بالنوع غير الوراثي).

توصل فريق من الباحثين اليابانيين إلى تركيبة دوائية جديدة تخفض نسبة بروتين بيتا أميلويد والذي يلعب دوراً رئيسياً في طريقة تطور مرض الزهايمر. حيث تمكن العلماء من استخدام خلايا جذعية مأخوذة من المرضى بحسب ما أعلنت جامعة كيوتو. و يعتقد العلماء بأن اكتشافهم الجديد يشكل خطوة واعدة لمعالجة المرض الذي يعاني منه عشرات الملايين حول العالم. وقد عمل العلماء على تكوين واستنتساخ الخلايا الجذعية المستحثة وافرة القدرة IPS و المأخوذة من خمسة مرضى مصابين بالزهايمر.
مقارنة بين الخلايا السليمة والخلايا المأخوذة من مريض مصاب بالزهايمر
مقارنة بين الخلايا السليمة والخلايا المأخوذة من مريض مصاب بالزهايمر
ونجح العلماء بتكوين خلايا عصبية قشرية مشتقة من الخلايا الجذعية. وعبر إجراء تجارب متعددة لـ 1258 تركيبة دوائية على الخلايا المشتقة؛ وقد تم تحديد أكثر تركيبة دوائية فعالة قامت بخفض نسبة بروتين البيتا أميلويد. وتتكون التركيبة الدوائية من الخليط التالي: ( البروموكريبتين: وهو دواء يستخدم لمعالجة داء الباركنسون، الكرومولين: ويستخدم في حالات الإصابة بالربو، و التوبيراميت: والذي يستخدم في علاج الصرع) وقد وجد العلماء بأن هذا الخليط قد أظهر تأثير قوي و فعّال من خلال النتائج التي تم استعراضها ليكون بذلك عقار واعد لمعالجة الزهايمر. ويعد مرض الزهايمر من أكثر الأمراض المسببة للعته (الخرف) وتشمل الأعراض الأكثر شيوعاً للمرض صعوبة تذكر الأحداث الأخيرة (فقدان الذاكرة قصيرة الأمد)
صورة نموذجية للخلايا الجذعية، نقلاً عن جامعة كاليفورنيا
صورة نموذجية للخلايا الجذعية، نقلاً عن جامعة كاليفورنيا
وقد عبر البروفسور “هاروهيسا إينوي” – أحد أعضاء الفريق – عن أمله بأن تكون التركيبة الدوائية الجديدة فعالة أكثر من باقي الأدوية المستخدمة حالياً في علاج الزهايمر، لأن بروتينات البيتا أميلويد قد انخفضت بنسبة 30%، وهذه النتيجة ناجحة على المستوى الخلوي حالياً لذلك يحتاج العلماء لإجراء المزيد من التجارب للتأكد بأنها فعالة أيضاً بالنسبة إلى المرضى. يُذكر أن العديد من العلماء والباحثين قد حاولوا بعدة وسائل تخفيض نسبة هذه البروتينات بشتى الوسائل عبر العديد من الأدوية لكنها فشلت في المرحلة الإكلينيكية نظراً لكثرة الآثار الجانبية للأدوية التي تم اختبار فاعليتها وهذا ما زاد من صعوبة البحث عن أدوية بديلة وانتقال العلماء في البحث عن خيارات أكثر أماناً.

المصادر:

The Japan Times, Kyodo News, Kyoto University

Tags:

LEAVE A RESPONSE

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة