التصنيفات ثقافة

تاريخ المسيحية في اليابان

     وصل أوائل الأوروبيين إلى سواحل اليابان في عام 1543، وذلك إثر انحراف سفينة صينيّة على متنها تاجرين برتغاليين عن مسارها، واضطرارها لأن ترسو عند جزيرة “تانيغاشيما” جنوب كيوشو. وبعد ستة أعوام فقط قدم أول مبشر مسيحيّ إلى اليابان. ومنذ ذلك الحين لا يشكل المسيحيون إلا ما نسبته 1٪ من اليابانيين. وفي هذا المقال سوف نعاين ما حصل منذئذ حتى يومنا هذا. وسنركز على كيوشو بسبب تمركز العديد من الأحداث الهامة في تاريخ مسيحيّة اليابان في ذلك المكان.

جلب البرتغاليون الأوائل – الذين وصلوا إلى تانيغاشيما – الأسلحة النارية الأولى، التي اقترنت خلال القرن السادس عشر بالبعثات التبشيرية المسيحيّة، فقد كان لكليهما تأثير كبير على كيوشو خاصة واليابان عموماً في تلك الحقبة، التي عرفت بفترة الولايات المتحاربة، وهو عصر فقدت فيه السلطة المركزية نفوذها وتنافست فيه عشائر الساموراي من أجل الهيمنة على البلاد.

رسول الشرق
القديس فرانسيس كسفاريوس

ولد فرنسيس كسفاريوس (1506-1552)، وهو أول مبشر مسيحيّ قدم إلى اليابان، لعائلة أرستقراطية في إسبانيا. وأصبح أحد الأعضاء المؤسسين للجمعية اليسوعية (وعرفوا فيما بعد باسم اليسوعيين). وكانوا أول أخوية جعلت من التبشير هدفاً أساسياً لها. وفي بدايات القرن السادس عشر، أسس البرتغاليون مستعمراتٍ في الهند، ومن ضمنها غوا. وفي عام 1541 أبحر “كسفاريوس” إلى غوا ليتولى بعثة التبشير هناك. لكنه بعد أن أمضى عدة سنوات محاولاً هداية الهنود الجنوبيين والبحارة البرتغاليين دون أن يحالفه الحظ، انتقل إلى مستعمرة برتغالية أخرى تدعى “مالاكا” في ماليزيا عام 1545. هناك، التقى “كسفاريوس” شاباً يابانياً يدعى أنجيرو (أو ياجيرو بحسب مصادر أخرى)، والذي أبدى اهتماماً وفضولاً نحو المسيحيّة. كان أنجيرو من ساتسوما (كاغوشيما حاليا). وبعد تورطه في جريمة قتل، هرب أنجيرو إلى مالاكا حيث تعلم القليل من البرتغالية وطور اهتماماً بالديانة الجديدة. وهذا الفضول ممزوجاً بقصص أنجيرو عن اليابان أقنع “كسفاريوس” بأن اليابان قد تكون الإقليم الرئيسي لنشر الدعوة. فما كان منهما إلا أن أبحرا على سفينة صينية مع يسوعيين إسبانيين آخرين، وهنديّ، ومعتنقين يابانيين للمسيحية في الخامس من آب من عام 1549. وانطلقوا جميعهم نحو كاغوشيما.

المهمة المستحيلة

انبثقت إحدى أكثر المراوغات غرابة في مهمة اليسوعيين من خلال محاولتهم التعامل مع حاجز اللغة. حتى أن “كسفاريوس” وصف اليابانية مرّة بأنها لغة الشيطان بحد ذاته. بالرغم من أن “كسفاريوس” ومبشرون غيره عملوا من خلال مترجمين يابانيين، لكنهم كانوا يحاولون نقل أشياء لم يكن لها وجود مسبق في اليابان. أحد الأخطاء الأولى كان عندما ترجم أنجيرو كلمة “الرب” إلى  Dainichi أي الشمس العظيمة وهو لقب لبوذا، مما دفع الناس إلى الاعتقاد أن الرهبان ينتمون لطائفة بوذيّة جديدة، ولم يكتشف “كسفاريوس” هذه الغلطة إلا بعد مرور سنتين. ثم حاولوا استعمال كلمة “ديوس” في اللاتينية وهي تعني “الرب/الإله” ولكنهم قرروا أنها بدت أقرب إلى Daiusu وتعني “الكذبة الكبيرة”. ولأن معظم الكلمات تحمل معاني بوذية لليابانيين، فقد آثروا استخدام القاموس اللاتيني والبرتغاليّ.

والمفارقة أن التاريخ المشترك بين اليابان والمسيحية يعود إلى زمن أبعد من التاريخ الرسمي مما قد يتصوره المرء، في حال لم يتنسى له التعرّف على الأسطورة الغريبة، التي تسرد المجيء العابر لـ “ابن الرب” مرتين في قرية جبلية معزولة في محافظة آوموري الشمالية، مرة قبل واقعة الصّلب وأخرى بعدها. إنها حكاية غريبة وعجيبة يصعب تقفي جذورها الضبابية، إذ لم يعرف سكان قرية شينغو البالغ عددهم ألف نسمة شيئاً عن هذه الحكاية حتى حلول عام 1935، حين قدم كاهن شينتوي من محافظة إيباراكي ومعه وثيقة قديمة، زعم أنها بقيت في حوزة عائلته لقرون عديدة. وتبين أن الوثيقة تمثل ادعاء يفسر وجود قبر خارج القرية، والذي أمكن تمييزه بصليبين خشبيين. لم يلفت القبر اهتمام أي أحد من قبل، وتصف الوثيقة مجيء المسيح إلى اليابان في عهد الإمبراطور سوجين (وهو نفسه شخصية أسطورية) ليدرس العلوم الباطنية مع كهنة الجبال، قبل أن يعود إلى مهمته التي أرسل من أجلها إلى الأرض المقدسة. وبعد هروبه من الصلب (فقد تم صُلب أخيه عوضاً عنه) تقول الوثيقة أنه عاد إلى شماليّ اليابان حيث تزوج وأنجب الأولاد، وعاش حتى بلغ من العمر مئة وستة سنوات.  وهناك أيضا أجزاء أخرى تثير الحيرة، فعلى سبيل المثال تشوب لهجة آوموري كلمات مبهمة غامضة، وكأنها ذات جذور ساميّة. وأياً ما قد يعنيه ذلك، فإن المبشرين المسيحيين الأوروبيين، الذين قدموا إلى اليابان بعد ستة عشر قرناً، وجدوا أن الجماهير غير مستعدين أبداً لتلقي تعاليم الدين المسيحي التي جلبوها معهم. ولكنهم بالرغم من ذلك لم يقابلوهم بعدم اللامبالاة. بل على العكس، فبالرغم من المترجمين غير الأكفاء الذين نقلوا مواعظهم بطريقة مشوهة، إضافةً لكونها تتناقض جذريّاً مع المعتقدات المحليّة، إلا أنها قوبلت بحفاوة وخاصة من الطبقة الفقيرة، دون أن تنحصر بها. فقد قام بعض الإقطاعيين بفرض التحول إلى الديانة المسيحيّة على الخدم والفلاحين الواقعين تحت إمرتهم، لتفعيل تجارة السلاح الحديث مع الأوروبيين، فتدفقت مياه المعموديّة، وكان من الممكن حينها أن تتحول اليابان إلى المسيحية.  ومع ذلك، لم يكن لذلك أن يحصل. فالأمة الوليدة التي نجحت بالتوحد حديثاً كانت هشّة، ونظر النظام – المتحفظ آنذاك – إلى العصبة المسيحية على أنها بيادق للاستعمار الأجنبي، فقاموا بطرد جميع البعثات التبشيريّة الأوروبية، وتم إعدام العديد من المسيحيين. أما القشّة التي قصمت ظهر البعير فكانت ثورة شيمابارا في عام 1638، التي انتفض فيها فلاحو كيوشو، الذين انسحقوا تحت وطأة الجوع والضرائب الكبيرة، فتوحدوا وساروا تحت الراية المسيحية، مما أسفر عن مذبحة كبرى قضى فيها الكثيرون منهم، وتلك كانت نهاية دامية لما عرف بـ”القرن المسيحيّ”.

وفي العقود التي تلت ثورة شيمابارا، استخدم الشوغن الحاكم عدة استراتيجيات لضمان ولاء رعاياه واستئصال المسيحيين الخفيين. ففي عام 1635، بدأ النظام يشترط على الناس تسجيل أنفسهم في معبد بوذيّ محليّ، والذي أصبح واجباً سنويّاً يجب القيام به في عام 1666. كما تم تنظيم مجموعات من الأسر ذات الولاء المضمون لمراقبة المشتبه بهم والتبليغ عنهم، وكان اكتشاف اعتقاد أحدهم بالديانة المسيحية كفيلاً بتعريض كلّ عائلته للعقوبة. مما أدى إلى اختفاء من تبقى من أفراد العقيدة عن الأنظار، فأصبح من المعتاد أن يحظى المسيحيون الخفيون بجنازتين، واحدة بوذية وأخرى مسيحيّة. وقد ظلت الأحوال هكذا حتى فترة إصلاح ميجي عام 1868.  تمخض عن فترة الإصلاح ولادة اليابان الحديثة، مما جعلها تسير قدماً نحو استيعاب الثقافة الغربية والحداثة والمدنية، لتصبح مسألة إقصاء الديانة المسيحيّة أمراً صعباً. وبالتالي،  شرع المسيحيون السريون بالظهور إلى الملأ بشكل تدريجي بعد أن كانوا مترددين بالبداية. وبالرغم من استكمال عمل البعثات التبشيريّة وافتتاح الكنائس، إلا أن العديد من المسيحيين السريين كانوا قد طوروا عقيدة مختلفة كليّاً عن الديانة التي تم استيرادها في منتصف القرن السادس عشر.  ومع أن الكثير من تعاليم المبشرين قد ضاعت بمرور السنين، حافظ المسيحيون اليابانيون على الأغاني الدينية المشابهة لتلك الأغاني التي تم تأليفها في إسبانيا في القرن السادس عشر.

وكان من ضمن المعتنقين الجدد من الجيل الشاب، امرأة تدعى “مينا إيشيزاكا”. وتعبر ذكرياتها عن معموديتها في عام 1886، والتي كتبت تعبيراً عن المشاعر المشتركة للعديد من أقرانها. قائلةً:  “بحسب الطقوس الوثنية فقد تم تعليمي عبادة صورة معينة بوصفها تجسد راعٍ أو إله. لطالما كان لعائلتي الكثير من الآلهة، فقد عبدوا أكبر قدر ممكن منها. كنتُ في مدرسةٍ اعتياديةٍ، حيث أُجبِرت على عبادة الإمبراطور. لم يرضي ذلك عقلي، بالرغم من أني اتبعت ذلك بصفتي تلميذة مطيعة. أخيراً، مثلتُ عند قدمي السيد المسيح حيث قبلني واحدة من خرافِه المخلصين، ومنحني السلام، الفرح، والسعادة الحقيقية والطمأنينة والأمل.”

تأججت حالة من الهياج والاضطراب. والتقت إيشيزاكا الرجل الذي سيصبح زوجها، وهو الشاعر “توكوكو كيتامورا”، في تجمع لناشطين شباب نظموا حملة من أجل الديموقراطية. فكتب: “رغبت أن أصبح سياسياً وأن أستعيد ثروات الشرق. تملكتني الرغبة الشديدة بالتضحية بنفسي كلياً من أجل مصلحة الشعب. مثل مسيح آخر، سأكرس كل طاقاتي من أجل السياسة.” ولكن اليأس غلبه فشنق نفسه في عام 1894.  تصارع التيار الحديث والقديم من أجل الاستحواذ على روح اليابان. فقيم الساموراي لم تختفي، وما كان منها إلا أن اشتعلت بصورة كراهية اتجاه اتباع الياسو (المسيح). فانتشرت الصيحات آنذاك: “الياسو الياسو المولود في الحظيرة! يا! يا! يا!” اعتاد الأطفال على الصراخ ليحجبوا أصوات المبشرين في الشوارع.

“نوبو ناغانو”، وهو الشخصية الرئيسية في رواية “أياكو ميورا” التاريخية “معبر شيوكاري” الصادرة عام 1968، كان يكره “عبدة الياسو” مثله مثل أي شخص ياباني. وتتضح قصته على مدار عشرين عاماً، بدايةً في عام 1886 حين كان في العاشرة من عمره، حيث يكتشف للمرة الأولى أن والدته ليست ميتة بل أصبحت مسيحية، وقد كان ذلك أسوأ من الموت بكثير في عيني جدته “توسي”، التي قامت بتربيته. حيث كانت تعلم “نوبو” أن ذلك “الياسو” يمتص دماء البشر، ويأكل لحوم الناس، ويخدعهم بقواه السحرية من أجل تدمير اليابان.”

كان من الممكن لتوسي التي تتأصل فيها عقيدة الساموراي أن تقتل والدة “نوبو” بسهولة كخدمة لوطنها. ولكنها عوضاً عن ذلك، تقوم بنفي المرأة الشابة من منزل العائلة وتجبرها على التخليّ عن ابنها. ستضمن “توسي” تربية الفتى بشكل صحيح. أحب أعدائك؟ واغفر لمن أساء إليك؟  لم يكن للوداعة المسيحية أي مكان في قلب الساموراي. “إن ضربك أحد مرة، فاضربه مرتين” كان ذلك (إنجيل الجدة توسي).  تتبع الرواية تحول “نوبو” التدريجيّ من عقيدة الساموراي إلى العقيدة المسيحية. ويمكن لذلك أن يمثل تجسيداً لتطور اليابان نفسها، ولكن مرة أخرى، لم يكن ذلك ليحصل، فأكثر الدول الآسيوية استيعاباً للثقافة الغربية تبقى حتى يومنا هذا مقاومة لدخول الديانة المسيحية.   في الرواية، تموت الجدة “توسي”، وتكون عودة والدته “كيكو” بالنسبة لنوبو بمثابة البعث. إنه يحبها، ولكنه يكره انتمائها للمسيحية، فبسبب تلك العقيدة تخلت عنه وتركته مفضلة بذلك المسيح عليه. “أمي،” يسألها في أحد الأيام. “كيف أصبحتِ من أتباع المسيحية؟” تجيبه بإحياء ذكرى المشهد الذي رأته في طفولتها. حيث كان هناك حشد من القرويين يسيئون معاملة كاهن مسيحيّ شاب، في حين ظل هو يحافظ على هدوئه. ثم قام أحدهم بالإمساك بمجرفة من حفرة أقذار وصب كمية منها عليه. ودون أن يفقد هدوءه توجه الكاهن إلى نهر قريب واغتسل فيه ثم بدأ بالإنشاد. كان صوته عالياً ووجه مشرقاً. لم يبدو عليه الغضب، بل بدا سعيداً. “لقد خلّف ذلك أثراً عميقاً في قلبي الصغير.” قالت “كيكو”.    لا شك أن مشهداً كهذا سيترك بصمته عليها. فـ”نوبو” نفسه تحرك في داخله شيء. ولكن ماذا عن الأجداد والتكريم البوذيّ الذي نحن مدينون به لهم؟، يتساءل “نوبو”. تقرُّ “كيكو” بذلك الصراع، ولكنها كانت مجبرة على الاختيار بين البوذيّة والمسيحيّة، وبين عنف الحشود ووداعة الضحايا المسيحيين – كما تم تصويرها في الرواية –  فاختارت الأخير.

كنيسة القديس فرانسيس كسفاريوس التذكارية في هيرادو، ناغاساكي

يستخدم المبشرون اليوم لغة مختلفة عن السابق، ولكنهم يعبرون عن إحباط مماثل، فاليابانيون تبنوا كل شيء غربيّ برحابة صدر ابتداءً بالموضة، والفلسفة ووصولاً إلى البيسبول والمناهج العلمية. ولكن لماذا استبعدت المسيحية؟ فحتى الصين التي تقمع كل شيء خارج نطاق سيطرتها يبلغ تعداد المسيحيين فيها 52 مليوناً. في حين يعتنق المسيحيّة ما نسبته 30٪ من سكان كوريا الجنوبية البالغ عددهم 50 مليون نسمة. أما اليابان؟ فهم أقل من 1٪.

يقدم أحد التفسيرات “مينورو أوكوياما” الذي يشغل منصب مدير مركز التدريب التبشيريّ في اليابان منذ عام 2010.  ففي تلك السنة، صرح في مؤتمر عالميّ للتبشير قائلاً: “يعطي اليابانيون أهمية للعلاقات الإنسانية أكثر من الحقيقة. وبناءً على ذلك، بإمكاننا القول أنه بالنسبة لليابانيّ، أكثر الأشياء أهمية هو التناغم، والذي يطلق عليه باليابانية “وا”. فهم يخافون من تعكير صفو العلاقات الإنسانية لعائلاتهم وجيرانهم بالرغم من معرفتهم أن الديانة المسيحيّة هي الأفضل. وعلى النقيض، يهتم الصينيون والكوريون بالحقيقة أو المبدأ أكثر من العلاقات الإنسانية.”

كنيسة القديس فرانسيس كسفاريوس التذكارية في مشهد واحد مع المعابد اليابانية

وفي يومنا هذا، يمكن رؤية الكنيسة التذكارية التي بنيت عام 1931 من زاوية واحدة مع المعابد اليابانية بعد تاريخ طويل من الصراع الدموي بين أتباعهما. لترسم بذلك واقع المسيحية في اليابان على الرغم من قلة أتباعها. يُذكر أنه يوجد عدة كنائس في نفس مدينة هيرادو اليابانية.

المصادر:

Reuters, JapanTimes, In Search of Japan’s Hidden Christians – John Dougill

أحدث المقالات

  • أهم الأخبار
  • التراث والتقاليد
  • ثقافة

عودة اليابان لجذورها؟ ونظام التسمية الياباني

تمتلك اليابان ثقافة ثريةً بالتقاليد والتراث العريق، قل أن نجد مثيلها في العالم، حيث حافظت البلاد على تقاليدها العريقة لحدٍ…

3 أيام ago
  • أهم الأخبار
  • طبيعة وسياحة

نظام الهجرة من أجل العمل الجديد في اليابان

تعاني اليابان كدولة متقدمة ورائدة في مجال الصناعة، تحديات كبيرة جداً من ضمنها، تراجع تعداد السكان، شيخوخة المجتمع المستمرة وتراجع…

4 أيام ago
  • أهم الأخبار

اليابان تفتح أبوابها للعمال الأجانب لمكافحة نقص الأيدي العاملة

تعاني اليابان كدولة متقدمة ورائدة في مجال الصناعة،من مشاكل وتحديات كبيرة جداً من ضمنها، تراجع تعداد السكان، شيخوخة المجتمع المستمرة…

5 أيام ago
  • أهم الأخبار

أمطار غزيرة تضرب جنوب غرب اليابان

قالت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أن أمطار غزيرة ضربت جنوب غرب اليابان، وبالتحديد الأجزاء الجنوبية من جزيرة كيوشو. كما قال…

6 أيام ago
  • فنـــون

قائمة أفضل الأغاني رواجاً في اليابان للأسبوع الثالث من شهر مايو 2019

نستعرض في هذه القائمة أفضل وأكثر عشرة أغاني رواجاً، والتي حققت انتشاراً ومشاهدات عالية منذ نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي…

6 أيام ago
  • أهم الأخبار

نسبة توظيف خريجي الجامعات في اليابان تصل لرقم قياسي جديد

تعد اليابان واحدة من كبار القوى الاقتصادية في العالم ويبلغ ناتجها القومي المحلي 4.9 تريليون دولار حالياً، ولكن هذا الاقتصاد…

7 أيام ago

الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان سرعة أكبر بالتصفح